- مقدمة نشرة اخبار قناة "الجديد":
زحلة بالقلب بعد عملية تمييل نقلتها الى قلب ايلي سكاف, البقاع الغربي افلت من يد الاكثرية , بيروت للسما الزرقا ومختاروها وشحوا باللون البرتقالي الخفيف, والملتقى في الجنوب المستقرة اوراقه بما فيها صيدا وفقا لآخر الوساطات, فرئيس مجلس النواب نبيه بري مارس مفعول السين سين على صيدا بطرح التوافق بين سعد والسعودي. طرح بري افكاره وغادر الى اسطنبول على ان يعاود ترجمتها في الاياب بعد ان يغرف من معين الوساطات التركية ويطبق مفعولها على صيدا.
وابعد من نتائج البقاع وبيروت والاستعداد للجنوب الفارغ من معاركه فان الانتخابات البلدية افرزت حرق اصابع اكثرية ببارود الداخلية, ويستقي الهجوم على الوزير زياد بارود مكانته من مكانه المحدد جغرافيا في قلب قريطم ايا كان المتحدث, مع العلم ان الاكثرية تلزّم النائب عمار حوري تعهدات سياسية تعمم باسم الحزب الحاكم, ولا ننسى يوم اصبحت لحوري مبادرة, معلنا باسم كل محيطه الموافقة على ترشيح العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية, اليوم انتهى حوري من الرئاسة وتفرّغ للداخلية بحيث هدد وزيرها بمستقبله السياسي لان بارود كشف نسبة الاقتراع المدنية في العاصمة واسبابها. بارود لن يرد اكثر الا اذا صدرت توضيحات من معلّم حوري, لان المشكلة ليست مع نائب بل مع رأس الهرم على ما يبدو. وفي أي حال فان وزير الداخلية اعطى ارقاما يندى لها الجبين في مستوى المشاركة والنظام الاكثري المتّبع, لكن هكذا كانت النسبة 20 بالمائة زي ما هي, أي ان رصيد الحريري لا يتعدى هذا الرقم من دون حسم الاطراف السياسية المشاركة في العاصمة وبلا شراء اصوات ارضا وجوا, ولان الوقت باغت فريق الاكثرية فقد كانت ام المعارك وابوها في البقاع الغربي الذي شهد تقهقرا ازرق وتقدما للقومي والعوني والاشتراكي ومستقلين, حتى ان عبد الرحيم مراد اجتاح غزة, وما لم يعط للمعارضة السنية بالسياسة انتزعته بالبلدية في مجدل عنجر وتعلبايا وسعدنايل, ويبقى ان طعم الانتخابات تذوقته زحلة التي اعادت ايلي سكاف من النافذة البلدية بعد خروجه من الباب النيابي.
- مقدمة نشرة اخبار قناة "أم تي في":
اخذت الانتخابات البلدية استراحة ادارية الى 23 ايار , لكن لا استراحة سياسية بالمطلق اذ ان التحالفات والائتلافات الهشة وتسويق الاستحقاق المتقلب تارة على انه إنمائي وتارة على انه سياسي مصيري, كل هذه العوامل أدت الى فقدان ثقة لدى الناس مصحوب بفقدان شهية للمشاركة في الانتخابات ما سيحتم على القوى السياسية الواعية قراءة ما جرى في عين الريبة والقلق. يورد المراقبون هذه الوقائع لان عددا لا يستهان به من القوى السياسية لم يكن يصدق ان تأتيه الاستفتاءات مخيبة ومخيفة بهذا القدر معتبرين انفسهم فوق أي حساب ولا يتوقع المراقبون انفسهم ان يصحح بعض الساسة لأدائه, اقله ليس في المدى المنظور لانه ورغم الخسائر يتصرف ويمشي مشية المنتصرين. بعد اليوم الانتخابي الطويل الذي شهد الكثير من المفاجآت وكانت سمته العامة ضعف المشاركة جاء ليل الفرز الطويل للاصوات ليشد اعصاب الناخبين والمرشحين على السواء, وقد تخللته احتفالات مبكرة بانتصارات عادت سريعا لتتحول الى هزائم كما جرى في الاشرفية, ولعل القلق الاكبر الذي تبدد مع بداية سهرة الامس كان في انتصار لائحة وحدة بيروت بكامل اعضائها. الاستحقاق البلدي امس لم ينته على خير, اذ شهد هجمة عنيفة من تيار المستقبل على وزير الداخلية زياد بارود هي الاولى من نوعها, ورغم رده المباشر عليها الا ان الزوبعة ذاهبة نحو التهدئة والامتصاص. في موازاة ذلك تحركت الماكينات جنوبا وشمالا تحركها التكتيكات نفسها للبحث عن الائتلافات والتوافق حيث يتيسر ذلك, متسلحة بالنتائج والعبر الكثير التي افرزتها الارض في الجولتين السابقتين.
- مقدمة نشرة اخبار قناة "أل بي سي":
لا تحتاج قراءة نتائج الانتخابات في بيروت والبقاع إلى جهد كبير :
الرئيس سعد الحريري نجح في معركة التوازن والمناصفة في بيروت وتجاوزت العاصمة قطوع التشطيب والإخلال بالتوازن في المجلس البلدي .معركة المخاتير الثمانية والعشرين في الاشرفية والرميل والصيفي فازت فيها قوى 14 آذار بثلاثة وعشرين مختاراً في مقابل سبعة مخاتير أيّدهم العماد عون . معركة زحلة فازت فيها لائحة الوزير السابق الياس سكاف باستثناء خرقين للائحة 14 آذار . اللافت في المعركة البلدية في بيروت هو الفارق الكبير جداً في الاصوات بين أول الفائزين وأول الخاسرين ، فرئيس اللائحة بلال حمد نال نحو خمسة وستين الف صوت فيما اول الخاسرين يحيا الطبش نال أحد عشر الف صوت أي أن الفارق هو اربعة وخمسين الف صوت . معركة بيروت كادت أن تفرز المواقف السياسية إثر الاشتباك الكلامي بين النائب عمار الحوري من قريطم ووزير الداخلية زياد بارود ، لكن يبدو أن المساعي أدت الى سحب الملف من التداول بعدما أدى مفعولاً عكسياً وكاد أن يؤدي إلى اصطفافات سياسية وغير سياسية ليست من مصلحة الحكومة .
- مقدمة نشرة اخبار قناة "المستقبل":
محطة الانتخابات البلدية والاختيارية الثانية في محافظتي بيروت والبقاع حملت دلالات ذات معنى سياسي مميز ستكون بدءً من يوم غد محور المواقف المعلنة للقوى السياسية والتي ستنطلق على خلفية القول المأثور " الهزيمة يتيمة وللانتصار الف والد". غير انه بالامكان القول وفقا لما اعلن من نتائج ان بيروت حسمت امرها بلديا واختياريا لقوى 14 آذار مع هزيمة مدوية للتيار العوني الذي لم يحالفه الحظ في زحلة ايضا بعيدا عن حليفه الوزير السابق الياس سكاف الذي نجح في استعادة المدينة نتيجة توزع اصوات خصومه. وفي القراءة الاولية للنتائج يمكن القول ان اهل بيروت اختاروا اللائحة الموحدة فنجح منطق المنصفة وهو الذي يعبر عن خيار وطني وهو ما دفع بالرئيس سعد الحريري اليوم الى توجيه الشكر للذين دعموا وحدة العاصمة وصيغة العيش المشترك. وفي معلومات لاخبار المستقبل ان المرشح بلال حمد على لائحة وحدة بيروت قد نال 65543 صوتا, فيما نال الاخير في اللائحة نفسها فادي شحرور 60079 صوتا, اما الاول في اللائحة المنافسة يحي طبش فحصل على 11569 صوتا أي بفارق 49000 صوت. وفي النتائج ايضا ان المرشح الخاسر سعد الدين الوزان قد نال 3972 صوتا أي بفارق 54000 عن الاخير في لائحة الوحدة وحدة بيروت, اما المرشح الخاسر غسان سوبرة عن ما سمي بسنة المعارضة فقد نال 1445 صوتا فقط بفارق 59000 صوت عن الاخير في لائحة وحدة بيروت. وفي المناطق المسيحية في بيروت خلصت المواجهة الى خسارة قاسية للتيار الوطني الحر في مناطق الاشرفية حيث نالت قوى 14 آذار 12 مقعدا اختيارا من اصل 12 وفي الصيفي نالت قوى 14 آذار 4 مقاعد من اصل 4 وفي الرميل نالت قوى 14 آذار 5 مقاعد والتيار العوني 5 مقاعد وحزب الطاشناق 2. اما في المدور فقد تم توافق محلي على 5 مقاعد لقوى 14 آذار و6 للطاشناق ومقعد واحد للتيار العوني, وفي المحصلة يكون عون مع الطاشناق قد حصلا على 14 مختار فقط فيما نالت قوى 14 آذار 26 مختارا وبذلك حسم النقاش حول شعبية عون في بيروت والذي ارادها معركة استفتاء في المناطق المسيحية فجاء الجواب هزيمة مدوية وفق مصادر قوى 14 آذار. اما في البقاع الشمالي فقد حقق تحالف حزب الله وحركة امل نجاحات فيما سجلت خروقات في بعض البلدات كما حصل في اللبوة ومقنة بفعل الائتلافات العائلية المناهضة للثنائي الشيعي, وفي البقاعين الاوسط والغربي فاز تيار المستقبل بعدد كبير من البلديات مع خروقات لقوى 8 آذار مع طغيان الاقتراع العائلي وقد بدت لافتة هزيمة الوزير السابق عبد الرحيم مراد في مسقط رأسه بلدة غزة البقاعية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة "أو تي في":
ليس تفصيلاً الانقلابُ المسجلُ يومَ الأحدِ الأخير، بكلِ المقاييس، وبقوةٍ هادئة، بين البقاع وبيروت...
فمن دون سخونةٍ اقتراعية، ولا تهافتَ على الأقلام، تهافتت أكثريةٌ نيابية، لم يمضِ على أكثريتها عامٌ واحد، على أبوابِ الصناديق البلدية...
مبالغةٌ هذا الكلام؟؟؟ فلندقق في مضمونه:
في بيروت، فوزٌ بلدي باهت لفريق الحريري. مع قدرةٍ تعبوية متواضعة. وخصوصاً، مع حضورٍ سني معارض، تخطى الثلث، للمرة الأولى منذ موجة العام 2005. أما اختيارياً، فمناصفةٌ مسيحية واضحة، لن تنتهي على ما يبدو، إلا عبرَ القضاء. ذلك أن بعضَ أقلامِ الرميل والأشرفيه، تحولت موضعَ مراجعاتٍ قانونية. يُنتظر أن تحالَ الى مجلس شورى الدولة، عبر طعونٍ في بعض النتائج. وهي في حال تبنيها، قد تحوِّل المناصفة المسيحية في العاصمة، أرجحيةً عونية واضحة. وهو في كل حال، ما سنعود إليه بالتفصيل بعد قليل، مع ضيفنا لنشرة هذا المساء...
في البقاع الغربي، اكتساحٌ للتيار الوطني الحر وحلفائه، في غالبية البلديات المسيحية. حتى أن مرشحاً رئاسياً سابقاً من فريق الأكثرية، لم ينجحْ في الفوزِ في بلديةِ مسقطِ رأسه...وفي هذا البقاع نفسه، تقدمت المعارضة السنية أشواطاً كبيرة، حتى استعادت معظمَ المعاقل والقلاع...فيما ظل البقاعُ الشمالي، على إجماعه لصالح الثنائية الشيعية، مع شواذين اثنين لتأكيد القاعدة لاغير...
تبقى زحله...ففي عاصمة البقاع، انتصر الزحليون على نوابهم مجموعين، باستثناء واحدٍ منهم فقط. وسجل التيارُ الوطني الحر هناك رصيدين اثنين: إذ انتصر في استفتاءِ مرشحه، ونَصَرَ المعارضة في فوزها الساحق...
- مقدمة نشرة أخبار قناة "المنار":
انتخاباتِ المفاجآتِ والتحولاتِ كانت المرحلةُ الثانيةُ من الانتخاباتِ البلديةِ والاختياريةِ في بيروتَ والبقاع، وقبلَ ان تكشفَ صناديقُ الإقتراعِ عن نتائجِ المرحلتينِ الثالثةِ والرابعةِ في الجنوبِ والشَمالِ وبعدَ ان اعادت انتخاباتُ الجبلِ تظهيرَ موازينِ القوى، تتجهُ انتخاباتُ بيروتَ والبقاعِ لتكونَ الأبرزَ والأهم..
دلالاتٌ كثيرةٌ ومثلُها من الاستنتاجات:
في بيروتَ نسبةُ اقتراعٍ هزيلةٌ ومقاطعةٌ فعالةٌ وخيبةٌ كبيرة .. والى خيبةِ العاصمةِ جاءَت نتائجُ بعضِ بلداتِ البقاعينِ الغربي والأوسط صاعقة: جب جنين ، القرعون، سعدنايل وصغبين ونصفُ غزة وبلداتٌ وقرىً عديدةٌ سُنيةٌ ومسيحيةٌ طارت من يدِ المستقبل ولم يكن الأمرُ مجردَ تنافسٍ عائليٍ، بل سياسيٌ بامتيازٍ ما يؤسسُ لتبدلاتٍ كبيرةٍ تَجُبُّ ما سبقَ في الانتخاباتِ النيابية، وما ضاعَ من حقٍ للمعارضةِ السنيةِ في بيروتَ انتزعتهُ بالقوةِ في معاقلِ المستقبلِ في اتحادِ بلدياتِ البحيرة..
وفي الارتداداتِ السياسيةِ المتعجلة، وقَعَ زياد بارود في مرمى نيرانِ فشةِ خلق فريقِ رئيسِ الحكومة لمجردِ انهُ قالَ رأيَه في النسبية، ووُصُولُ الأمرِ الى حدِّ تهديدِ بارود في مستقبلِه السياسي قد يكونُ مردُه لاعتبارِه مُصيباً في تحديدِ أسبابِ النتيجةِ الهزيلةِ التي راوحت في حدودِ الخمسةَ عشرَ في المئة لمصلحةِ لائحةِ المستقبل في بيروتَ برغمِ استجداءِ الناسِ النزولَ الى صناديقِ الإقتراع..
اما لزحلة فحكايةٌ أخرى، نجحَ رهانُ الياس سكاف على الزحليينَ على غيرِ ما توقعَ الكثيرونَ ممن بنَوا على فورةِ الانتخاباتِ النيابيةِ والأصواتِ المستورَدة، وبايعت عاصمةُ الكثلكة آلَ سكاف على زَعامتِها وتالياً زعامةِ الطائفةِ سياسياً، وفي أحياءِ شرقِ العاصمة: الأشرفية والرميل والمدور كلامٌ آخرُ في المختارية غيرُ كلامِ النيابية، وإليهِ أضافَ العماد ميشال عون غَلةً وافرةً من النجاحاتِ على امتدادِ البقاع، فمِن بعضِ معاقلِ القواتِ في الحديقةِ الخلفية لبشري والعمقِ العشائري لجعجع، في القدام ونبحا المحفارة وغيرِها حيثُ حققَ التيارُ الوطنيُ الحر نتائجَ مفاجئة، إلى صغبين وجاراتِها المسيحيةِ وتلك المختلِطَةِ من أقصى البقاعِ الشَمالي الى أقصاهُ الغربي، وكأنَ العماد والتيارَ تَرجما المقاطعةَ في بيروتَ مكاسبَ كبيرةً على حسابِ المستقبلِ ومسيحيي 14 آذار في بلداتٍ بقاعيةٍ كثيرة..
اما يومُ بعلبك - الهرمل فكانَ الأهدأَ حيثُ حَققت النسبيةُ التوافقيةُ التي بنَى عليها حزبُ الله تحالفاتِه الحزبيةَ والعائليةَ نجاحاً كاسحاً. وإن اتخذت المعركةُ في مدينةِ بعلبك طابعاً سياسياً، فإن ما حصلَ من مناغشاتٍ في بلداتٍ أخرى كان داخلَ العائلةِ الواحدةِ وتحتَ سقفِ الموقفِ
السياسي الواحد..