ـ مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال :
اقتنص السوريون فرصة غياب الرئيس فؤاد السنيورة عن بيروت فخف موظف كبير في الخارجية السورية الرجل الى بيروت وسلم الوزير المستقيل فوزي صلوخ دعوة لبنان لحضور القمة ، الموفد السوري أدى مهمته ومشى فاتحا المجال لسجال لبنان بين المولاة والمعارضة ومأزق سياسي للحكومة التي وقعت بين سندان المشاركة . وبالتالي الوقوع في المطب السوري ومطرقة المقاطعة ، ما يعني زيادة في الانقسام اللبناني وعزلا للبنان معنويا بعد موافقة غالبية الدول العربية على حضور القمة بمستويات متفاوتة ، ضربة المعلم الدبلوماسية للسوريين تحمل اكثر من مفارقة واكثر من دلالة : فهي حسب مصادر لبنانية حكومية في دكار لافتة بأنها جاءت من رئيس الحكومة السورية الى رئيس الحكومة اللبنانية مع الإشارة الى ان الدعوات الى الدول العربية وجهت من رئيس الجمهورية السورية الى الملوك والرؤساء العرب . اللافت ايضا ان الدعوة سلمت الى وزير الخارجية المستقيل وغير المقبولة استقالته لكي يرفعها الى رئيس الحكومة ومقام مجلس الوزراء ما يعني انها في شكل قدمت حسب الاصول كذلك فان مجلس الوزراء مجتمعا هو من يتولى صلاحيات رئيس الجمهورية ما يعني ايضا ان مجلس الوزراء مجتمعا هو المخول قرار اتخاذ المشاركة او المقاطعة مع التذكير بان اصوات وزارية ونيابية من المولاة تفضل عدم المشاركة . واشارت المحطة الى وفاة مطران الكلدان المخطوف منذ ايام من دون ان يعرف ما اذا كانت الوفاة كانت نتيجة قتل او لتدهور في حالته الصحية .
ـ مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المستقبل:
اختارت الحكومة السورية الوقت المناسب لها لتقديم ما يشبه العرض الذي لا يمكن رفضه فانتظرت سفر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الخارجية بالوكالة طارق متري الى السنغال للمشاركة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي لتوفد معاون وزير الخارجية الى بيروت ليسلم دعوة الى وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ لحضور القمة العربية المقررة في دمشق وتوقفت مصادر رسمية لبنانية امام صيغة الدعوة مشيرة الى ان كل الدعوات التي وجهتها سوريا الى القمة العربيية كانت دعوات من الرئيس السوري الى رؤساء هذه الدول الا دعوة لبنان فقد وجهت من رئيس الحكومة السورية الى نظيره اللبناني فيما كان الاصح ان توجه الدعوة من الرئاسة السورية الى رئاسة الوزراء اللبنانية عبر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الموجود في دكار ورأت المصادر الرسمية ان هذا الاسلوب السوري في التعاطي مع لبنان لا يخرج عن الاسلوب السابق في عدم معاملة لبنان بالمثل او كجمهورية كباقي الدول العربية .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
انهت سوريا الجدل المفتعل بشأن دعوة لبنان الى القمة العربية وسلمتها وفق الاصول الدبلوماسية الى وزارة الخارجية من خلال موفد رسمي زار بيروت اليوم لبضع ساعات والتقى الوزير المستقيل فوزي صلوخ.
وفي حين عبّرت عين التينة عن ارتياحها للخطوة الذكية، فان الكرة باتت الآن في ملعب حكومة فؤاد السنيورة الذي جاءت الدعوة باسمه، لتقرر المشاركة أم لا، وتركيبة الوفد في حال لبت الدعوة، مع الإشارة إلى أن اصواتاً لا تزال ترتفع من داخل فريق الموالاة ترفض الذهاب إلى دمشق إما بذريعة عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وهو ما فعله سمير جعجع من واشنطن، وإما لان رئيس الوفد يجب أن يكون رئيس الجمهورية المسيحي كما قال النائب روبير غانم، الأمر الذي يؤشر إلى حال من الإرباك في صفوف هذه المجموعة، تتيح مخرجاً للسنيورة لعدم الذهاب إلى دمشق، خصوصاً بعد السجال الذي ارتكبه الأخير بالواسطة مع الوفد السوري خلال مشاركته في قمة دكار، عقب إحباط وزراء خارجية دول عربية وإسلامية محاولة للفريق اللبناني للانقلاب على المبادرة العربية.
هذا مع العلم أن هؤلاء لم يعترضوا على قيام السنيورة بتمثيل لبنان في قمة دكار، ولم يأتوا على ذكر مسالة رئاسة الجمهورية، رغم انه لم يكلف نفسه حتى استصدار قرار من مجلس وزرائه بترؤس الوفد كما تقتضي القوانين.
وفي حين لم يرشح أي شيء عن القمة الإسلامية بشأن الملف اللبناني بعد ما أثير من تكهنات من احتمال حصول لقاءات جانبية إيرانية سورية سعودية، فان دعوة الوزير السعودي سعود الفيصل دمشق للمساعدة على الحل في لبنان، لا تعدو كونها تكرار لمحاولة النأي بالنفس عن المساهمة في الحل أيضاً وإلقاء التبعة على الآخرين، وان كان كلام الفيصل اخف من سابقاته في إطار التهدئة القائمة لتمرير قمة دمشق.
2008-03-14 11:28:02