تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 8/4/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
التعديلات والإصلاحات التي كانت مقترحة على قانون البلديات لتجديده وضعت في صندوق عربة قانون القديم التي سيركبها الرئيس نبيه بري أمام باب مبنى مجلس الوزراء لغسل يدي مجلس النواب من مسؤولية تأجيل الانتخابات او من مسؤولية قصور البرلمان على اعتماد تعديلات باتت ضرورية لإعادة الانتظام المفقود الى العمل البلدي, وما يمكن الاعتداد به تعويضا عن سوء الأداء هو إقرار العملية الانتخابية في موعدها في الثاني من أيار ولو بحسب القانون القديم, لكن من كواهم حليب الخزعبلات التي تؤجل كل شيء أخافهم ان تطير حرب الفلسطينيين الصغيرة في كفرزبد – قوسايا الانتخابات النيابية كما طيرت الطائرة الأثيوبية البحث في تخفيض سن الاقتراع الى الثامنة عشرة خصوصا انها جاءت تتوج سلسلة من المشاكل الأمنية المتنقلة المقلقة.
وما دام الشيء بالشيء يذكر فان حرب فلسطينيي خارج المخيمات التي تفجرت اليوم طرحت تساؤلا حول ما إذا كانت نتيجة تأجيل موعد زيارة الرئيس الحريري الى دمشق, أم استباقا للزيارة التي في رأس جدول أعمالها الوضع الفلسطيني خارج المخيمات, أما الشق الأخطر والأخطر من الفلتان الأمني فهو البلدي فهو يترجم حوارات شبه يومية بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية المتنقلة بين الضاحية الجنوبية والهرمل أبطالها عائلات وعشائر معروفة الانتماء السياسي والطائفي , الخطر فيها بحسب مرجعيات دينية مارونية انها لم تحظى يوما ولم تحظى اليوم لا بالتسويق الإعلامي التي حظيت به حادثة عيون ارغش ولا بالتطبيل السياسي الذي ذهب مطلقوه الى حد تحويل عيون ارغش الى طورا بورا حيث جحافل المسلحين المدعومين من العدو يهددون السلم الأهلي ولا بالحزم الأمني الاستثنائي الذي تعرض له مسلحا عيون ارغش التي دمعت خجلا من جاراتها المسالمات المتماسكات بالقانون وبأهداب الدولة ورجالها, حرام لبنان.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
السلطة نصبت للمواطنين كمينا في الانتخابات البلدية . هذا الوصف قاله وزير في الحكومة في جلسة مجلس الوزراء يوم الاربعاء في السراي . لكن واقع الامر ان اطراف السلطة المجتمعين في الحكومة نصبوا كمائن لبعضهم البعض وقع فيها اخيرا المواطنون الذين سيساقون الى الانتخابات من دون استعداد ، وسينساقون في لعبة الصراعات الضيقة والحزازات وفورة العصبيات ، ما يغرقهم في الحسابات الضيقة والنكايات وتحصيل حقوق العائلات بالاضافة الى لوثة الوجاهات ، حيث يتم تناسي ازمات البلد السياسية والاجتماعية بدءا من ازمة السير والادوية المزورة والقمح المغشوش والموازنة والتعيينات وصولا الى السياسة الخارجية وما يعرف بالاستراتيجية الدفاعية . في البداية ساد الشعور بتواطؤ خفي على التأجيل ، من دون ان يجرؤ احد على المجاهرة به . فسار الجميع بعملية اغراق الانتخابات بالاصلاحات وسادت مقولة الاصلاح قبل الموعد . فاستهلك مجلس الوزراء سبع جلسات لبحث التعديلات التي ما ان وصلت الى مجلس النواب حتى اطاحت بها معظم الكتل الممثلة في مجلس الوزراء ، باستثناء تكتل التغيير والاصلاح الذي اعلن اليوم مقاطعته للجلسات المقبلة المخصصة لبحث التعديلات على القانون . وفي وقت من الاوقات جرت في الكواليس عملية جس نبض للمقايضة بين الموازنة والتأجيل . وعندما فشلت المحاولة عاد التعويل على هدر الوقت بالإصلاحات ، فانتقل جميع اطراف السلطة خلال اسبوع واحد من رفض النسبية الى اعتمادها بالإجماع وفي كل لبنان . وبعدما استنفدت المهل وأصبح الجميع امام الامر الواقع ، عرض الامين العام لحزب الله ان يأخذ موضوع التأجيل بصدره في مقابلته التلفزيونية ، فيما تؤكد المعلومات ان الرئيس سعد الحريري عرض في عشاء الرابية الثلاثاء الماضي دعم العماد ميشال عون في اقتراح التأجيل اذا رغب في ذلك . اما النائب وليد جنبلاط فكاد بدوره ان يصدر بيانا يدعو فيه الى التأجيل ، الا انه عاد عن قراره بعدما لمس امس إصرار رئيس الجمهورية على اجراء الانتخابات في موعدها . وهكذا جرى التباطؤ في الاستعداد في مقابل سلق الانتخاب . انها إدارة بلد بحسابات بلدية ضيقة في انتخابات ستظّهر كل إمراض وأزمات البلد . وسط الغرق في المستنقع البلدي ، عاد الوضع الامني الى الواجهة اليوم من خلال السلاح الفلسطيني خارج المخيمات . فقد دارت اشتباكات مسلحة  بين عناصر الجهة الشعبية-القيادة العامة في معسكر عين البيضا في بلدة كفرزبد  ، هدأت بعدما سلّم العقيد فهد شعبان نفسه مع أربعة عناصر من الجبهة الى مديرية مخابرات الجيش. الاشتباكات التي استُخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية ٍاسفرت عن مقتل شخص وبعض الاصابات.
   
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':  
الانتخابات باتت حاصلةً بنسبةِ مئةٍ في المئة إلا في حال قررت الحكومةُ التأجيلَ التقني، لكنْ دونَ ذلك مشروعٌ فقانونٌ فجلسةٌ عامةٌ للمجلس النيابي، وهذا ما ليس في المتناول بسرعة البرق ..
الانتخاباتُ في موعدها في الثاني من أيار وإن كان بابُ الترشيحاتِ ضيقاً ومساحةُ التحضيراتِ شبهَ معدومة، وعلى كلِ مَن يعنيهِ الأمرُ ان يدبرَ رأسَه في الوقت المتبقي لأن المجلس النيابي أخرجَ نفسَه من فخِ الإحراج فانفضّت لجانُه المشتركةُ دونَ التورطِ بدوامةِ الإصلاحاتِ تحتَ ضغطِ سيفِ الوقت، وبذلك اصابَ أصحابُ مقولةِ إما انتخاباتٌ وإما إصلاحاتٌ، وجاءت الغلَبةُ للانتخابات .. وعليه تصبحُ الكرةُ في ملعب الحكومة التي هي في الأصل مسؤولةٌ عن الوقت الضائع، وهي المعنيةُ حالياً تنفيذياً وإجرائياً باتمامِ التحضير للانتخابات وفق القانون النافذ، اما إذا وَجدت في التأجيل التقني سبيلاً فما عليها إلا سلوكُ طريقِ مشاريعِ القوانين، والمجلسُ النيابي هنا سيدُ نفسه وعودٌ على بدء .. وفي جديدِ الاتفاقية الأمنية مع السفارة الأميركية بواطنُ خطيرةٌ تكشفت في قراءةِ تقريرِ اللجنةِ الفنية التابعة لوزارة الاتصالات، في وقت دخلت السفارة الأميركية على خط النقاش اللبناني واستغلت تخريجَ دفعةٍ من متدربي قوى الامن الداخلي في الوروار، لتذكر بحرصها على السيادة اللبنانية، ولتلفتَ الى إصرارها على الربط بين مهارات الشرطة وإنفاذ القانون وبين وضع المناهجِ وتعليمِ اللبنانيينَ قواعدَ حقوقِ الانسان، وفاتَ السفارةَ أن بعضَ مواضعِ الإشكالِ في النقاش اللبناني يدورُ حولَ مناهجِ ومتونِ التدريب، لكنْ للسفارةِ كلامٌ آخرُ وعلى عينك يا تاجر ..
      

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
فوجئ اللبنانيون والبقاعيون منهم تحديدا بالاشتباكات العنيفة التي وقعت بين عناصر من الجبهة الشعبية القيادة العامة اليوم والتي أستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة, ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى وقد تم توقيف عدد من المسلحين الذين باتوا في عهدت الجيش اللبناني. ناطق باسم القيادة العام ألقى باللوم على شعبة المعلومات  التابعة للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وحمل المسؤولية إلى العقيد وسام الحسن لكن مراقبين راء في هذه الاتهامات رسالة سياسية واضحة المضمون وساذجة إلى حدود قد تدفع العدو الإسرائيلي إلى الضحك طويلا. المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ردت هذا المساء على كلام الناطق باسم القيادة العامة معتبرة أن هذه الاتهامات عارية من الصحة جملة وتفصيلا مؤكدة انه أسلوب ممزوج  وسطحي لم يعد ينطلي على أحد, الاشتباكات هذه حفزت الكثير من السياسيين للتأكيد على ضرورة تنظيم السلاح داخل المخيمات الفلسطينية, ونزعه من القواعد العسكرية وخصوصا تلك الموجودة في البقاع الغربي عند الحدود بين لبنان وسوريا, بعيدا عن الاشتباكات بين الإخوة الفلسطينيين تواصلت اليوم سجالات الإخوة اللبنانيين حول قضية الانتخابات البلدية الذي كان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قد حسم موعد إجراءاها  بدا من محافظة جبل لبنان يوم الثاني من الشهر المقبل, ما دفع التيار الوطني الحر إلى إشكال النيابي لم ينجح في قطف ثماره في تأجيل الانتخابات فلجئ نوابه إلى النبذ إلى الإصلاحات واتهام الأخريين بالفساد. في غضون ذلك وصل الرئيس الحريري والوفد المرافق له زيارته الرسمية إلى اسبانيا وأجرى محادثات مع ملك اسبانيا خوان كارلس ومع رئيس الحكومة الاسبانية, المحادثات تركزت على أوضاع المنطقة ودور القوات الاسبانية العاملة في إطار قوات اليونيفيل وعلى تعزيز العلاقات بين البلديين.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
روح سياسية ضربت المسرح البلدي إيجابا فعاد النبض إلى الانتخابات تمهيدا لاجراءها وفق القانون القديم لكن بعزيمة الرئيس ميشال سليمان الذي أرادها انتخابات ولو منزوعة الإصلاحات, اللجان النيابية التي شرعت اليوم في نقاش المعجل المؤجل رفضت التصويت على مشروع البلديات بمادة وحيدة وانفضّت من دون تحديد موعد جلسة لاحقة, غير ان معظم نوابها ومن بينهم رئيس اللجان أكدوا حتمية إجراء الانتخابات في الثاني من أيار وفق القانون النافذ والشاطر بشطارته. والى الشطارة الأمريكية التي لا تنتظر إلغاء الاتفاقية الأمنية أو تعديلها ولا تقف عند حدود الصخب السياسي الذي أثارته هذه الاتفاقية وبموجبها خرّجت السفارة اليوم ما يربو على 320 عنصرا وضابطا في قوى الأمن من برنامج التدريب الممول أمريكيا,وبحسب بيان السفارة فان هؤلاء خضعوا لمنهاج يتضمن ممارسات حديثة في عمل الشرطة الديمقراطية وحقوق الإنسان وإجراءات التحقق الجنائي وتحسين الوضع الأمني في البلد وحماية اللبنانيين ضمن دولتهم المستقلة, بمعنى أن العقيدة الأمريكية غزت عقول الضباط المتدربين وقضي الأمر, واللافت أن التكلفة التي أوردتها السفارة وصلت إلى 104 ملايين دولار وليس خمسين مليونا كما تضمنت الاتفاقية, ما ينذر بموجود ملاحق جديدة غير مرئية أو أنها مررت في غفلة من وزراء الغفلة سابقين كانوا أم حاليين, وهذا يؤشر إلى أن لجنة الاتصالات التي رفعت أمرها إلى الرئيس بري قد تعاود فتح أبوابها بعد أن نزف الجرح من جديد, جرح يشبه الإحراج غيّب اللواء اشرف ريفي للمرة الأولى عن حفل تخريج من هذا النوع كان يحرص على المواظبة عليه مع السفيرة الأمريكية ميشال سيسون التي لا تحضر إذا غاب ريفي. ومن جبهة ريفي سيسون المتوارية خلف الاتفاقية إلى الجبهة الشعبية الحاضرة في الجبال مع طلقاتها المسموعة إلى الوديان. بدأ الخبر بقتال داخلي ما لبث أن نفاه مسؤول الإعلام المركزي أنور رجا متهما مجموعة من جهاز امن المعلومات ومدفوعة من وسام الحسن بالطعن في مبدأ الحوار والتسلل إلى موقع كفرزبد حيث تم اسر المجموعة والتحقيق معها, لكن قوى الأمن ردت على أنور رجا فنفت ما ورد على لسانه جملة وتفصيلا, وأيا تكن الرواية أو الجهة المخترقة فالنتيجة تكشف أن الجبهة الشعبية معرضة للاختراق, وإذا كانت تقنيات وسام الحسن متواضعة فان لدى إسرائيل تقنيات أكثر تطورا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
ثلاثةُ انفجاراتٍ متزامِنَة هذا النهار. الأولُ مكتومٌ في السراي. والثاني معلَنٌ في ساحةِ النجمه. أما الثالث فمدوٍ، بين كفرزبد وأوسايا في البقاع...
أولاً، الانفجارُ المكتوم، وموقعُه في السراي الحكومي. وعنوانُه البارز، هو عدمُ تحديد موعدٍ لزيارة سعد الدين الحريري الى دمشق، والتي كانت مقررَّةً في 13 الجاري. البعضُ يقول إنها أُجِّلَت، بمعنى أن موعداً جديداً سيحدَّدُ لها. البعضُ الآخر يقول إنها أُرجِئت، بلا موعدٍ جديدٍ محدَّد. والبعضُ الثالث يقول إنها أُلغيت...أما السببُ فكلامٌ عن توتُّرٍ في العلاقات بين السراي ودمشق، على خلفيةِ مواقفَ وتصريحاتٍ واتجاهاتٍ وعدمِ ضبطٍ وقلةِ التزام...بما توصَّلَت إليه الزيارةُ الحريريَّةُ الأولى.
ثانياً، الانفجارُ المعلَن، ومكانُه في ساحةِ النجمه. حيث عمدت اللجانُ النيابيَّةُ المشتركة الى التصرُّفِ بشكلٍ واضح، على أنها مكلَّفَةٌ بدفن الإصلاحات التي أقرَّتْها الحكومةُ بالإجماع، على قانونِ الانتخابات. وهو ما دفع بنوابِ تكتلِ التغييرِ والإصلاح الى الانسحابِ احتجاجاً. لكنَّ اللافتَ أنَّ المنسحبينَ أكدوا تلازمَ التزامِهِم بأمرَين اثنين: أولا ذهابُهم الى الانتخاباتِ البلدية والاختيارية في موعِدِها. وثانياً دعوتُهم اللبنانيينَ الى جَعْلِ هذا الاستحقاق، مناسبةً لمحاسبَةِ مَن طيَّر الإصلاحات. فيما ساد صمتٌ كاملٌ من قِبَلِ الأفرقاء الآخرينَ كافة...
يبقى الانفجارُ الثالث، والمدوي، وهو الاشتباكاتُ بالأسلحةِ المختلفة، حتى الثقيل منها، بين المواقعِ الفلسطينية في البقاع، من كفرزبد الى أوسايا. الأسبابُ المتداولة تحدثت عن خلافاتٍ فلسطينيةٍ داخلية، على خلفيَّةِ صدور قراراتٍ بإعفاءِ مسؤولين، وتعيينِ آخرينَ مكانَهُم. فيما مسؤولٌ من الجبهَةِ الشعبية القيادة العامة، يؤكد للOTV أن المسألةَ مفتَعَلَة من قبل أمنيينَ وسياسيينَ محسوبينَ على الرئيس الحريري. وفي الحالتَين، كان تذكيرٌ لكلِّ الناس، مسؤولينَ ومواطنينَ، لبنانيينَ وأجانب، بأنَّ ثمة سلاحاً متسيِّباً في لبنان، هو ما يستحق البحثَ والضبطَ وتكريسَ الأولوية لمعالجَتِه. وهو ما يشكِّلُ نقطةَ الضعفِ الواجبُ سدُّها، بدلَ التلهِّي بنقاطِ القوة، ومحاولةِ زعزَعَتِها...

2010-04-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد