تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 14/4/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
عضّل الشباب فاستراحوا والغوا لقاء الأربعاء النيابي لكنهم اليوم كانوا حديث البلد وتندر اللبنانيين الذين التقوا على عبارة واحدة ' ضحك علينا السياسيون لخمس وثلاثين سنة يحق لنا اليوم ان نضحك على ادائهم لنصف ساعة'. لم تدم مباراة الضحك لا بل اعقبتها نوبة بكاء على الهدف السوري الذي سجل في مرمى الحكومة اللبنانية بالغاء زيارة الوفد اللبناني الى دمشق, خطوة استدعت انتقال مستشار رئيس الحكومة نادر الحريري برفقة احد الضباط على وجه السرعة الى دمشق لتبرير الخطأ غير المستند الى ابعاد سياسية. تطور قد يأخذ مساحة في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في السراي الحكومي واليها وصل عدد من الوزراء وقد اصابهم من التعضيل ما اصابهم, اما الذين لم يشاركوا في المباراة فقد استخلصوا ان لياقتهم السياسية افضل من اللياقة البدنية وعلى الارجح فان اللياقتين كلاهما مر.
على ان الاهم اليوم هو لياقة الاستاذ الذي باتت في ملعبه كرة من نار امنية بعدما سلمه رئيس لجة الاتصالات النائب حسن فضل الله تقريرا عن سوء سير وسلوك الاتفاقية واخواتها. قامت اللجنة بواجبها وسجلت ان اللجان ليست مقابر بل مطاردة حتى الوصول الى الخواتيم. فهل يتلقف الرئيسان ميشال سليمان ونبيه بري التقرير المودع باجراء اللازم ام تنام اوراق فضل الله في الادراج الى ما شاء الله. ووفقا للمعلومات فان بري سلم اليوم مع التقرير مستندات وخرائط طرق لخط سير الاتفاقية واهم مكامن الخلل فيها, ولكن فرض عقوبات على ايران تبدو عملية اقرب مدى من فرض عقوبات لبنانية على الاتفاقية لا سيما وان موقعيها هما سيسون وريفي. ايرانيا تحرك الامريكيون على خط مجلس الامن لفرض عقوبات قاسية جدا بحسب مسؤول امريكي كبير, لكن أي لوم او كلمة تأنيب لم توجه الى اسرائيل التي تنفذ مخطط ترانسفير فلسطيني من ضفة ابو مازن. واذ كان لا عتب على الغرب فان كل اللوم على العرب وفي طليعتهم عميد جامعتهم عمرو موسى الذي طالب الفلسطينيين بعدم الامتثال للطرد, كيف وبأي طريقة لم يعرف بعد, الا اذا استأجر عمرو موسى منزلا في الضفة وخضع شخصيا لتجربة العزل عندها فان على 'ابي الهمم العربي' ان لا يمتثل للطرد ويتحدى اسرائيل ولو على جثته.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
تعود هيئة الحوار الوطني على الاجتماع في القصر الجمهوري يوم غد لمتابعة النقاش فيما بات يسمى إستراتيجية الدفاع الوطني وسط تباينات سياسية بشأن العناوين الفرعية لجدول الأعمال حيث يطالب فريق بحصر النقاش في قضية سلاح حزب الله, فيما يرى فريق أخر وجوب التطرق إلى السلاح الفلسطيني, كما إلى ملفات اقتصادية اجتماعية أخرى, في هذا الوقت بحث مجلس الوزراء الذي عقد عصر اليوم في السرايا الحكومي الإشكالات التي رافقت تأجيل زيارة المدير العاميين لسوريا. وعلم في هذا السياق أن إعادة نظر أجريت وانتهت إلى الطلب إلى المديرين العاميين التفرغ التام لزيارة دمشق حيث تم الاتفاق على موعد قد يكون بداية الأسبوع المقبل تحضيرا لزيارة الرئيس سعد الحريري والوزراء المعنيين لمناقشة الاتفاقات بين لبنان وسوريا. وإذ يتوقع أن يزور الحريري ايطاليا بعد أيام فقد أفادت مصادر وزارية أخبار المستقبل أن الاتفاق على آلية التعيينات الإدارية سيسهل إقرار بعض التعيينات خلال الأسبوعين المقبلين مواكبة للانتخابات البلدية التي تنطلق محطتها الأولى يوم الثاني من الشهر المقبل. وكان وزير الداخلية زياد بارود قد وجه اليوم كتابا على وزارة العدل للطلب من النيابات العامة مكافحة أي رشوة لها علاقة بالعملية الانتخابية, فيما تتحضر قيادات الجيش والأمن الداخلي لتنفيذ خطة أمنية هدفها تأمين سلامة العملية الانتخابية, في هذا الإطار دعت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار على المشاركة في هذا الاستحقاق منبهة إلى مخاطر الحوادث الأمنية المتنقلة مؤيدة مطالب الحركة النقابية العادلة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':   
عشية انعقاد لحنة الحوار الوطني وسط الكلام الكثير على ضرورة الفصل بين السلاح والإستراتيجية وصولا الى تحريم الكلام في هذا الشأن من قبل إحدى المرجعيات السياسية وسحبها من التداول من قبل مرجعية أخرى وما واجه هذا المنطق من اصرار مبدئي على عدم قابلية الفصل بين الإستراتيجية والسلاح أمام هذه الإشكالية غير المسندة لمس المحللون وجود استحالة حقيقية لأن يتعاطى الحزب والحلفاء مع المسالة بالطريقة التي تعاطوا فيها مع نتائج الانتخابات او مع مسالة تشكيل او تعطيل الحكومة أو مع التفسير الانتقائي للمواد الدستورية اذ سيشكل الفصل اعتداءً فادحا على كل منطق كما سيمثل قبول أهل الرابع عشر من آذار بالأمر إن قبلوا تصفية حقيقية لوجودهم المعنوي والسياسي , الرئيس سليمان الذي لاحظ وخامة القضية نفى مصدر مقرب منه لوكالة 'أخبار اليوم' طرح سحب سلاح المقاومة الإستراتيجية الدفاعية مؤكدا ان كل الأفكار ستناقش والرئيس سليمان قادر على تصويب الأمر ليبقى الموضوع في مكانه السليم. الاهتمامات الوطنية الأخرى تمحورت اليوم حول الانتخابات البلدية حيث انشغلت القوى السياسية في درس سبل التوافق والائتلاف حيث أمكن تجنيب البلاد خضات تنافس هي في غنى عنها , وانطلاقا أيضا من براغماتية لفحت الجميع بان لا أحدا من القوى المتنافسة مهما بلغت قوته قوي في كل المناطق ما عدا الثنائي الشيعي , وهذا المنطق بحسب المراقبين قد ينسحب على المناطق المسيحية ان رغبت قياداتها في ذلك . محور الاهتمام الوطني الثاني كان في رفض سوريا استقبال وفد المديرين العاميين اللبنانيين الذين كان مفترضا ان يزورها اليوم, فقد قللت أوساط قريبة من السرايا من أهمية ما حصل معتبرة ان بعض المتضررين حاول تسليط الأمر بشكل مغلوط  لتعكير العلاقات بين الرئيس الحريري ودمشق ولفتت ان رئيس الحكومة قد يزور سوريا قبل نهاية الشهر. في سياق مواز وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على تعيين الدبلوماسي روبرت فورد سفيرا في دمشق وعلى القرار ليصبح نافذا ان يحظى بموافقة المجلس.     

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':   
كأن لا شيء مستعجلاً في هذا البلد ، وكل الملفات تأخذ وقتها وأكثر من وقتها ، ما يوحي بأن صفة الإلحاح أو الاستعجال لم تعد موجودة في القاموس السياسي ، فهل هي مرحلة تقطيع وقت داخلي لتصويب الساعة الداخلية على التوقيت الدولي والإقليمي ؟  طاولة الحوار غداً ، في جلستها الثانية ستُرحَّل إلى ما بعد الانتخابات البلدية والاختيارية ، أي إلى حزيران ، زيارة الرئيس الحريري لدمشق تنتظر اجتماع المديرين ، اجتماع المديرين رُحِّل من هذا الأسبوع إلى الأسبوع المقبل ما يعني ، أوتوماتيكياً ، تأخير زيارة رئيس الحكومة لسوريا . آلية التعيينات وُضِعَت من دون أن يعني ذلك أن التعيينات نضجت ، كل هذا في وقتٍ ما زالت الموازنة خارج الأجندة .  في هذا الجو ينعقد مجلس الوزراء في السرايا الحكومية ، وقبل الدخول في أجوائه ننتقل إلى ما أوردته الزميلة أمال شحادة عن إلغاء إسرائيل في اللحظة الأخيرة هجوماً جوياً على لبنان.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
تزالُ لغةُ مباراةِ الأمس، سائدةً في سياسةِ اليوم. مع أنَّ احتفاليةَ 13 نيسان الكُرَويَّة، تبدو وكأنها زالت سريعاً، وتبدَّدَت مفاعيلُها مع صَفرَةِ النهاية. فالذينَ شكلوا فريقاً واحداً يومَ أمس، مرشَّحونَ لأنْ يشكِّلوا عشرينَ فريقاً يومَ غد، في الجلسة الثانية، من الطاولةِ الثالثة، للحوار الوطني...لكنَّ رئيسَ الحكومة سعد الدين الحريري، يبدو بشكلٍ خاص، وكأنه حُرِمَ من متعةِ الاحتفالِ بالفوز، في الرياضة، كما الانتخابات. فالهدفان اللذان سجَّلْهُما له أمس، حليفُه اللدود، سامي الجميل، قد يتحولانِ غداً، عِبئَين عليه. خصوصاً إذا ما قرَّرَ الجميل الوالد، أو الحليفُ الألَدْ للحريري وللجميليَّين ، أي سمير جعجع، أن يطرحا سلاحَ حزب الله، أو المحكمة الدولية من بابِ تسييسِ عدالَتِها البَتراء... لم يحتفل الحريري بالفوز، إذ جاءَهُ مساءً خبرُ تأجيلِ موعدِ الاجتماع الدمشقي الذي كان مقرَّراً اليوم. قبل أن يفاتحَهُ مجلسُ الوزراء في هذه الأثناء، بالسؤال: لماذا حدَثَ ما حدث؟ هل صحيحٌ أن تصرفاً حكومياً ما، أوحى بالاستخفاف بالاجتماعِ الذي كان مقرَّراً في العاصمَةِ السورية؟ وفي النهاية، لماذا لم تستقبِلْكَ دمشق بَعدْ، خصوصاً وأنك كنتَ قد أبلَغْتَنا قبل شهرَين، أنك ستكون في سوريا مطلعَ نيسان؟ المهم أن الحوارَ غداً سيكون مضبوطاً. خصوصاً بعد الرسائل الواضحة التي وجَّهَها راعي الحوار، رئيسُ الجمهورية. والمهم أيضاً، أن عمليةَ الضَبْطِ باتت تلقائية. فجنبلاط، الذي كان قلْبَ الهجوم هناك، صار قلْبَ الدفاع هنا. بعدما شمَلَتْهُ عمليةُ الانتقال عند نهايةِ الموسم الأميركي. وبعدما وقَّعَ كشوفَهُ الجديدة، عن اقتناعٍ كامل...والمهم أيضاً أنَّ اللعبَ النظيف، يسيطر على كلِّ الملاعب. لدرجةِ أنَّ صَفَّارَةً واحدة من وئام وهاب، باتت كافيةً لتصحيحِ أيِّ فَاول...وإن كان وئام، يصفِّرُ على طريقتِهِ الخاصة...لكن رغم ذلك كلِّه، يظل المطلوبُ كثيراً، وكبيراً، وأوَّلُهُ... وأولويَّتُهُ: الفساد. مثلاً، لماذا تحدَّثَ ميشال عون عن فضيحةٍ في شركة طيران الشرق الأوسط؟

2010-04-14 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد