تلفزيون » «الســلام بـيـنـنا أو على لبــنان الســـلام»

1415snapshot_175- صحيفة 'السفير'

إضافة إلى مباراة كرة القدم التي كانت محور اهتمام إعلامي منقطع النظير، أمس، توحّدت الشاشات اللبنانية (ما عدا &laqascii117o;المنار" و&laqascii117o;أو تي في" اللتين نقلتا مؤتمراً صحافياً للعماد ميشال عون) في بث احتفال جمعية &laqascii117o;فرح العطاء" من أمام المتحف الوطني في ذكرى الحرب الأهلية تحت عنوان &laqascii117o;السلام بيننا أو على لبنان السلام".
كما في الأعوام السابقة، حضر ممثلو الطوائف والإعلاميون من مختلف الشاشات اللبنانية. قدمت الاحتفال الزميلة هيام أبو شديد من &laqascii117o;أم تي في"، فاسحة المجال أمام الطلاب من مدارس مختلفة لطرح أسئلة على الضيوف، بدت منظمة وممنهجة.
كان لافتاً، أمس، ان العديد من الزملاء الإعلاميين الضيوف ابتعدوا عن الإجابة المباشرة على أسئلة الطلاب، وأتت أجوبتهم طوباوية أحياناً كثيرة، وفيها إشادة بالمؤسسات التي يعملون فيها، فشذ قليلون بينهم عن الملاحظة هذه.
ذكّرت الزميلة نجاة شرف الدين بالمشكلة المتمثلة بتوزيع وسائل الاعلام على أساس طائفي، متحدثة عن &laqascii117o;هامش حرية" لدى أي إعلامي يجب استغلاله، أما الزميلة شيرلي المر فتحدثت عن ضرورة وجود وسيلة إعلامية تابعة للمجتمع المدني كي يضمن الأخير حقه في إيصال صوته (!)، في وقت يبدو أن المطلوب هو تطويع الإعلام لخدمة شعارات يتبناها قولاً لا فعلاً. بدورها، اعتبرت الزميلة مهى شمس الدين من &laqascii117o;أن بي أن" أن الاخطاء يرتكبها السياسيون لا وسائل الإعلام، وهم (أي السياسيون) يحمّلون الإعلام الملامة. عندما سُئلت الزميلة ندى الحوت من &laqascii117o;تلفزيون لبنان" عما يفعله الإعلام لتفعيل دور الشباب، أتت الإجابة عامة، لها علاقة بالدور المفترض لوسائل الاعلام والتزام &laqascii117o;تلفزيون لبنان" وقسم التحقيقات فيه بالموضوعية. اما الزميل محمد شري من &laqascii117o;المنار" فأكد أن القناة لا تتدخل أبداً في انتقاء الضيوف، بينما حرصت زميلته حياة الرهاوي على القول ان &laqascii117o;المنار" حاولت الحفاظ على الموضوعية ودرء الفتنة، بينما شددت الزميلة ماغي عون من &laqascii117o;أل بي سي" على ضرورة وجود قيم إعلامية وان تكون معاناة الناس هي القضية المحورية في وسائل الإعلام.
بعد الإعلاميين، كان حديث مع الوزير زياد بارود شهد نقاشاً حول الكثير من الأسئلة &laqascii117o;الحشرية" للطلاب، كسؤالهم عن أي التجربتين كان أفضل لخدمة المجتمع المدني، تجربته السابقة كمتطوع أو وجوده الحالي كوزير. وهنا ذكر بارود بأن بعض ما علمه إياه مشروع &laqascii117o;كنزة السجين" لا يزال يرافقه حتى الآن ويستفيد منه في تجربته في الوزارة، وكيف ان بعض العلوم (بينها علم السياسة) أسيء استعماله ما قد يفسر عدم تجديد الطبقة السياسية في لبنان.
حضرت ايضاً المخرجة زينة دكاش متحدثة عن تجربتها &laqascii117o;مع الذين خسروا كل شيء في السجن"، معتبرة ان الانسان عندما يخسر كل شيء يكون مستعداً للانفتاح على الآخر. أما النقطة الأهم فكانت حضور كل من مكرم عويس ووداد حلواني وحسان سعد ولبنى كالوت كممثلين عن المؤسسات التي كانت خلف مشروع &laqascii117o;وحدتنا خلاصنا"، حيث تركز النقاش حول طرح وزارة التربية ضرورة مشاركة الطلاب بخمس وخمسين ساعة عمل تطوعي قبل تخرّجهم، وهي نقطة سيكون للإعلام بلا شك أكثر من وقفة عندها في الوقت اللاحق.

2010-04-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد