تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 14/3/2008

ـ مقدمة تلفزيون أل بي سي:
الأزمة اللبنانية تستهلك وتستنزف الوقت والجهود والقمم من دون أن يظهر في الأفق ما يشير إلى أن المعالجات اقتربت أو نضجت. انتهت القمة الإسلامية ولم تحقق للبنان أي دفع في اتجاه المخرج، والالتباس في دعوة لبنان إلى القمة العربية يزيد من إشكالات تلبية الدعوة وتالياً تحقيق أي شيء للبنان. وفي المحصلة يبقى الوضع يدور في مدار المراوحة المفتوحة، من دون امكان تحديد أي مهلة للخروج منه.

ـ مقدمة تلفزيون المستقبل:
لبنان كان اليوم أبرز الحاضرين في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي اختتمت أعمالها في العاصمة السنغالية دكار. البيان الختامي للقمة أكد على دعم المبادرة العربية للحل في لبنان، ودعا إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية والإسراع في قيام المحكمة الدولية لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
الرئيس السنيورة ألقى كلمة لبنان في جلسة اليوم، مشيراً إلى غياب الرئيس اللبناني الذي هو الرئيس المسيحي الوحيد في العالم العربي، وذلك بسبب الفراغ في الرئاسة الناتج عن أسباب داخلية وخارجية. وربط السنيورة الأزمة الناشبة في لبنان بارتدادات الصراع العربي - الإسرائيلي وبالتدخل الخارجي في شؤون البلاد، مؤكداً ضرورة الخروج من الأزمة بانتخاب رئيس جديد فوراً وتأليف حكومة وحدة وطنية والتأكيد على دور الدولة لتصبح صاحبة السلطة الوحيدة فلا يعود لبنان ساحة للتقاتل لحساب الآخرين.
أما في بيروت فكان المؤتمر الأول لقوى الرابع عشر من آذار الذي عقد تحت شعار ربيع لبنان 2008 في مركز البيال ، أعلنت خلاله رؤية سياسية للوضع الراهن أكدت على أن الخلاف القائم في البلاد هو خلاف تتواجه فيه نظرتان إلى العالم : الأولى تقوم على ثقافة السلام والوصل مع الآخر، والثانية تقوم على ثقافة العنف والفصل. واشارت الوثيقة إلى أهمية تثبيت استقلال لبنان من خلال تأمين الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتوكيلها مهمة توفير الأمن للجميع فضلاً عن إعادة الاعتبار لفكرة المقاومة. ودعت الوثيقة إلى طي صفحة الماضي مع سوريا على أن يبدأ الأمر بإعلان النظام السوري الاعتراف باستقلال لبنان واحترام سيادته من خلال تبادل السفارات وترسيم الحدود.

ـ مقدمة نشرة قناة "الجديد" المسائية:
وأصبح لقوى الرابع عشر من آذار وثيقة.ثلاث سنوات عاش المناصرون على الفطرة السياسية إلى أن هداهم الله سبيل الدكتور فارس سعيد لينقذهم من ضياع وعدم وضوح في الرؤية ويقرا على مسامعهم وثيقة معولمة تضرب جذورها عمق السلام والوصل مع الآخر لكنها وصل محفوف بالاتهام مع الأخر بأنه يمهد الطريق لم يريد قتل الأكثرية جسديا. يحب فارس المقاومة لكن بلا سلاح يعزز فكرة الدفاع عن الأرض لكن بلا أدوات دفاع ربما يحارب فارس إسرائيل غدا بالمناخ والمازة اللبنانية والتبولة فخر صناعتنا المجيدة غير عابئ أن لدينا رجالا مقاومين حولوا الميركافا الإسرائيلية فخر صناعة الإسرائيلية إلى محرقة تنتشر قطعا في سهولنا الجنوبية. من الواضح أن معركة حول السلاح بدأت طلائعها بالأمس واستكملت اليوم من خلال كلام الوثيقة الرافض لعبارة المقاومة على منظومتها الحالية واحدهم ذهب إلى قراءة النوايا الإسرائيلية معلنها حسما في البيال وسط تصفيق الحاضرين بان حرب تموز 2006 هي آخر حرب إسرائيلية على لبنان وفي ذلك تسليم بحسن نية إسرائيل وبأنها دولة مسالمة لم تعتدي يوما على جيرانها وليس من داع لأي يحسب لها ألف حساب بأنها إذا فعلتها يوما فسوف تجد جيشا ازرق في مواجهتها . لم ينفض قوى الرابع عشر من آذار إلا على صوغ صورة جديدة للبنانيين أولئك الذين لا يحبون إلا الحياة يفضلون طيب العيش إلى أوجاع الرأس يريدون السلام مع الجميع باستثناء سوريا وإيران صورة فيها الشباب يطمح إلى سينما من دون المرور بمربعات أمنية ولم نعثر فيها على شاب تسكنه هموم قومية وطنية ويخطر على باله أن له إخوة في المعتقلات الإسرائيلية وأرضا تنتظر لبنانها ووديعة إسرائيلية اسمها الألغام والقنابل العنقودية تخطف مع كل شروق أجسادا طرية وتعد بالمزيد. هو الفرز بين لبنانين واحد أبصر بوثيقة وآخر لا نصير له ووثائقه غير معترف بها عالميا فرز يصبح معه سمير جعجع شمعة حرية في أميركا ويغدق عليه الأميركيون لقب أيقونة ويتحول مصدر الهام لغاري اكيرمان وغيره من النواب الأميركيين . بارك الله الوثيقة الجديدة لقوى الأكثرية التي حملت عنوان معا من اجل خلاص لبنان لكنها شعبيا اتكأت على ارث عام 2005 وصور الماضي الحاشد وزمن التراص الشعبي الذي وجد نفسه بعد ثلاث سنوات ينطوي على مجموعة زعامات تحتاج على تجديد أكثريتها.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
زَخْمٌ جديدٌ أُعطِيَ للمبادرة العربية ، لكنه جاءَ من الخارج من دونِ الداخل. في داكار، مشروعُ بيانٍ خِتامي لِقِمَّّة منظمة مؤتمر الدولِ الاسلامية ، خصَّ الموالاة والمعارضة بالمناصَفَة: انتخابُ رئيسٍ للجمهورية وتشكيلُ حكومةٍ متوازنَة.
وفي الخارج ايضاً، كلامٌ لرئيسِ حكومةِ السراي ناقَضَ مضمونَ البيان مُرَكِّزاً على انتخابِ الرئيس دونَ سواه من البنود، تزامُناً مع الداخل ومهرجانٍ لقوى الموالاة أغفَلَ قانونَ الانتخاباتِ كما دورَ التيارِ الوطني الحر في شعبيةِ الرابع عَشَر من آذار . فهاجَمَ المعارضة بشراسةٍ قبلَ ان يَمُدَّ اليَدَ اليها.
وفي الخارجِ ايضاً، كلامٌ عن عودةِ منسِّقِ الخارجية في الاتحادِ الاوروبي خافيير سولانا الى بيروت دَعْماً للمبادرةِ العربية، رَفَضَت مفوضيةُ الإتحادِ الأوروبي في بيروت في اتصالٍ مع otv التعليقَ عليه، اضافة الى إمكان عودة الامين العام لجامعةِ الدول العربية عمرو موسى مرَّةً جديدةً اواخر الاسبوع المقبل، وبالتالي اجتماعٌ خامس محتمل للَّجنَةِ الرباعية.
اما على الارض، فمبادرةٌ جديدة خلفيَّتُها قد تكون اميركيةً وقناتُها قَطَرية، تهدِفُ الى ترتيبِ العلاقاتِ بين الرياض ودمشق تسهيلاً للإنتخابات، ما يسمَحُ بتجاوزِ عقدةِ تمثيل لبنان في القمة العربية بعدما اثار الشكلُ البروتوكولي للدعوة السورية اكثرَ من جدل.
هذا، إن صَفَت نياتُ الموالاة ، ولم يتم نسفُ المبادرة قبل خروجِها الى العَلَن.
ومن المبادرة الجديدة ، البداية.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
افصحت واشنطن عن حقيقةِ موقفِها الرافضِ لمشاركةِ حلفائها في قمةِ دمشقَ بذريعةِ انَ الاخيرةَ تعطلُ الحلَ في لبنان، وبالتزامنِ تزدادُ الدعواتُ داخلَ فريقِ السلطةِ للمقاطعةِ مقابلَ اصواتٍ اخرى تدعو للحضور، الامرُ الذي اظهرَ تبايناً هو ليس الأوَّلَ ولن يكونَ الاخيرَ من نوعِه بين هذهِ المجموعة، التي تبدو في حالِ ضياعٍ وقلقٍ نتيجةَ ربطِ مصيرِها بالرهانِ على الخارج.
واذا كانت ادارةُ جورج بوش قد اَكملت ما بدأتهُ عندما رفضت المبادرةَ العربية، فانَ موقفَها الاخيرَ يشكلُ استمراراً في عرقلةِ الحلِ من خلالِ قطعِ الطريقِ على ايِ امكانيةٍ للتوافقِ العربي الذي من شأنه ان ينعكسَ ايجاباً على الازمةِ اللبنانية، فيما تحاولُ بعضُ الدولِ اجراءَ حلحلةٍ في العلاقاتِ السعوديةِ السورية.
على انَ التصعيدَ الاميركيَ لاقتهُ الموالاةُ بوثيقةٍ تصعيديةٍ لمناسبةِ الرابعَ عشرَ من آذارَ ذهبت فيها حدَ وضعِ اسرائيلَ وايرانَ في خانةٍ واحدةٍ عبرَ تقديمِهما كاعداءٍ للعرب، كما قدَّمت تعريفاً جديداً للمقاومةِ حيثُ اسبغَتْها على نفسِها وليس على الاخرين، فضلاً عن اجراءِ ربطٍ غيرِ مفهومٍ بينَ مجملِ الاحداثِ التي حصلت في لبنان، معَ الاشارةِ الى التناقضِ بين الهجومِ على المقاومةِ وسوريا من ناحيةٍ وادعاءِ ثقافةِ الوصلِ والانفتاحِ والتعايش من ناحية أخرى، فضلاً عن احتكارِ خشبةِ الخلاصِ للبنان، في وقتٍ جددَ نائبُ الامينِ العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم القول بأنَ الحلَ في لبنانَ الانَ وغداً وعندَ الانتخاباتِ النيابيةِ لا يكونُ الا بالمشاركة.

2008-03-15 11:32:21

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد