تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات التلفزيونية اللبنانية مساء الأحد 16/3/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال:
كان السؤال متى يدعى لبنان الى القمة العربية ؟ واصبح هل يحضر وكيف؟ وعلى أي مستوى؟ او لا يحضر؟ فدمشق رمت كرة النار في الملعبين اللبناني والعربي وبعدما استخدمت دول الصف الاول ورقة القمة للحصول من سوريا على تنازل في لبنان انقلبت الادوار حيث يضغط قادة الاكثرية اللبنانية على الدول العربية وعلى الحكومة اللبنانية لمقاطعة القمة .
فوليد جنبلاط اعتبر المشاركة في القمة بمثابة الخيانة اما سمير جعجع فدعا الى الرأي الكويتية الى عدم ذهاب لبنان كي نكون منسجمين في الحد الادنى مع انفسنا , فيما النائب سعد الحريري ملتزم الصمت حتى الان بينما وزراء ونواب تيار المستقبل يحبذون عدم المشاركة وان كانوا يؤكدونت انتظار قرار مجلس الوزراء.وحده الرئيس امين الجميل كرر في حديث لل lbc تفضيل المشاركة لاسماع صوت لبنان في قمة ليست ملكا لدمشق كما قال .
في هذا الوقت وبعد الموقف الاميركي المشكك في نجاح القمة برز موقف اوروبي عبر عنه خافيير سولانا الذي دعا الى زيادة الضغوط على سوريا قبل القمة من اجل انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان ,اما عمر موسى فرأى ان الدعوة وجهت الى لبنان الى القمة مثلما وجهت اليه لحضور القمة الاسلامية تاركا مستوى تحديد مستوى التمثيل لبيروت ومتوقعا نجاح قمة دمشق قياسا على الاقبال العربي على القمة الاسلامية.فماذا سيفعل الرئيس السنيورة بعدما حدد النائب وليد جنبلاط سقف الخيانة؟واذا ما شارك لبنان وشارك العرب كيف ستكون النتيجة ؟وهل يستطيع لبنان الضغط على العرب لعدم المشاركة؟

ـ مقدمة نشرة أخبار New Tv:
صقر عربي يطرق باب الازمة اللبنانية من زاوية الاستطلاع على قاعدة المبادرة العربية .رئيس البرلمان العربي محمد جاسم الصقر في بيروت على رأس وفد من البرلمان محملا بالهم الأمني لأنه اذا اهتزت في لبنان ستمتد الى أصقاع العرب!
وبانتظار ان يبدأ مهمته غدا الضاربة جذورا في التعقيدات فإن اقرب الخطوات الى الازمة حملتها الصيغة القطرية بانتخاب سليمان رئيسا والحفاظ على السنيورة رئيسا للحكومة في اكثر المبادرات ادراكا للواقع اللبناني وارتباطه بعواصم القرار الاميركية - السعودية - الايرانية - السورية .والاهم ان الصيغة القطرية هدأت من روع الاميركيين وطمأنتهم على حليفهم فؤاد السنيورة وذلك لضمان السير بالمبادرة .
لكن الخبر اليقين وصل مسامع النائب جنبلاط على ما يبدو فأطلق السهام النارية على المبادرة والسنيورة معاً ,لانه اذا صوت وزراؤه ضد حضور لبنان القمة العربية داخل مجلس الوزراء سيعتبر التصويت موجها ضد السنيورة نفسه كون الحكومة الراهنة رأي واحد ولون واحد , ويفترض ان يكون قرارها موحداً.لكن جنبلاط ووزرائه قرأوا على الارجح ما بين السطور للخطاب المتجدد للرئيس السنيورة في السنغال ,خطاب حدد فيه السنيورة العدو من الصديق وتحدث عن الانتصار عام 2006 وكأنه انتسب الى التيار المقاوم منعطفا بالسياسة الى المقلب الذي لا يبحث عن وزير بالناقص او وزير بالزائد ما فسر على انه بمثابة تقديم اوراق اعتماد لحضور القمة العربية .بيد انه اذا فعلها سوف يعود الى بيروت ليجد حلفاؤه وقد انفضوا عنه ولا سيما بعد تهديدهم اليوم بأن من يشارك في قمة يرأسها الاسد يشارك في الخيانة .
وتوسعت النيران على السنيورة الى ابعد من وزراء جنبلاط لتشمل نوابا في تيار المستقبل الذين قطعوا طريق دمشق امام السنيورة وعطلوا الوصل الذي بدأ من السنغال وكان سيمر الى سوريا , لكن قمة دمشق منعقدة بالمضمون وليس بالمكان وصودف ان الابجدية اعطتها الدورية بالانعقاد ولو كان البلد المضيف مصر او السعودية او الاردن لمل تريث احد وهرع العرب اليها كما تحمسوا لانابوليس ,هي قمة العرب وليس قمة سوريا يصبح موقعها ثانويا امام قضاياها التي ما وحدت العرب يوما .

ـ مقدمة نشرة اخبار 'المستقبل':
تستعيد الدورة الحكومية انطلاقتها العادية يوم غد بعد عودة لرئيس السنيورة من السنغال وعلى جدول الآتي من الايام استحقاقات سياسية متفرعة عن الخلافات المتواصلة وسيادية مرتبطة بقرار المشاركة في قمة دمشق او مقاطعتها . رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قال لاخبار المستقبل اليوم انه هناك متسع من الوقت للبحث في موضوع القمة وقد يكون من الحكمة انتظار ما ستسفر عنه الجلسة النيابية المقررة يوم 25 آذار الجاري .
زوار السنيورة نقلوا عنه انه لم يتلقى حتى هذا المساء أي اتصال من وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ ولا يمكن التأكيد ان كان صلوخ سيزوره في السراي الحكومي لتسليمه الدعوة التي ارسلت من دمشق. ونقل عن السنيورة قوله ان الدعوة ستطرح على مجلس الوزراء بكونه يتمتع بصلاحيات رئيس الجمهورية بالوكالة ثم امام مجلس عادي لمجلس الوزراء الذي يقرر الدعوة ومستوى المشاركة او الرفض ,. وكما هو معروف ان الموافقة تتطلب ثلثي مجلس الوزراء وهذا سيكون متعذرا على الارجح بسبب ما اعلن عن وزراء اللقاء الديمقراطي ووزير القوات اللبنانية رفض المشاركة ,ونقل عن السنيورة قوله انه كان قد طلب ابلاغه عن أي امر يتعلق بالقمة الا ان صلوخ لم يبلغه بموعد وصول الوفد السوري .
الوزير صلوخ قال من جهته لاخبار المستقبل انه بم يتبلغ بعد وصول الرئيس السنيورة الى بيروت وهو ينتظر اتصالا بهذا الشأن مشيرا الى انه سيتبع الاصول في ابلاغ الدعوة من دون تأكيد الزيارة شخصيا الى السراي الحكومي .
وقال صلوخ من جهة اخرى ان قرار المشاركة في القمة العربية يعود الى مجلس الوزراء نافيا احتمال مشاركته من دون قراره .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
يوم اقتربت لحظة التسوية صارت الشراكة في الحكم خيانة تستحق الاعدام.
ولحظة يمكن ان تلوح فرصة حل رغم السواد الأميركي الذي يظلل الشرق الأوسط بإرهابه، تصبح المشاركة في قمة دمشق خيانة وغباءا، وما الى ذلك من مصطلحات ادمنها بيك المختارة ولم يعد يغرف من قاموسه إلا مثلها.
في 14 شباط ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري جعل الشباطيون لبنان لبنانان: واحد لهم وآخر لغيرهم.
وفي 14 آذار التي يحاولون مصادرتها من التيار الوطني الحر أكملوا عملية الفرز والتقسيم وحولوا لبنانهم الى قاعدة انطلاق للهجوم على كل من لا يقف معهم في هذا الوطن: المعارضة قاتلة او شريكة في القتل والمقاومة ليست مقاومة الا بشروطهم، وايران عدواً ليس للبنان فحسب بل للعرب أجمعين.
خطاب اقل ما قيل فيه انه حربي وعدواني، ويتماهى تماماً مع ما يقوله أسيادهم الأميركيون الذين رفضوا رسمياً المبادرة العربية، فيما يستمر القابعون في بيروت يحملون سوريا والمعارضة المسؤولية.
اليوم ترفض واشنطن أن يذهب العرب إلى قمة دمشق، فيلاقيها هؤلاء بدعوات للمقاطعة، ويتولى وليد جنبلاط إصدار القرار نيابة عن كل أقطاب مجموعته، ويؤيده في ذلك تيار المستقبل عبر نائبه عمار حوري، ربما لان الدعوة تمت حسب الأصول البروتوكولية وسلمتها لوزارة الخارجية لتنسف كل ادعاءاتهم عن عدم اعتراف سوريا بلبنان، تلك المقولة التي لم تعد تجد من يصدقها حتى هؤلاء، فانتقل المعترضون إلى مقولة عدم إعطاء صك براءة للرئيس بشار الأسد، لتصبح الصورة الواضحة أكثر وضوحاً، ويصبح هؤلاء مجردين حتى من ورقة التوت التي كانوا يعتقدون أنهم يختبئون وراءها، بعدما باتوا الترجمة المعربة للكلام الأجنبي من واشنطن وغيرها، فكان انزعاجهم صدى لانزعاج واشنطن من نجاح دمشق في تذليل العقبات من أمام قمتها، فعبروا في اكبر دلالة عن انغماسهم في المشروع الأميركي التخريبي للشرق الأوسط.

2008-03-17 11:47:40

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد