تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 15/5/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
عطلة جمع التبرعات الإنتخابية الفاصلة عن أحد الجنوب وأحد الشمال تزخم بالزيارات والوقوف على حد السيف البلدي، شمالاً تغذى النائب سليمان فرنجية إلى مائدة الوزير محمد الصفدي وتحلى عند الرئيس عمر كرامي، حاصراً تصريحاته بالإنصهار والعروبة، وصوب أن المشكلة الحقيقية هي مع الذين يريدون الدويلات في لبنان لا مع الذين يريدون العروبة، ولم يأتي فرنجية على ذكر التفاصيل الزغرتاوية وإنهيار التوافق مع رئيس حركة الإستقلال ميشال معوض، على إعتبار أنه رد على خصومه في البلدية يوم أمس شكلاً ومضموناً، وبمناسبة إفتتاح معرض الحيوانات المحنطة. فرنجية الذي عبر إلى طرابلس من بوابة الوزير الصفدي حسبما قال، دعم التوافق في المدينة من دارة الرئيس عمر كرامي، ولكن من دون أن يُعرف بعد إذا كان هذا التوافق سينتهي به الأمر إلى ما آلت إليه تفاهمات صيدا، أحد المؤشرات إلى ذلك إستغراب الرئيس عمر كرامي الحديث عن إسم وسيم مرحبا مرشحاً توافقياً لرئاسة بلدية طرابلس، وإذا كان الإسم جدي الطرح من الفريق الآخر فمرحبا توافق في مدينة الفيحاء.
وإلى صيدا التي إنتكست بإئتلافٍ لم يُعمر وإنقضى بها الأمر اليوم إلى إعلان الفرقة، مهندس اللائحة الذي لم يوافق على إنضمام حزبيين إلى بلدية صيدا، وجد نفسه اليوم أمام قبول إسم أحمد الحريري الحزبي إبن الحزبية نجل المستقبل ونجل بهية، شبيه الخال ووريث العائلة بفرعها الصيداوي، مقرر اللجنة الخماسية لإعادة هيكلية تيار المستقبل، ومع ذلك رفض السعودي الإنتماءات الحزبية وضاقت باللائحة أسماء التنظيم الشعبي الناصري أولاد معروف سعد وورثة قلعة صيدا وموانىء الصيادين، ستعلن لائحة السعودي الليلة وفي أقصى جهدها ستكون لائحة مجدليون البلدية، والأحد سننتظر إنتخابات غير متكافئة لأن آل سعد سيواجهون ميني محدلة حريرية سعودية معطوفة على نائب الأمة الصيداوية فؤاد السنيورة، وعلى ضفاف الإنتخابات إرتفعت أسهم زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لسوريا، وذُكر أنه سينتقل إليها الإسبوع المقبل بعد زيارة السعودية، ومحطة دمشق هي ثمرة لقاء نادر الحريري بالوزيرة بثينة شعبان، وحسناً فعل رئيس الحكومة بإيفاد مستشاره للقاء وزيرةٍ سورية من دون المرور بالخط العسكري عبر رستم غزالي ووسام الحسن وطارق فخرالدين، مع العلم أن في لبنان سفيراً وسفارةً طالب بهما رئيس الحكومة وفريقه السياسي وكانت السفارة أولى بالمعروف والتنسيق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
العطلة البلدية هذا الإسبوع عادت إلى رأس سلم الإهتمامات الوضع في لبنان بتداعياته الإقليمية على خلفية أزمة صواريخ السكود، والمحير في هذه المسألة هو تعاطي الدول الكبرى معها وكأن الصواريخ حقيقةٌ واقعة تُشبه الأزمة الكوبية الأميركية في الستينيات وأزمة صواريخ سام السورية التي نُشرت في البقاع عام 1981، فبعد زيارة وزير خارجية إسبانيا بيروت مطمئناً إلى عدم وجود نياتٍ إسرائيلية بشن حربٍ على لبنان في المدى المنظور، بدا وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران الذي يزور لبنان أيضاً أكثر مباشرةً وأقل ديبلوماسية، إذ حذر من أن باريس لن تكون قادرةً على لجم الآلة العسكرية الإسرائيلية إذا ما ظهر ما يُشير إلى وجود صواريخ سكود في لبنان. في الشق العربي من الحملة التضامنية التعووية للبنان سيكون الدور الأبرز في هذا المجال لأمير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح الذي يزور بيروت الثلاثاء المقبل، لكن الحركة الأكثر دلالة وعلى وعي المخاطر المحدقة بلبنان ستتجلى في الجولة العربية التي سيقوم بها الرئيس سعد الحريري التي ستقوده إلى السعودية وسوريا قبل أن يحط رحاله في واشنطن، وقد سعى مقربون منه إلى إخراج الزيارة مما يُحاول البعض إغراقها فيه وتصويرها على أنها زيارةٌ إلزامية إلى الشام التي إستعادت نفوذها في لبنان، أو على أنها زيارةٌ لتسليم مقدرات لبنان إلى الإدارة الأميركية حليفة إسرائيل، فأكدوا أن الحريري يقوم بها بوصف لبنان رئيس مجلس الأمن وهو يمثل نفسه وكل العرب ويدافع عن نفسه وعن كل قضايا العرب هناك. بالتزامن يشهد شمال لبنان غداً ولبنان عبر شاشة ال أم تي في مباشرةً زيارةً تاريخيةً وطنيةً دينية إنمائية للبطريرك صفير إلى عكار عبر عاصمة الشمال طرابلس، وضعها تحت عنوان: 'عكار في قلبي'، وأرادها لتأكيد العيش اللبناني الواحد الذي لا يتعزز إلا في مساعدة مسيحي الأطراف على التجذر في أرضهم، ملتقياً مع ما أكده الرئيس الحريري في الجامعة الأنطونية اليوم.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'إل بي سي':
أحد الاستراحة غدا من الانتخابات البلدية والاختيارية، لن يكون أحد راحة. فما قيل عن انتهاء المواجهات السياسية واختبار الاحجام في أحياء القرى والدساكر في جبل لبنان وبيروت والبقاع، لم يكن دقيقاً. فالتوافق انهار في صيدا وزغرتا ولم يكتمل حتى الان في طرابلس، والجنوب الذي تظلله من فوق خيمة توافق أمل - حزب الله، يهزّه من تحت تململ عائلات وطموحات مستبعدة عن الائتلافات
ولكن قبل البلديات وزواريبها المتشعبة، وقبل تحليل الجولة العربية للرئيس سعد الحريري والتي تهدف الى تغليف زيارته لسوريا قبل زيارة دمشق منعا للتأويل والتفسير واثارة الحساسيات، وقبل معرفة مصير الموازنة وكم سيستغرق درسها من جلسات، وقبل تذكّر آلية التعيينات التي أقرت قبل اسابيع، وقبل السؤال عن خطة مواجهة كارثة الكهرباء التي بشّر وزير الطاقة بحصولها قبل سؤال وزارة السياحة عن خطتها لاستيعاب ما يقال عن تدفّق عشرات الاف المغتربين والسياح والزائرين في الصيف، وقبل تقديم الجواب لوزير الاشغال عن احباطه من حجم الفساد في وزارته وغيرها، وقبل البحث عن حلول لازمة السير في بداية موسم الصيف.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
قبل إسبوعٍ على إجراء المرحلة الثالثة من الإنتخابات البلدية والإختيارية في الجنوب نعى النائب السابق إسامة سعد التوافق الصيداوي، معلناً أن المعركة حتمية ولم تعد هناك مبادرات، وعُلم أن مبادرة المسعى الأخير التي قام بها مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان لم تلقى تجاوباً من قبل سعد الذي زار المفتي سوسان في مكتبه بدار الإفتاء وأبلغه قراره خوض المعركة الإنتخابية بلائحةٍ ثانية، وهذا ما دفع برئيس اللائحة محمد السعودي إلى إدخال تعديلاتٍ على لائحته المتوقع إعلانها نهار غد، هذا في عاصمة الجنوب أما في باقي أقضية الجنوب، فقد توقف المراقبون عند تنامي إعتراض العائلات على تحالف حزب الله وحركة أمل، وهو ما برز في أكثر من مدينة وقرية عبر اللوائح المتنافسة، ووصلت الإعتراضات إلى حد الإعتصام كما حصل في بلدة طورا وكذلك في بعلبك إحتجاجاً على البلدية تحت عنوان النفايات. في هذا الوقت يبدأ البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير غداً زيارةً إلى الشمال ستكون محطتها الأُولى في طرابلس قبل أن ينتقل إلى عكار ويتوقف فيها في أكثر من محطةٍ رعويةٍ وسياسية. رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي يستعد لجولةٍ على عددٍ من الدول الشقيقة والصديقة قبل زيارته المقررة إلى واشنطن في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، أكد من الجامعة الأنطونية 'أن المنافسة في الإنتخابات البلدية في بيروت لم تكن مع فريق بل مع الطائفية وكل ما يُعرض المناصفة للخلل'.

2010-05-15 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد