تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 13/5/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
نص من اربعة كيلوغرامات دخلت رية الحسن جلسة لا يتوقع ان لها الصدى الحسن لكون فريقي حكومة الوحدة تأهبا لمعركة شكلها ارقام وضرائب مخصصة ومضمونها هيبة الدولة واحترام المواقع الوزارية التي تشكل قيمة مضافة. جلسة مجلس الوزراء ستشهد عرضا من وزيرة المال لفذلكة الموازنة على ان تبدأ من بعدها الفذلكات الوزارية المرشحة لضرب مبدأ التوافق, وفي جلسة اليوم ايضا تعيينات امنية وقضائية, اذ اقر المجلس تشكيلة هيئة التفتيش القضائي بأعضائها جميعا, والى الاعضاء المتأهبة على رؤوس البلديات حيث احتدمت حرب الترشحات في صيدا , بهية المدينة التي كانت قبل شهرين فقط تعلن انها غير معنية بهذه الانتخابات اصبحت اليوم نخوض المعركة بالدم والروح بعد ان فرزت نجلها احمد الحريري لنيابة  رئاسة البلدية, في المقابل سجلت الداخلية ترشحا من وزن منى معروف سعد, شقيقة الدكتور اسامة سعد.
دخول اسمي الحريري وسعد في موقعة صيدا اعطى مؤشرات على انهيار وساطة الرئيس نبيه بري والذهاب بالمدينة الى معركة لا تبدو متكافئة الفرص, اما انقلاب التوافق الذي اصاب زغرتا فقد رفع اليوم وتيرة الردود وابرزها للوزير يوسف سعادة من تيار المردة الذي نصح ميشال معوض بالحفاظ على هدوئه وعلى هويته السياسية, وهنا مربض الفرس لان نعوض على ما يبدو ظل اسير القوات اللبنانية التي سارعت الى الرد على اتهامات  لم يتهمها بها احد, لكن اذا كان رئيس الحكومة سعد الحريري قد سمح للدكتور سمير جعجع بتقرير مصير ابناء العاصمة فان زغرتا ليست بيروت, فلها سليمانها الراعي الحصري للانتخابات حيث لا شريك له. وفي غمة انتخاباتنا خرق ميغل انخل موراتينوس اللوائح الانتخابية ودخل القعر السياسي متأبطا رسالة اسرائيلية نقلها الى دمشق وبيروت ان لا حرب في الافق. استبعاد الحرب الاسرائيلية ليس ثمرة جهد موراتينوس ولا الاشقاء العرب ولا نباهة ابو الغيط او دبلوماسية سعود الفيصل المهتزة بل هي نتاج الانذار الروسي التركي الذي بلغ مسامع تل ابيب وواشنطن, فبعد ان وعد رجب طيب اردوغان بتحرير غزة صبّ بيان ميدفيديف غول الى القياس, فدعا الى اشراك حماس في المفاوضات والعمل لتوحيد الفلسطينيين واعطى مساحة للتفاوض مع ايران, بالروسي والتركي فهمت اسرائيل مغزى اللغة السياسية والعسكرية الجديدة بعد ان عصى عليها ان تفهم بالعربي او انا العرب وبلهجتهم السعودية والمصرية قرروا عدم ايصال أي موقف.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
باشر مجلس الوزراء مناقشة مشروع الموازنة العامة وسط توقعات تشير الى احتمال عقد جلسات اضافية استثنائية لاقراره واحالته الى مجلس النواب, في وقت تواصلت التحضيرات لخوض الجولة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة الجنوب يوم 23 من هذا الشهر. في هذا السياق قال رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان نقاشات مشروع الموازنة ستنطلق على خلفية القناعة بضرورة خفض العجز وتجنب فرض ضرائب جديدة , عازيا تأخر عرض المشروع الى المفاوضات بين وزارة المالية ووزارات عدة طالبت بزيادة موازناتها. الرئيس سليمان قال في دردشة مع اخبار المستقبل ان الحكومة نجحت في تدعيم الاستقرار في البلاد وهي تبذل جهودا ملحوظة تتطلب استمرارها طالما بقيت مفاعيل اتفاق الدوحة قائمة ولا شيء يوحي بخلاف ذلك. الى ذلك وفيما تقرر اجراء الانتخابات النيابية الفرعية في قضاء المنية لملأ المقعد الذي شغر بوفاة النائي  هاشم علم الدين يوم 13 من الشهر المقبل تواصلت الاتصالات والجهود في مدينة صيدا سعيا وراء توافق بدا غير مؤكد مع ترشيح منسق تيار المستقبل احمد الحريري وشقيقة النائب السابق اسامة سعد. اما في زغرتا فقد باتت المعركة شبه حتمية بين انصار النائب سليمان فرنجية وميشال معوض فيما تتجه البترون نحو صراع سياسي قوي بين النائب السابق سايد عقل وانصار التيار الوطني الحر.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
في غفلة من الانتخابات البلدبة التي تحتكر كل الاهتمامات الرسمية والشعبية دخل مشروع الموازنة ضيفا وحيدا الى مائدة مجلس الوزراء والتعاطي معه بحسب المراقبين سيشكل المؤشر الرئيسي على سلامة الوضع الحكومي, فان ادخل مادة مساومة في معركة التجاذب حول الائتلافات البلدية سيدخل سريعا دوامة التأجيل ومن ثم النسيان لان وزيرة المال ومن ورائها الرئيس الحريري والاكثرية لن يرضوا بمقايضة أي من بنوده في مقابل مكاسب بلدية كما لم يرضيا ومعهما الاكثرية مقايضة هذه البنود من اجل مطالب شعبوية تعلي مواقع البعض في مقابل اغراق الخزينة العامة في المزيد من الاستدانة, ويلفت المراقبون الانتباه الى ان امرار الموازنة بهدوء سيشكل ايضا امتحانا لصدقية نيات من يطالب بلبنان قويا في مواجهة اسرائيل بما هي عنصر توازن ضروري للوضعين الاقتصادي والمالي. وفيما تضيق حدود الائتلاف في صيدا من  دون قطع خيط الامل بعدما سقطت امكانات التوافق في المدن الرئيسية شمالا بعد طرابلس التي تنتظر برز تحرك اوروبي دولي في اتجاه لبنان وسوريا والمنطقة تجسد في تحرك وزير الخارجية الاسباني موراتينوس والمبعوث الامريكي جورج ميتشيل في سعي جدي الى نزع فتائل وصواعق الحرب التي يلهو بها الجميع بلا مسؤولية بين براميل البارود, ومصلحة لبنان في نجاح هذه المساعي مصيري بالنسبة اليه وهذه المسألة ستكون مادة وحيدة على جدول اعمال زيارة الرئيس الحريري الى واشنطن نهاية الشهر. هذه الضوضاء المحلية الاقليمية كادت ان تطغى على الكلام الخطير لنائب رئيس المحكمة الدولية القاضي رالف رياشي الذي شدد فيه على جدية المحكمة وعلى بعدها عن التسييس, والاهم في هذا الكلام هو تأكيده ان هذه المحكمة لم تكن لتولد لو كان القضاء سليما, ودعم حجته بقضية اغتيال الرئيس بشير الجميل الذي لم يصدر عن المجلس العدلي أي حكم فيها رغم صدور القرار الظني منذ اكثر من سبع سنوات, والخطير في هذه المسالة علمت به ال ' أم تي في' ومفاده انه لولا بعض القضاة الشرفاء كان ملف الرئيس الشهيد اقفل بمرور الزمن فقام بتحريكه عبر استنابات جديدة اليه الحياة, فمتى تعود الحياة الى مفاصل العدالة؟


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
ناقض وزير الخارجية الاسبانية موراتينوس كل معطيات التوتر والاستنفار في المنطقة ، واعلن من بيروت انه يحمل الى اسبانيا تحليلا ايجابيا جدا ، كاشفا ان اسرائيل طلبت منه نقل رسالة الى سوريا ولبنان بان ليست لديها اي نية في التصعيد مع التزام بتخفيف التوتر والشروع في مفاوضات تؤدي الى السلام . فهل بالغ موراتينوس ؟ ام انه سكب قليلا من الماء البارد على مرجل يغلي ؟ في المقابل كانت لهجة الرئيس بشار الاسد الذي استقبل موراتينوس  اكثر حذرا وتشددا ، اذ اتهم اسرائيل بتقويض الامن والاستقرار وقيادة المنطقة الى المجهول بسبب استمرارها باطلاق التهديدات . اما طهران فتنتظر تسعة رؤساء دول وحكومات يتوقع وصولهم في اطار قمة مجموعة الخمسة عشر التي تعقد الاثنين ، وستطغى عليها وساطة البرازيل وتركيا في الملف النووي الايراني في محاولة اخيرة قبل السير بالعقوبات في مجلس الامن . وقد دعت ايران ايضا الى القمة الرئيس السوري بشار الاسد وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اللذين (2) عقدا قمة ثلاثية مع الرئيس التركي في انقرة يوم الاحد الفائت . في هذا الجو الاقليمي المتشابك يزور الرئيس سعد الحريري واشنطن حيث يلتقي الرئيس اوباما في الرابع والعشرين من ايار الحالي كما بات معلوما ، فيما لم تعرف بالضبط اسباب تأجيل زيارة وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير للمرة الثانية الى بيروت . كذلك غابت اخبار الزيارة التي قيل قبل اسبوعين انها كانت وشيكة لمدير عام قصر الاليزيه كلود غييان الى دمشق . تزامنا ووسط ضجيج المشاجرات البلدية والاختيارية والمبارزة بالارقام وتسجيل النقاط ، وجد مجلس الوزراء متسعا قليلا من الوقت ليبدأ بمناقشة الموازنة بتأخير ثمانية اشهر عن الموعد الدستوري وخمسة اشهر بعد تشكيل الحكومة ، علما ان لبنان من دون موازنة منذ العام 2006 والدولة تنفق على اساس القاعدة الاثني عشرية استنادا الى موازنة العام 2005.  كذلك عمد مجلس الوزراء الى تمرير بعض التعيينات بالمفرق بعدما أخّر الخلاف على التوزيع السياسي والطائفي تطبيق الالية التي اقرها مجلس الوزراء وكذلك سلة التعيينات بالجملة .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
ماذا لو جاء 30 أيار الحالي، وانتخب اللبنانيون كلَّ بلدياتهم، ليكتشفوا بعدها أن اقتراعَهم كان وهماً، وأنَّ تنافسَهم لإنماء بلداتهم، كان حلماً، وأن من انتخبوهم مشلولون ومقيَّدون ومغيَّبون؟؟؟
ماذا لو أفاق اللبنانيون في الأول من حزيران، ليدركوا أن من بين 964 بلدية في كل لبنان، هناك 670 بلدية صغيرة، أي أكثر من الثلثين، لا موازناتَ جديةً لها، ولا عائدات ولا موارد ولا إمكانات...
ماذا لو أفقنا يومها، لنجدَ أنَّ كلَّ هذه المعارك الانتخابية، تنتهي مدفونة في جوارير وزارة المالية؟؟؟ لأنها بكل بساطة، هي من يُمسكُ بهذا المسخ العجيب، الذي اسمُه الصندوقُ البلدي المستقل؟؟؟
نحن ننتخب، والمالية تستنسب... نحن نحتكم الى صندوقٍ مفتوح، وهي تتحكَّم بصندوقٍ مفخوت... المرشح ينافس، والمالية تمارس...
