- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
من كثر اجرامه قتلته كترمايا, فلّوجة الاقليم نفذت حكم الاعدام في مصري قتل اربعة من ابنائها وعندما جاء لتمثيل الجريمة على الدم الحامي مثلت به كترمايا فسحل وعلق على عامود كهرباء ولم يبق كترماني الا ونفذ فيه وعبره اساليب تساوي اجرامه, واللافت ان المشهد الانتقامي ومحكمة كان جمهورهما القوى الامنية, علما ان تمثيل الجرائم يجري عادة بحضور مدع عام او قائد سرية ورتل من الامنيين ما يشكل جدارا عازلا بين المجرم وذوي الضحايا, لمن ما حدث كان على قاعدة العين بالعين والاجرام بالاجرام وعن سابق تصميم وتصور في وطن بات يؤخذ فيه الثأر على حساب دولة القانون.
ومن كترمايا الى كثر من الحب والامتنان والعطر الذي اغدقه رئيس مجلس النواب نبيه بري على دولة قطر الحاضنة والحاضرة في بيروت, وهو الذي لم تجف قطراته بعد عند اول الغزل, غزل بري في دولة الشمس السياسية دخل مسام الحضور وفي مقدمهم رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي عبر من الشعر الى صلب الموضوع فقال ان التهديدات الاسرائيلية يواجهها اللبنانيون بوحدتهم الوطنية وليس بالسلاح, ولا يؤاخذنا شيخ الدبلوماسية العربية اذا صوبنا الوجهة وعززنا الوحدة الوطنية لكي تحتضن السلاح وتحفظ ثلاثية الجيش والمقاومة والشعب, وكل ما عدا ذلك لا يتعدى كونه خضوعا واستسلاما وتسليم اوراق ساخنة بلا اثمان, وسيصبح حالنا عندها كهرولة محمود عباس ابو مازن الذي لا يوفر مناسبة الا ويبدي رغبته بالتفاوض حتى ولو اصبح الاستيطان في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله. ولكي يطمأن قلبه فقد هدأ رئيس بلدية القدس من روع ابي مازن ونفى أي نية لوقف الاستيطان. اوباما اصبح متفننا بسياسة الصمت وكأن العدوى اصابته من العرب اما جروج ميتشل فيروح ويجيء ولا يحصّل ثمن تذاكر اسفاره, ولكي يعود العرب الى تمثيل جريمة الصمت نفسها فان وزراء خارجيتهم سوف يجتمعون الاسبوع المقبل لاضفاء قيمة سياسية على تنازلات ابي مازن, ويا ليتهم يجتمعون في مدينة تشبه كترمايا التي تأخذ حقها بيدها.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
اوضح مسؤول في السفارة الاميركية للـ' ا ف ب' ان زيارة الفريق الاميركي لنقطة المصنع الاربعاء 28 نيسان، تقررت منذ اشهر بناء على طلب الحكومة اللبنانية. وكانت الخارجية اللبنانية اعلنت في بيان، ان لبنان لم يتبلغ بزيارة الوفد الامني الاميركي الى نقطة المصنعبعد الجدل الذي لم يصل الى نتيجة حول حقيقة الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة الاميركية ، جاء خبر زيارة الفريق الاميركي المتخصص بمكافحة الارهاب امس لنقطة المصنع على الحدود اللبنانية - السورية ، ليؤسس لمصنع جديد للاتهامات والهواجس التي يضاعف منها عامل عدم الثقة بين اطراف السلطة والحكومة الواحدة . فبعد اتهام اسرائيل والولايات المتحدة سوريا وايران بنقل صواريخ سكود وغيرها الى حزب الله ، وفيما الرئيس السوري ونائب الرئيس الايراني يناقشان في دمشق خلفيات الاتهامات والتحذيرات الاسرائيلية والاميركية ، جاءت زيارة الوفد الاميركي الى نقطة المصنع ولقائه المسؤولين الامنيين هناك ، لتزيد حملة الكر والفر بين الاطراف اللبنانية المتصارعة على العناوين الخارجية وموقع لبنان الاقليمي . مسؤول في السفارة الاميركية اكد لفرانس برس ان زيارة الفريق تقررت منذ اشهر وبناء على طلب الحكومة اللبنانية وبالتنسيق معها . وزارة الخارجية اللبنانية اكدت انها لم تبلغ بالزيارة . ووزير الداخلية يؤكد انها لا تتعدى الزيارة العادية . والوزير جان اوغاسبيان المكلف بلجنة الحدود يؤكد ان لا علاقة له بالموضوع وليس من صلاحياته . اما حزب الله وعلى لسان النائبين الموسوي وفضل الله فاعتبرا الزيارة خرقا امنيا خطيرا مع سؤال عما اذا كان اتفاقية مخبأة كاتفاقية السفارة . والسؤال بعد كل هذا : اين الحقيقة ؟
تزامنا كان رئيس الوزراء القطري يجمع في خلوة الرئيسين الحريري وبري والعماد عون على هامش غداء في عين التينة . وحسب المعلومات فان الطبق الرئيسي كان التهديدات الاسرائيلية من جهة ، والانتخابات البلدية من جهة ثانية .وكما أخرت عقدة بيروت وتقسيماتها اتفاق الدوحة العام 2008 ، حلت الوساطة القطرية الان لتدفع باتجاه التوافق في بلدية بيروت . ووفق المعلومات فان العماد عون اكتفى اثر اللقاء بالقول : اتفقنا على ان نتفق اي ان المبدأ هو الاتفاق لكن التفاصيل قد تكمن في ثناياها الشياطين . كل هذه التطورات في كفة وما جرى في كترمايا في كفة ثانية ، اذ كشف هول العنف الكامن والتقصير في حماية لا الابرياء فقط بل المشتبه بهم والمجرمين . فما هي قصة مأساة صانع المأساة في كترمايا مع الاعتذار عن الصور والمشاهد القاسية التي ستعرض خلال التقرير .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
في اليوم الثاني من زيارته إلى لبنان وجه رئيس وزراء و وزير الخارجية القطري رسالة واضحة إلى اللبنانيين حين خاطبهم بالقول هناك تهديدات كثيرة حولنا وحول لبنان خصوصا, وهذه التهديدات تواجهونها ليس بالسلاح بل بوحدتكم الوطنية. في هذا الوقت أكملت وزارة الداخلية الاستعدادات اللوجستية والتقنية لانتخابات جبل لبنان يوم الأحد المقبل ويتوقع أن تشهد معارك انتخابية أبرزها في مدينة جبيل وفي بلدات زوق مكايل وانطلياس و الزلقا وسن الفيل والدكوانة والحازمية والحدث. إلى ذلك وفيما أعلن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أن الترشيحات في بيروت على 157 مرشحا ل24 مقعدا بلديا قال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لقد سعينا للتوافق في الانتخابات البلدية في بيروت انطلاقا من تمسكنا بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري في تكريس المناصفة بين المسلمين والمسحيين وحفاظا على صيغة العيش المشترك بين جميع مكونات العاصمة لكن البعض أراد هذا التوافق على قياسات لا تمثل هذه الروحية وهو يريد مشاركتنا في كل شيء ويرفض أن يشاركه أحد في أي شيء وهذا أمر غير مقبول. وعلى خط مواز أعرب رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن تخوفه من أن يكون هناك قرار سياسي عن سابق تصور وتصميم لخوض معركة في العاصمة بيروت من أجل المعركة بغيت إرباك رئيس الحكومة باعتبار إن فريق الثامن من آذار لا أمل له بالفوز ولو بمقعد واحد. وبعيدا عن السياسة طغت جريمة قتل وقعت في بلدة كترماية على مل ما عداها من أخبار لاسيما بعدما اعترف القاتل بالجريمة التي راح ضحيتها طفلتان وجدهما والذي عاد وقتلته جموع من أبناء البلدة انتقاما وعلقت جثته في ساحة البلدة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
لبنان في عين الرعاية العربية بعد تحوله الى ساحة محتملة من تفجير عسكري تقوم به إسرائيل على خلفية تخزين حزب الله المزعومة صواريخ سكود فبعد وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط الذي نصح اللبنانيين بأخذ التهديدات الإسرائيلية والتحذيرات الأميركية على محل الجد ها هو رئيس الحكومة القطرية الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني يزور لبنان ليس بقصد السياحة ولكن سعيا صادقا منه الى نقل حقيقة الصورة الإقليمية والدولية القاتمة الى اللبنانيين وهو سعى أيضا الى إقناعهم من دارة الرئيس بري بما تحمله من رمزية بان لديهم الكثير من الضوابط والآليات الدبلوماسية ودور واجب للدولة وبان هناك لغات ولهجات ووسائل متعددة غير السلاح لإحقاق الحق واسترجاع الأرض والكرامة وكأنه أراد القول لمن يعنيهم الأمر ان زيارته الوقائية اليوم أهم وأجدى من الزيارة العلاجية التي قام بها أمير قطر الى الضاحية غداة حرب تموز عام 2006 علما انه شبه مقتنع بان لبنان في قضية السكود هو ضحية. رئيس الحكومة القطرية الغاطس في الشأن اللبناني ويعرف قصص الكنة والحمى لم يقتصر دوره على الوضع الإقليمي بل عرج على الشأن الداخلي فسعى الى جمع الأضداد الذين جمعهم اتفاق الدوحة مرغمين وفرقت بينهم المصالح والمبادئ والأنسجة المتعارضة والارتباطات الرئيس بري والعماد والرئيس سعد الحريري ووضع اسم رئيس الحكومة ثالثا لأنه في موضع المتضرر من الاثنين مهما تعددت الأسباب وعززت بالأعذار في أي حال يجب رصد حالة كيفية التعاطي مع انتخابات بلديات بيروت وجزين لمعرفة مفاعيل الدواء القطري وفاعليته . لبنان في هذه الأثناء لا تزال سماؤه وأروقة دبلوماسيتها الكسولة مسرحا للصواريخ المتطايرة وحدها الاستعدادات للانتخابات البلدية لم تتأثر فالإمكانات العائلية والحزبية تعمل بكل طاقاتها لشحذ الهمم او لتحقيق الائتلافات قبل ساعات من فتح الصناديق لكن قبل كل السياسة ننتقل الى كترمايا البلدة الهانئة في إقليم الخروب والتي ارتوت بدماء أبنائها الأربعة الذين قتلوا طعنا على يد احد الموتورين أمس شهدت لوثة دموية جنونية اليوم أيضا عندما هاجم أبنائها القاتل الموقوف لدى قوى الأمن وقتلوه فارضين للمرة الأولى منذ الحرب عدالة الشارع السريعة على عدالة الدولة وللحق يمكن القول انها قبيحة قبح الجريمة وما دمنا في الشارع اسمحوا لنا ان نصرخ في أعلى صوت أين الدولة ؟