- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
بيروت وزحلة الى معركتين حاميتين, العناوين السياسية باتت ظاهرة ومعروفة , فالاكثرية في بيروت تخوض معركة على قاعدة ميثاقية عمادها حماية المناصفة وتأكيدها , وهي لهذه الغاية توجه التها السياسية والإعلامية لتنبيه الراي العام المسيحي والمسلم الى ان المعركة وان كانت عناصر الانتصار مؤمنة في شقها البلدي في بيروت الا ان المشاركة الكثيفة في الاقتراع أمر ضروري وواجب منعا للاختراق من قبل مرشحي المعارضة وتأمينا لوصول المرشحين المسيحيين الاثني عشر وخصوصا وخصوصا ان اللائحة المقابلة مكونة طائفيا من مسلمين فقط اما في زحلة فتخوض الأكثرية معركتها على قاعدة الاهمية بتاكيد الانتصار التي حققته في الانتخابات البلدية عام 2009.
في الخط المعارض بيروت لها بعد اخر , فقد تجمع كل القوى المعارضة بمسلميها ومسيحييها وراء لائحة البيارته وهي تسعى الى جمع هؤلاء مع لائحة الأحباش في محاولة لكسر ما تسميه هيمنة تيار المستقبل على قرار بيروت غير عابئة بتعريض مبدا المناصفة في مقاعد المجلس البلدي لخطر اكيد , إضافة الى سعيها الى ماسسة قاعدة سنية بيروتية مواجهة للرئيس الحريري لم تتمكن من الحصول على شرعيتها في الانتخابات النيابية منذ العام 2000 , اما فالتشتت الظاهري للمعارضة لا يمنع من التقاء المصالح بين اطيافها وغايته اسقاط الانتصار الذي حققته الاكثرية في الانتخابات النيابية اضافة الى رغبة آل سكاف في استعادة بريقهم وارجحية قرارهم في المدينة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آل بي سي':
أقل من ست وثلاثين ساعة ويبدأ ' النِزال ' الاختياري في الاشرفية والبلدي في بيروت وزحلة ، قوى 14 آذار تحتاج إلى انتصار في الاشرفية لتُثبِت منطقها أن هناك تحولاً في الشارع في اتجاهها ، بعد نتائج جبل لبنان ، والعماد عون يحتاج إلى انتصار في الاشرفية ليُثبِت منطقه أنه يمثل القوة الشعبية الاقوى . الرئيس سعد الحريري يحتاج إلى انتصار للائحة كما هي في بيروت ليُثبِت أن رهانه على التوازن كان في محله ، الوزير السابق إيلي سكاف يحتاج إلى انتصار في زحلة ليُثبِت للعماد عون ولقوى 14 آذار في آن واحد أنه الاقوى في ' عروس البقاع ' ، قوى 14 آذار تحتاج إلى انتصار في زحلة لتُثبِت ان انتصارها في حزيران 2009 لم يكن وهمياً أو مركّباً أو مصطنعاً ، العماد عون يحتاج إلى نجاح في الاستفتاء ليُثبِت حيثيته في زحلة, إذاً ، الجميع يحتاجون إلى انتصارات ولو على ظهر مختار أو رئيس بلدية ، في زمن عزّت فيه الانتصارات الحقيقية . ومساء الاحد ستُغربَل الشعارات والمواقف وستُفرَز القوى الحقيقية من الوهمية . لكن قبل هذه التفاصيل ، عودٌ على بدء بالنسبة إلى حادثة كترمايا ، إحتجاجٌ من الاهالي على قرار من قوى الامن الداخلي بتوقيف متورطِّين في قتل المصري الذي ارتكب الجريمة الرباعية في البلدة .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
ثلاثون ساعة أو أكثر بقليل تنطلق المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية في محفظتي بيروت والبقاع وسط أجواء سياسية ساخنة تنبئ بتنافس حاد ستحدد نتائجه مدى شعبية القوى السياسية الداعمة ومدة الالتزام الشعبي بقرارات القيادات الفاعلة. المعركة الانتخابية في العاصمة بيروت تكتسب أهمية خاصة, إذ هي تدور بين نهجيين ومشروعين متباعدين أولهم هو الساعي إلى تكريس البعد الوطني للمعركة ومن ثم الانطلاق نحو تنفيذ برامج إنمائية, فيما يتمسك الثاني بطرح انفصالي تقسيمي يقوم على تحريض ذي صبغة طائفية بعيدا عن أي طروحات إنمائية. اللافت للانتباه أن الطروحات التقسيمية اختارت اللجوء إلى الشارع لتحقيق أهدافها بعيدا عن المؤسسات الدستورية وبعيدا عما نص عليه اتفاق الطائف والبيانات الوزارية لجهة الالتزام بتحقيق اللامركزية الإدارية التي من خلالها ينطلق الإنماء وصولا إلى الحكم المحلي البلدي, وتسعى القوة المؤيدة لهذه الطروحات مدعومة من وسائل إعلامية إلى تسخيف البعد الوطني للمعركة الانتخابية التركيز على نقاط الخلاف. ثم هي تلوح بتهديدات مبطنة في اتجاه حكومة الوفاق الوطني وبئتجاه الاستقرار وبعد غد الأحد سيختار الناخبون من بين النهجيين والمشروعين واحدا وعليه سيكون على الخاسر أن يوعد ترتيب حساباته وعلى الرابح أن يؤكد مدى تمسكه بطروحات العيش الوطني الواحد والإنمائي المشترك.