ماذا لو أفقنا بعد الانتخابات، لنجدَ أنفسَنا أمام حكومة بلا موازنة، وأمام موازنة أكلت أموالَ البلديات؟؟؟
سؤالٌ، الآنَ أوانُ طرحِه. وهو ما سنبحثه مع ضيفِ نشرتنا، مباشرةً بعد هذا التقرير- السؤال: أين أصبحت موازنةُ الحكومة؟ أين صارت أموالُ البلديات؟ أو حتى، أين ستصيرُ الحكومة، بعد البلديات؟؟؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

بدأت هادئةً في الجبل وباردةً في بيروتَ ثُم حَمِيت في البقاع فاشتعلت في صيدا وبعضِ الشَمال.. ما تبقَّى من انتخاباتٍ بلديةٍ على كفِّ عفريتِ الاختلافاتِ لا التوافقات، ومشروعُ الموازنةِ العامةِ عاملُ تأزيمٍ إضافيٌ استجدَّ في ذِروةِ الانشغالِ الانتخابي..
على عجلٍ وتحتَ سيفِ الوقتِ يسعى الفريقُ الداعمُ لوزيرةِ الماليةِ لإمرارِ مشروعِ الموازنةِ الذي تأخرَ عن موعدِ تقديمِه المحددِ في البيانِ الوزاري خمسةَ أشهرٍ ونيف، ومَن يأخذ من الوزراءِ حقَه القانونيَ بالدراسةِ والتمحيصِ قد يُرمى بتهمةِ تعطيلِ العملِ الحكومي، والمَشكَل في لبنان دائماً وراءَ الباب.. وإلى أن يصلَ المشروعُ الى مجلسِ النوابِ الذي يَدْهَمُهُ أيضاً تقلصُ وقتِ العَقدِ العادي، ينكبُّ مجلسِ الوزراءِ على بحثِ المشروعِ وتُوحِي الاجواءُ المسرَّبةُ ببحثٍ مستفيضٍ لفذلكةِ المشروعِ المكونةِ من مئةٍ وثلاثينَ مادة، وبدا وزراءُ المعارضةِ منفتحينَ على نقاشٍ علميٍ وجادٍّ لكنْ معَ التأكيدِ على رصدِ كلِ احتمالاتِ تهريبِ الضرائبِ بطرقٍ غامضةٍ أو التفافية..
وفي شأنٍ آخرَ حضرَ الهمُ الإقليميُ بحضورِ وزيرِ الخارجيةِ الإسباني، بينما لفتَ استعجالُ البيتِ الأبيضِ في الإضاءةِ على زيارةِ رئيسِ الحكومةِ سعد الحريري المقررةِ الى واشنطن في الرابعِ والعشرينَ من الشهرِ الجاري، وعلى سيرةِ الزيارةِ المذكورةِ بدأت كرةُ الأسئلةِ تكبُرُ عن أسبابِ تأخيرِ زيارةِ الحريري لدمشق، وهل وراءَ الأكمَةِ ما وراءَها؟.   
أما جديدُ الانتخاباتِ البلديةِ فيكادُ ينحصرُ بمراقبةِ 'بارومتر' المواقفِ والاتصالاتِ على جبهتي صيدا وزغرتا معَ دخولِ البترون على خطِ المحاورِ المشتعلة، ففي صيدا استمرَ انخفاضُ منسوبِ التوافقِ في ظلِ ترشيحاتِ ربعِ الساعةِ الأخيرِ لصقورٍ من قبلِ طرفَي التنافس، والغريبُ ما كشفَه نجلُ النائبةِ بهية الحريري أحمد من انَ ترشحَه جاءَ بطلبٍ من المرشحِ التوافقي المفترضِ لرئاسةِ البلديةِ محمد السعودي، وعليهِ قرَّرَها الحريري: ' فلتكُن معركة' .. العبارةُ نفسُها تَرددت في البترون معَ ارتفاعِ وتيرةِ التراشقِ بالبياناتِ بينَ الوزيرِ جبران باسيل وخصومِه القدماءِ ومَن انضمَّ إليهم حديثاً، لكنَ واقعَ زغرتا يختلفُ في ظلِ إبقاءِ مَنفذٍ للتوافقِ برغمِ التراشق..

2010-05-13 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد