تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 29/3/2010

- مقدمة نشرة أخبار اخبار قناة 'المستقبل':
الملفات الساخنة عادت إلى الواجهة السياسية بعد فترة من الإستقرار لم تشهد سوى سجالات محدودة. بشأن مشروع قانون الانتخابات البلدية وإصلاحاته وهو ملف سيتقرر مصيره يوم الاربعاء المقبل إثر الإجتماع الذي سيترئسه رئيس مجلس النواب نبيه بري بحضور هيئة مكتب المجلس ورؤساء اللجان النيابية. لكن اللافت للانتباه فيما لاحظه المراقبون طاول الاسبوع الماضي مجموعة مواقف التي ومن دون اسباب واضحة خصت المحكمة الدولية بهجمات اتهامية وصلت إلى حدود التلويح باستهداف القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني ردا على ما اعتبره البعض محاولة للنيل من حزب الله.
وفيما اعلن ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قرر الخوض في هذا الملف  خلال لقاء إعلامي مساء الاربعاء المقبل توقف المراقبون امام موقف اعلنه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي رأى فيها ان الإيعاز الامريكي قد اعطي بتوجيه الشبهات نحو حزب الله بدلا من سورية. في هذا الوقت قال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال لقاء مع الإعلاميين في بلغاريا ان المحكمة الدولية ذات مصداقية كبيرة وهي تعمل بجدية لإغلاق صفحة الاغتيالات السوداء. مشيرا إلى ان الحقيقة جزء كبير من الإستقرار في لبنان. مؤكدا ان القوى الامنية اللبنانية تحفظ الامن وان لا مجال للعب بأمن لبنان. ولفت إلى الوقوف بشكل صارم ضد اي محاولات لإجهاض المحكمة الدولية. إلى ذلك يعقد مجلس الوزراء غدا جلسة استثنائية في قصر بعبدا للبحث في ملف النفايات الصلبة ويعود إلى الإنعقاد في السراي الحكومي يوم الاربعاء للبحث في ملفات حياتية وإدارية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
رغم الاهمية المعلقة على مصير الانتخابات البلدية إلا ان الحديث المتعاظم على مصير المحكمة الدولية سيضعها في قابل الايام في صدارة الإهتمامات خصوصا بعدما ربط البعض في لبنان بينما ستصدره المحكمة من قرارات ومصير القوات الدولية وللدلالة اكثر على الاهمية التي يكتسبها موضوع المحكمة ان الرئيس الحريري لم يستطع تجنب مقاربته وهو في بلغاريا في زيارة رسمية إذ قال ان المحكمة الدولية تتمتع بصدقية بالنسبة إلينا ونحن نريد ان نعرف حقيقة من اغتال الشهداء خلال ثورة الارز وهي اي المحكمة تستند في عملها إلى الإثباتات والحقائق. وفي اي حال الصورة التي سيكون عليها تعاطي فريق رئيسي في لبنان مع المحكمة ومفاعيلها سيرسمها السيد حسن نصرالله ليل الاربعاء. نيابيا اللجان منكبة على درس كيفية إمرار قانون البلديات وسط تضارب واضح في مصالح افرقاء رئيسينين مؤثرين سينعكس على قابليته لرؤية النور او التاجيل. والنتيجة العملية لهذا التناقض كلام متصاعد على بحث مستتر وراء الكواليس عن كيفية إبعاد كأس الانتخابات البلدية. في هذا الإطار تزتهر جملة سيناريوهات لفذلكات قانونية متعددة لتبرير التاجيل وتجنيبه الطعن في المجلس الدستوري. وسط هذه المتحركات كلها ثابتة واحدة وزير الداخلية ملزم بدعوة الهيئات الناخبة قبل الثاني من نيسان والوقت يمر على عجل. هذا لبنانيا اما دوليا فقد ضرب الإرهاب اليوم روسيا ما اودى باكثر من 35 مدنيا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
الى الاربعاءِ تبقى الانظارُ معلقةً لاستشرافِ ما سيقولُه الأمينُ العام لحزب الله السيد  حسن نصر الله عبرَ المنارِ حولَ ملفاتٍ كثيرةٍ بعضُها قيدَ البحثِ والتداولِ محلياً وعربياً وبعضُها استُحضرَ عبرَ تسريباتٍ وتأويلاتٍ لم تبارح مِساحةَ الحيزِ الإعلامي والهمسِ السياسي.. والى الاربعاءِ أيضاً تتجهُ أعينُ المتابعينَ والمهتمينَ لاستجلاءِ مصيرِ الانتخاباتِ البلديةِ في الاجتماعِ الذي دعا إليه الرئيسُ نبيه بري رؤساءَ اللجانِ النيابيةِ ومقرريها، وبالانتظار دخلت قضايا النقاشِ الراهنةُ مرحلةَ الحسمِ فيما خصَ التعييناتِ حيثُ تَعقِدُ اللجنةُ الوزاريةُ آخرَ اجتماعاتِها التي قد تُفضي الى آليةٍ تحفظُ حقَ الوزيرِ بالاقتراحِ وحقَ مجلسِ الوزراءِ بالتعيينِ كما كشفَ الوزيرُ المختصُ محمد فنيش للمنار، وأضافَ الوزيرُ جان اوغاسبيان الى ذلكَ احتمالَ الإبقاءِ على المحاصصةِ لكنْ معَ أولويةِ الكفاءة.. ومن الملفاتِ أيضاً تبقى الاتفاقيةُ الامنيةُ معَ السفارةِ الاميركيةِ على مِشرحةِ البحثِ الدستوري في لجنةِ الاعلامِ والاتصالاتِ التي تَعقِدُ غداً اجتماعاً جديداً، في وقتٍ تكَشّفَ المزيدُ عن خلفيةِ المساعداتِ العسكريةِ الاميركيةِ لبعضِ القوى الامنية، والجديدُ تقريرٌ صدرَ عن الكونغرس منذُ فترةٍ يُظهرُ مدى تأثُّرِ حجمِ المساعداتِ صعوداً وهبوطاً بمؤشرِ التوترِ السياسي في لبنان..  اما حالُ الانتخاباتِ البلديةِ التي قد تَتضحُ معالمُ خريطةِ طريقِها في اجتماعِ الاربعاء، فهي تتأرجحُ بينَ التعجيلِ كيفما كانَ أو التأجيلِ ولو تِقْنياً لإمرارِ بعضِ الإصلاحات. وقد باتَ من مُسلَّماتِ البحثِ استبعادُ خِيارِ النسبيةِ واعتبارُها شبهَ مستحيلةٍ لصعوباتٍ عمليةٍ وتطبيقيةٍ كما قالَ رئيسُ لجنةِ الإدارةِ والعدلِ روبير غانم، والنقاشُ يدورُ راهناً على تعقيداتِ الكوتا النسائيةِ وتخفيضِ مدةِ ولايةِ المجالسِ البلديةِ وكيفيةِ انتخابِ الرئيسِ ونائبِه. وتحتَ عنوانِ انَ المجلسَ لا تَحكُمُه مُهَل، ليسَ هناكَ من اتجاهٍ لإحالةِ الموضوعِ الى اللجانِ المشتركةِ لأنَ اللجانَ الثلاثَ المختصةَ لم تُنهِ عملَها ولم تَصِل الى حائطٍ مسدود، وعليهِ يلتقي أكثرُ من رأيٍ ومن اكثرَ من كتلةٍ نيابيةٍ على احتمالِ تأجيلٍ تِقنيٍ لا يمكنُ الطعنُ بهِ دستورياً ريثما تُقَرُّ الإصلاحاتُ او بعضُها لكنَ الحلَ يبقى في النهايةِ رهنَ تسويةٍ سياسية..    


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
عملة العرب السياسية لم تصرف في أي بنك وطني , وتبين انها من العملات المسحوبة من سوق التداول وما عادت تساوي سعر التكلفة لا تاثير ولا عوارض جانبية للقمة , والشارع العربية ما عاد يذكر منها سوى ذلك المارد التركي الممتلىء نعمة سياسية ومواقف عروبية والمشحونة بغضب غزة وقداسة القدس صاحب القضية التي تخلى عنها اربابها , هو رجب طيب اردوغان الذي قال بالتركي كلمة العرب ومشى خاطفا معه نجومية القمة محتفظا لنفسه بلقب الزعيم الذي حجم ملوكا وزعماء وعراهم امام شعوبهم , تداعي المشهد العربي بدءا من القمة يوازيه في لبنان هبوط في سعر الاوراق السياسية واحد ابرز اسهمها الانتخابات البلدية ويبدو ان وزير الداخلية زياد بارود سوف يضطر الى استعمال كذبة الاول من نيسان اذ انه يعتزم دعوة الهيئات الناخبة في هذا التاريخ الى انتخابات لن تجري والسياسيون حيالها امام شوط جديد من المزايدات , جميعهم يريد الاصلاحات معظمهم اصبح على يقين بانه لم يعد باليد حيلة يريدون التاجيل ولا احد منهم مستعد لتحمل مسؤولية اتخاذ القرار , لكن ثمة توقعات تشير الى ان النائب ميشال عون سيقدم يوم الجمعة المقبل اقتراحا بتاجيل الانتخابات مدة شهرين لاسباب تقنية مفتتحا بذلك بازار التاجيل بحيث ترتفع مدة الشهرين الى سنة, وتحت شعار الرئيس بري الشهير ان الحكومة درست المشروع مؤجلا وارسلته معجلا يجتمع رئيس المجلس بهيئة المكتب ورؤساء اللجان يوم الاربعاء للتهدئة من روعهم وتحديد الاصول والقواعد التي تحكم عمل اللجان وهو سيحثهم على العمل بروية لكون الحكومة صرفت اربعة اشهر على دراسة المشروع فيما اللجان بدات بنقاشه منذ ثلاثة عشر يوما اما الذهاب الفوري الى الهيئة العامة فليس الحل الامثل بحسب اجواء رئيس المجلس , واذا كانت البلديات على نار التاجيل فان المعجل اليوم استدعاءات المحكمة الدولية الموعودة بكلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم الاربعاء والمفتوحة من جهة اخرى على شهادات اجتماعا لاعلاميين بعضهم كان على صلة شخصية بالرئيس رفيق الحريري او اجرى لقاءات معها, وعلمت الجديد انه جرى الاستماع قبل نحو اسبوع الى كل من الزملاء طلال سلمان , فيصل سلمان غسان بن جدو وعماد مرمل بوصفه اخر صحفيي اجرى لقاء مع الحريري قبل يومين من اغتياله وقد طلب من الزملاء المستمع الى شهاداتهم, التوقيع على تعهد بعدم اثارة الموضوع في الاعلام او الكشف عن مضمون الاسئلة الموجهة اليهم وهي اسئلة تولت توجيهها محققتان. استرالية وهولندية, وكانت عبارة عن استفسارات عامة وتقنية , وقد جرت اللقاءات في اماكن عمل الزملاء الصحفيين لا في مقر اللجنة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
لن يطول إنتظار المترقبين لمعرفة مصير الانتخابات البلدية والاختيارية ، فقبل مساء الخميس المقبل يسقط اللغز ، أما لماذا الخميس ؟ فلأن وزير الداخلية ملزمٌ بدعوة الهيئات الناخبة في موعد أقصاه الثاني من نيسان ، وهو يوم الجمعة العظيمة ، وعليه فإن الدعوة ستأتي قبل هذا التاريخ أي الخميس كحدٍ أقصى .من اليوم وحتى ذلك التاريخ فإن المشاورات ستتلاحق ، على المستوى النيابي هناك محطة أساسية بعد غد الاربعاء حيث يرئس الرئيس نبيه بري إجتماع هيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرري اللجان . أما على المستوى الحكومي فجلستان لمجلس الوزراء هذا الاسبوع ، غداً إستثنائية والاربعاء عادية ، ومن المحتمل أن يتم التطرق إلى هذا الملف ولو من خارج جدول الاعمال لكل جلسة .


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
كما كان متوقَّعاً، بدأ أسبوعُ الآلامِ المَخاضية، مع أسبوعِ آلامِ القيامة...
مخاضُ البلديات- تأجيلاً أو تعديلاً أو تنفيذاً- لا يزالُ متعسِّراً. بدليلِ الغموضِ الذي يلِفُّه. لكنَّ الأكيد أنْ لا حسمَ في اجتماعيْ نبيه بري هذا الأربعاء. بعدما تبين من أوساطِهِ أنَّ رئيسَ المجلس يتَّجِهُ الى تَركِ اللجان تُراوِحُ مكانَها، فيما وزيرُ الداخلية قد أَنجَزَ قرارَ الدعوةِ للانتخابات، وقد يُصدِرُهُ الخميسَ المقبل...
في المقابل، مخاضُ التعييناتِ الإدارية، لا يقل غموضاً. ومخاضُ الموازنَةِ العامة، عالِقٌ بين نظريَّتَيْ زيادَةِ الضرائب على كلِّ الناس، أو زيادَتِها على القادرينَ وحدَهُم...
وحدَه مخاضُ التطورات التي حُكِيَ عنها على صعيدِ المحكمَةِ الدولية، يتحرك. فبعد سلسلةِ التسريبات، وبعد زلَّةِ لسانِ بعضِ المسؤولينَ في لاهاي حول الموضوع، كان لافتاً هذا التزامنُ المستجد: من جهةٍ أولى، إعلانُ حزب الله عن أنَّ أمينَهُ العام سيُطِلُّ هذا الأربعاء ليتحدَّثَ في الموضوع. ومن جهةٍ ثانية، إعلانُ رئيسِ الحكومة من صوفيا، اعتبارَه أنَّ المحكمَةَ الدولية لديها صدقيةٌ كبيرة، وأنها تعمل بجديةٍ لإثباتِ الحقائق...
هكذا يبدو أنَّ نقطةَ التقاطع بين الموقفَين، لم تَعُد تتعدَّى كلمةً واحدة... هي الإرهاب. لكن مع استخدامَين متناقضَين لها، وتصورَين نقيضَين لمفهومِها. فالفريقُ الأول يرى في المحكمة وسيلةً لرَدْعِ إرهابٍ ما. بينما الفريقُ الثاني باتَ يخشى تحوُّلَها أداةً لممارسَةِ إرهابٍ من نوعٍ جديد...
وبين الإرهابَين ، أطل الإرهابُ برأسِهِ مجدَّداً، لكن من موسكو هذه المرة...

2010-03-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد