تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 2/4/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':  
في الجمعة العظيمة إحياء لربتة دفن السيد المسيح بعد أسبوع الآلام والتي شقت الطريق الى قيامة يحتفل فيها المسيحيون في لبنان والعالم بعد غد الأحد . نقطة مضيئة في مسيرة الفداء والتضحية من اجل الإنسان والمحبة . في المقابل فان الآلام الكبار انطلقت قوية بان تتحول درب الجلجلة الطويلة في لبنان والتي تمثلت سجالات وخلافات سياسية بان تتحول فعل إيمان بقيامة الوطن بعيدا عن كل ما يفرق للالتفاف حول الوطن وللإعلاء من شانه والحفاظ على كيانه وفق ما أكد البطريرك الماروني الكاردينال  مار نصرالله بطرس صفير في رسالة الفصح.
وفي ظل هذه الآمال انحسرت الحركة السياسية الداخلية وما سجل هو ارتياح رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى القرار الأميركي بالعودة عن إجراءات تفتيش المسافرين اللبنانيين الى الولايات المتحدة الأميركية, الأمر الذي يؤكد صوابية الإجراءات المتخذة في المرافق الجوية والبحرية اللبنانية لضبط الأمن ومكافحة الإرهاب. أما رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري فقد توجه الى أبو ظبي حيث قدم التعازي الى رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة ابن زايد آل نهيان بوفاة شقيقه احمد ابن زايد آل نهيان, الرئيس الحريري ينتقل من أبو ظبي الى الرياض في المملكة العربية السعودية في زيارة عائلية خاصة. البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير انتقد التهجم على المقامات في البلد ودعا في رسالة الفصح اللبنانيين الى الالتفاف حول رئيس الجمهورية.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
اليوم يوم الجمعة العظيمة، استعاد المسيحيون في لبنان والعالم صورة الفادي الإله الذي علق على خشبة وهو الذي علّق الأرض على المياه، ومع هذه الاستعادة لتعليق سيد الأرض والسماء على الصليب، علقت الحياة السياسية في لبنان وينتظر أن تبقى معلقة حتى يوم الثلاثاء المقبل، أي بعد انتهاء اثنين الفصح. واللافت أن تعليق النشاط السياسي جاء على زغل ومن غير توافق كبير ولا سيما بالنسبة إلى الملفات الخلافية المطروحة  وهي كثيرة، ولعل أبرز هذه الملفات مشروع قانون الانتخابات البلدية الذي رحلت في إطار اللجان المشتركة إلى يوم الخميس المقبل. وهذا الترحيل طرح أسئلة كثيرة حول إمكان إجراء الانتخابات بعد شهر ووفق أي قانون. كما أن هذا الترحيل طرح أسئلة كثيرة حول جدية عدد لا بأس به من الفئات السياسية في إجراء الانتخابات في موعدها المقرر قانونياً ودستورياً.
مقابل هذا الملف المرحل إلى الخميس ثمة ملف مؤجل هو ملف الموازنة الذي لم يأخذ طريقه إلى طاولة مجلس الوزراء بعد، في وقت تبدو الدولة على سفر. فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان  يغادر إلى قطر الثلاثاء تلبية لدعوة رسمية، على أن يسافر إلى البرازيل في الحادي والعشرين من الجاري في زيارة رسمية أيضاً. أما رئيس الحكومة فتوجه اليوم إلى الإمارات العربية المتحدة على أن ينتقل منها إلى الرياض ثم إلى أسبانيا على رأس وفد وزاري، وذلك قبل زيارته المرتقبة إلى سوريا في منتصف هذا الشهر، وهي زيارة يؤمل منها أن ترسم ملامح العلاقات اللبنانية السورية في المرحلة المقبلة.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في الجمعة العظيمة سياسة حزينة أو تكاد تكون رتيبة لأن العيد يسرق دورها، والملفات ستتوارى خلف الفصح وأسبوع الآلام، وبما تبقى من فراطة سياسية يتلهى أصحاب الشأن بحياكة مخرج لتأجيل الانتخابات البلدية التي ما عاد يريدها إلا زياد بارود وحده، ناشراً محاسنها في عالم الإعلان لتشجيع العامة على إجرائها، لكن لا رأي للناس من دون قادتهم السياسيين.
وفي ملاحق الحدث أيضاً لقاء يرجح عقده بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والنائب وليد جنبلاط في الساعات المقبلة، وخلاله سيقدم جنبلاط لنصر الله الشكر على رعايته افتتاح خط دمشق والاتفاق على تسيير دوريات سياسية راجلة على الخط نفسه تعزيزاً لمسيرة عودة المهجرين السياسيين إلى سوريا. مسيرة تجنبها اليوم البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير في رسالة الفصح وإن تحدث على الذين يعيشون على هواهم متوهمين أنهم سعداء وهم أشقى الناس، داعياً إلى الالتفاف حول رئيس الجمهورية بعد أن أصبحت أعلى المقامات عرضة للهجوم والتهميش ولم يعد لأي مقام عصبه أو حرمة. وعن العظة أيضاً، غاب شكر صفير لإسرائيل لكونها استجابة لندائه وأطلقت سراح عباس زكي الذي اعتقل لمدة خمسة أيام عداً ونقداً، وكان سيد الصرح قد استنكر اعتقال زكي من قبل إسرائيل في أثناء مشاركته في عيد الشعانين، ودقة ملاحظة صفير دفعته لتمييز عباس زكي عن باقي خلق الله الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية منذ عشرات الأعوام والمقدرين بنحو 11 ألف معتقل، لم يحظ هؤلاء بشفاعة سيد الكنيسة ولم يسمع بهم في الأساس  وراحت صلواته حصراً نحو زكي شريك محمود عباس والذي جاء توقيفه بهدف تحويله إلى بطل وغسل صفحاته الممتلئة من بيروت إلى رام الله.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
لولا موعد طاولة الحوار في الخامس عشر من هذا الشهر ، لكانت مفكرة نيسان حافلة بالمواعيد في الخارج ، ففي مفكرة رئيس الجمهورية لهذا الشهر زيارة لقطر ثم زيارة للبرازيل ، وفي مفكرة رئيس الحكومة زيارة لأسبانيا ثم لسوريا ثم لروما ، وفي مفكرة البطريرك صفير زيارة للفاتيكان ثم لفرنسا.  كأن هناك وقتٌ ضائع يجري ملؤه بتلبية الدعوات في وقتٍ لم تُحسَم فيه مواعيد الاستحقاقات الداخلية ، ولو حُسِمَت ظاهرياً : فالانتخابات البلدية تبدأ نظرياً في الثاني من الشهر المقبل ن أي بعد شهر تماماً ، لكن مجلس النواب يواصل درس مشروع القانون المُحال من الحكومة ، والموعد الأقرب الخميس المقبل للجان النيابية المشتركة. عطلة العيد ستُشكِّل فسحة تقويم لكل التطورات التي تسارعت هذا الأسبوع والتي بلغت ذروتها بزيارة النائب وليد جنبلاط لدمشق ، ولا يُتوقّع للحركة السياسية ان تعود قبل الثلاثاء المقبل.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':  
خَفَتَ صوتُ السياسةِ في يومِ العطلةِ الرسميةِ بمناسبةِ الجمعةِ العظيمةِ التي أحياها مسيحيو لبنانَ من الطوائفِ الشرقيةِ والغربية. ولكنَّ ذلكَ لم يمنع من تسلُّلِ أخبار من هنا وهناك ترتبطُ بالملفات التي تَشغَلُ اللبنانيينَ وفي مُقَدِّمِها الانتخاباتُ البلدية. والى أن تُفضي التسوياتُ الى نتيجةٍ بشأنِ القانونِ الذي سيَتِمُّ على أساسِهِ هذا الاستحقاق ، فإنَ الغلبةَ تبدو الى الآن للقانونِ الحالي وليسَ الجديد ، في ظلِّ غيابِ المؤشراتِ على إمكان البتِ بالإصلاحات قبلَ الثاني من أيار موعدِ أول يومٍ من أيام الانتخابات، على ما أعلنَ للمنار المعاونُ السياسيُّ للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي التقى ليلَ أمس المعاونَ السياسيَّ للامينِ العام لحزبِ الله الحاج حسين الخليل لإتمام انجازِ قواعدِ وتفاصيلِ الإعداد النهائيِّ للانتخاباتِ البلدية . وعلى قاعدةِ التحسبِ لكلِ الاحتمالاتِ أكدت مصادرُ مطلعةٌ للمنار، أنَ  حزبَ اللِه وحركةَ أمل أنجزا كلَّ ما يتصلُ بالانتخاباتِ .. وإذا استراحَ اللبنانيونَ من السياسةِ لبرهةٍ ، فإنَّ هموماً أخرى لا تبارِحُ بالَهُم وعلى رأسِها المعيشيةُ والحياتية . فيوماً بعد يوم يُصفَعُ المواطنُ بأرقام مديونيةٍ عامَّةٍ تزداد اطِّراداً ، وآخرُها يفوقُ الحادي والخمسينَ مليارَ دولار . وإزاءَ هذا التفاقمِ لا تجترحُ العقولُ الاقتصاديةُ العقيمةُ سوى منهجِ الهروبِ الى الأمامِ عبرَ رفعِ الضرائبِ ، وإن كانَ ذلك بصِيَغٍّ مخففة كما يراها البعض ، كالضريبةِ على القيمة المضافةِ أو الـ TVA.. ومن الأخبار المتسللةِ ايضاً الى الهدوءِ الإعلامي اللبناني ، تطوراتُ الساحةِ الفلسطينيةِ في ظلِّ تصاعدِ التهديدِ الصهيونيِّ بعدوانٍ موَسَّعٍ على قطاعِ غزة ، وعودةِ الغاراتِ الجويةِ الى يومياتِ المشهدِ الغزاوي لتقتلَ وتجرحَ ، ولا مَن يعترضُ دوليا وعربيا.  
مقدمة أخبار 'أو تي في':  لا تزالُ كلُ الملفاتِ اللبنانية مفتوحة، وعالقة... لكنْ قبلَ الحديث عنها، خبرٌ عاجلٌ من أرضِ فلسطين، يفرضُ نفسَه مطلعاً لكل الأخبار. فالمعلوماتُ الواردة من هناك، تشيرُ الى انتفاضةٍ كبرى باتت وشيكة، لا بل متوقعة خلال 48 ساعة على الأكثر. أما السبب، فهو استشهادُ مناضلٍ ضد الاحتلال، بُعيد ظهر هذا النهار. وترجِّح المعلوماتُ نفسُها، أن يكونَ نطاقُ الانتفاضة المرتقبة أوسعَ بكثيرٍ مما يتوقعه الجُناة. ذلك أن شهيدَ مواجهة هذا النهار، سقطَ ضحيةَ مؤامرة مكشوفة ومزدوجة، بين سلطات الاحتلال من جهة، والسلطات المحلية المتعاملة معها، من جهة أخرى...فيما بدأت تداعياتُ الحدث، تتردَّد في كل الأرض، والبعضُ يقول أن علاماتِها ظهرت، حتى على صحنِ السماء... يبقى الاعتذار واجباً من المشاهدين، عن عدم دقة ساعة وقوع الحادث. فالصحيح أن تاريخَ حصوله لم يكن اليوم، بل قبل أكثر من ألفي عام، في مثل هذا اليوم...غيرَ أن ثورته على مستوى العالم، أبقت آنيته وحاليته، كأنه اليوم... كأنه في كل يومٍ، يكونُ فيه ظلمٌ وظالمٌ ومظلومٌ وثائر... المعطيات المتوافرة، تتقاطع حول تحديد هوية الضحية... الشهيد... المصلوب. المعلومات الرسمية تفيد بأنه يسوع بن مريم. أما معطيات التاريخ فتؤكد أنه ابنُ الإنسان... لغةٌ غريبة هي ما تسمعون؟؟؟ طبعاً لا. إنها لغة الإيمان بالحقيقة. بحقيقة من أطلق ثورة باسم المحبة والحق، فانتصر على مدى الأزمنة والأمكنة. لغة غريبة؟؟ طبعاً لا، تماماً كما هناك ثمة من لا يزال يتحدث بلغة يسوع... وإليهم ذهبت الOTV، وبلغتهم، بلغته، نطقت في يوم الجمعة العظيمة...

2010-04-02 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد