- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
فحوص تقنية سيخضع لها الوفد اللبناني إلى سوريا الاثنين , وإذا مر الامتحان سيكرم سعد الحريري ولن يهان, وبات من الواضح ان زيارة رئيس الحكومة دمشق مرهونة بنتائج وفده المرفع بدرجة المدراء زائدا وزيرا واحدا , هذا الوزير قدم اليوم إشارة حسن سلوك إلى سوريا عندما اجتمع بوفد أهالي المعتقلين اللبناني في السجون السورية وسار معهم على خطى وليد جنبلاط أي نسامح وننسى , الوزير جان اوغاسابيان ممثلا رئيس الحكومة ابلغ وفد سوليد أن الوضع السياسي في لبنان هش وان البحث في قضية المعتقلين قصرا يعيدنا الى زمن التشنج والحرب ومن الأفضل الابتعاد عما قد يعتبر إدانة لأي جهة شاركت في الحروب اللبنانية وبحسب بيان دعم لجنة المعتقلين فان اوغاسابيان وضعهم أمام حائط مسدود.
ذلك المسدود في سوليد ينعكس انفتاحا على مباحثات دمشق المنطلقة بعد غد من دون ان تشمل معاهدة الإخوة والتنسيق المنوط بحثها حصرا بالرئيسين الأسد والحريري, وبما أن مسار زيارة الحريري لسوريا معلق بمصير الوفد فان رئيس الحكومة يستثمر الوقت الضائع برحلة إلى ايطالية يحتفل خلالها بعيد ميلاده قبل ان يبدا الاثنين محادثات رسمية تشمل آلية المساعدات الايطالية للبنان في مجالي المياه والطرق. لكن الرحلة إلى ايطالية لم تنطلق بعد بسبب السحابة البركانية التي تغطي فضاء أوروبا إلا إذا استحدث الحريري آلية تخترق السحب وتقاوم البراكين وإذا تعذرت سيتواضع الرجل ويحي عيد ميلاده في بيروت , وسنة حلوى يا رئيس في بلادك أفضل من 'هابي بيرث داي ـ happy birthday' ملوثة بسحب آيسلند , والى ضباب المحكمة الدولية الذي طاله اليوم رذاذ فرنسي بتحريك الحديث عن وقف التمويل وقد نقل وفد الخارجية الفرنسية الذي زار بيروت معلومات تقول أن الطريقة الفضلى لتجنيب لبنان زعزعة استقراره هي أن توقف الدول الممولة تمويل المحكمة, ويؤشر هذا الكلام إلى تملص فرنسي ليس من الأموال فحسب إنما من المحكمة بحد ذاتها ومن قراراتها المتوقعة لكون باريس أصبحت في وضع المشتبه فيه بعد رعايتها شاهد زور وتهريبه وتزوير جواز سفر له في عهد الرئيس جاك شيراك وصولا إلى الرئيس نيكولا ساركوزي الذي ورطه الصديق في تهمة التزوير عندما كان وزير داخلية , اقتراح فرنسا يجنبها المسائلة ولكن ماذا لو عادت المحكمة لبنانية الطبع ومن صنع محلي ؟ سؤال يستبق أوانه وقد ينتظر مهمة التطهير القضائي اللبناني وتنقية شوائبه وهذا ما بدأه الرئيس غالب غانم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
ينفتح المشهد السياسي الإسبوع الطالع على جملة إستحقاقات، لعل أولاها وأبرزها الإستحقاق البلدي، الذي سيشهد معاركه الأولى والأقسى في الثاني من آيار المقبل في محافظة جبل لبنان، والواضح من تتبع تفاصيل التطورات الجارية على هذا الصعيد، أن ثمة معارك قوية ستحصل في عددٍ من المدن والبلدات ذات الأغلبية المسيحية، بعدما تأكد أن حصول التوافق فيها ليس بالأمر السهل، لأسبابٍ كثيرة هي بمعظمها ذات طابعٍ سياسيٍ بحت، إذ ثمة قيادات مسيحية تريد أن تتخذ من الإستحقاق البلدي وسيلةً للثأر من نتائج الإنتخابات النيابية أو صندوق بريدٍ لتوجيه عددٍ من الرسائل السياسية أو مناسبةً لتحديد الأحجام والأوزان، وفي الحالات كلها فإن الهم السياسي يبدو أقوى من الهم الإنمائي ويطرح أسئلةً كثيرة حول صدقية الشعارات المطروحة وصدقية طارحيها. هذا الهم الإنتخابي لم يُغيب الهم الأمني المتمثل بالحوادث المتنقلة في الفترة الأخيرة من منطقةٍ إلى أخرى، وكان آخرها أمس ما حصل في حي الشراونة في بعلبك، وقد تساءلت أوساط مراقبة عن ما إذا كانت هذه الحوادث ذات طابعٍ أمنيٍ فقط، أم أنها ذات رسائل سياسية بامتياز بغلافٍ أمني، علماً أن تكرارها في أكثر من منطقة يُثير الشكوك حول أهدافها، تزامناً مع هذا الواقع الأمني يبدأ وفدٌ موسع من المديرين العامين يضم حوالي ثلاثةٍ وعشرين مديراً عاماً ويترأسه الوزير جان أوغسبيان محادثاتٍ في سوريا يوم الإثنين المقبل، وذلك للبحث في الإتفاقيات الموقعة بين البلدين، وهذه المحادثات ستشكل مدخل الزيارة الثانية لرئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق، ما أبرز التعديلات التي يمكن إبرازها عل الإتفاقيات بين لبنان وسوريا؟ وهل يمكن حصول توافقٍ لبنانيٍ سوريٍ حيالها؟.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
السحابة البركانية تشل مطارات أوروبا وتؤجل رحلات من بيروت إلى القارة القديمة ومحيطها ، والسحابة النووية الإيرانية يمر رذاذها السياسي والعسكري فوق الخليج والشرق الأوسط لتلامس انعكاساتها لبنان ، إذ يتم الربط بين تفاقم الأزمة السياسية والأمنية في العراق والتهديد بالحرب ضد لبنان بحزمة العقوبات المتوقعة خلال أسابيع ضد إيران. ففيما دعم وزراء خارجية سوريا والعراق ولبنان في مؤتمر طهران اليوم البرنامج النووي الإيراني ، من دون أن يعرف موقف لبنان بصفته رئيسا لمجلس الأمن في حال طرح العقوبات ، استمرت لغة التهديد بحرب إسرائيلية ضد حزب الله لليوم الرابع على التوالي . فرد حزب الله على لسان النائب علي فياض معتبرا أن الموقف الأميركي يشجع إسرائيل على القيام بمغامرة تجاه لبنان ويسعى الى توفير الغطاء لها على المستوى الدولي ، وأضاف فياض : نحن الآن أمام حالة أكثر توترا من قبل ، وأميركا تضع نفسها في موقع الشريك في أي عدوان محتمل مع ما يترتب على هذا الأمر من مسؤوليات . صدى التوتر الإقليمي الذي ظهر سجالا على طاولة الحوار يوم الخميس ، خرج أيضا خارج جدران بعبدا خارقا التهدئة الإعلامية المتفق عليها . فالنائب نواف الموسوي أيضا أعاد فتح قضية الاتفاقية الأمنية والنائب مروان حماده طرح قضية الحريات العامة متخوفا من العودة الى الوراء والى النظام الأمني والاغتيالات . أما الرئيس نبيه بري فخالف طلب حلفائه بعدم تسريب مداولات طاولة الحوار ، فبث تلفزيون أن بي أن هذا المساء مقتطفات بصوته من جلسة الخميس والتي عرض فيها ورقته للإستراتيجية الدفاعية. في هذا الجو المحتدم يذهب وفد المديرين العامين يوم الاثنين الى دمشق من دون ان يعرف كيف زاد عديد الوفد إلى عشرين ، وكيف تحول الى بعثة مديرين برئاسة وزير بعدما كان الأول مكونا من مجموعة مستشارين على رأسهم مستشار في وزارة المال . فهل اطلع مجلس الوزراء على ملابسات ترتيبات الزيارة الأولى التي لم تحصل ، ومعايير الوفد الثاني ؟ وما هي الاتفاقيات التي يريد لبنان تعديلات عليها ، علما أن الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري كشف لل 'أل بي سي' ، أن الحكومة اللبنانية لم تتقدم بطلب تعديلات سوى وزارة العدل . فيما اعد السوريون وابلغوا الأمانة العامة بمجموعة طلبات لتعديل اتفاقيات عديدة لا تشملها الاتفاقية الأمنية .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
دخول البلاد في عطلة نهاية الإسبوع إنعكس إسترخاءاً في الحركة السياسية بعد إسبوعٍ حافلٍ بالإجتماعات والمواقف والحوادث الأمنية التي تواصل وحدات من الجيش اللبناني تنفيذ مداهمات واسعة في حي الشراونة في بعلبك لتوقيف المعتدين على قوةٍ من الجيش أمس، في هذا الوقت وفيما ورشة الإنتخابات البلدية متواصلة في كل المحافظات اللبنانية، يشهد مطلع الإسبوع المقبل زيارة الوفد التقني اللبناني برئاسة الوزير جان اوغسبيان إلى دمشق للبحث في الإتفاقات اللبنانية السورية. وعلى خطٍ موازٍ يبدأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد غدٍ الإثنين زيارةً رسمية إلى إيطاليا تستمر يومين يُجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين الإيطاليين ورئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني كذلك يغادر رئيس الجمهورية يوم الأربعاء المقبل إلى البرازيل في زيارةٍ رسمية تستغرق خمسة أيام. على صعيدٍ آخر وفيما يُواصل بركان أيسلند نفثه غباره الرمادي أعلنت الوكالة الأوروبية للتحكم في النقل الجوي أن حركة النقل في المطارات ستظل معطلةً أربعاً وعشرين ساعة إضافية في معظم المطارات الأوروبية، مما أدى إلى إلغاء ستة عشر ألف رحلة في المطارات الأوروبية وحدها، وهو ما تأثرت به عددٌ من الدول الأخرى منها لبنان، كما تقطعت السبل بالآلاف من المسافرين الذين إفترشوا المطارات الأوروبية وواجهوا إرتفاعاً خيالياً في أسعار وسائل النقل الأخرى داخل أوروبا. الأرصاد الجوية البريطانية أعلنت أنه إذا إستمرت الرياح كما هي فستمد الغيمة جنوباً لتصل عند حوالي منتصف الليل على الأرجح إلى الحدود الفرنسية الإسبانية، كورسيكا وشمال اليونان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
قبل ثلاثة أسابيع من المرحلةِ الأولى للاستحقاقِ البلدي، تبدو الخارطةُ اللبنانية بمُجملِها، وكأنها تتَّجِهُ صوبَ التوافقات. وحدَها نقاطٌ قليلة، لا تزال تشذُ عن ذلك المشهد. مثل زحله، وصيدا، وطبعاً بيروت...مع إمكانيةٍ كبيرة، أن تذلِّلَها الأسابيعُ الثلاثة المتبقية...
في المقابل، يعود الوضعُ الخارجي الى التوتر. وتحديداً على خلفيةِ التهديداتِ الاسرائيلية للبنان ومحيطِه. واللافتُ اليوم، أنَّ حربَ التهويل بذلك، انتقلت من الغرب الى الشرق. فنُقِلَ عن ملك الأردن تحذيرُه من حربٍ حتمية بين اسرائيل وحزبِ الله، فيما الإعلامُ السعودي يُنذِرُ بتفلتِّ صمام الأمان في لبنان، في أيِّ لحظة...
التصعيدُ نفسُه، يجد له بعضَ الصدى في الداخل. وفي هذا السياق، يمكن تسجيلُ الآتي:
أولاً، على طاولةِ الحوار، وفي بعضِ المناسبات الحزبية، استمرارٌ في طرح موضوعِ السلاح، بما يلاقي أصواتِ الخارج.
ثانياً، على طاولةِ المحكمَةِ الدولية، استمرارٌ في تسريبِ معلوماتٍ مقلِقَة أو مفجِّرَة. وفي آخر تسريباتِ اليوم، كلامٌ منسوبٌ الى أوساطِ بعبدا، عن مشروعٍ لتعطيلِ المحكمة عَبرَ وَقْفِ تمويلِها.
ثالثاً، على طاولةِ العلاقةِ السورية الحريرية. حيث أكدت معلوماتٌ للOTV، أن هناك محاولاتٍ حثيثة، من داخلِ فريق رئيسِ الحكومة، للحرتَقَةِ على خطِّ السراي- دمشق. وأعطت أمثلةً حسية على ذلك: منها تسريباتٌ عن أجواء سلبية، يتولاها بعضُ إعلام الحريري. ومنها إهمالٌ مقصود من بعض مَن يكلفهم رئيسُ الحكومة متابعةَ الملف، ليتبيَّنَ لاحقاً أنهم يتلقَّونَ التوجيهات من أشخاصٍ آخرين. ومنها خصوصاً، تأكيدُ المعلومات نفسِها لمحطتنا، أن دمشق كانت قد أبلغت رئيسَ الحكومة رسمياً، اعتذارَها عن استقبالِ الوفد الإداري اللبناني قبل أربعة ايام من موعِدِه يومَ الثلثاء الماضي. شارحةً الأسبابَ وسبلَ المعالجة. فتُرِكَ الأمرُ طيَّ الكتمان، ولم يُعلَن إلا في اللحظةِ الأخيرة، لإعطاء انطباعٍ عن تصرفٍ سوريٍ مخالفٍ للأصول...
هكذا كلُّ ما يُترك في السر، غالباً ما يكونُ غرضُه بعيداً عن المصلحةِ العامة. تماماً كما الدعوى المُقامَة من جزين، ضدَّ سيد بكركي، وضدَّ روما. وهذه هي تفاصيلُها، كي نكونَ من أبناء النور، لا من أبناءِ الظلمة.