- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
من المرتبة الأولى عالمياً تندفع وزارة الداخلية إلى مرحلةٍ جديدة من الإنتخابات البلدية غداً بفرعيه بيروت والبقاع، التصنيف العالمي للداخلية بحيازتها جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة لن يعني بالضرورة حضارةً إنتخابية في مدن لبنانية تخوض معارك تكسير رؤوس، بيروت العاصمة غير معنيةٍ بتلك المعارك إلا إختيارياً، إذ إن النتائج البلدية إستقرت على الصوت لأبناء العاصمة والفعل للدكتور سمير جعجع، الممسك عملياً بقرار المدينة، يسن مرشحيها ويقبض على قرار سنتها، بقاعاً المعركة أحلى وأكثر ترقباً، زحلة تستنفر بين خياريين:
سكاف والقوات، بعلبك- الهرمل تُجرب في عددٍ من القرى كسر إحتكار التحالف، البقاع الغربي شهد سابقةً إنتخابية إشتراكية، فالنائب وليد جنبلاط قرر التحالف مع الحزب السوري القومي الإجتماعي، ولما إعترض المتشددون كان الحل بالحل، إذ أقدم جنبلاط على حل فرع الحزب التقدمي الإشتراكي في عين عطا، بعدما غلبت على بعض عناصره النعرة القبلية والعائلية على السياسة التوافقية، خطوةٌ تقدمية لحزبٍ غير شمولي قرر مع تجميد الترخيص لعين عطا أن يُقَوم أداء الحزبيين بشكلٍ شامل إنما بعد الإنتخابات كما وعد جنبلاط الزعيم الذي لمس داخل مجتمعه أكثر من تحركٍ دفعه إلى التيقظ وإعادة التقويم. على مقلب الجنوب فإن الرئيس نبيه بري المطمئن إلى خاصرته الإنتخابية، صوب السلاح اليوم على السلاح، ومن مدينة صور قال:' إن لبنان يشهد حملة إفتراءاتٍ على مقاومته وإمتلاكها منظوماتٍ قتالية وصاروخية عالية الدقة، فكل ما تملكه المقاومة لا يمكن أن يصل إلى ثمن طائرة فانتوم تُهديها أميركا إلى أعداء لبنان'، وأكد أن الدفاع عن الوطن مسؤولية وطنية مشتركة للجيش والمقاومة والشعب، ' إذ إننا دولةٌ مستهدفة تقع على خط تماس الجغرافيا والتاريخ مع فلسطين'. وفي فلسطين اليوم من يغتال التاريخ ويهدي الجعغرافيا إلى أميركا وإسرائيل، محمود عباس أراها تجربةً ديموقراطية فلن يعلن موافقته على التفاوض مع إسرائيل إلا بعد ما نال موافقة منظمة التحرير الفلسطينية التي لم تخيب آماله، فاجتمعت وأومأت برأسها بالموافقة على أساس ضماناتٍ وتأكيداتٍ أميركية، ففي الشكل الديموقراطية ليس لها حضورٌ في السلطة الفلسطينية، لأن عباس هو جبريل الرجوب وياسر عبدربه هو نسخةٌ عن أبومازن، أما في المضمون فهذه القيادات مارست جميعاً الرياء إن لم نقل الكذب، لأن أميركا لم تعطي أي ضماناتٍ أو تأكيداتٍ للعرب بهدف تحريك عملية السلام، وباراك أوباما شخصياً ما عاد يضمن نفسه وجلّ هذه الضمانات أن جورج ميتشل يطير ويغط من واشنطن إلى القدس فرام الله بهدفٍ واحد هو الإعلان عن إنطلاق المفاوضات غير المباشرة قريباً لكي يُنقذ الإدارة الأميركية من المراوحة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعد إحدى عشرة ساعة من الآن تُفتح صناديق الإقتراع مُعلنةً بدأ المرحلة الثانية من الإنتخابات البلدية والإختيارية، والمرحلة التي تحمل الرقم 2 فيها معركتان ظاهرتان ومعركتان غير ظاهرتين، الأولى تتعلق بالإنتخابات الإختيارية في الدائرتين الأولى والثانية في بيروت، أما المعركة الثانية فعلى بلدية زحلة، وباستثناء هذين الموقعين الإنتخابيين البارزين تبدو بقية المواقع شبه باهتة ولا معارك سياسية حقيقية فيها، تبقى المعركتان غير الظاهرتين ومسرحهما بيروت، الأولى تتعلق باستنهاض الشارع البيروتي ودفعه إلى المشاركة في الإنتخابات البلدية غداً لتأمين أكبر ثقة ممكنة للائحة وحدة بيروت، أما المعركة الثانية غير الظاهرة فهي ضد التشطيب في العاصمة، وخصوصاً أن هذا السلاح المؤذي قد يُستعمل لمنع وصول مجلسٍ بلديٍ متوازن طائفياً أي يضم إثني عشر مسيحياً إضافةً إلى إثني عشر مسلماً. في ظل هذه الأجواء المحتدمة إنتخابياً في بيروت وزحلة، والتي لن تنتهي قبل السابعة من مساء الغد أي عند إنتهاء عملية الإقتراع وبدأ عملية فرز الأصوات برز اليوم موقفٌ لافتٌ لرئيس مجلس النواب نبيه بري، إذ جدد من صور تمسكه بحق المقاومة وبسلاح المقاومة، لكن ما يلفت أكثر من الموقف الذي يستبق نتائج الحوار سؤالٌ وجهه بري وحرفيته: ' إننا نسأل المطالبين بتجريدنا من السلاح على الحدود، هل يجب أن يكون السلاح داخل لبنان؟'، وهذا السؤال الموجه من بري يحتمل أكثر من معنى حول الموقف من السلاح ومن التسلح، كما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كان تسلح اللبنانيين فرضاً واجباً، سواء على الحدود أو في الداخل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'إل بي سي':
العنوان العريض في المنطقة اللقاء السوري التركي وموافقة الفلسطينيين على المحادثات غير المباشرة مع اسرائيل, اما العناوين الفرعية فبلدية لبنانية حيث اللبنانيون في غيبوبة العراك المحلي في انتظار ان يستفيقوا بعد ايام او اسابيع على الانعكاسات الاقليمية على الساحة اللبنانية. بيروت وزحلة تختصران غدا مضمون المنازلات السياسية والعائلية المتداخلة. زحلة الكبرى التي اغرقتها اصوات محيطها السني والشيعي في الانتخابات النيابية في حزيران 2009 فافرزت انتصارا لقوى الرابع عشر من آذار وحسمت الاكثرية السابقة, فان زحلة الصغرى ستحدد باكثريتها المسيحية الاحجام داخل المدينة. في المقابل,فان بيروت الواحدة حاليا ستحسم سلفا بأكثريتها الإسلامية النتيجة البلدية فيما يدور الشجار المسيحي على المقاعد الاختيارية في الدائرة الاولى. فقوى الرابع عشر من آذار تريد تأكيد التمثيل الذي انتجته الانتخابات النيابية, فيما العماد ميشال عون الذي خسر مع حلفائه مقاعد الدائرة الاولى يخوض مغامرة صعبة للمرة الثانية تحت عنوان الاستفتاء, علما ان حليفه النيابي والسياسي الطاشناق فصل بين المسارين البلدي والاختياري في سابقة غير مألوفة. كيف يبدو المشهد في بيروت قبل اثنتي عشرة ساعة من فتح صناديق الاقتراع؟.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
أقل من إثنتي عشرة ساعة وتُفتح صناديق الإقتراع في بيروت والبقاع في المرحلة الثانية من الإنتخابات البلدية والإختيارية التي ستشهد منافساتٍ حامية، وإذا كانت المعركة في زحلة معركةً سياسيةً بامتياز بين ثلاث لوائح متنافسة، فإن البيروتيين مدعوون إلى الإقتراع بكثافة وإلى عدم التشطيب للتأكيد على مبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في المجلس البلدي، الذي أعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مراراً تمسكه به كثابتٍ لا حياد عنه، وفي العاصمة بيروت وتحت عنوان معركة المخاتير ، فإن المناطق المسيحية في العاصمة ستشهد معركة أوزانٍ سياسية أرادها العماد ميشال عون، الذي رفض التوافق وأصر على إختبار شعبيته في شوارع الأشرفية- الرميل والمدور والصيرفي،أما في بعلبك فإن اللائحة الإئتلافية التي تضم عائلات المدينة ستخوض معركةً لمواجهة التحالف الثنائي بين حزب الله وحركة أمل، القوى الأمنية من جيشٍ وقوى أمن داخلية بدأت تدابيرها لضبط أمن الإنتخابات، في وقتٍ قامت دوائر وزارة الداخلية باستكمال الإستعدادات اللوجستية. رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي عاد هذا المساء من الرياض كان دعا أهالي بيروت إلى المشاركة الكثيفة لتجنب الأفخاخ ولمنع التشطيب، مؤكداً على أهمية المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في المجلس البلدي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
الطريقُ سالكةٌ على خطينِ باتجاهِ البقاع ، وشوارعُ بيروتَ لا تشي بحركةٍ غيرِ اعتيادية ، وتبدو ( الحماوةُ ) على بعضِ المنابرِ السياسيةِ أكثرَ منها في مدنِ وبلداتِ المرحلةِ الثانيةِ من الانتخاباتِ البلديةِ والاختيارية..
لائحةُ وحدةِ بيروتَ التي تفتقدُ مقوماتِ الوحدةِ تسعى والقيمينَ عليها إلى تسجيلِ نِسبِ اقتراعٍ تحفَظُ ماءَ الوجهِ والشعارَ الضارب 'دخيلكم نزلوا صوتوا'، بينما تستعدُ الأحياءُ الشرقيةُ من العاصمةِ لمعركةٍ سياسيةٍ حاميةٍ على نحوٍ من أربعينَ مختاراً قد يحددُ إختيارُهُم خِياراتِ الشارعِ المسيحي في العاصمة، وكأنَّ المشهدَ في الأشرفية والرميل والصيفي غداً جزءٌ مقتطعٌ من مشهدِ الجبلِ الأسبوعَ الماضي ، لكن مع مستوىَ تحدٍ مرتفع..
وفي البقاعِ تتصدرُ زحلةُ لائحةَ المتابعةِ مع تنافسِ ثلاثِ لوائحَ، والعنوانُ إعادةُ تحديدِ هُويةِ المدينةِ السياسيةِ بعد ان ضربها تسونامي الأصواتِ المستورَدَةِ في الانتخاباتِ النيابية، وفيما تعيشُ بعضُ بلداتِ البقاعينِ الغربيِّ والأوسطِ منافساتٍ عائليةً بخلفياتٍ سياسية، تكادُ تبدو المنافساتُ في بعلبك - الهرمل شبهَ مفقودةٍ في ظلِّ اجواءِ ارتياحٍ خلَّفَها التوافقُ بينَ حزبِ الله وحركةِ امل والعائلات ..
وتأكيداً للمؤكَّدِ قال الرئيس نبيه بري اليومَ من صور:' أقول بكلِّ فخرٍ إنَّ تحالُفَ امل وحزبِ الله فتحَ بابَ الحوارِ والتفاهماتِ في اكثرَ من مكانٍ ومن اكثرَ من طائفةٍ ومذهبٍ بحيث اصبحتْ جغرافيا الانتخاباتِ البلديةِ اكثرَ امناً واستقراراً'، ولأننا نرفُضُ أن نأخذَ إذناً من إسرائيلَ لدخولِ غرفِ نومِنا ، اكد الرئيسُ بري أنَّ لبنانَ يجب ان يسعى للحصولِ على اسلحةٍ رادعةٍ لأجلِ مقاومتِه ولأجلِ جيشِه الوطني، وأن يجعلَ مقاومتَهُ بمنأىً عن القيلِ والقال..
المنار تبدأُ منذ الليلةِ مواكبةً مباشِرَةً للانتخاباتِ البلديةِ والاختياريةِ من بيروتَ والبقاع، ومن الآن ينتشرُ مراسلونا في المناطقِ الانتخابيةِ الساخنة، وسنكونُ معهم في رسائلَ مباشِرَةٍ خلالَ النشرة..