- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
طريق واشنطن مرت من دمشق والعبور الى الدولة الامريكية له قنواته السورية التي تفتش موانئ جدول الاعمال وتنقب بين افكار الذاهبين الى ما وراء البحار. لقاء الحريري الاسد الثاني هذا العام له وظيفته المحددة, فالرئيس السوري رسّم الحدود لزيارة رئيس الحكومة لواشنطن ونيويورك وهو استبق اجتماع اليوم بقوله انه سيستمع الى الرئيس الحريري , أي ان لا شيء لدى الاسد يقوله لضيفه اللبناني سوى الاستماع اليه والاطلاع على مضامين ملفاته الى الولايات المتحدة. واستنادا الى وكالة سانا فان البحث تناول التطورات الايجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين واهمية البناء على ما تحقق في الفترة الماضية بما يمكّن من تجاوز العقبات.
ووفقا للمصدر نفسه فان الحريري اطلع الاسد على جولته العربية والاجنبية, والاسد بدوره وضع الحريري في نتائج زيارته الى تركيا وزيارة الرئيس الروسي لدمشق. مغزى هاتين الفقرتين يرسم صورة المنطقة الجديدة التي تغيرت معالمها السياسية بعيد البيان الروسي التركي والعبور السوفياتي القديم الى سوريا وما تلاه من صفقة ايرانية تركية برازيلية على التخصيب, وهي صورة ما عادت تتيح للرئيس سعد الحريري تقديم اوراق اعتماد مجانية للامريكيين ولا خفض مستوى التخصيب السياسي المرتفع في المنطقة. الحريري زرا دمشق مستأذنا في بيروت من الضيف الكويتي الكبير الذي بدأ مباحثات رسمية انتقلت من مقره في فندق الحبتور الى قصر بعبدا مساءً حيث يولم رئيس الجمهورية على شرف امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بحضور اركان الدولة, على ان تكون هناك كلمات لكل من رئيس الجمهورية وامير الكويت خلال العشاء. وفي الزيارات بالمفرق رصد تحرك للمدعو فردريك هوف, مساعد جورج ميتشيل وربطت جولته في بيروت بالتنسيق لزيارة ميتشيل لبنان.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
كل ما يجري في المنطقة من تجاذبات حول ملف صواريخ سكود وال أم 600 مضاف اليها الاتفاق النووي الايراني الثلاثي الذي ضم تركيا وايران والبرازيل والذي بموجبه قبلت طهران مبادلة اليورانيوم الضعيف التخصيب بيورانيوم عالي التخصيب عبر انقرة هذه المعطيات استدعت تنسيقا عربيا ـ عربيا عالي المستوى سعيا الى استثمار التطور الايراني في الاجوبة عربيا والبناء عليه لتجنيب العرب عواصف الحرب بدءا من تبريد الجبهة اللبنانية التي تستخدم صندوق بريد اقليمي ودولي كي لا تستخدم هذه المرة ايضا ساحة لتصفية الحسابات , وفي سياق متصل شاءت الصدف ان يراس لبنان جلسة لمجلس الامن الليلة مخصصة لبحث العقوبات على ايران بعد توقيعها الاتفاق الثلاثي النووي يوم امس. هذه التطورات اثقلت حقيبة الرئيس سعد الحريري الذي يذهب الى مجلس الامن والى واشنطن ناطقا باسم العرب ومدافعا عنهم وعن لبنان كما دفعت الى حركة دبلوماسية اميركية اوروبية محمومة وان متناقضة في بعض الملفات في اتجاه لبنان وسوريا, اما زيارة امير الكويت الشيخ صباح سالم الصباح الى بيروت اليوم فشكلت عصارة الاهتمام والقلق العربيين على العرب ولبنان , اما في الشق اللبناني السوري الصرف من زيارة الرئيس الحريري وبعد انفلات بعض الالسن المحسوبة على سوريا مهاجمة زيارته الى واشنطن فقد الزمت هذه الهجمات الرئيس الاسد على ترقيع الاجواء عبر تاكيد ثبات العلاقات اللبنانية السورية والعلاقات الحريرية الاسدية اضافة الى اعلان الوزيرة بثينة شعبان ثقة دمشق بالسلوك العربي للحريري انطلاقا من تصريحاته الواضحة حيال المقاومة وسلاحها في المحافل الدولية.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
اتفاق طهران لم يبدل الاجندة الدولية رغم انه خلق دينامية بلبلت بعض المواقف . فبعد اربع وعشرين ساعة اعلن البيت الابيض استمرار الضغط على ايران بشتى الطرق ، واكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الاتفاق مع روسيا والصين على مشروع قرار جديد لفرض عقوبات على طهران سيعرض بعد قليل على مجلس الامن . فهل ان ما كتب قد كتب ؟ ام ان اختبار القوة الديبلوماسية الجديد بين المجتمع الدولي وايران ضروري لاستمرار المفاوضات والتنازلات ؟ هذا العنوان الدولي لم يحجب خبر الزيارة الثانية منذ التاسع عشر من كانون الاول الماضي لرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق المحطة العربية الثانية بعد الرياض في طريقه الى واشنطن . وقد تطابق بيان سانا وبيان المكتب الاعلامي للرئيس الحريري في التأكيد على التطورات الايجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية واهمية البناء على ما تم تحقيقه في خلال الفترة الماضية بما يمكن من تجاوز العقبات التي قد تحول دون التقدم المأمول في مسيرة العلاقات وبما يخدم مصالح الشعبين السوري واللبناني .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
على وقع التطورات المتسارعة في المنطقة وأبرز محطاتها ما أعلن عن موافقة إيران على عملية التبادل النووي برعاية تركية برازيلية إضافة إلى استئناف المفاوضات غير المباشرة الإسرائيلية – الفلسطينية، على وقع هذه التطورات أجرى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري محادثات اليوم في دمشق والتي وصل إليها بعد الظهر واستقبله الرئيس بشّار الأسد على مدى أربع ساعات. وفيما ينتظر ان يزور الحريري تباعاً الأردن ومصر وتركيا ضمن جولة تستهدف تنسيق المواقف مما يجري في المنطقة وتمهد لمحادثات سيجريها في واشنطن في الرابع والعشرين من الشهر الحالي ولمواقف سيعلنها في كلمة يلقيها في الأمم المتحدة، توقف المراقبون باهتمام أمام الاستقبال المميز الذي لقيه الحريري في العاصمة السورية. وكان الرئيس الأسد قد نفا وجود فتور في العلاقات بينه وبين الحريري، مؤكداً استعداد بلاده لمساعدة لبنان في المجالات كافة. الرئيس الأسد الذي تحدث أمام المشاركين في مؤتمر العروبة والمستقبل، قال إن هنالك متضررين من عودة الوئام بين لبنان وسوريا لأن في ذلك قطع رزق بالنسبة إليهم. في غضون ذلك وصل إلى بيروت اليوم أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، واستقبله في المطار رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الوزراء والنواب. ومساء اليوم يقيم رئيس الجمهورية حفل عشاء تكريماً للضيف الكويتي الذي سيرعى توقيع اتفاقات بين الكويت ولبنان. تزامناً واصل مساعد المبعوث الرئاسي الأميركي إلى الشرق الأوسط فريدريك هوف واصل زيارته لبنان والتقى اليوم وزير الخارجية علي الشامي على أن يلتقي لاحقاً الرئيس الحريري في إطار إطلاع المسؤولين اللبنانيين على المسار التفاوضي الإسرائيلي – الفلسطيني.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
ين التهليل للاتفاق النووي في إيران، أو التشكيك فيه، يُمضي لبنان آخرَ محطتين من استحقاقِه البلدي...والفارقُ في الاهتمامات، حتى المفارقة، ليس موجوداً بين طهران وبيروتَ وحسب. بل الفوارقُ والمفارقات نفسُها، موجودةٌ أيضاً في قلب العاصمة اللبنانية...
منها مثلاً أن كوشنير آت إلينا، وفق معلومات خاصة ومؤكدة للOTV، يوم السبت المقبل. علماً أن زيارته لن تستغرقَ أكثرَ من خمس ساعات. غير أن مسؤولي الدولة كلَهم، يجهلون مغزى الزيارة، ويتساءلون عن معناها الفعلي، طالما أن الثنائي غيان- levitt، لم يصلْ الى دمشقَ بعد...
ومن مفارقاتنا، أن مطارَ بيروت الدولي، قد أُصيب بالدوار ربما، من زحمة الزوار الدوليين. فيما كلامُ التهويل بالحرب علينا، لم يتوقف. فإذا كانت ثمة حربٌ ستقع، فلماذا لا يزورون من يهددُ بشنِّها؟ وإذا كان ما من حرب، فلماذا يهوِّلون، ولماذا في الحالتين، يزورون؟
ومن مفارقاتنا أيضاً، أن رئيسَ الحكومة زار دمشق، بعد تأخيرٍ طالَ شهراً ونصف الشهر، عن الموعد الذي كان قد أبلغه الى مجلس الوزراء. وفي المفارقة نفسها أنه زار العاصمة السورية من دون وفدٍ رسمي. فيما الرئيسُ السوري يقول أنه غير منزعج من زيارة الحريري الى واشنطن. بعدما حُكي وتردَّد أن الانزعاج- في حال وجوده- قد يقتضي المعالجة، أو حتى الاستئذان...وهو ما يقدر عليه الحريري من دون شك، وقد يقدر على أكثر منه. تماماً كما قُدِّر لابن عمته في صيدا، أن يصيرَ مرشحاً باسم فقراء المدينة، في وجهِ رفاقِ معروفَ القلعة...
تبقى مفارقة أخيرة، مجلس وزراء غير رسمي يلتئم هذه الليلة حول مأدبة رسمية على شرف امير الكويت في القصر الجمهوري. استبقَته قبل الخميس المقبل ملفات عدة، يُحكى سراً أن التعيينات تحركت من الجوارير، لتُبحثَ في الغرف السود. فيما الموازنة مطلوبٌ سلقُها سلقاً، لتسهيل هضمِها على شعبٍ بلغَ التخمة، من ديْن الستين ملياراً، أو السبعين، أو من يدري أصلاً ما هو الرقم الصحيح...
وللمزيد عن لقاء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس الجمهورية والمأدبة على شرفه، ننتقل مباشرة الى قصر بعبدا، مع الزميل جاد ابو جودة....
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
حركةُ زياراتٍ واتصالاتٍ محورُها لبنانُ في البعدينِ السياسي والجغرافي تندرجُ كما باتَ شائعاً في إطارِ التشاورِ المكثفِ على أكثرَ من خطٍ ومحورٍ في المنطقة.. زيارةٌ لرئيسِ الحكومةِ سعد الحريري الى دمشقَ وحفاوةٌ لبنانيةٌ في استقبالِ اميرِ دولةِ الكويتِ صباح الاحمد الجابر الصباح.. وفي التطورِ الأبرزِ تبقى إيرانُ قطبَ الرحى بعدَ التسديدةِ النوويةِ الموفقةِ التي وجهتها للغربِ وعلى رأسِه واشنطن، ومن محاسنِ المبادرةِ الإيرانيةِ انها كشفت الارتباكَ الغربيَ وعرَّت نوايا الإدارةِ الأميركيةِ او بعضِها المتشدد، فخرَجَت هيلاري كلينتون صاحبةُ رؤيا محوِ إيرانَ عن الوجودِ كُرمى لعيونِ إسرائيلَ لتعلنَ المضيَ بإجترارِ مشاريعِ العقوباتِ غيرِ المجديةِ في مجلسِ الامنِ ضدَ الجمهوريةِ الإسلامية..
وفي دمشقَ لقاءٌ ثانٍ لا يُشبهُ الاولَ في المتابعةِ والاهتمامِ وطريقةِ الاستقبالِ بينَ الرئيسِ السوري بشار الأسد ورئيسِ الحكومةِ اللبنانية سعد الحريري، وعلى ما جاءَ في بيانٍ نشرتهُ وكالةُ سانا فانَ الطرفينِ اكدا على ضرورةِ تنسيقِ المواقفِ بينَ البلدينِ لمواجهةِ التحديات، فيما وَصفت مصادرُ سوريةٌ معنيةٌ تحدثت للمنار، اللقاءَ بالإيجابي، وقالت إنه تمَ التطرقُ لزيارةِ الحريري التقنيةِ التي كانت أُجلت وجرى الاتفاقُ على تسريعِ عملِ اللجانِ التحضيريةِ استعداداً لاجتماعِ اللجنةِ العليا السوريةِ اللبنانيةِ في اقربِ وقتٍ ممكن..
وجديدُ الانتخاباتِ سُبْحةُ التزكياتِ التي كرَّت خلالَ الساعاتِ الماضيةِ في البلداتِ الجنوبيةِ وشملت أكثرَ من ثلاثينَ بلديةً في ظلِ توافقِ التنميةِ والوفاء بينَ حزبِ الله وحركةِ امل والعائلات، في وقتٍ بدأت مفرداتُ التشاتمِ تشتدُ بينَ اطرافِ العَراكِ البلدي في صيدا، بينما تستعيدُ جزينُ مشاهدَ التنافسِ السياسي الحادِّ التي شهدتها بعضُ مناطقِ الجبلِ والبقاع..