- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
الليلة تطفئ أل 'آم تي في' شمعتها الأولى في عهدها الثاني, وهي شمعة يتأكد يوما بعد يوم ان دائرة ضوئها ووهجها وشعاعها تكبر وتتسع لتضيء ما حولها ولترسم فضاء الحرية , وهذه الحرية وان بدا في وقت من الأوقات انها أضحت في متناول الجميع على امتداد خارطة الوطن إلا ان المعطيات الحالية تشير الى ان الطريق للوصول إليها لا تزال طويلة كما انها مليئة بالعقبات والمطبات. ذاك ان استحقاقات كثيرة وكبيرة تنتظر الوطن الصغير بدءا من الاتفاقية الأمنية بين الداخلي والولايات المتحدة مرورا بالمحكمة الدولية والعلاقات مع سوريا وصولا الى طاولة الحوار وسلاح حزب الله , ولا شك ان كل موضوع من هذه المواضيع يشكل مادة متفجرة في الأحوال العادية فكيف في وضع استثنائي يحاول كل طرف فيه تجميع اكبر قدر ممكن من الأوراق.
في موازاة هذه الصورة الكبيرة برزت اليوم معطيات تشير الى ان الزيارة التي قيل ان رئيس الحكومة سعد الحريري سيقوم بها الى دمشق منتصف هذا الشهر لم يحدد موعدها نهائيا بعد بخلاف ما اشيع سابقا في المقابل يبدو ان الانتخابات البلدية التي شكك كثيرون في امكان إجرائها ستجرى بدءا من موعدها المحدد رسميا اعتبارا من الثاني من أيار المقبل مع احتمال ضعيف في امكان تأجيلها تقنيا لفترة قصيرة وهذا ما يفسر انصراف الأطراف السياسية المعنية الى تزييت مكنتها الانتخابية لخوض هذا الاستحقاق , في هذا الوقت تتجه الأنظار الى جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت اليوم في قصر بعبدا للبحث في آلية التعيينات الإدارية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بين تاريخ اليوم ، السابع من نيسان ، والثاني من أيار المقبل ، موعد الانتخابات البلدية والاختيارية في جولتها الأولى ، خمسةٌ وعشرون يوماً ، وكلما صدر تأكيدٌ جديد على إجرائها في موعدها ، كلما ازدادت الأسئلة أكثر : هل ستجري الانتخابات في موعدها ؟
اليوم تأكيدان من كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ، فالرئيس سليمان يُعلِن انه يرفض تأجيل الانتخابات ، والرئيس بري يقول إن الانتخابات حاصلة في موعدها ... ولكن إذا كانت هناك رغبة في التأجيل من غيرنا فلتتحمّل الحكومة المسؤولية في إرسال مشروع قانون بذلك غلى مجلس النواب .
إذاً ، لا احد يريد أن يتحمّل ' دم ' التأجيل ، ويبدو أن ' الديب ' سيأتي هذه المرة ، وبين عدم الجرأة من طلب التأجيل وعدم وجود الأسباب الموجِبة ، المرجّح أن تجري هذه الانتخابات .
في ظل هذه الأجواء ينعقد مجلس الوزراء في جلسة ثانية له هذا الأسبوع ، والأبرز على جدول أعماله بحث آلية التعيينات التي وضعتها اللجنة الوزارية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
توزعَ المشهدُ السياسيُ اليومَ على تصويبِ النقاشِ في الاتفاقياتِ وما تتضمنُ من انتهاكات، وعلى اتجاهٍ لوضعِ خواتيمِ مسلسلِ التعيينات، فيما بقيَ السجالُ وتقاذفُ المسؤولياتِ قائماً على خطِ البلديات .. مصيرُ البلدياتِ وانتخاباتِها استمرَ في مهبِ الغموضِ برغمِ التعويلِ على اجتماعِ اللجانِ النيابيةِ المشتركةِ غداً، لكنَ رئيسَ المجلسِ نبيه بري برّأَ المجلسَ استباقاً من دمِ التأجيلِ المحتملِ فرمى الكرةَ في ملعبِ الحكومةِ التي بيدِها وحدَها مفتاحُ إرسالِ مشروعِ قانونٍ بالتأجيلِ تِقنياً وإلا فالانتخاباتُ في موعدِها كما قال بري .. وفيما يُرجَّحُ أن يبتَ مجلسُ الوزراءِ هذهِ الليلةَ نهائياً في آليةِ التعييناتِ الإدارية، شهدت قصةُ الاتفاقيةِ الامنيةِ معَ السفارةِ الأميركيةِ اكثرَ من تطور، فبعدَ ان تكشفَ صباحاً عبرَ صحيفةِ السفير فصلٌ جديدٌ من فصولِ استباحةِ الاميركيينَ للسيادةِ اللبنانيةِ من خلالِ أحدِ منافذِ الاتفاقيةِ المذكورةِ وملحقاتِها ومدِ صلاحياتِ مخفرِ نهرِ البارد الى بيروتَ ومحيطِها، وإزاءَ بعضِ ما تكشفَ أيضاً من تقريرِ اللجنةِ الفنيةِ التابعةِ لوزارةِ الاتصالاتِ وما أُدرجَ تحتَ عنوان: معلوماتٌ حساسة ٌجداً لا يجبُ اتاحةُ الوصولِ اليها للعموم، معلوماتٌ تَحتملُ الأعمالَ العدائيةَ ضدَ مستخدِمي الهواتفِ الخلويةِ أيْ ضدَ جميعِ المواطنينَ الذينَ يملكونَها، ويضافُ الى ما سلفَ بعضُ ما نُشر عن متونِ تدريبِ ضباطِ الأمنِ الداخلي. ولأنَ للحديثِ تتمةً اَنهت لجنةُ الإعلامِ والاتصالاتِ النيابيةُ البحثَ في مجاهلِ الاتفاقيةِ وتجاوزاتِها لكنها أبقت البابَ مفتوحاً على أسئلةٍ كبيرةٍ عن خطورةِ المعلوماتِ والمتونِ وغيرِها، وعملاً بالنظامِ الداخلي للمجلسِ كانت الخلاصةُ رفعَ الاقتراحاتِ والآراءِ الى رئيسِ المجلسِ ليَبنيَ على الشيءِ مقتضاه، وإلى أن يجدَ رئيسُ المجلسِ من لدنِ المقترحاتِ مَخرجاً لحلِ إشكاليةِ تجاوزِ الدستورِ وامتهانِ الكرامةِ والسيادةِ الوطنية، ألمحَ رئيسُ الجمهوريةِ الى إمكانيةِ إعادةِ النظرِ بالإتفاقيةِ في مجلسِ الوزراء، وهو كشفَ للمنار خلالَ دردشةٍ معه في طائرتِه العائدةِ من قطر عن احتمالِ مراجعةِ الاتفاقيةِ على قاعدةِ انَ إتفاقاً موقّعاً بينَ الحكومةِ اللبنانيةِ وأيةِ جهةٍ خارجيةٍ يمكنُ مراجعتُه وإعادةُ البحثِ في بعضِ بنودِه إذا ما كانت هناكَ شوائبُ أو إشكاليات، وفي حديثٍ آخرَ قالَ رئيسُ الجمهوريةِ إنهُ لا يمكنُ السماحُ لأيِ أحدٍّ بأذيةِ المقاومةِ من خلالِ الاتفاقية الأمنية ..
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
من مدرسة لجنة الاتصالات يتخرج اسبوعيا ملف يشبه الفضيحة التي لا تعفي أي من الحكومتين السابقة والحالية من المسؤولية. فمن الاستمارة الى الاتفاقية الملحق واليوم التحكم في امن محيط بيروت وما نشر عن العقيدة الامنية للضباط اللبنانيين التي تسير وفق الادبيات الامنية الامريكية وتحويل الصديق الى عدو. اتتم الجرح النازف اليوم باحالة اوراق لجنة الاتصالات الى المفتي نبيه بري وامامه اقتراحات بالاربعة. اعدام الاتفاقية الامنية بالغائها او تعديل هذه الاتفاقية او اصدار توصية تطلب من الحكومة اعادة النظر فيها والرأي الاخير يترك الامر في تصرف رئيس المجلس. وايا كان التوجه فان استدراج العروض الاربعة يشكل بحد ذاته خواتيم لقضية ظُنّ ان اللجان ستكون مقبرة لها كما اعتاد اللبنانيون لكن المقبرة هذه المرة ستكون من نصيب الاتفاقية الامنية التي عمل فيها الامريكيون عام 2007 بموجب التوأمة مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وعام 2010 من خلال استغفال الوزراء الذين يتحملون وزر عدم الاطلاع بحيث مرت المياه الامريكية من تحت طاولتهم واقدامهم وهم غافلون, وقدّر للامريكيين ان يتسربوا منذ ثلاثة اعوام الى اليوم بفضل الوعي الحكومي الاول واللا وعي الحكومي الثاني الى كل لبنان تنصتا وتعبئة استمارات وضبطا للامن في البارد وتلصلصا على محيط بيروت أي كتف الضاحية وزرعا لعقيدة الجديدة في العقول الامنية اللبنانية يصبح بموحبها حامي الارض ارهابيا. ولانه ليست صحيحة سهولة العثور على كل هذه المعلومات فقد قدمت وزارة الاتصالات تقريرها التقني الذي يخلص الى خطورة استخدام الاستمارة ما يسمح بتحديد موقع المستخدم واستهداف ابراج محددة للشبكة. والى البرج الوزاري المنعقد الليلية على الشبكة الآلية التي ستتيح للمرة الاولى الوصول الى تعيينات وفقا للكفاءة مع جرعة مراعاة طوائفية, وعلى الجلسة حضرت ايضا الاتفاقيات بين لبنان وسوريا بشكل مفاجئ وبرر ذلك بقرب موعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري دمشق التي ستكون للعمل بعد التعارف وطي صفحة الاحكام المسبقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يغادر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى اسبانيا يوم غد في زيارة رسمية يرافقه فيها عدد من الوزراء للبحث مع ألمسؤوليين الأسبان في العلاقة بين البلديين وتطورات المنطقة والوضع في الجنوب اللبناني على ضوء ألخرقات الصهيونية المتكررة وما يمكن لأسبانيا التي تتولى قيادة القوات الدولية اتخاذه من إجراءات لإلزام إسرائيل احترام القرار 1701. في غضون ذلك تتواصل التحضيرات للزيارة العمل الرسمية المقررة لسوريا الأسبوع المقبل, وعليه وصفت مصادرة وزارية لأخبار المستقبل إن وفدا من المديرين العاميين ورؤساء مؤسسات عامة سيزور دمشق نهاية الأسبوع المقبل تحضيرا لزيارة الرئيس الحريري الذي سيبحث ووفد وزاري الاتفاقيات المعقودة بين لبنان وسوريا. المصادر الوزارية إفادة أخبار المستقبل أن الملف اللبناني بات جاهزا لمناقشة الاتفاقات القديمة ومشاريع اتفاقات جديدة قد يصل عددها إلى ثلاثين, في هذا الوقت وفيما انتهت لجنة الإعلان الاتفاقية المعقودة بين السفارة الأمريكية والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي, برز موقف لرئيس الجمهورية ميشال سليمان أشار فيه إلى إمكانية إعادة البحث بالاتفاقية مؤكدا أن لبنان لم يسمح بأذية حزب الله. سليمان أكد على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها حتى لو تأخرت تقنيا لشهر واحد, فيما لفت أتباه المراقبين موقف لرئيس مجلس النواب نبيه بري جاء فيه إذا أرادة الحكومة تأجيل الانتخابات البلدية فلتتحمل المسؤولية, إلى ذلك أكدت الأمانة لقوى الرابع عشر من آذار مضيها في الدفاع عن رؤيتها وخطتها لحماية لبنان ونددت بحملة الافتراء التي تتعرض لها القوات اللبنانية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل الإنتخابات البلدية للترحيل كما شحنة القمح الفاسد التي وصلت الى مرفأ بيروت، ام هي تنتظر استكمال المشاورات السياسية كما الأدويـة المـزورة العالقة ايضاً في المرفأ؟
هل ستبقى رهن التسوية السياسية والمشاورات كما التعيينات الادارية، ام ستدخل ضبابية الاتفاقيات الموقعة والمشاريع المخطط لها، وآخرها مشروع باكيش الذي يستحدث قرية من 1121 عقاراً؟
فإذا كان صحيحاً أن الجميع يعلن تأييده اجراء الإنتخابات في الثاني من ايار، من الصحيح ايضاً ان موعدها رهينة الاتصالات والتسويات الجارية. فوليد جنبلاط زار القصر الجمهوري اليوم ، كما وفد من حزب الله . اما نبيه بري فغاب عن زيارته التقليدية لبعبدا لكثرة مواعيده- كما قال للـ otv، مستلماً كرة نار الاتفاقية الامنية التي رمتها إليه لجنة الاتصالات النيابية بعد تعذر الاتفاق حيالها.
وفي حين ، شدد رئيس الجمهورية ان احداً لن يسمح بأذية حزب الله من خلال هذه الاتفاقية، كشفت معلومات صحافية المزيد من خطورتها، بدءاً بتبديل عقيدة قوى الامن وصولاً الى تنفيذ مشروع امني اميركي متكامل يتجاوز مخيم نهر البارد إلى المناطق المحيطة ببيروت.