- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
شيعت الكورة الأخوين صالح , ومعهما شيع سليمان فرنجية أي صلح أو تفاوض أو اعتراف بالقوات , وعزف عن التدخل في أي إشكال , ولتكن الدولة مسؤولة عن امن الجميع .
مارد المردة افرغ في مؤتمر الأخوين غضب السنين على شخص تجنب في البداية تسميته , خرج من السجن ليغذ الاقتتال المسيحي – المسيحي , بقي هذا المجرم مجرما ومشروع فتنة , خرج بقانون وليس بعفو او براءة , وكل داعم له من الشيخ سعد الحريري أو من أي دولة إنما هو يدعم مجرما , عند هذا التوصيف صوى فرنجية أي مصالحة مع جعجع , لان الدم مع القوات يزداد , هو سليمان فرنجية الضمين على دماء طوني وفيرا وجيهان ورفاق درب اهدينيين , هو زعيم اجل المصافحة مع القاتل إلى أن جاء يوم اجلها ودفنها في ضهر العين الكورانية , ربما كان يدرك سليمان فرنجية منذ انتشار أنفلونزا المصالحات أن المفرج عنه بقانون ليس مؤهلا للإفراج عنه سياسيا , وبان زغرتا واهدن ليستا على استعداد لمد اليد الى يد أصيبت أثناء الاغتيال الكبير فكانت المسافة مع قائد القوات منذ اول حكومات مع بعد الطائف إلى حكومات مع بعد الدوحة , وبالأمس قطعت شعرة معاوية , وعاد سليمان فرنجية الى قواعده باكيا رفيقين من المردة , وسرعان ما بدأت الحملة المضادة عليه متخذة شكله 'يرضى القتيل ولا يرضى القاتل' وبدا البحث بالهوية الحزبية للضحيتين طوني ونايف صالح وبالأسباب الكامنة وراء قتلهما . حملة الضد التي غاب عنها سمير جعجع شخصيا افرز لها كل من النواب ستريدا جعجع وفريد حبيب وأنطوان زهرة فابتدعوا أولا رواية نزع الصفة المردية عن الضحيتين لكن بيان القوات الأول كان قد تقدم من المردة بأحر التعازي وثانيا سعوا النواب الى نزع الصفة السياسية عن الحادث لكن كلام ستريدا نفسه اليوم تضمن إشارات الى خلاف انتخابي قديم عمره خمس سنوات هرب بموجبه سليمان فرنجية احد المطلوبين الى سوريا, وفي أي من الحالتين السياسية او الفردية فان الحادث لم يكون بالصدفة ولا قضاءا وقدرا , هو بين حزبين تربطهما صلات الخصومة والمسافات السياسية الشاسعة , وإذا كان سليمان فرنجية لن يسامح ولم ينسى فان الرجل حاول فتح صفحات تنسجم والانفتاح السياسي لكن الطرف الآخر كان يفكر بزنده قبل عقله على حد وصفه اليوم , باختصار القوات تحصر حادث الكورة في الزاوية الشخصية والمردة تؤكد أنها سياسية ابنة سياسية, القوات زجت بسوريا وحزب الله وراء حملة فرنجية , والمردة مردة لا تحتاج على الأغلب لا تحتاج الى سكود سياسي يدعم منطقها وهي بالتالي لم تقتل أبنائها لتستثمر في الزمن الانتخابي بحيث ان خصومها في القضاء والمدينة ليسوا بحاجة الى معركة دموية فحصتهم على قدر تمثيلهم ونقطة على أخر السطر. وتحت وقع هذا المشهد فان الانتخابات غدا حاصلة وبأمن مكثف مستمد بخلاصة من اجتماع مجلس الأمن المركزي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
مع أن حادثة ضهر العين في منطلقها ذا طابع شخصي وعائلي محض، فإن محاولة إستثمارها إنتخابياً وسياسياً كانت لافتة، فالنائب سليمان فرنجية بدأ اليوم الشمالي الطويل بمؤتمرٍ صحفيٍ سعى فيه إلى تحقيق هدفين: شذ العصب الإنتخابي لتيار المردة والمتعاطفين معه باعتبار أن الشقيقين اللذين سقطا هما من أنصار التيار، أما الهدف الثاني الذي حاوزل فرنجية تحقيقه فهو سياسي وتجلى عبر إستكمال الهجوم على القوات اللبنانية، الذي كان بدأ بعدما أطلق رئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع مواقفه من موضوع الإستراتيجية الدفاعية، وهذا الهجوم يرى بعض المراقبين أنه قد لا يتوقف باعتبار أن غايته النهائية هي الوصول إما إلى عزل القوات اللبنانية أو إلى حملها على تغيير مواقفها ولا سيما في موضوع الإستراتيجية الدفاعية، مقابل هذا الأمر كان للقوات هجومٌ سياسيٌ مضاد، واللافت أنه لم يقتصر عليها بل تعداها إلى حلفائها سواءٌ في زغرتا من خلال المؤتمر الصحفي للسيد ميشال معوض أو من خارج زغرتا كما من خلال الحديث التلفزيوني للنائب عمار حوري، هكذا فإن اليوم الإنتخابي الطويل غداً سيتم على إيقاع الهجوم السياسي لرئيس المردة والهجوم السياسي المضاد للقوات وحلفائها بعدما أكد مجلس الأمن المركزي الذي إنعقد إستثنائياً بعد ظهر اليوم أن لا إمكان لإلغاء الإنتخابات أو تأجيلها، وذلك في كل محافظات الشمال، وهذا الأمر يُعطي إنتخابات الغد قيمةً سياسية مضافة كما يُحمل الدولة وأجهزتها مسؤوليةً مضاعفة للحفاظ على أمن العملية الديموقراطية وسلامتها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'إل بي سي':
استحقاق البلديات في الشمال غدا ليس انتخابيا بل استحقاق امني . حتى الان نجت الانتخابات من تداعيات دم الضحيتين الحار الذي سال امس في ضهر العين ، فلم تتأجل. لكن فوران الدم السياسي مازال يغلي وهو أخذ ابعادا اكبر من حادثة جنائية مسرحها الشمال ، ليدخل في معادلة سياسية امنية على مستوى لبنان ، وهذا ما ظهر من خلال كلام النائب سليمان فرنجية الذي توجه الى كل من يدعم القوات اللبنانية او رئيسها سمير جعجع وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري بانهم يدعمون مشروع الفتنة لا مشروعا سياسيا. في المقابل لم يأت الرد على فرنجية من الدكتور جعجع مباشرة بل من نائبي بشري ونائبي البترون والكورة في القوات اللبنانية ، ومن رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ابن زغرتا ، على رغم ان مسرح الجريمة كان ضهر العين في قضاء الكورة والجاني والضحيتان من بلدة بزعون في قضاء بشري. كذلك لم ترد معلومات عن دخول مرجعيات رسمية او روحية على خط الوساطة والتهدئة ، علما ان النائب فرنجية اعاد القضية الى نقطة الصفر مؤكدا ان لا مصالحة بعد اليوم مع جعجع والقوات اللبنانية. كيف وقعت الحادثة ، وماذا سبقها من وقائع ، وكيف شيعت بزعون الاخوين صالح؟.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
غداً يقفل ملف الإنتخابات البلدية مع إنجاز المرحلة الرابعة والأخيرة على إمتداد منطقة الشمال، وفي بداية الإسبوع المقبل تُفتح صفحةٌ جديدة من النقاشات المتصلة بالموازنة عبر جلسات متلاحقة للحكومة، غير أن الإنتهاء من الإنتخابات البلدية يأتي على وقع سخونةٍ نتج عن حادثة ضهر العين في الكورة، وما رافقها من مقتل المواطنين طوني ونايف صالح اللذين ينتميان إلى تيار المردة على يد أحد القواتيين، هذه السخونة بدت واضحة في تصريحٍ لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية والردود عليه، فرنجية شن هجو ماً عنيفاً على رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، واصفاً إياه بالمجرم، مطالباً بعدم دعم ما سماه المشروع السياسي الإجرامي، أما القوات اللبنانية فوصفت كلام فرنجية بغير المسؤول والمعيب، كما أنه يتضمن منطقاً تحريضياً من خلال تحويل محازبيه إلى مشروع فتنةٍ دائمة، الكلام العالي النبرة دفع إلى إجتماعٍ إستثنائي لمجلس الأمن المركزي، ليؤكد بعده وزير الداخلية أن العملية الإنتخابية في الشمال ستستمر في كل الأقضية والبلدات والقرى كما كانت مقررةً ومن دون أي إلغاءٍ أو تأجيل في ضوء التدابير الأمنية المشددة التي أُتخذت. في غمرة الإهتمام بالإنتخابات البلدية كان لافتاً اليوم أول رد فعلٍ إسرائيلي على زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى واشنطن، فقد هدد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون الرئيس الحريري بدفع ثمنٍ باهظٍ في أية حربٍ مقبلة على لبنان، وقال أيالون في تصريحٍ له:' في المرّة المقبلة عندما تقع المواجهات مع لبنان فلن يكون حزب الله وحيداً في دفع الثمن إنّما حكومة لبنان ورئيسها، فالثمن الذي سيدفعانه لن يكون أقل من حزب الله'، أيالون أضاف:'إن سياسة الردع التي تُنفذها إسرائيل لن تسمح لحزب الله بتنفيذ أي نوعٍ من العمليات ضدها'، مشيراً إلى 'أن حزب الله يُدرك تماماً ما قد يحصل إذا ما تجرأ على تنفيذ أي إعتداء'، وقال:' إن إسرائيل لن تميز بين لبنان كدولة وحكومة وبين حزب الله'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
يالي الشمال الحزينة، ليست مجردَ أغنية. بل قد تكونُ لازمةَ مرثاة، تتكررُ منذ زمنٍ بعيد، في ذلك الجزءِ العزيزِ من لبنان...
شمالُ القلب...شمالُ البوصلة، شمالُ الخيرِ والرمز، كان على موعدٍ مع صناديقِ الاقتراع صباحَ الغد، ففاجأته صناديقُ الموت مساءَ أمس...
الجهةُ التي تقفُ خلفَ الجاني، سارعت الى القول أنَّ الحادثة شخصية وفردية، ومصادفة في التوقيتِ والمكانِ والظروف. أما الجهة التي تنتمي اليها الضحيتان، فاعتبرت الجريمة سياسية بامتياز، بتوقيتٍ انتخابي، وفي مكانٍ ترهيبي، وبأشخاصٍ مستهدفين بأنفسهم، ليتحولَ صندوقُ موتِهم، ناخباً كبيراً في صندوقِ صوتهم...
ماذا تعني الروايتان؟
الرواية القواتية، تحاول القول أنْ لا معنى للجريمة. أما الباقي فتفاصيلُ لا قيمة لها. أما رواية تيار المرده، فتؤكدُ أنَّ أجواءَ الشمال باتت واضحةَ الاتجاه، لناحية استحقاق هذا الأحد. وبدا واضحاً للجميع، أن نتائجَ صناديقِ الاقتراعِ البلدي والاختياري، تتجه غداً الى ترسيخِ انتصارٍ شبه كامل، من زغرتا وقضائها، الى البترون ومدينتها، الى أميون وسهولِها الخضراء، وصولاً حتى آخرِ الشمال في شدرا. وبالتالي، فإن حساباتِ الطرف الآخر المتضرر من هذه الأجواء، صارت واضحة، وخياراتُه باتت ضيقة: إما تطييرُ الانتخابات. وإما ترهيبُ الناس قبل الانتخابات... في هذه اللحظة بالذات، أُطلقت الرصاصاتُ القاتلة في ضهر العين. كأنَّ الغرضَ منها قصمُ 'ضهر' الشمال. أو فقأُ العيون التي باتت تعرفُ الحقيقة الأصلية، ولم تعدْ تضللُها حقيقةُ التزوير والاستغلال والاستثمار في الدم...
لكن بين الروايتين من يكونُ الحَكَم؟ بين الروايتين، يُنتظر أن يكونَ هناك حَكَمان: الحَكَمُ الأول هو الدولة، بمؤسساتها العسكرية والأمنية والقضائية والسياسية كافة. فعليها تقعُ مسؤوليةُ سلامةِ المواطنين، وسلامةِ خيارِهم واختيارِهم. وعليها تقعُ مسؤوليةُ القبضِ على الجاني، الذي ترددَ أن منطقةَ وجوده، ومكانَ اختبائه، باتا محددين...
اما الحَكَمُ الثاني، فهو صناديقُ الاقتراع غداً... في زغرتا والبترون والقبيات وأميون وطرابلس والمينا... وفي كل محلة من شمالِ القلب الأحمر، حباً...لا دماً.... صندوقُ الاقتراع هو الحَكَم، كي لا يظلَّ صندوقُ الموت، هو الحُكم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
كادت واحدةٌ من أعقدِ وأطولِ العملياتِ الانتخابيةِ في لبنانَ تمرُ بدونِ ضربةِ كفٍّ لولا مُنغِّصاتُ اليومِ الانتخابي في صيدا الاسبوعَ الماضي التي بقيت في حدودِ المقبولِ، والمقدماتُ الدمويةُ لليومِ الانتخابي الأخيرِ في الشَمالِ التي تستمرُ تداعياتُها في دائرةِ المجهول..
الحماوةُ كانت وما زالت متوقعةً في معظمِ اقضيةِ الشمالِ من البترون الى الكورة وزغرتا والمنية- الضنية وعكار، لكنَ ما حصلَ عندَ مثلثِ زغرتا بشري الكورة معَ ما يعنيهِ هذا المثلثُ من تقاطعاتٍ سياسيةٍ حساسةٍ أدخلَ عواملَ توتيرٍ إضافيةً وأشاعَ احتمالاتِ التأجيلِ قبلَ ان يَحسِمَ مجلسُ الامنِ المركزيُ امرَ الاستمرارِ بالانتخابات..
الشقيقانِ طوني ونايف صالح من انصارِ تيارِ المردة قُتلا على يدِ أحدِ عناصرِ القوات، ودائماً فتِّش عن القوات، فكما رأى رئيسُ تيارِ المردة النائبُ سليمان فرنجية انهُ في كلِ الاشكالاتِ المسيحيةِ - المسيحيةِ التي تحصُلُ تكونُ القواتُ طرفاً فيها، فالبعضُ والكلامُ لفرنجية أيضاً، يعيشُ على الفتنةِ وتخويفِ الناسِ عشيةَ الانتخابات، والمجرمُ- أي رئيسُ القواتِ سمير جعجع- يبقى مجرماً ويبقى مشروعُه الفتنةَ ومَن يدعمونَه يدعمونَ مجرماً لا مشروعاً سياسياً..
ومعَ جريمةِ ضهرِ العين رضيَ القتيلُ ولم يرضَ القاتل، وإن كانَ فرنجية معذوراً باعتبارِه مكلوماً فالغريبُ ان يندفعَ نوابُ القواتِ في قصفٍ سياسيٍ مواكبٍ لرشَقاتِ ضهرِ العين بدلَ اَن يقفوا على خاطرِ فرنجية وخاطرِ جمهورِه..
تردداتُ جريمةِ الكورة ستُلقي بظلِها الثقيلِ على اجواءِ زغرتا غداً وعلى بعضٍ من قضاءِ بشري، فيما تتجهُ البترون لمعركةٍ بلديةٍ بخلفيةٍ سياسيةٍ بينَ التيارِ الوطني الحر وخصومِه، القديمُ منهم ومَن استجد.. اما عاصمةُ الشمالِ طرابلس فتبدو الأكثرَ هدوءاً في ظلِ التوافقِ وقلةِ حيلةِ المنافسين، وصعوداً نحوَ المنية - الضنية لا يخلو الأمرُ من منافساتٍ محليةٍ تمهدُ للانتخاباتِ النيابيةِ الفرعية، بينما تنتظرُ عكار وبلداتُها معاركَ انتخابيةً جِديةً قد تعيدُ رسمَ الخريطةِ السياسيةِ للمنطقةِ وتوزُّعِ القوى فيها..