تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 3/4/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في سبت النور أُجهزت السياسة وفُعل الأمن على خطي العملاء وضبط السلاح المنتشر في أرض الخيل والليل والبيداء عند نقطة عيون أُرغش الفاصلة بين البقاع والشمال. وما خلا ذلك فإن السياسة نامت على الأعياد ولن تقوم لها قيامةٌ قبل الثلاثاء على أن تُقطع مشهدياً غداً بحضور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قداس الفصح في بكركي، الصرح الذي واظب في الأيام الأخيرة على الدفاع عن موقع الرئاسة الأولى وإنتقاد منتقديها، وفاصل العيد سيختبر في المقابل الطريقة الفضلى لتأجيل الإنتخابات البلدية عبر إلصاق التهمة بعوامل التقنية تجنباً لطعنٍ يُقدم إلى المجلس الدستوري يُعيد الإنتخابات إلى رشدها ويفرض حتمية إجرائها كما حدث عام 97 .
وفي العيد أيضاً من لا يستحصل على إجازة لا سيما إذا كان الأمر يتعلق بالأمن، فقد دهمت قوةٌ من مغاوير الجيش منازل في عيون أُرغش الواقعة في أعالي سلسلة جبال لبنان الغربية، وضبطت أسلحةً متنوعة وذخائر وطناً من الحشيشة بعد أن أطلقت مجموعةٌ مسلحة قذائف صاروخية ورشقاتٍ رشاشة على عائلةٍ كانت تتنزه في المكان، وللخبر تتمة يُنتظر أن يُعلنها الجيش في بيانٍ له لتحديد الجهة السياسية صاحبة الرعاية لهذه المجموعة. ومن المجموعة إلى الفرد مع نبأ توقيف الموظف المصرفي منير ص. بشبهة التعامل مع إسرائيل، فبعد إختراق العدو للمؤسسة العسكرية وتوقيف عددٍ من الضباط بتهمة التعامل، سلكت إسرائيل الخط النقدي، متجهةً إلى البنك اللبناني الكندي الذي يحفظ الأوراق النقدية لكبار القيادات والسياسيين الشيعة، وبالنسبة إلى إسرائيل فإن آخر الدواء الكيل وآخر أسلحتها ورقتان: المحكمة الدولية واللعب بالإستقرار النقدي صمام أمان الوطن، أما وقد إرتطمت المحكمة بواقعها المر وإستبعدت شهود الزور ومن ورائهم وبهتت قراراتها قبل أن تصدر ولم يعد لإسرائيل خبزٌ فيها ، فقد إستلّ العدو الورقة الثانية في مسعىً لضرب الأمان المصرفي في لبنان وما يكتنزه من أسرارٍ ماليةٍ عن فعالياتٍ في مواقع المسؤولية، قد لا يكون إسم منير ص. منيراً على المحفظة النقدية لتلك الشخصيات، لكن ماذا لو كان من ضمن شبكة عملاء زرعتها إسرائيل في المصارف الوطنية، لأن تجارب العملاء أكدت أن ما من عميلٍ إلا وورائه شبكة. اللبناني الكندي تمكن من ضبط شبكة أمانة المالية فهل من حالاتٍ مشابهة في بقية المصارف، هو جرس إنذارٍ إستباقي لكن المصارف اللبنانية التي وقفت في وجه الإنهيار المالي العالمي وضبطت محفظتها النقدية، وكانت عامل إستقطابٍ للخارج لا بد من أن تتمكن من سد نوافذ التسرب الإسرائيلي إلى شبكة موظفيها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
المسيح قام حقاً قام، لكن قيامة المخلص أمرٌ وخلاص الوطن المعلق على صلبانٍ كثيرة أمرٌ آخر، وبين الأمرين يُعاني اللبنانيون الأمرين من التسويف في الإستحقاقات والمماطلة في الإجراءات والتطويل في الحوارات، ما يفتح الواقع اللبناني على آفاقٍ غير مريحة بل حتى على أوضاعٍ ملتبسة، ولعل أكبر إلتباسٍ في هذا المجال أن اللبنانيين مدعوون مبدئياً وإبتداءً من الثاني من آيار ليقولوا كلمتهم والإدلاء بأصواتهم في الإستحقاق البلدي المنتظر منذ ست سنوات، وذلك في ظل ثنائية بين قانونٍ قائم ولا يزال ساري المفعول، وبين مشروع قانونٍ لا يزال مشروعاً على طاولة مجلس النواب،  هكذا فإن المرشحين لا يعرفون على أي أساس يترشحون كما أن الناخبين لا يدرون على أي أساس سينتخبون، إنها دولة قوانين اللحظة الأخيرة تُطل برأسها من جديد، فهل تتذكرون؟. إضافةً إلى الإستحقاق الإنتخابي البلدي، فإن الإستحقاقات الإقتصادية الحياتية بدأت تفرض نفسها كل يوم إنطلاقاً من الغلاء المتزايد وما يتردد في بعض الأوساط عن نيةٍ لزيادة بعض الضرائب تلبيةً لمقتضيات الموازنة العامة، لكن الإستحقاق الأبرز الذي يتخطى الطابع المحلي يبقى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والظاهر أن هذا الإستحقاق ستقوى تردداته المحلية في الأسابيع المقبلة، إنطلاقاً من المواقف التي صدرت الإسبوع الفائت حول عمل المحكمة وإنطلاقاً أيضاً من بعض التسريبات الصحفية التي أشارت إلى قُرب صدور القرار الظني.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'إل بي سي':
في جمهورية العطلة الدائمة لا تختلف ايام الاعياد عن ايام العمل . كلها عطلة أو تعطيل. فقبل شهر الا يوم واحد من الموعد الذي حدده وزير الداخلية لانطلاق المرحلة الاولى من الانتخابات البلدية والاختيارية ، لم يحسم احد من المسؤولين والقيادات بنهائية الموعد . فما نشره الوزير زياد بارود في الجريدة الرسمية هو تطبيق حرفي للقانون الملزم . اما المرجعيات الاخرى الوزارية والنيابية ، فما زالت ضائعة بين الموعد المبدئي الذي اصبح داهما ، والتأجيل التقني لشهر واحد او شهرين على الاكثر كما ذكر الوزير ابراهيم نجار اليوم ، او التأجيل لاكثر من ذلك كما ذكر النائب نواف الساحلي .وهكذا فلا القيادات الرسمية والسياسية مصدقون رغم كل التأكيدات ان الانتخابات حاصلة في الموعد المعلن ، ولا المواطنون يصدقون المسؤولين. وعلى غرار شراء الوقت باجتماعات اللجان والحركة غير المستعجلة في المجلس ، فان الحركة في المدن والبلدات والقرى لا تزال شبه معدومة ، والناس لا تعرف وفق اي قانون ستقترع وعلى اي اساس ستحضّر التحالفات والحصص والتوزيعات العائلية والمناطقية داخل المدينة او البلدة الواحدة ، فضلا عن سابقة الكوتا النسائية التي لحظتها التعديلات على القانون .وكما في لبنان كذلك في المنطقة ، فالاستحقاقات الداهمة توازيها مساومات وتسويات غير ناضجة . فالانتخابات العراقية انتهت على الطريقة اللبنانية حيث فازت كتلة العلاوي باكثرية ضئيلة جدا وهي غير قادرة ان تحسم ، وخسر نوري المالكي بفارق صوتين ولم يستطع لا هو ولا ايران من تكوين ائتلاف شيعي وكردي مع بعض السنّة يسمح له بتشكيل الحكومة الجديدة من دون ان يستبعد علاوي الشيعي البعثي السابق ومعه الكتلة السنية الوازنة . واضيف الى المشهد اليوم اتفاق الكتلتين الكرديتين الاساسيتين على اعادة ترشيح جلال طالباني لرئاسة الجمهورية .اما على المستوى الفلسطيني فالانقسام يتعمّق ، حيث انتقدت حماس اليوم اقتراح الرئيس محمود عباس باعلان قيام الدولة من جانب واحد .وبالعودة الى لبنان وفيما البلديات في غرفة انتظار المجلس النيابي والمرجعيات تعيش القرى حالات استثنائية نتيجة الاهمال السابق وسوء التخطيط كما هي الحال في بلدة سير الضنية المعرضة اجزاء منها للانهيار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
غداً تحتفل الطوائف المسيحية الشرقية والغربية بعيد الفصح المجيد وعشية الإحتفال تصل في سبت النور إلى مطار رفيق الحريري الدولي في هذه الأثناء شعلة قبر السيد المسيح من القدس المحتلة عن طريق الأردن، ويستقبل الشعلة في المطار عددٌ من الفعاليات السياسية والدينية على أن يتم توزيعها على كهنة الأبرشيات في صالون الشرف، وللمناسبة يترأس متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة بعد قليل الصلاة في كنيسة مار جرجس وسط بيروت، وبانتظار الإنتهاء من عطلة العيد بعد غدٍ الإثنين، تعود الحركة السياسية إلى سابق زخمها، وأبرزها إجتماعٌ للجان النيابية المشتركة يوم الخميس المقبل لدراسة مشروع الإنتخابات البلدية والإختيارية. الإنتخابات البلدية وفقاً للقانون ودعوة وزير الداخلية والبلديات زياد بارود الهيئات الناخبة ستجري بعد شهر في محافظة جبل لبنان، ولكن جولة لأخبار المستقبل على المنطقة وإستطلاع آراء المواطنين والماكينات الإنتخابية أظهرا أن الإرباك لا يزال سيد الموقف في هذا الموضوع.ش

2010-04-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد