تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 17/5/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الملف النووي الايراني هل سُحِبَ صاعق تفجيره لحربٍ في المنطقة بعد الاتفاق الايراني - التركي - البرازيلي في شأنه ؟ الاتفاق المذكور يتضمَّن أن تودِع إيران لدى تركيا ألفاً ومئتَي كيلوغرام من اليوارنيوم الضعيف التخصيب في مقابل مئةٍ وعشرين كيلوغراماً عالي التخصيب لاستخدامها في مفاعل البحث في طهران .
كيف تلقفت الدول المعنية هذا الاتفاق ؟ إسرائيل بدت غاضبة وأعلنت بلسان أحد كبار مسؤوليها أن الايرانيين تلاعبوا بتركيا والبرازيل . واشنطن لم تُعلِّق بعد لكن مسؤولاً أميركياً أعلن أن البيت الابيض سيُصدِر بياناً عن الاتفاق فيما أعلن القائد الاعلى لحلف شمال الاطلسي في أوروبا أن الاتفاق هو تطور يمكن أن يكون جيداً. في انتظار استكمال مواقف الدول المعنية بهذا الملف ، تعيش الساحة الداخلية فترة ترقب لِما ستُسفِر عنه جولة رئيس الحكومة العربية والتي ستقوده إلى واشنطن : الرئيس الحريري في الرياض اليوم وغداً في سوريا ،والسبت في مصر، أما بيروت فتنشغل في اليومين المقبلين بزيارة أمير الكويت ، أما في ملف الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب ثم في الشمال فجهوزية المعركة كاملة في صيدا وجزين ثم في البترون وزغرتا . وقبل تفصيل الملف النووي الايراني ، نُشير إلى حدث جماليّ في أميركا ولكن من أصل لبناني : ريما فقيه إبنة بلدة صريفا الجنوبية ، ملكة جمال الولايات المتحدة الاميركية من بين خمسين متبارية ، نعود إلى هذا الحدث الجمالي في سياق النشرة ، والبداية من إيران .


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
التخصيب في اياد امينة واليورانيوم الثمين في ايران سيكون بالحفظ والصون في تركيا مخصبا مدللا ترعاه العين السياسية الصالحة وكأنه في بيت اهله والوصي عليه البرازيل التي سجلت قبل المونديال هدفا في مرمى الغرب وامريكا, منتزعة ملف ايران النووي من شباك مجلس الامن. سحب الاتفاق النووي الايراني البرازيلي التركي العقوبات الدولية في صفقة اربكت الغرب ونصفه كان غارقا في ديار اليورو, قضى الاتفاق بارسال مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب الى تركيا ليعود مرتفع التخصيب بنسبة 20 في المائة, والمهم في الصفقة جغرافيتها, اذ امّنت ايران على وقودها في ارض باتت تشكل معقلا لنصرة قضايا الحق. على المقلب اللبناني يخصب رئيس الحكومة يورانيوم رحلته الى امريكا على الارض السورية غدا, لكن زيارته لدمشق مرت في الرياض ولكل مقام مقال, فالسعودية قادته الى سوريا وسوريا ستبحث معه ملفات امريكا حيث تأشيرة الحريري السياسية الى واشنطن ونيويورك تصدر عن قصر الشعب السوري. وحتى لا يفسر المغرضون الامر على هذا النحو وحتى لا يقال ان الحريري يحكم برضا بشار الاسد فان رئيس الحكومة غلّف زيارته لدمشق بجولة عربية ووضعها في قالب شامل يمتد الى القاهرة فعمان وانقرة وظنه ان دمشق تذوب في زحمة العواصم. محطة دمشق غدا ستكون قصيرة وقد يتخللها غداء مع الرئيس الاسد ليعود الحريري الى بيروت بهدف استقبال امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح, الامير اللاعب على خط الاستقرار اللبناني منذ اتفاق الطائف وصولا الى نشر صناديقه التنموية اعمارا  وتنمية اقتصادية. انتخابيا لا جديد تحت سقف البلديات سوى اعلان حركة امل سحب مرشحها من لائحة السعودي بعد انهيار الوساطة ومساندتها غير المعلنة للائحة الدكتور اسامة سعد, السعودي وكمن يعمل على استنساخ التجربة الحريرية قال اليوم انه يفتخر بان تصبح صيدا كسوليدير ومكب نفاياتها كمكب النورماندي, وعلى امل ان لا يحل باهل المدينة ما اصاب اصحاب الحقوق في الوسط التجاري حيث لم تعد بيروت لاهلها وان لا يوزع مكب نفايات صيدا ويهرب ليلا كما يهرب جبل النورماندي اليوم ويرتفع جبالا صغيرة في المناطق. يبقى ان صيدا شهدت اليوم لغة وسطية وحيادا اعتمده رئيس البلدية الحالي عبد الرحمان البزري في الزمن الانتخابي الصعب لاسامة سعد حين لا ينفع الحياد, اما المرشح احمد الحريري فقد سار على خطى النائب فؤاد السنيورة وبدأ معركته من حارات المدينة, لكنه لم يضبط مع صحن الفول الذي يؤهله للفوز.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
توزعت اهتمامات العالم ما بين طهران وأنقرة حيث أعلن عن اتفاق غير واضح المعالم يقضي بأن تسلم إيران ما لديها من يورانيم ضعيف التخصيب لتستبدله بوقود نووي علي التخصيب ما ن شأنه نزع فتيل أزمة دولية كانت تلوح في الأفق. الاتفاق الذي تم في العاصمة الإيرانية بحضور الرئيس البرازلي لولا داسيلفى ممثلا الدول الغربية ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي ستجري عملية التبادل على أرض بلاده هذا الاتفاق كان عرضة لانتقادات من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وإسرائيل حيث صدرت مواقف تؤكد على أن إيران ملزمة باتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو ما لم تشر إليه تصريحات للرئيس أحمدي نجاد أو لأردوغان. وسط هذا الالتباس المتزايد مع دعوات غربية بفرض عقوبات على إيران وسط تطورات تميل إلى تصعيد سياسي في الشرق الأوسط يتحضر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لزيارة واشنطن للقاء الرئيس باراك اوباما قبل أن يتوجه إلى نيويورك لإلقاء كلمة لبنان بصفته رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن. إذ تتحضر إسرائيل لمناورات عسكرية واسعة راء النائب وليد جنبلاط أن الجولة للرئيس سعد الحريري التي بدأها بزيارة للملكة العربية السعودية ولقاء خادم الحرمين الشريفين وينهيها في واشنطن تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي في وقت دقيق بات يحتم إعادة الاعتبار لتلازم المسارات بعيدا عن مصطلحات الحقبة. السابقة الحرير الذي سيشارك في استقبال أمير دولة الكويت الشيخ صباح احمد الصباح الذي يصل فبل ظهر غد إلى بيروت سيزور سوريا للقاء الرئيس السوري بشار الأسد غدا على أن يزور لأحقا الأردن ومصر. محليا وفي الشأن المتعلق بالانتخابات البلدية تواصلت التحضيرات لإجراء الجولة الثالثة من هذه الانتخابات في محافظة الجنوب يوم الأحد المقبل وجديد التطورات يؤكد التوجه نحو معركة ساخنة في مدينة صيدا حيث أعلنت لائحتان واحدة مدعومة من التنظيم الناصري الشعبي والأخرى من تيار المستقبل والجماعة الإسلامية بغياب حركة أمل التي سحبت مرشحها.       


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':   
رعان ما تحول الاتفاق الإيراني التركي البرازيلي حول تخصيب اليورانيوم الى مادة تشكيك إسرائيلية وتريث اميركي واستنكار أوروبي , التريث الأولي الأميركي متوقع نظرا الى الدور المحوري للولايات المتحدة الأميركية في حماية إسرائيل وامتصاص الصدمات الإقليمية وموقف الرفض الإسرائيلي السريع كان منتظرا ايضا لان ما اعتبرته تل ابيب فذلكة إيرانية استدرجت من خلالها طهران وأنقرة الى هذا الاتفاق المتسرع امر يقلق تل أبيب لان هذا الاتفاق سيعطي فسحة ثمينة لإيران كي تتفرغ لإعداد سلاحها النووي , فيما يعني لبنان من هذا التطور لا شك ان ما سيدور حوله من تجاذبات سيعلي نسبة التوتر والانتظار لان انعكاساته السلبية والايجابية ستظهر تردداتها بين بيروت والجنوب. هذا التطور ايضا أعطى تطورا إضافيا لزيارة الرئيس الحريري الى نيويورك حيث يتراس لبنان مجلس الامن والى واشنطن وتحديدا البيت الأبيض حيث المنبر الأصلح للدفاع عن قضية لبنان وقضايا العرب , وفي سياق متصل يتواصل توافد الشخصيات العربية والدولية الى لبنان مع عودة الكلام عن احتمال زيارة يقوم بها المبعوث الأميركي جورج ميتشيل الى بيروت, كذلك مع عودة الكلام عن زيارة لوزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الى بيروت ايضا , في هذه الأجواء يستقبل لبنان غدا امير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح وهو العامل على تحسين العلاقات العربية ـ العربية وتنقيتها لمواجهة المخاطر الداهمة , لبنان الاخر منشغل بالهم الانتخابي البلدي الذي يطرق الأحد المقبل حيث المعركة منحصرة عمليا بموقعين صيدا وجزين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
ل المنطقة المحيطة بنا على عتبة تطورٍ مفصليٍ كبير؟ وهل لبنان معنيٌ بهذا التطور؟ السؤالُ الغامض هذا، لا بد أن تثيرَه هذه السلسلة الهائلة من الزيارات والجولات. تصوروا فقط أجندةَ الأيام الممتدة منذ نحو أسبوع، وحتى نحوه:
جاءنا قبل أيام موراتينوس، رغم انشغالِ بلادِه بأزمتها المالية. ثم جاءنا موران. بعدهما يصلُ فريديريك هوف هذا المساء، تمهيداً لوصول جورج ميتشل. بين الاثنين أميرُ الكويت، وبعدَه يصلُ عمرو موسى. حتى رئيسِ وزراء اليونان، باباندريو، وفي ظل سقوط بلادِه نتيجة انهيارِ ماليتها العامة، الى تصنيف الهلاك، يأتينا زائراً بعد يومين. على أمل أن نتعلمَ من كارثة أثينا، فيوقف بعضُهم التبجُّحَ بأنه اخترعَ صيغة الليرة التي لا تُقهر، فيما العجزُ والدينُ قاهران لكلِ البلاد وأهلها...
بعد كل هؤلاء، قد يصل كوشنير، وقد يصلُ سواه كثيرون...
هذا عندنا، أما في المحيط، فالحركة ليست أقلَّ تبشيراً بحدثٍ ما. ففي إيران اتفاقٌ أولي على تبادلِ الوقود النووي. وبالتالي على حل أزمة طهران مع الغرب، بوساطة برازيلية تركية مشتركة. وفي إيران أيضاً حلحلة مع فرنسا، بوساطة سورية، أدت الى إطلاق مواطنة فرنسية كانت معتقلة في السجون الإيرانية. وفي المقلب الآخر من الشط الشهير، بغداد في حراكٍ جدي، سعياً الى تشكيل حكومتها. وحدَها اسرائيل تبدو في عالمٍ آخر، تُطلق مناوراتِها العسكرية تحت عنوان نقطة التحول، فيما كلُّ نقاط التحول في العالم، تبدو في اتجاهاتٍ مغايرة....
ولأن الوضعَ كذلك، لم يصدقْها اللبنانيون. حتى أن بعضَهم أطلق مشاريعَ سياحية جديدة، عند الخط الأزرق بالذات. على بعد سنتميترات من الشريط على نبع الوزاني.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
تزاحمت الملفاتُ اليومَ بينَ المحلي والخارجي وتقاطعت وسَطَ حركةِ اتصالاتٍ مكثفةٍ تشهدُها المنطقةُ ولبنانُ منها..
أبرزُ التطوراتِ جرت في طهرانَ معَ نجاحِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ باحتواءِ موجةِ التهديدِ الغربيةِ بفرضِ مزيدٍ من العقوباتِ عليها، وبدلَ أن تكونَ في موقعِ الدفاعِ نَفذت طهرانُ هجمةً مرتدةً وكسبت تركيا والبرازيل الى صفِها عبرَ اتفاقٍ يقضي بنقلِ اليورانيوم الايراني المنخفضِ التخصيبِ الى تركيا لاستبدالِه بيورانيوم عالي التخصيب يفيدُ في الأبحاثِ العلمية، وإزاءَ ذلكَ بدا انَ فورةَ التوترِ العالي في الغرب تأرجحت بينَ الترددِ والتشدد..
والى بيروتَ التي وصلها اليومَ السفيرُ الإيرانيُ الجديدُ غضنفر ركن أبادي الخبيرُ بالشأنِ اللبناني، يصلُ غداً أميرُ الكويت، في وقتٍ يغادرُها الى دمشقَ رئيسُ الحكومةِ سعد الحريري في زيارةٍ فرضتها المستجداتُ السياسيةُ ورحلتُه الأميركيةُ بعدَ ان ادى اكثرُ من سببٍ وسببٍ الى تأجيلِ زيارته التقنيةِ للعاصمةِ السورية وقيلَ حولَها الكثيرُ من التحليلِ والتأويل..
وفي الانتخاباتِ البلديةِ ومرحلتِها الجنوبيةِ تبدو صيدا تَلحقُها جزين بوتيرةٍ أخفَّ نقطتي التنافسِ الحادِّ الوحيدتين، فيما ترتاحُ معظمُ مدنِ وبلداتِ الجنوبِ الى أجواءِ الهدوءِ التي أضفاها توافقُ حزبِ الله وحركةِ امل والعائلاتِ وأفضى الى تزكياتٍ عديدةٍ تستمرُ الى ازديادٍ حتى منتصفِ الليلةِ موعدِ انتهاءِ مهلةِ سحبِ الترشيحات، أما التنافساتُ فمحدودةٌ داخلَ البيتِ الواحدِ ومحكومةٌ بسقفٍ سياسيٍ واحد..
على أنَ ازدحامَ الاحداثِ والتطوراتِ لم يحجب ذكرى توقيعِ اتفاقِ 17 أيار في عهدِ الرئيسِ اللبناني في العامِ ثلاثةٍ وثمانينَ أمين الجميل معَ العدوِ الإسرائيلي عملاً بمقولةِ إنَ قوةَ لبنانَ في ضَعفِه، وكادَ الاتفاقُ لولا إسقاطُه في حينِه يرهنُ لبنانَ وسيادتَه للعدوِ ويجعلُ أرضَه وكرامتَه وسيادتَه في مهبِ الريح..  
لم يصدقْها اللبنانيون، بدليل أنهم تابعوا انهماكَهم ببلدياتهم والمخاتير. واستضافوا فتياتِ البلاي بوي المثيرات، لم يصدقِ اللبنانيون اسرائيل، ربما لأنهم باتوا يملكون أميركا. أو باتوا يملكون جمالَ أميركا... فبعد اليوم، قد يكون من الصعب على أهالي بلدة صريفا الجنوبية، أن يصرخوا: الموت لأمريكا. وسيكون أكثر صعوبة على أهل الولايات المتحدة الأميركية، أن يُنكروا جمال ولاية فقيه واصلها...الولاية هي ميتشيغان، والأصل هو لبنان.  أما فقيه، فهي ريما فقيه، الآتية من صريفا، لتصير ثاني لبنانية تحمل لقبَ ملكة جمال أميركا...

2010-05-17 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد