تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 2/5/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
جبلنا, اول انتاج بلدي بصنع محلي, فدول المونة السياسية بقيت خارج الحدود, يوم الاقتراع للانتخابات البلدية انجازه في اجراء  الانتخابات وعدم رميها في سلة الاصلاحات او احالتها الى ما شاء الله, فقبل اقل من شهر كان الوطن قد اقتنع بان الانتخابات طارت استنادا الى مواقف السياسيين, وحده الرئيس ميشال سليمان وقف في وجه الريح فعاندها وقوام الرغبات بالتأجيل وعبر الحواجز السياسية الفاصلة مع الثاني من ايار وهو كرر في اكثر من مناسبة ان الانتخابات حاصلة ولو من دون اصلاحات, تلك السلة التي اختبأت وراءها الاقطاب السياسية للتذرع بالتأجيل.
هو الثاني من ايار, الموعد الذي كاد يشطب من مفكرة الايام فانتشله سليمان بمؤازرة لوجستية من زياد بارود, وما خلا ذلك فانه يوم انتخابات اقل من عادي باستثناء ان الاصابع المبللة بالحبر الازرق اقتراعا كانت مرتفعة نسبيا, اما الميزة اللافتة فهي تمازج الالوان السياسية وكسر الاحتكار والتفرد بمعنى اننا لن نكون في النتائج امام فريقين خصمين كبيرين, اذ حماسة في مرحلة الفرز ولا انتظار لنتيجة ستقلب المعادلة, وخصم في البلد قد يكون حليفا في البلدية وبموجبه فقد تداخلت الكتائب مع العونية والقوات مع القومية والكتلة المرية نسجت تحالفاتها مع الجميع واصبحنا امام من الموزاييك السياسي الذي لا تنفع معه حتمية زي ما هي. وعد ما بعد الانتخبات الاصلاحات, كما اكد رئيس الجمهورية الذي حرص اليوم على ظهور قروي ورسمي من عمشيت الى وزارة الداخلية. والى وعد عربي جديد التزمه العرب مع اسرائيل والوسيط الامريكي بمنحه 120 يوما لاحراز تقدم في المباحثات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي, هي فرصة لمحمود عباس الذي تلمس ايجابيات امريكية فاعلن فورا استعداده لبدء التفاوض على الرغم من ان الحزمة المقترحة تتضمن تنازلا عن حق العودة, وكان من اولويات لجنة مبادرة السلام العربية توحيد الصفوف الفلسطينية قبل اعطاء الضوء الاخضر لابي مازن المندفع نحو الاستسلام وسط شرخ داخلي وضغوط مصرية وتطمينات امريكية كاذبة. اما وقد حدث ما حدث فان مهلة ال120 يوما امر يسير ما لم تتحول الى 120 سنة على التوقيت الاسرائيلي, فالعرب امضوا ستين سنة منتظرين يلهثون وراء التفاوض, وتبعا لهذا التقويم فان المهلة الجديدة التي اعلن عنها رئيس حكومة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني هي ضمانة للفلسطينيين وآخر الفرص العربية الممنوحة, واذا لم يتم التوصل خلالها الى حل فالحل بتوقف الحديث مع الاسرائيليين وترك القضية لمن يأتي بعدنا كما اعلن الشيخ حمد بن جاسم, ما يؤشر الى ان شيخ الدبلوماسية العربية اطلق المهلة بمنطق العارف بالنتيجة, فالآت من بعده هو الجيل الجديد. هي 120 يوما عدا ونقدا وقد تجنب العرب تسميتها بالاشهر الاربعة بسبب الخيبة من اشهر اربعة سابقة طوقت بالاستيطان, لكن المهلة خير من عدمها ورئيس حكومة قطر بدا كمن سيلحق الكذاب الاسرائيلي الى باب الدار الامريكي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
كما نجحت الحكومة في فرض احترام موعد الانتخابات البلدية فحصلت في موعدها كذلك نجحت في حمايتها وادارتها, لكن الحياة السياسية اصيبت بنكسة كبرى في هذه المعارك لانها استسلمت لمزاج وسطوة العائلات وانسحبت من المدن والقرى الى التخوم واقتصر دورها على رفد الحلفاء بما يحتاجونه في المعركة من اصوات واعذار, النكبة الثانية التي سقطت فيها الاحزاب تجلت في تنكرها لمبادئها السياسية يمينا ويسارا وتحالف الاخصام مع الاخصام في عبثية عزّ نظيرها, النكبة الثالثة التي منيت بها الاحزاب تمثلت في عدم احترامها الائتلافات الهجينة التي نشأت فتبادلت التشطيب كما ستظهر الصناديق, اما الكارثة السياسية الرابعة فمنيت بها الدولة بديمقراطيتها من باب استحالة ادارة الشؤون الانمائية عندما ستتفكك معظم المجالس البلدية التي قامت على هذه الاسس الملتوية, ومن لا يصدق ندعوه الى قراءة امثولة الانتخابات النيابية والتشكيلة الحكومية التي انتجتها. العملية الانتخابية في شكل عام شهدت اقبالا جيدا رغم كثرة الائتلافات في معظم المناطق بحيث تجاوز مؤشر المشاركة العام حدود 50 في المائة, واذا اردنا اعداد رسم بياني تقريبي للمنتصرين في المعركة يأتي اسم النائب ميشال المر في رأس القائمة اذ حيث شارك او رعى تحالفا كان انتصار, وهذا ما ينطبق على بلديات سن الفيل والدكوانة وبتغرين, اما الانتصارات العزيزة المرجحة التي تحقق ساحلا فهي في جبيل وفي الحدث اضافة الى مدن ساحل المتن وبيت شباب في الوسط.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
قبل ساعة من الان ، طُوِيَت الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان ، وإلى اللقاء في سنة 2016
اليوم الانتخابي إنتهى من دون ضربة كف لكنه فتح جروحاً بين العائلات ، فغاب الانماء وحلّت سياسات الأجباب والدساكر  ، ويمكن تسجيل الانطباعات التالية بعد هذا النهار الانتخابي الطويل :
لا مفاجآت ، فحيث كان متوقعاً أن تقع معركة ، وقعت . وحيث كان متوقعاً أن يصمد التوافق صمد .
في مناطق المعارك سُجِّلَت نسبة اقتراع مرتفعة فيما انخفضت النسبة في مناطق التوافق .
يمكن القول ان لا غالبية ساحقة في أي من مناطق جبل لبنان بل قوى تتقارب في الاحجام وهذا ما يجعل الائتلافات ملزِمة .
قد يكتشف بعض الاقطاب وبعض طابخي اللوائح أنهم وقعوا ضحية معطيات غير دقيقة ، وهذا ما ستُظهره النتائج التي ستبدأ بالصدور تباعاً هذه الليلة .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
بسلامٍ وسلامة، انتهت المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية للعام 2010، في محطة جبل لبنان. وفي هذه الأثناء يُفترض أن تكونَ النتائجُ الأولية قد بدأت تظهر على أوراقِ رؤساءِ الأقلام، ومن ثم لدى مندوبي المرشحين، لتنتقلَ بسرعة متفاوتة، منهم الى مراكزِ الفرزِ في الأقضية، كما الى مراكزِ الماكينات الحزبية الكبيرة...
وفي هذه الأثناء أيضاً، تؤكد المعلومات أنَّ معالمَ المواجهاتِ الأساسية لا تزال رمادية جداً. فلا حديثَ عن تقدمٍ أو حسمٍ أو فوزٍ مؤكد...
غير أن مسألتين اثنتين تبدوان بديهيتين: الأولى هي اتسامُ معركة مدينة جبيل بالكثير من الحديث عن ضغوطٍ وأموال. منها الظاهر، مثل تكسيرِ سيارات، ومنها الباطن، مثل الحديث عن انتشار أمني باللباس المدني في شوارع المدينة، لصالح فريق ضد فريق، فضلاً عن مخالفاتٍ أخرى كثيرة، تحدثت عنها تقاريرُ الجهاتِ المستقلة الناشطة في مجالِ مراقبةِ نزاهةِ الانتخابات...
المسألة البديهية الثانية التي يمكن التوقف عندها، هي خروجُ التيار الوطني الحر رابحاً أكبر من هذه المحطة، أياً كانت نتائجُ آخر المواجهات التي لم تُحسم بعد. ذلك أن التيار سيحصد أكثر من ألف منتخَبٍ بين بلدي واختياري. مما يشكل بنيةً حزبية مناطقية كاملة، هي الأولى من نوعها في تاريخِ الحكم المحلي في لبنان، وهي بالتأكيد قفزة عملاقة، مقارنة بآخر استحقاق بلدي سنة 2004، يوم كانت كل الأحزاب الأخرى حاضرة، لا بل شريكة للسلطة التي كانت قائمة يومها. فيما التيارُ ظل الطرفَ الوحيد المحظورُ دخولُه، حتى تبدلت الأوضاع كلياً...

2010-05-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد