تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 6/5/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
بلدياتنا ليست آخر الكون في حلقة اقتراع بدأت من بريطانيا اليوم واعادت العراق الى مربع الازمة وأخرجت الرئيس المصري حسني مبارك من رداء المرض لان الانتخابات المقبلة تشفي العيان, فأقدم برلمان في العالم شهد اليوم انتخابات ستحاسب حزب العمال البريطاني على التبعية العمياء لامريكا في العراق وافغانستان وان كان المحافظ دايفيد كاميرون ليس اكثر تحررا من العمالي غوردن براون, لكن الحكم في تزكية اسم رئيس الحكومة المقبل سيكون زعيم حزب الديمقراطيين الاحرار نيك بليك او النجم الواعد في بريطانيا.
للعراق في هذا الوقت نجومه الواعدة المتنافسة على منصب رئيس الوزراء, أمر الحكومة سُلّم الى لجنة حكماء شيعية لم تكن حكيمة في التسمية, اذ انها ستختار رئيسا من بين اربع شخصيات نافذة ليس من بينها رئيس القائمة العراقية اياد علاوي الذي حلّ في المرتبة الاولى انتخابيا وجرى تطويقه سياسيا. بغداد التي اجرت انتخاباتها قبل شهرين ولا تزال غارقة في تعداد نتيجتها لم تتبع التقويم المصري السريع الذي يحسم النتيجة قبل اجراء الانتخابات, فالرئيس مبارك وبعد ما يقارب 30 سنة خبرة في الحكم اصبح متمكنا من رصد النتائج مسبقا وهو أكد اليوم ان النتيجة حرة ونزيهة والشعب هو الحكم وكلمته هي الفيصل في صناديق الاقتراع, وتحدى مبارك المعارضة بأن تقدم برامجها السياسية, محذرا اياها من الفوضى. اسطول الانتخابات المتنقل بين لندن وبغداد والقاهرة يسقط امام معركة واترلو في زحلة, عروس البقاع التي يطلب يدها عرسان كثر, شحذ الهمم في زحلة يوازيه تركيز على المخترة في بيروت لصد أي محاولة تسلل يقوم بها عون او حزب الله بعدما دفعا الى مقاطعة انتخابات المدينة بلديا. وعلى شرف الانتخابات في طرابلس يولم الرئيس عمر كرامي الليلة لرئيس الحكومة سعد الحريري في عشاء نسّق له رستم غزالي الذي يوفد ممثلا عنه الى دارة الرملة البيضاء هو طارق فخر الدين.لم يخف الرئيس عمر كرامي يوما علاقته بغزالي ولا بسوريا على وجه العموم, لكن الملفت هو خيط الوصل الذي جمع الحريري برستم عبر فخر الدين و 'بالف صحة وعافية' .


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
انتخابات بيروت وزحلة اسقطت العناوين الانمائية والاهلية التي رفعت خجولة في جبل لبنان, فظهرت العناوين السياسية فاقعة بحيث صار مخاتير العاصمة وخصوصا مخاتير الدوائر المسيحية الاربعين فيها يقررون هوية لبنان ودوره في المنطقة. اما في زحلة فالمعركة ليست بلدية فقط أي لبنانية بل تتقاطع فيها مصالح سياسية مهددة بالزوال مع مصالح اقليمية سافرة, اذ من نوعية نتائجها تؤكد دمشق عودتها للامساك بمفاصل اللعبة اللبنانية من اصغر تفاصيلها. ناهيك بان هذه المدينة الشموس اهدت عام 2009 الفوز النيابي لفريق 14 آذار فوجبت معاقبتها, من هنا تكتسب المعركة البلدية بعدها المصيري وعنوان النزال الذي يرفعه الجميع ممنوع الربح وممنوعة الخسارة. وسط هذه الاجواء تعمل الماكينات الانتخابية في العاصمة باقصى طاقاتها, في الشق الاكثري تتوزع العمليات على خطين, الاول يغطي المناطق السنية وهدفه الاهم تجييش الناخبين وتحفيزهم على الاقتراع بكثافة لتسجيل اعلى رقم ممكن في الصناديق قطعا للطريق على أي خرق معارض لمقاعد المجلس البلدي, والخط الثاني يتركز في الدوائر المسيحية الثلاث حيث معركة الاربعين مختارا التي ارادها العماد عون استفتاءً على خياراته السياسية ما اجر اهل 14 آذار على رفع التحدي, وقد شهد مسرح العمليات البيروتي جولة لوفد من لائحة وحدة بيروت برئاسة بلال حمد على الفعاليات الدينية والسياسية لاخذ البركة ولاستكمال كل الاحتياجات المعنوية والرمزية للمعركة, كما شهد المسرح اعلان لائحة البيارتة المعارضة برئاسة غسان سومرة. الرئيس الحريري الذي اجر على خوض معركة بيروت احرقه سقوط الائتلاف في صيدا وبدأ التحضير لتجنيب عاصمة الشمال تداعيات المعركة فزار الرئيس عمر كرامي في منزله في بيروت ليبحث معه امكان تحقيق هذا التوافق.