ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
الثلث المعطل الذي رفضه رئيس الحكومة اتاه من حيث لا يحتسب وضربه في عمق حكومة اللون الواحد ثلث غير ضامن للسنيورة نفسه بعدما شهر حلفاءه هذا السلاح في وجهه وأعلنوا أنهم سيصوتون ضد مشاركته في القمة العربية وعطلوا طريق السراي دمشق وزرعوها بوابل من التصريحات المخونة إتخذوا قرارهم بعدم المشاركة قبل أن يجتمع مجلس الوزراء ليقول كلمته حتى بات الرئيس فؤاد السنيورة يخجل من نفسه إذا ما أتخذ قرارا مخالفا للحلفاء فهو الذي استمهل حتى 25 من هذا الشهر ليعلن قراره وهم استعجله ووفروا عليه عناء التفكير أو امهاله لم شمل الوزراء وعقد جلسة أتخاذ القرار أسبابهم الموجبة أن الجلوس إلى طاولة يرئسها الأسد خيانة ما يفسر عمليا أن مجلس الوزراء مجتمعا أرتكب فعل الخيانة عندما فوض إلى الوزير محمد الصفدي وبقرار رسمي زيارة سورية والجلوس إلى طاولات مسؤوليها والتوقيع بسام مجلس الوزراء على اتفاقيات حيوية فلماذا التمييز في الموقف اللبناني تحت سقف سوريا واحد قاطعتم سورية في السياسة ارفضوا غازها وكهرباءها فالمسار واحد وطريق الكهرباء تحتاج إلى عبور سياسي امنه مجلس الوزراء برئاسة السنيورة عندما أتخذ القرار بإفادة وزير الاشغال إلى دمشق ولكن حتى هذه الساعة فأن الرئيس فؤاد السنيورة لازال يتأمل الدعوة السورية التي وصلته اليوم من وزير الخارجية المستقيل عبر السفير بسام نعماني من دون ان تكون سورية قد أجرت أي احتكاك مباشر برئيس الحكومة هو يفكر والأخرون فكروا عنه لا بل وعدوه بشكل أخر للحكومة بعد القمة العربية شكلا افتتح بورصته النائب وليد جنبلاط وبدأ يسري في صفوف الاكثرية كالنار في الهشيم واوضح التصريحات كانت من الوزير ميشال فرعون الذي كشف عن عملية تحصين الحكومة إما بتوسيعها وإما بترميمها ما لم يتم انتخاب رئيس في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ثم ترامت التصريحات المماثلة واستنطقت نوابا في الأكثرية ينطقون للمرة الاولى وكاد الناس ينسون انهم نواب وإلى أن ترمم الحكومة من يرمم ما اصاب تكتل التغيير والإصلاح الذي انعقد اليوم بلا مره من دون أن يوسع القطب المتني من دائرة ما حصل معلنا أن الجنرال عون صديقه ولو كان عنده عتبا عليه لأبلغه به وابعد من صورة التكتل المرة تلك الصورة القاتمة التي رسمها رئيس مجلس النواب نبيه بري للوضع وكان فيها مستمعا جيدا لقناة الجديد عندما قرأ الواقع على تشاؤمه ونبه النبيه إلى بدأ ضيق الفرص شيء فشيء وهو ما كان مرسوما منذ بدأ الأزمة
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
ما هو الخيطُ الذي يجمعُ بينَ الدعواتِ الاميركيةِ للقادةِ العربِ لمقاطعةِ قمةِ دمشقَ العربية، والهجومِ الاوروبي على سوريا عبرَ خافيير سولانا، بالتزامنِ معَ تحركاتِ تيري رود لارسن لتحميلها مسؤوليةَ عدمِ انتخابِ رئيسٍ جديد، وجولة ديك تشيني في المنطقة تحضيرا لشيئ ما؟
دمشقُ جهَدَت لتذليلِ العقباتِ التي حاولَ البعضُ وضعَها بغيةَ تطييرِ القمة، فجاءت هذه الهجمةُ عليها ورميُ الملفِ اللبناني بوجهها، برغمِ انَ العواصمَ الاخرى وفي مقدمها واشنطن كانت اكثرَ من صريحةٍ في رفضها للمبادرةِ العربيةِ وبالتالي منعِ انتخابِ رئيسٍ للبنان، مقابلَ اطرافٍ اخرى تجهدُ لايجادِ حلولٍ ما للازمةِ السياسيةِ برغمِ كلِ العراقيلِ الموضوعةِ والمعروفة، على ما ابلغَ السفيرُ الايرانيُ في بيروتَ قناةَ المنار. في وقتٍ بقيَ الرئيسُ نبيه بري على قناعته بانَ حلَ مشاكلنِا يبدأُ من حلِ مشاكلِ العربِ فيما بينَهم، مبدياً قلقَه من ان يؤديَ مسارُ هذا الوضعِ الى عدمِ حصولِ حتى الانتخاباتِ النيابيةِ فضلاً عن الرئاسية.
كما انَ رغبةَ بعضِ فريقِ السلطةِ السقوطَ بالهاويةِ واسقاطَ الاخرينَ معه، بعدما باتَ اسيرَ رهاناتِه وخياراتِه العقيمةِ والخاسرة، يُفسِّرُ دعواته المستمرة لمقاطعِة القمة استجابةً للاملاءاتِ الخارجية، ليأتيَ ذلك تتويجاً لوثيقتِه السياسيةِ التي باتت بمثابةِ مرجعيةٍ له، وبالتالي يدفعُ نحوَ مزيدٍ من تاجيجِ الصراع، وهو ما عبرَ عنه العمادُ ميشال عون بقوله اِنَ هؤلاء يمدّونَ يداً فيها شوكٌ وخنجرٌ ولا يمدونَ يداً نظيفة، وهي يدٌ اولَ ما طالت مَن معهم، عبرَ خروجِ التكتلِ الطرابلسي عن صمتِه عبرَ النائبِ محمد كبارة الذي سأل: هل اصبحت قوى الرابعَ عشرَ من اذارَ شركةٌ مساهمةٌ حصريةٌ تتوزعُ الحصصَ بينَ سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع، وباقي الفرقاءِ لا حصصَ لهم؟
ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
يعقد مجلس الوزراء جلسة عاديتا في السراي الحكومي يوم غدا برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة للنظر في جدول اعمال مكثف ينتظر ان يطرح إلى جانبه السؤال عن القمة العربية المقررة في دمشق أخر الشهر ويتضمن جدول الاعمال قرابة 250 بندا بينها بند يتعلق بقبول هبة مالية مقدما من النائب سعد الحريري لبناء وترميم معظم مدارس الشمال مصادر وزارية أبلغت أخبار المستقبل أنه من غير المتوقع أن يتم التوصل في جلسة الغد إلى قرار بالمشاركة في القمة العربية أو بمقاطعتها أنما سيكون نقاش حول احتمالات ثلاثة الاحتمال الاول هو المقاطعة ربطا بالالتباسات التي رافقت توجيه الدعوة إلى لبنان واحتجاجا على استمرار الموقف السوري المعرقل لانتخاب رئيس الجمهورية الاحتمال الثاني قد يكون تكليف وزير ماروني الحضور ثم الانسحاب فور الانتهاء من ألقاء كلمة لبنان أما الاحتمال الثالث فيميل إلى انتظار الجلسة النيابية المقررة يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه وهو الإتجاه الذي يبدو أن الرئيس السنيورة يميل إليه
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الـ أو تي في:
ما كشفته الOTV في نشرتها مساء الجمعة الفائت، حول وجود صياغة قطرية للمبادرة العربية، مدعومة بتأييد خليجي وسوري، ومطروحة على فريقي الصراع في بيروت، أصبح اليوم حقيقة معلنة. لكن ما لم يعلن بعد، هو أن فريق الموالاة بادر الى رفض مساعي الدوحة، وهو حتى هذه اللحظة أصر على عدم موافقته على بنودها. ما يجعل جلسة 25 الجاري، ومن ثم المبادرة العربية برمتها عشية قمة دمشق، في مهب الاندثار مطلع نيسان.
لكن رفض الموالاة هذا، فتح المجال للمرة الأولى منذ اتفاق مكة الشهير مطلع العام 2006، أمام بروز تباين ملحوظ داخلها، هو في الواقع انعكاس للتباين الموازي بين الفريقين، العربي من جهة، والأميركي من جهة أخرى، اللذين يدعمان محور قريطم- السراي.
وقد تكون مسألة المشاركة في قمة دمشق، المثال الأبرز لهذه التباينات، بانقساماتها من بيروت الى الرياض فواشنطن. انقسام بين الواقعيين الذين يدعون الى تمرير الوقت والاعتراف بإفلاس مشروع الموالاة، ولو مرحلياً، وبين المراهنين كل يوم على ضخات الأوكسيجين الانقلابية: كلام سولانا الضاغط على سوريا أمس، تزكيته فرنسياً اليوم، وصولاً الى انتظار تشيني غداً، من دون تحديد تاريخ هذا الغد ولا ما بعده.
لكن قبل الوصول الى مآسي اليوم، بعض الذاكرة والحق يقضي التوقف أولاً، عند مأساة عمرها واحد وثلاثون عاماً. 177 ضحيةً للغدر والحقد ولحظة ظهور الذات الحقيقية، سقطوا بين الشوف وعالية في مثل هذا اليوم. لم يذكرهم أحد، ولم يستغفر منهم أحد، ولم يسأل أحد عن حقيقتهم، تسأل عنهم ال OTV، وستظل تسأل.
2008-03-18 16:13:22