- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
ابتلعت صور كترماية المشهد الانتخابي على امتداد جبل لبنان وأعطت نموذجا عن وطن الثائر وبلاد لا تستطيع قيها القوى الأمنية أن تحمي نفسها أولا, هي شرعة كترماية التي استنفرت بعد فوات الأوان كل أجهزة الدولة فدانها رئيس الجمهورية واستنكرها رئيس ألجمهورية واستنكرها وزير الداخلية ودفع إلى تحقيقاتها النائب العام التمييزي, فيما أصدر اللواء أشرف ريفي تعميما على العسكريين ذكرهم بضرورة حماية الجاني عند توقيفه مهما كانت جريمته ويطعموا الحاج والناس راجعة, لان الجاني سحق وقوى الأمن لم تستطيع حمايته ولا حماية عناصرها من الغوغاء صوت كترماية وصل إسرائيل عندما ربطت صحيفة جيروزاليم بوست ما حصل بأحكام خلية حزب الله وصنفت الحادث بأنه انتقام ولم يعرف ممن وضد من الا اذا كان المقصود إسرائيليا هو الإضاءة على الجنسية المصرية للقاتل.
ومن إقليم الخروب إلى الأقاليم الانتخابية المتأهبة لفتح الصناديق المحلية يوم الأحد وإذا كانت محافظة جبل لبنان قد استنفذت تحالفاتها فإن العين على العاصمة التي تنتظر لقاء الحريري - عون قبل حسم المعركة وتكريس الإتلاف إذا حصل, وذكرت وكالة الأنباء المركزية أن حزب الله رشح هاني قاسم شقيق الشيخ نعيم قاسم لعضوية مجلس بلدية بيروت وأبلغ رئيس الحكومة في المقابل أنه لم يدخل التفاهم إلا إذا شمل التيار الوطني الحر والمعارضة السنية ألبيروتية على الأقل تعويضا عن تجاهل هذا الفريق في طاولة الحوار, والأتي من الأيام قد يقلب معادلات كثيرة ويحول التفاهم إلى تخاصم لاسيما في مدينة صيدا إذ علم أن الرئيس المتفق على ترشيحه محمد السعودي أبلغ النائب السابق أسامة سعد أنه سيخصه فقط بمرشحين فرد سعد رافضا ومعلنا انه لن يشارك وسيكتفي بالدور المعارض, وعلى وقع قرع الطبول الانتخابية أستكمل الوفد الإيراني زيارته لبنان, وجال على عدد من الأقطاب بينهم النائب ميشال عون هذا المساء والنائب وليد جنبلاط نهارا وبتأخير استمر ثلاث ساعات بسبب ضغط مواعيد الوفد أو بسبب قدر جنبلاط ألمنذور للانتظار لكن في التأخير إفادة لأن رئيس حكومة قطر وزير الخارجية لم يشأ إلا أن يكون برنامجه في لبنان جامعا كل ألوان الطيف السياسي أي انه لا يرد زائرا أو طالب موعد, وفي لقاء المختارة أمل الشيخ حمد بن جاسم بن جبر أل ثاني أن تجعل التهديدات الإسرائيلية اللبنانيين متماسكون مؤكدا أن لهذه التهديدات أسباب أخرى خارجه عما يقولون يدعون فيما رصد غيوم سودا تلوح في الأفق, ومساء افتتحا رئيس الوزراء القطري شارعا في الوسط التجاري أطلق عليه اسم الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني ما يكسر احتقارا الشوارع بأسماء محددة غزت المناطق اللبنانية, علما أن القطر منازل لا شوارع في قلوب اللبنانيين الذين يحفظون الود لدولة الضيق التي تتسع لألف صديق.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
ستٌ وثلاثون ساعة وتنطلق المعركة الانتخابية في جبل لبنان ، والجميع اعدَّ العدة : وزارة الداخلية في جهوزية قصوى ، القوى السياسية في حال استنفار ، واللوائح المتنافسة تستعد للنزال الاخير.
وقبل أن تبدأ معركة جبل لبنان وتنتهي ، إستعرت معركة بيروت وآخر جوانبها ما أوردته وكالة الانباء المركزية من أن حزب الله رشَّح شقيق نائب الامين العام لحزب الله ، هاني قاسم ، عن أحد المقاعد الشيعية ، وأنه أبلغ الى رئيس الحكومة سعد الحريري عبر المعاون السياسي للامين العام أنه لن يدخل التفاهم إلا إذا شمل التيار الوطني الحر والمعارضة السنية البيروتية
في غضون ذلك تفاعلت قضية زيارة الوفد الاميركي إلى منطقة المصنع ، ما حدا بمسؤول اميركي رفيع في السفارة الاميركية في بيروت وهو الناطق باسمها إلى توضيح ملابسات ما جرى والاتصالات التي أجراها الوفد قبل القيام بالزيارة
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
فيما العدالة وهيبة ألأمن ودور الدولة الراعية الحامية تسعى إلى غسل نفسها من دماء الأبرياء ومن دم الذي كان مجرماً فبرّأته الأيدي التي قوطبت على العدالة في كترمايا أمس، وعشية الجولة للانتخابات البلدية في جبل لبنان، ظل الاهتمام مشدوداً إلى التهديدات الإسرائيلية التي تنهمر على لبنان على خلفية صواريخ سكود.
وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك كرر تحذيره لبنان وسوريا من مغبة استخدام حزب الله الصواريخ المزعومة تحت طائلة الرد العنيف على البلدين. وقد رد نائب الرئيس الإيراني من دمشق بأن بلاده ستقطع أرجل إسرائيل إن هي هاجمت سوريا.
وفي هذا السياق جدد رئيس وزراء قطر أمله من بيروت بأن تجعل التهديدات الإسرائيلية اللبنانيين يتماسكون ويواجهونها بوحدة الموقف وليس بالسلاح.
أزمة أخرى بدأت تتفاعل ومصدرها الجولة الأميركية على المراكز الأمنية على نقطة المصنع الحدودية مع سوريا وهي جاءت لتضاف إلى المشكلة الأميركية الأخرى المتمثلة في الاتفاقية الأمنية مع قوى الأمن الداخلي.
في هذه الأثناء، الانتخابات البلدية في جبل لبنان تجتاز ساعاتها الأخيرة نحو ساعة الصفر، والمعارك المتوقعة باتت محصورة في حوالي عشرين بلدية، ولا يتوقع المراقبون إمكان اجتراح المزيد من الائتلافات والتفاهمات في الساعات القليلة الباقية. من هنا التركيز على بيروت الأحد المقبل حيث ورغم اقتراب المساعي التوفيقية بين تيار المستقبل ومسيحيي الأكثرية من الباب المسدود في حوارهم المتقطع وغير المباشر مع العماد عون، إلا أن أحداً لم يعلن سقوط الأمل بتحقيق تقارب، وقد دخلت عوامل تعقيدية جديدة على هذا الخط ناجمة عن تعارض عميق بين الرئيس الحريري وحزب الله نشأ من تمسك الحزب بتمثيل المعارضة السنية بمقعد في المجلس البلدي وإصراره على حصة للتيار شرطاً مسبقاً لأي تفاهم. في هذا السياق لفت المراقبون إلى أن الاشكالية المستجدة أسقطت التفويض الذي أعطاه الحزب للعماد عون بالتفاوض مع الرئيس الحريري في شأن بلدية بيروت، ومعلوم أن الحريري رفض مفاوضة عون في الشأن البلدي المسيحي لأن الحوار يجب أن يتم مع هؤلاء مباشرة.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
انتخابات بلدية على نار حامية وسخونتها تظهر الأحد المقبل مع انطلاق المرحلة الأولى في جبل لبنان، وحرارة في التهديدات الإسرائيلية والتحذيرات الأميركية انطلاقاً من الاتهامات لسوريا بتزويد حزب الله بالأسلحة، وهذا ما تبدى في الكلام الأخير لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ولوزير دفاع إسرائيل إيهودا بارك.
واليوم اعتبر رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان الحديث عن صواريخ سكود هو لقسمة اللبنانيين، مؤكدين أن إسرائيل في كل مرة كانت تجد سبباً لخراب لبنان وتعمد إلى تكبير ما تزعم أنه أخطار للهروب من التزامات السلام، وأشار سليمان أيضاً في دردشة مع الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن صيغة لبنان التعددية الميثاقية تناقض الصيغة الإسرائيلي التي تريد أن تفشل صيغتنا اللبنانية عبر إحداث انقسام لبناني.
ووسط هذا كله برز موقف لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لفت فيه إلى إرهاب نفسي على الدولة اللبنانية على خلفية زيارة وفد أمني أميركي إلى الحدود اللبنانية – السورية، وقال جعجع إذا كان هناك فريق يريد قطع العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية فليعلنها مباشرة بعيداً عن أي مزايدة.
في المقابل، أكد النائب وليد جنبلاط على أهمية التضامن والوحدة الوطنية لافتاً إلى تسوية الدوحة وإلى اتفاق الطائف الذي أكد على الهدنة مع إسرائيل والعلاقة المميزة مع سوريا محذراً من الغيوم السوداء في المنطقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
من أصل 313 بلدية، هو مجموع عدد البلديات في جبل لبنان، تنحصر المواجهة الانتخابية المرتقبة بعد أقل من 48 ساعة، في نحو دزينةٍ عاصية على التوافقات الفوقية.
ورغم ذلك يستنفر الجبل لمواكبة استحقاقه. مع نحو سبعة آلاف عنصر أمني من قوى الأمن الداخلي، و15 ألف عنصر من الجيش اللبناني، ينتظر أن يكونوا قد بدأوا انتشارهم منذ ساعتين، في سياق خطة أمنية تستكمل خلال هذا الليل، لتكون في جهوزيتها الكاملة عند السادسة من صباح هذا السبت، قبل 25 ساعة بالتمام، على فتح الصناديق...
وفي مقابل دزينة المواجهات الجبلية، لا تزال بيروت هي أيضاً عاصية على التوافق. وفيها دزينة كاملة من الأحياء، ودزينتان كاملتان من الأعضاء، و106 مخاتير. وفي العاصمة تبدو الأمور أكثر تعقيداً. فالفريقُ المعارض لبلدية الأعوام الأربعة عشر الماضية، يطالب باستعادة حقوقه، وبتطبيق مبدأ النسبية الجغرافية والإنمائية. فيما الفريقُ الموالي، يحاول كسبَ الوقت، وانتظارَ نتائجِ الجبل ربما، ومحاولةَ فرضِ أمرٍ واقعٍ على خصومِه. على طريقة إما القبول بما يُعطى له، وإما دفعُه الى أبغض الحلال...
في هذ الوقت، تستمر التطوراتُ الخارجية: تهديداتٌ اسرائيلية متصاعدة، ملفاتٌ أمنية وسيادية متزايدة، ضجة حول الزيارة الأميركية الى الحدود، متابعة لزيارة الوفد الفلسطيني الى بيروت، واستمرارٌ لخطوات قطرية لافتة، مع رئيس وزرائها حمد بن جاسم، المتحرد بفاعلية، بين السياسة والإنماء...
لكن التركيز يظل في مكان واحد: بلديات، تماماً كما تتصارع جونيه، حول الإرث الوحيد فيها لفؤاد شهاب: ملعبُه، الذي تحول ملعباً... للفضائح ...