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تأهب لثاني أحد انتخابي واليد على الزناد بلديا واختيارا من زحلة أم العروس إلى باقي أقضية البقاع المفتوحة على قرقعة أمام أبواب الحزب والحركة، وصولا إلى بيروت المحسوم+ة للائحة الوحدة بالصوت من دون الفعل . العاصمة حسم نتائجها سعد الحريري وسلّم أمر البيارتة إلى سمير جعجع الذي أصبح يحدد أوزان السنة في بيروت، وبعد أن فرغ من العاصمة ووضعها في أيادٍ أمينة اتجه الحريري شمالا لكنه لم يفتح المعركة من الـ 'كواليتي إن' بل دخلها من 'إن طارق فخر الدين'. ليسمح لنا أهل المائدة الإنتخابية، فنفيهم أمس لم يكن صحيحا بل عشاء برعاية رستم غزالة نسقه طارق فخر الدين الذي حضر ليلا إلى دارة كرامي ، لكن الحريري أجرى حركة نقل أو تهريب سريعة قبل بدء العشاء لعدم الإحراج بعد سماعه الخبر على محطتنا. قد يكون الرئيس عمر كرامي محقا في إعلانه أنّ سوريا لا تتدخل في الإنتخابات والشأن اللبناني، ولكن لماذا يعاد إحياء النظام الأمني اللبناني السوري الذي يبعث فيه الرئيس الحريري الروح بعد أن كان رميما. فبكل فخر واعتزاز تعلن قوى الأكثرية أنها فرضت وجود سفارة وعلاقات دبلوماسية مع سوريا فلماذا يستبدل هذا الفخر بـ 'فخر الدين' الذي إن علا سقفه سوريا فلن يصل أبعد من رستم غزالة. أردتموها علاقات دبلوماسية وندية فتواصلوا إذا مع السفير السوري في لبنان الذي له سجل دبلوماسي رفيع ومرموق موثوق به من أعلى الهرم في سوريا ومن اللبنانيين الذين اجتمعوا حوله في البيال.
تحالف الحريري ـ كرامي يُؤمَلُ أن لا يُصاب من خلاله أبو خالد بمرارة تحالف الأضداد التي عاناها الدكتور أسامة سعد في الربع ساعة الأخير ما اضطره إلى الإعلان عن خوضه المعركة وحيدا، وحيدا حتى من نصفه البلدي الدكتور عبد الرحمن البزري.
وفي خفقة الإنتخابات عادت كترمايا اليوم إلى دائرة الضوء بعد محاولة القوى الأمنية توقيف شخصين من أبناء البلدة فانتفضت كترمايا واضطربت وقام عدد من أبنائها بقطع الطرق، لكنّ الأهم من حالة الطواريء 'الكترماويّة' شعور أبناء البلدة وعائلة أبو مرعي أنّ جريمة قتل المتهم المصري طغت على أربع جرائم راح ضحيّتها طفلتان وجدان(...).
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل لأنَّ سوريا نفت مثلاً روايةَ صواريخ السكود، فاطمأنَّ أحدُهم إلى تفوقِه النوعي، طالما أنَّ عمقَ اسرائيلَ في أمان؟
أم لأنَّ مجلسَ الأمنِ يناقشُ طهرانَ في ملفِها النووي، فتوهَّم أحدُهم أنَّ هذا يعني سقوطَ بيروت في ملفِ مشترياتِه العقارية؟
أم لأنَّ كاسيزي، رئيسَ محكمةِ ميليس والصدِّيق وحسام وشركائهم، آتٍ الينا بعد يومين، فتخيَّل البعضُ أن رؤوساً قد أينعت، حتى ولو كان أصحابُ التخيُّل، من أصحابِ الرؤوس الحامية والفارغة معاً؟
أم هي مجرّدُ الذكرى الثانية لأحداث 7 أيار- الحزينة أو المجيدة، لا فرق- تعيدُ إلى تخرُّصاتِ البعض، أوهامَ بطولاتٍ مزعومة، من حلبا الى الطريق الجديدة؟؟؟
كلُّ البلدِ يسأل: من أين يأتي فجأةً هذا الجنونُ المنسَّقُ والمعزوفُ في شكلٍ متزامن، مثل أوركسترا حربية، أو مثلَ أورغ ستالين: في زقاق البلاط يتورَّطون في مشكل... في بيروت، يذهبون إلى إقصاءِ حزبِ الله ومحاولةِ إلغاء ميشال عون. في طرابلس، يقتلون القتيل، ويمشون في زيارة عمر كرامي...وفي كترمايا، يكادون يُعلنون دولةً ذاتَ سيادةٍ شرعية، نسبةً الى شرعٍ أصوليٍ، لا علاقة له بلبنان ولا بقانونه ولا بشرائعه. فيحتجزون الصحافيين. ويُصادرون أشرطتهم. وينهالون بالشتم والسُباب، ويفرضون ما يريدون، ويرفضون ما يريدُه الحقُ والحقيقةُ والمنطق. فيما دولةُ لبنان، تقف متفرجة من البعيد، عاجزةً عن العبور، الى معقل الذين يرفعون شعار...العبور الى الدولة.