تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية الصادرة الأربعاء 28/4/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':    
لبنان لم يعد وحيدا في عين العاصفة التي اثارتها صواريخ سكود وها هي الاسرة العربية في دولها المؤثرة تتحرك في غير اتجاه من اجل الحؤول دون انفجار الوضع الذي لا تنفك اسرائيل تنفخ في ناره الكامدة تحت الرماد , المملكة العربية السعودية التي دخلت على خط الشام سعيا الى نزع فتائل الحرب ذكرت قياداته بانها ليس ضروريا ان تكون قصة سكود حقيقية كي تعطى المبررات للحرب , وكانت مصر اوصلت رسائل مماثلة الى دمشق من البوابة اللبنانية وما زاد منسوب القلق السعودي ليس فقط التحذيرات الاميركية والفرنسية والدولية بل التحرك الايراني الحثيث باتجاه دمشق التي ستستقبل النائب الرئيس الايراني غدا مع ما تسببه هذه الزيارة من رفع نسبة التوتر في المنطقة.
لبنان في المقلب الاخر يستعد لاستقبال رئيس وزراء قطر السيد حمد بن خليفة الذي سيضع كبار المسؤولين اللبنانيين فيما تجمع لدى بلاده من معلومات خطرة عن واقع الحال الناجمة عن الصواريخ وتكتسب زيارته بعدا وجدية عندما نعرف انه ات الى لبنان مباشرة من المملكة العربية السعودية الذي اوفد ملكه مستشاره الى دمشق في مهمة مماثلة , تزامنا الاستعدادات للانتخابات البلدية مستمرة وتركيز القوى السياسية هو على انجاز ما يمكن انجازه من توافقات تجنب البلدات والمدن المعارك الانتخابية , ويبدو جبل لبنان وقد دخل في الساعات الاخيرة لتحقيق التوافقات او المضي في المعارك التي ستتركز في اقل في عشر بلدات ومدن رئيسية.  


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
اتصالات للتهدئة يقوم بها رئيس الحكومة واتصالات لرفع حرارة وزارة الاتصالات يبذلها بجهد فريق الحريري زحفا حتى اسقاط شربل نحاس, ذلك الوزير الآتي من معركة على وزارة الاتصالات والذي دخل منطقة محرمة ومدّ اتصالاته الى البنك الدولي وملف الاقتصاد والخصخصة الى معقل حصري لدولة الحريري. نحاس الذي يجري محادثات في واشنطن حتى آخر الاسبوع مع مسؤولين في البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية تنتظره في بيروت معركة قاسية بعدما كشف النائب عقاب صقر عن التقرير الاول المصنف مخفيا, واللافت ان هذا التقرير يلحظ بالاسم مشاركة الرائد قهوجي من قيادة الجيش غير ان المؤسسة العسكرية كانت ترد على المستفسرين عن الامر بالنفي بحيث اكد مصادرها ان انطوان قهوجي لم يشارك في اجتماعات اللجنة الفنية وان المؤسسة بعيدة عن السجالات السياسية. غير ان ثمة من يقتات على السجالات لغاية في نفس عقاب ولتسديد ضربة بمفعول رجعي الى تيار انتزع وزارة الاتصالات وفوض امرها الى رجل عارف بخبايا دولة الحريري المالية والاقتصادية. حملات حولت الانظار عن الاتفاقية الامنية وصوبتها باتجاه شربل نحاس بدلا من اللواء اشرف ريفي, فيا استغلت واشنطن الفرصة لتأكيد متانة هذه الاتفاقية, اذ التقى ريفي مساعد الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي ومكافحة الارهاب جون بريمين مع شريكته في النصف الثانية من الاتفاقية ميشال سيسون, واكد الوفد استمرار الدعم لقوى الامن الداخلي على مستوى التدريب والتجهيز والذي لا يعجبه فليشرب البحر. والى البحر الانتخابي الهادئ وصولا الى متنه فقد تحدث النائب ميشال المر للجديد عن الوان خضر وبرتقالية ينسجها تحت سقف بتغرين, كاشفا عن اتفاقيات تحالف جزئية مع العونيين والكتائب. اما زحلة فقد اختارت السير بلديا بلا تحالفات بعدما اعلن النائب السابق ايلي سكاف طلاقه البلدي عن التيار الوطني, صديق الزعامة النيابية وطليقها في الانتخابات المحلية. لهيب البلديات المنطفئ يعوّض سياسيا بشبكة الاتصالات التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري لاخماد التهديدات الاسرائيلية, وآخر تواصله كان في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك الذي تعافى من مرارته خصيصا لاجل لبنان والوقوف الى جانبه في مواجهة اسرائيل. اتصالات الحريري ستقود الى استنتاج مفاده ان سلاح الدبلوماسية افعل من السلاح والذخيرة الحية, وما دامت وسيلة ناجعة والدول تدعمنا فستسقط حجة المقاومة وغدا سوف يحلل اهل الفقه بان اسرائيل ارتعدت من اتصالات الحريري فارتدعت وتوجست من زيارة احمد ابو الغيط وعملت الف حساب لتهديداته التي بلغت واشنطن, لذلك قررت ان لا تقوم باي حماقة عسكرية ضد لبنان وسوريا, لكن اسرائيل لا تخشى في نهاية الامر الا قوة المقاومة اما سوريا فتعرف كيف تستقطب الضوء الدولية والعربي اليها, فالرئيس الاسد تسلم اليوم رسالة من الملك السعودي أكدت على مواجهة التهديدات الاسرائيلية بالتضامن العربي. والى دمشق يتحرك بعد ايام الموفدان الفرنسيان الدائمان كلود غيان وجان دافيد ليبيد.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
مع بدء العد العكسي لإجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية في مرحلتها الأولى في محافظة جبل لبنان، ومع إقفال باب الترشيحات سجل فوز 56 بلدية من أصل 313 كما سجل فوز 199 مختارا. الإهتمامات بالإنتخابات البلدية لم يحجب الإتصالات التي يجريها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في مواجهة التهديدات الإسرائيلية للبنان وسوريا، فبعد قيامه بسلسلة اتصالات مع زعماء أوروبيين قام بزيارة خاطفة لشرم الشيخ بحث في خلالها مع الرئيس المصري حسني مبارك هذه التهديدات وأطلعه على جو الإتصالات الدولية التي يجريها لحماية لبنان وأعلن الحريري أنّه تبلغ من مبارك أنّ مصر بدورها تقوم باتصالات وهو دائما إلى جانب لبنان وسوريا في مواجهة إسرائيل.
وعلى خط موازٍ أعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي أنّ وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أكّد في رسالة وجهها إلى وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون على أهمية الدور الأمريكي في نزع فتيل التوتر وتجنب انزلاق الموقف إلى مواجهة يدفع لبنان ثمنها دون مسؤولية من جانب الدولة اللبنانية في التصعيد الحالي. التهديدات الإسرائيلية المتكررة ضدّ دول المنطقة كانت محور مباحثات لدى استقبال الرئيس السوري بشار الأسد مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي سلّم الأسد رسالة خطية من العاهل السعودي.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'آل بي سي':  
كلما أعلن عن زيارة لمستشار العاهل السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الى دمشق ، تطرح في بيروت تساؤلات عن سبب الزيارة وعن احتمال انتكاسة في العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والقيادة السورية, فالامير عبد العزيز بن عبدالله الذي سلم اليوم رسالة خطية من العاهل السعودي الى الرئيس السوري بشار الاسد ، يتولى منذ حزيران الماضي ملف العلاقة السعودية - السورية واستطرادا الحريرية – السورية, وحسب البيان الصادر فانه جرى التركيز خلال لقاء الاسد - عبد العزيز بن عبدالله ، على تطور العلاقات السعودية - السورية واهمية استمرار التنسيق بين البلدين والانعكاسات الايجابية على القضايا التي تهم الامة العربية وعلى امن المنطقة واستقرارها . فهل يمهّد نجل العاهل السعودي للزيارة المرتقبة والمؤجلة للرئيس الحريري الى دمشق ؟  تزامنا وفيما تتأخر زيارة الاسد الى مصر ولم يعرف موعد زيارة الحريري الى دمشق ، زار رئيس الحكومة اللبنانية شرم الشيخ تحت عنوانين ، الاول : الاطمئنان الى صحة الرئيس حسني مبارك، والثاني : الاستماع الى معلوماته والحصول منه على تطمينات مضادة للتهديدات الاسرائيلية على خلفية ازمة صواريخ سكود .  ازمة السكود والملف النووي وكيفية التعاون لمكافحة الارهاب بحثها ايضا مساعد الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي مع رئيس الجمهورية ووزيري الدفاع والخارجية.

2010-04-28 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد