ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
لا رياح هبت من صوب السنغال .. وما عجز عنه العالم لن يهدى إلى منظمة المؤتمر الإسلامي التي تعقد قمتها على وقع إنشطار المسلمين إلى معسكرين، إيراني وسعودي. وبالكاد ترمم المنظمة خلافاتها الداخلية ولا ينقصها هم جديد لا تقوى على معالجته. لبنان المتمثل بأرفع مستوى في القمة سيحظى بمشاورات جانبية في الأروقة السنغالية، ولكن ليس على مستويات رفيعة كما تردد وإنما سندخل مرة أخرى جدول أعمال الفيصل متكي. وبما أن قمة دكار ستتوصل إلى نتائج على قد الحال، فإن الوقت سيظل ضائعا في بيروت، تملأه حرباً بالوثائق السياسية بين السلطة والمعارضة. وينتظر في هذا الإطار أن تعلن قوى الرابع عشر من آذار إعادة انتشارها من خلال وثيقة البيال يوم الجمعة والمنتظمة ثوابتها ونظرتها إلى مستقبل البلاد، ما يفسر أن هذه القوى سارت سنوات ثلاثة بلا رؤىً وسيرت معها مناصرين أفقدتهم ثوابتهم. أكثرية حكمت ولم تحكم، زعيمها ظل أسير الترحال، ورئيس حكومتها محتجز في السرايا، ووزرائها يعانون ضيق تنفس، ونوابها ملوا الغرف المغلقة، أما مشاريعهم السياسية فكانت تتبدل بحسب الهوى الخارجي. وتستعد المعارضة من جهتها إلى إعادة هيكلة تنظيمها، وهي بدورها باتت أضعف قرارا إلا إذ اتخذت القرار الأقوى وأزالت عبء الاعتصام الأطول في تاريخ الجمهورية من قلب المدينة الميت. ومع غياب الرؤى والحدث والقرار عن الساحة الداخلية، فإن اللبنانيين باتوا اقرب، إلى تحويل حماسهم إلى الانتخابات الأمريكية، ولاسيما مع احتدام المعركة بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما الذي ينظر إليه الشرق على أنه أبو حسين القادم لتبييض صورة البيت الذي حوله رؤساء أمريكيون إلى بيت أسود اقتظت فيه الملفات المتحيزة وأخرها إعلان يعطي الدول علامات في حقوق الإنسان ويترك الإدارة الأمريكية نفسها بلا تقويم، ولو اعتمد هذا الإعلان على تصريحات الرئيس جورج بوش وحدها لصنف في خانة أكثر الدول التي تخرق معايير حقوق الإنسان، وهو الذي حلل للتو التعذيب ولم تقفل فضائحه بعد من السجون الطائرة إلى المعتقلات السرية.
ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي:
وجهت دمشق الدعوة إلى القمة العربية إلى كل الدول العربية باستثناء لبنان إلى الآن. وأوضح مسؤول سوري لوكالة الصحافة الفرنسية أن الدعوة ستوجه إلى لبنان بالطريقة المناسبة، لكن لم يذكر كيف؟
يواجه القمة إذاً سؤالان: ما هو مستوى تمثيل السعودية ومصر؟ والثاني، هل يحضر لبنان إذا وجهت إليه الدعوة؟ هذان السؤالان لا يشكلان هاجسا لدى العاصمة السورية. الوكالة ذاتها نقلت عن محللين في دمشق أن سورية تود نجاح القمة لكن ليس على حساب نفوذها في لبنان ولدى الحركات الفلسطينية الراديكالية. أما بالنسبة إلى القمة الإسلامية في دكار فالموضوع مختلف فالرئيس السنيورة وصل إلى العاصمة السنغالية على رأس الوفد اللبناني ويلتقي مساء اليوم الأمين العام للأمم المتحدة للإطلاع على الخطوات التي نفذتها الأمم المتحدة بخصوص قيام المحكمة الدولية.
ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
هل تتحرك الأمورُ إيجاباً نحو الحل، وكلُّ ما يخالِفُ ذلك مجردُ ضغوطٍ لإنضاج التسوية المرتَقَبَة؟ أم أن العكسَ هو الصحيح، بحيث أن الأمورَ تتجه نحوَ مأزقٍ متفاقم، وكلُّ الإيجابياتِ النسبية المسجَّلَة، ليست غيرَ محاولاتِ تجميلٍ للفشل؟
هكذا تبدو الصورةُ العامة. فمن جهةٍ يبدو التقدمُ السعودي السوري ملموساً: إشاداتُ ولي عهد الرياض بسوريا تتوالى، في مؤشِّرٍ الى مشاركَتِهِ المحتَمَلَة في قمة دمشق. كلامٌ عن نجاح الوساطة الخليجية، برضى ومباركةٍ إيرانييَّن، ما أدى الى عَدَمِ دعوة نجاد، ومع تأكيدِ عقدِ اجتماعٍ ثانٍ بين سعود الفيصل ومنوشهر متكي. حديثٌ عن تلازُمٍ بين حضور العاهل السعودي القمة شخصياً، وبين إنجازِ الانتخابِ الرئاسي لبنانياً. وصولاً حتى الى الهَمْسِ حول مسعى أردني لدى واشنطن لتوسيعِ نطاقِ التسوية، بحيث تشملُ العلاقاتِ السورية الأميركية، بملفاتِها المُعَقَّدة. وذروةُ هذه الإشارات، ما أكدته معلوماتٌ لل OTV ، من أن دعوةَ لبنان الى القمة ستنتظر مصيرَ جلسة الخامس والعشرين من الجاري، أملاً بحلٍ رئاسي، يحلُّ كلَّ المشكلاتِ الرئيسة العالقة.
لكن من جهةٍ أخرى، لا تزالُ الدلالاتُ السلبية قائمة، وأبرزُها عدمُ الاتفاق في دكار على بندِ لبنان في مسوَّدة بيان القمة الاسلامية. وهو ما قد ينتظرُ اللقاءاتِ الثنائية بين اليوم والغد، للتأكُّد من الجدليةِ الأولى المطروحة: هل انطلقَ الحلُّ ، والباقي ضغوطٌ لازِمَة لتسريعِه؟ أم تأكد الفشل والمجاملاتُ مجردُ مسكِّناتٍ لتخفيفِ معاناته؟
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
قمة دكار استحقاق بين موعدين، الخامس والعشرين من الشهر الحالي موعد الجلسة المحددة لانتخاب رئيس والقمة العربية التي تنطلق أعمالها في دمشق نهاية الشهر الحالي، وبين الموعدين تنطلق أعمال قمة السنغال الإسلامية غدا على وقع خلافات بشأن الصيغ المقترحة بين لبنان وسورية فيما يتصل بالانتخابات الرئاسية في لبنان. وفيما معظم الوفود المشاركة تؤيد المنحى الداعم لإجراء الاستحقاق الرئاسي في لبنان، تسعى سورية إلى فصل هذا الأمر عن أعمال المؤتمر والإكتفاء بإعلان التضامن مع لبنان بإدعاء انه شان عربي يمكن حله في القمة العربية والقمة الإسلامية التي تبحث في قضايا تهم الدول الإسلامية وجزء أساسي منها. العلاقات مع المسيحيين في الشرق التقت مع الهواجس التي طرحها مؤتمر الحضور المسيحي في لبنان الذي يشكل الاستحقاق الرئاسي مفصلا من مفاصله وهو ما عبر عنه النائب ميشال المر بإعلانه الصريح تحميل مسؤولية الفراغ الرئاسي ليس فقط للعماد ميشال عون بل لتكتل الإصلاح والتغيير مجتمعا وللنواب الموارنة خصوصا أما في واشنطن فقد واصل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية لقاءاته مع عدد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وسيلتقي الليلة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بعدما التقى مساعدها ديفيد ولش. جعجع جدد القول أن الإدارة الأمريكية ترفض توطين الفلسطينيين كما بحث في مزارع شبعا والأسرى في السجون السورية والإسرائيلية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
ماذا يريدُ فؤاد السنيورة من وراءِ تعكيرِ صفوِ القمةِ الاسلامية في داكار؟ هل يريدُ نسفَ المبادرةِ العربية بعدما امعنَ وفريقَه في العبَث بها، وسدُوا على اللبنانيينَ ابوابَ الحل؟ ام انه يعتقدُ انَ تعددَ لغاتِ وزراءِ خارجيةِ الدولِ الموجودينَ في السنغال يتيحُ له التلاعبَ ببنودِ المبادرةِ بعدما لم يتوانَ ومجموعتَه عن فعلِ ذلكَ مع النصِ العربي برغمِ فصاحةِ ووضوحِ البيان؟
وبانتظارِ ما يمكنُ ان يحصلَ من اتصالاتٍ عربية عربية على هامش قمة السنغال واحتمالِ انعكاسها ايجاباً على قمة دمشق، وتلقائياً على الملف اللبناني، فان السنيورة ومن معه يعرفونَ انَ ايَ صيغةٍ تنطوي على تجزئةٍ للحل لا يمكنُ ان تمر، فضلا عن انها محاولةٌ جُربت اكثرَ من مرة وفشلت.
وعليه فان ما يحصلُ يكشفُ منسوبَ سوءِ النوايا المرتفع لدى هؤلاء، وبالتالي يدفعُ نحوَ استمرارِ الأزمة، على ايقاعٍ اميركي يقضي باستهلاكِ الوقت قدرَ الامكانِ ريثما تتبلورُ خياراتُ واشنطن الاقليمية، ولا سيما ان نائبَ الرئيسِ الاميركي ديك تشيني يستعدُ للقدوم الى المنطقة الاحد المقبل، في وقتٍ انشغل العالمُ بتحليلِ خلفياتِ استقالةِ رئيسِ القيادةِ الوسطى في القوات الاميركية الاميرال وليان فالون، والتي رُبطت برفضه للحرب على ايران وتفضيلِه الخيار الديبلوماسي.
اما فلسطينياً فان اغتيالَ جيشِ العدو هذا المساءَ اربعةَ مقاومينَ في بيت لحم بالضفة الغربية، بينهم القياديُ في الجهاد الاسلامي محمد شحادة بعد مطاردةٍ مستمرة منذ سنوات طويلة، تقاطعَ مع نفيٍ مسبقٍ لوزيرِ حربِ العدو 'ايهود باراك' عن وجودِ تهدئةٍ بين حكومته وحركة حماس، منذرا بذلك بمزيد من الضربات لغزة.
2008-03-13 12:01:28