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
في بلد يختار رئيس جمهوريته من مجموعة دول ويسمى في الجامعة العربية ومجلس الامن قبل ستة اشهر ، قبل ان يعلن اسمه من مجلس النواب ، وفي بلد يجري التوافق على حكومته رئيسا وتركيبة بين سوريا والسعودية وأخرين ، وتكرس صيغة 15 -10 - 5 عبر المداولات الخارجية ، ويتدخل الرئيس السوري مع الملك السعودي من اجل حلحلة عقد بعض الاسماء والحقائب . وفي بلد لا تعرف سلطته ترسانة حزب الله ومدى صواريخه وكيف دخلت ، وفي بلد ترسم خارطة الطريق لحكمه في الطائف والدوحة وعواصم اخرى ، ويجري تجاوز نتائج انتخاباته النيابية تحت شعار منع الفتنة ، تستنفر الهمم والخطابات والشعارات والعصبيات والعائلات لانقاذ الديمقراطية الفريدة في الشرق الاوسط في معركة مخاتير في بيروت . العماد ميشال عون دعا الى الاستفتاء على المخاتير في بيروت ،فيلاقيه الدكتور سمير جعجع اردتها معركة فلتكن ، متناسيين الاتفاقات بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية قبل اسبوع واحد في بعض البلدات والمدن التي جرى فيها التماهي مع العائلات لتبني انتصارات ونتائج ربح فيها الجميع ولم يخسر احد .انها معركة احجام في بلد لا حجم له في المنطقة الا بسبب كونه مستودع مشاكل في المنطقة . لم يسأل احد في الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت التي اعلنت لائحتها من قريطم ، عن مخطط انمائي واحد . ولا عن المراسيم الاربعة والثلاثين التي عدلت المخطط التوجيهي لوسط العاصمة عدة مرات منذ العام 1994 . ولم يسأل احد ايضا عن تعديل عامل الاستثمار في سبيل زيادة الكسب والربح ، وعن الاجتياح المنظم للاحياء والابنية التراثية ، وعن الغزو العشوائي لناطحات السحاب في قلب الاماكن السكنية ،  وعن الاختناق المروري خصوصا في الاشرفية ، وعن المضاربات العقارية المستفحلة التي تهجر ابناء بيروت الى الضواحي البعيدة . هل سأل احد عن المرائب الغائبة في العاصمة وتحديدا في المنطقة الحديثة سوليدير ، ولماذا الغي مشروع المرآب تحت ساحة الشهداء؟  ولماذا اشارات السير معطلة وتحديدا في ساحة الشهداء ؟ فضلا عن المشاكل البنيوية واهمها : شبكة المياه والكهرباء التي بشر وزير الطاقة انها ستكون كارثية في الصيف . كل هذا في دفة وأم معارك المخاتير في دفة اخرى ، فكأن مهمة المختار الذي يسهل معاملات الناس ان يكون عضوا حزبيا او مفتاحا انتخابيا لمعارك وهمية معروفة النتائج سلفا في نظام زبائني تشكّل الرشوة المقوننة من الزفت الى الخدمات الى الدولار قاعدة اساسية لاستمراره .فهل تذكرون حكاية الضيعة والمختار والناطور ؟ في مقابل المعارك الصغيرة ، لا بد من اسئلة عن تطورات كبيرة في المنطقة . ماذا سيجري في العراق بعد ان اعلن التحالف الكردستاني اليوم وقوفه الى جانب الائتلاف الشيعي المكون من قائمتي دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي ؟ وما هي مضاعفات استبعاد السنة وقائمة اياد علاوي  الذي اعلن اليوم ان الائتلاف الجديد بني على اساس طائفي ؟ وماذا قصد وزير الخارجية السورية وليد المعلم عندما طالب الولايات المتحدة بتنفيذ الاجراءات التي تم الاتفاق عليها معتبرا ان العلاقات بين البلدين تجاوزت الحوار السياسي وباتت في مرحلة تنفيذ الالتزامات ، مشيرا الى ان دمشق وفت بالتزاماتها لواشنطن . وفي انتظار الاجوبة التي قد تتأخر نعود الى يومياتنا البلدية والى المجالس التي فازت بالتزكية في بيروت والبقاع .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
المعركة الانتخابية البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع الأحد المقبل يتردد صداها في عمق التصريحات والمواقف التي تنطلق من اكثر من موقع في بيروت وزحلة وبعلبك التي أعلنت فيها اليوم لائحة التي تضم ائتلاف العائلات في مواجهة تحالف حزب الله وامل , وفي الفترة الفاصلة عن انتخابات بيروت مزيد من التأكيد لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على أهمية المناصفة بين المسيحيين والمسلمين وعلى صيغة العيش المشترك في بيروت داعيا الى الاقتراع للائحة وحدة بيروت بكامل أعضائها وعدم تشطيب أي اسم منها , غير ان اللافت اليوم كان كلام النائب ميشال عون الذي تحدث فيه عن نظام شمولي عثماني للانتخابات البلدية , في وقت دعا عون نفسه أهالي زحلة الى الامتناع عن التعليق على انتخابات زحلة مستثنيا نفسه وسليم عون الذي وصفه بالعليم بالزوايا السبع في زحلة كما قال عون, اما رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع فرأى ان مشاركة عون في انتخابات بيروت على المستوى الاختياري هو خطا في التقدير باعتبار ان هذه المشاركة ستظهر الحجم الحقيقي لعون الذي حاول تجنبه بعدم مشاركته في الانتخابات البلدية .  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
من يرتكبُ أخطاءَ سوءِ التقديرِ الذي تحدثَ عنه سمير جعجع اليوم؟ الجوابُ بدأت ملامحُه تظهر: من التضاربِ بين أنصارِ الحريري وعناصرِ الجماعة الإسلامية في برجا الأحدَ الماضي، الى إشكالِ زقاق البلاط في قلبِ بيروتَ اليوم... فسوءُ التقديرِ الحقيقي، ليس الموقفَ الذي يتنازلُ صاحبُه بموجبه عن عضو مجلسٍ بلدي. بل هو النهجُ الذي قد يهدِّد حكومةَ البلد، من أجل التحكمِ ببلدية.... سوءُ التقديرِ الفعلي، ليس أن تسعى الى صحةِ التمثيل النسبي، ولو بمختار. بل سوءُ التقديرِ الفعلي، هو الممارسة الرافضة للتمثيل الصحيح، والقائلة بالاستنساب في الاختيار... سوءُ التقدير، هو أن يقومَ أحدُهم بحساباتٍ طائفية ودكنجية في آنٍ واحد. فيحسبَ في سره مثلاً، أن اقتراعَ الشيعة في جبيل ضد لائحة القرداحي، يعني أن حزبَ الله سيترك ميشال عون في بيروت. أو أن يتوهَّمَ في جهله، أن توافقَ الطاشناق مع ميشال المر في المتن، يعني إمكانَ ذبح التيار في الأشرفية. أو أن يتخيل مثلاً، أنَّ تحوُّلَ الياس سكاف من حليفٍ لعون الى صديقٍ له في زحله، قد يعني انتقالَ نبيه بري، من حليف الحليف، الى صديقِ الخصم في بيروت...أخطاءُ بالجملة ارتكبها دعاةُ الوحدة في بيروت. وأسوأ ما فيها، أن سوءَ التقدير فيها، ليس إلا قشرةً رقيقةً لتغطيةِ سوءِ النية. هكذا صارت وحدتُهم المزعومة، توحُّداً مرضياً. كمن يحاورُ نفسَه وحدها، فيظنَّ أن العالم كله قد سمع وقد اقتنع... لكل هذه الأسباب، لم يعدْ استحقاقُ الأحد في بيروت، اقتراعاً لمختارٍ وحسب. بل أضحى اختياراً لنهجِ الاستفتاءِ حول الشراكة، في مواجهةِ الإلغاء من العاصمة... أما في زحلة، فالقصةُ مختلفة بعضَ الشيء، على الطريقةِ الزحلاوية... بعضَ الشيء: سجالٌ عبر الشاشة، في انتظارِ النزالِ في الساحة...

2010-05-06 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد