ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل :
في الوقت الفاصل عن موعد الجلسة النيابية الجديدة التي حددها الرئيس نبيه بري يوم 25 من الشهر الجاري، تستمر حالة الجمود الداخلي في انتظار الإتصالات الإقليمية المتعلقة بالأزمة اللبنانية وبالتمهيد للقمة العربية المقبلة في دمشق. ويترقب الجميع موعد توجيه الدعوة إلى لبنان لحضور القمة والشكل الذي ستنقل فيه هذه الدعوة، علما بأنّ أصوات من الغالبية ارتفعت اليوم رافضة توجيه الدعوة إلى لبنان بطريقة غير لائقة باعتبار أنّ السلطة الشرعية الدستورية معروفة وعنوانها معروف.
وأشارت بعض المعلومات إلى أن سوريا لن توجه دعوة شخصية على أي طرف لبناني وكذلك أنها فضلت إرسال الدعوة إلى الجامعة العربية التي ستسلمها إلى لبنان، علما أنّ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قال في حديث صحافي إنه مستعد للقدم شخصيا إلى لبنان ناقلا الدعوة. ولفت الأنظار اليوم تصريح للرئيس السوداني عمر البشير قال فيه إنّ القادة الخليجيين يشترطون حضور لبنان، مضيفا أنه في حال عدم وجود رئيس للبلاد فإنّ هناك حكومة معترف بها يمكنها تمثيل لبنان.ورأى البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير أنّ الحالة الراهنة في البلاد جرت لبنان إلى شفير الهاوية، مشيرا على أنها المرة الأولى التي يتعطل فيها المجلس النيابي ولا يجتمع والمرة الأولى التي يستقيل فيها عدد من الوزراء ولكن بعضهم في الوقت نفسه يمارس مهامه، كلام صفير جاء في افتتاح أعمال دورة مشتركة للكنائس الكاثوليكية والإنجيلية والأرثوذكسية، وكان لافتا ما قاله في الإفتتاح ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من أنّ العماد ميشال عون هو من تسبب في جلسة الحوار الرباعي الأخيرة بالإستمرار في فراغ كرسي الرئاسة.
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أو تي في'
القمة العربية ومشاركة لبنان فيها، مسألة بدأت تتضح. غداً ينتظر أن تتسلم جامعة الدول العربية من المندوب السوري لديها، دعوة موجهة الى الجمهورية اللبنانية للمشاركة في القمة. على أن تسلمها الجامعة الى من يلزم.ومن المنتظر أن تبادر دوائر الجامعة الى الاتصال بحكومة السراي لإبلاغها الأمر.والجواب المرجح هو رفض الأخيرة تسلم الدعوة شكلاً، بحجة ورودها خلافاً للأصول والأعراف، وبالتالي رفضها المشاركة في قمة دمشق للأسباب السياسية التي باتت معروفة.
هذا الترقب لن يكون نهائياً. فهو سيظل حتى 25 آذار الجاري، موعد الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس،رهناً بمستجدين محتملين: أولاً ما سيكون عليه الموقف السعودي الوازن بالنسبة الى حكومة السراي، وثانياً ما إذا كانت المساعي الجارية على خط قطر عمان، وعلى هامش القمة الاسلامية في السنغال، ستؤدي الى تسوية وانتخاب رئاسي قبل القمة بأربعة ايام.
علماً أن مؤشرات هذين الاحتمالين لا تزال متناقضة. ففي حين سجل اليوم موقف سعودي لافت لولي العهد يشيد بعلاقة الرياض بدمشق، استمرت الإشارات الأميركية السلبية، التي رد عليها نبيه بري. كما استمر نعي الموالاة للمسعى الخليجي، فيما لم يتوقف التهويل الاسرائيلي والاعلامي الخليجي بالحرب.
لكن قبل الدخول في تفاصيل التطورات السياسية، لا بد أولاً من الوقوف عند أساس السياسة، أو عند أخلاقها. اليوم كان قصر العدل في بيروت على موعد مع جلسة استجواب في قضية مسلسل الشتائم الذي يسوقه الإعلام الحريري ضد ميشال عون. وهي قضية عبأ لها فريق قريطم حملة واسعة، تحت عنوان حرية الاعلام والتعبير، وتحت عنوان الدفاع عن الثقافة والمثقفين. فماذا عن الثقافة الحريرية أولاً؟
ـ مقدمة نشرة تلفزيون الـ LBC :
فتح السجال بين الرئيس نبيه بري والإدارة الأمريكية فهل يقفل الحوار والتواصل بين واشنطن ورئيس المجلس الذي يستمر حتى إشعار آخر قناة الاتصال الرئيسية بين الثنائية الشيعية والغرب وبعض الدول العربية؟ بري رد على بيان البيت الأبيض بالأمس الذي اعتبر أن التأخير في انتخاب رئيس جديد غير مقبول، فاتهم واشنطن بنسف الوساطة العربية معتبرا أنّ أمريكا تسعى إلى الفراغ منذ البداية. تزامنا، وفيما سعت واشنطن عبر زيارت كونداليزا رايس السريعة إلى المنطقة الأسبوع الفائت وزيارة تشيني نهاية هذا الأسبوع لاحتواء التوتر في غزة منعا لطغيان لون التصعيد في غزة على عنوان الأزمة اللبنانية في القمة العربية المقبلة في دمشق بعدما حسم أمر انعقادها، ما زال لبنان ينتظر لبنان دعوة لم تصله ليبني على الشيء مقتضاه. الحكومة تنتظر موقف السعودية ومصر والأغلبية ترفض دعوة لبنان عبر الجامعة العربي لأنّ ذلك يشكل انتقاصا من سيادة لبنان، معتبرة أنّه يفترض بالقيادة السورية إرسال موفد إلى بيروت لتسليم الدعوة إلى رئيس الحكومة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كان ينقصُ الرئيسْ نبيه بري البيت الابيض حتى يُعطيَهُ درساً في اصولِ ادارةِ المجلسِ النيابي، وكيفَ يجبُ ان يتعاطى معَ استحقاقِ انتخابِ رئيسٍ للجمهورية، وهي والحقُ يقالُ تجربةٌ فريدةٌ، لانَ على قاطنِ عينِ التينة ان يعرفَ كيف يستجيبُ للاملاءاتِ الاميركيةِ ويفتحَ ابوابَ ساحةِ النجمة امامَ الرياحِ الخارجيةِ لتعصفَ بلبنانَ وتقودَه نحوَ مزيدٍ من الفوضى التي احتارت واشنطن نفسُها في تسميتها: منظّمةْ او خلاقة؟ لكنَ جوابَ الرئيس بري كانَ قاطعاً في تسخيفِه واستهزائِه باولئكَ الذين يستحضرونَ اساطيلَهم ويُمعنونَ في تغطيةِ الاعتداءاتِ الاسرائيليةِ على لبنانَ وفلسطين، ثم يريدونَه ان يُعطيَهم الرئاسةَ الاولى على حسابِ مصلحةِ الوطنِ واللبنانيين، حتى يحظى بمديحهم، كحالِ حكومةِ السنيورة، واَلا يكونَ خارجاً على اصولِ الديمقراطية الاميركية.
واذا كانت الوقائعُ التي يتكشفُ المزيدُ منها يوماً بعدَ آخرَ تُبينُ حقيقةَ المعرقلينَ والمعطلين، ولا سيما اولئك الذين يرددونَ كلامَ واشنطن في بيروت، ويُفصحونَ عن نيتهم تعطيلَ ايِ حل، فانَ ذلك لم يمنع بعضَ الاطرافِ الاقليميةِ من العمل، خصوصاً على خطِ الرياض طهران، لجسرِ الهوةِ وابتداعِ حلٍ ما تساعدُ فيهِ قطر، بالتزامنِ معَ حالِ التهدئةِ التي تسبقُ انعقادَ القمةِ العربية في دمشق، حيث تبدو سوريا اكثرَ من مرتاحةٍ لتحضيراتها واستعدادتها، في حين انَ الاصواتَ المستاءةَ من ايِ حضورٍ لبنانيٍ ترتفعُ يوميا، خصوصاً من فريقِ النائب وليد جنبلاط الذي كان تصريحُه امسِ عن عمليةِ القدس النوعية محلَ استنكارٍ فلسطينيٍ شعبيٍ وسياسي، لكنْ من دونِ استغرابٍ باعتبارِ انَ تموضعَ الرجلِ في السلةِ الاميركيةِ يستوجبُ منه هكذا تصريحات.
2008-03-12 10:46:03