تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات التلفزيونية اللبنانية مساء الأربعاء 19/3/200

ـ مقدمة نشرة نيو تي في:
لم تتخذ الحكومة قرارا بملء مقعد لبنان في القمة العربية والإتجاه يميل إلى عدم ملئه، فكيف يمكن أن يغيب فؤاد السنيورة عن قمة يأمل سعود الفيصل أن تكون قمة حل القضية اللبنانية؟ الفيصل الذي قال أنه من غير المفهوم لماذا تبقى مشكلة لبنان قائمة إلى هذا الوقت، هو العالم بأن المملكة جزءا من الحل والتعطيل، وما تمسك الرئيس بري باتفاق السين سين إلا دليلاً على ذلك. وفي هذا السياق ذكرت المعلومات أن الرئيس بري سيقوم بجولات مكوكية بين السعودية والسورية في ضوء نتائج قمة دمشق التي لا ينتظر منها الكثير، وهو يشاور مصر في الأمر. في الموازاة نقلت المركزية أن مصر ستوفد خلال الساعات المقبلة مبعوثا إلى دمشق ناقلا رسالة خطية من الرئيس مبارك إلى الرئيس الأسد بهدف تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية في الموعد المحدد وحضوره القمة. وقد أبدى مصدر عربي اعتقاده أنه في حال نجحت زيارة الموفد المصري إلى دمشق فإنها تفتح نافذة إيجابية بعنوان الوساطة المصرية بين السعودية وسورية وعندئذ يتوجه عمر موسى فورا إلى بيروت لتدوير زوايا الخلافات.

ـ مقدمة نشرة ال بي سي :
الأحد الفصح الكبير، يليه مباشرة في السياسة الأسبوع الكبير. الاثنين يعلن رئيس مجلس النواب تأجيل جلسة انتخاب الرئيس. الثلاثاء يقرر مجلس الوزراء مشاركة لبنان أو عدم مشاركته في القمة العربية. السبت تفتتح القمة العربية في دمشق في غياب بعض الملوك والرؤساء وفي غياب الرئيس اللبناني بسبب الفراغ في سدة الرئاسة. أسبوع كبير، ولكن لا مفاجاءات، فالرزنامة اللبنانية والعربية باتت تحميل مواعيد روتينية في ظل العجز اللبناني عن التوافق والعجز العربي عن التفاهم.

ـ مقدمة نشرة أل' OTV ':
المواقف متباينة داخل فريق قريطم حيال مشاركة حكومته في قمة دمشق. لكن الاتجاه شبه مؤكد الى مقاطعة السنيورة. وبالتالي البحث مقتصر على المشاركة الثانوية أو عدمها. ورغم ذلك يظل التريث حيال قرار الحضور أو الغياب، وفي شكل أساس حيال التسوية أو عدمها،سيد موقف السراي، لأسباب كلها خارجية. فمن جهة أولى ثمة رهان على اتصالات فرنسية إيرانية، انطلقت قبل أسبوع. ففي حين اعتذرت طهران عن استقبال كوسران، علمت ال OTV، أن البحث تطور عقب الاعتذار،الى البحث في احتمال تحرك مباشر لكوشنير على هذا الخط. ومن جهة ثانية هناك رهان آخر على مسعى مصري برز اليوم،لترطيب الأجواء السورية السعودية. وينتظر ألا تتبلور معالمه إلا في الساعات القليلة التي تسبق موعد القمة. ومن جهة ثالثة يظل الرهان الأعز بالنسبة الى الموالاة، على فكرة التدويل، التي يأمل البعض في أن تكتسب زخماً جديداً بعد زيارة تشيني الى المنطقة، كما بعد المباحثات الجارية لهذه الغاية في مقر البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وفق معلومات مؤكدة لل OTV. الانتظار،تبدو التسمية وكأنها عنوان فيلم أميركي طويل جداً،كل أبطاله من الكومبارس، ووحده المشاهد فيه لا يموت في النهاية. تماماً كما توحي مناسبتا هذا النهار، بين الذكرى الخامسة لحرب العراق والذكرى الثلاثين للقرار 425.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
حتى الجلسة النيابية المقررة يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو أمر مستبعد، وحتى اليوم نفسه حيث يجتمع مجلس الوزراء لاتخاذ قرار بشأن المشاركة أو مقاطعة القمة العربية، ثمة أيام تغيب فيها السياسة وتتقدم فيها المناسبات الدينية والعطل. المعلومات المتداولة في الأوساط السياسية والدبلوماسية تؤشر إلى أن المشكلات التي باتت على جدول القمة العربية تجاوزت حدودها القطرية بحيث بات بند مستقبل النظام العربي متقدما على ما عداه وسطا احتمالات عسكرية مفتوحة عبّرت عنها إسرائيل في الآونة الأخيرة، وربط المراقبون بينها وبين زيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني للمنطقة. وفيما تتحدث مصادر دبلوماسية عن مساع لتقريب وجهات النظر بين السعودية وسورية وهو ما لم تؤكده الدوائر الرسمية في البلدين، يبقى السؤال قائماً هل يشارك لبنان؟ وماذا سيقول إذا شارك فيما المشكلة بينه وبين سورية باتت معقدة للغاية حتى أن دمشق ترفض البحث في العلاقات بين البلدين. وفي هذا السياق يبرز سؤال أخر إذ أن الدعوة إلى لبنان وجهت لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة وجاء في نصها نظرا للفراغ الدستوري الحاصل في رئاسة الجمهورية فإننا ندعوكم لتمثيل الجمهورية اللبنانية في القمة العربية، فهل يحضر لبنان؟ وعلى أي مستوى؟ وما هي مسؤولية دمشق عن الفراغ الدستوري؟ حتى ذلك الحين كان مفيدا أن يقرع الرئيس السنيورة جرس الإنذار الإقتصادي الإجتماعي، مشيرا إلى أن لبنان خسر من ناتجه المحلي ودخله الوطني في السنوات الثلاث الماضية 5 مليارات دولار.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
ما الذي سيتغيرُ بينَ اليومِ والخامسِ والعشرينَ من الجاري حتى تتنظرَ حكومةُ فؤاد السنيورة لتقررَ مقاطعةَ او حضورَ قمةِ دمشق؟ لا شيءَ سوى انتظارِ التعليمةِ الاميركيةِ الملبَّسةِ عنوانَ التشاورِ معَ بعضِ الدولِ العربيةِ السائرةِ اساساً في المشروعِ الاميركي.
وبمعزلٍ عن الكلامِ المتضاربِ بينَ تيارينِ في الموالاة: واحدٌ يقولُ بالمشاركةِ وآخرُ يقولُ بالمقاطعة، والرسائلُ التي يقولونَ انهم يريدونَ ايصالَها الى سوريا، فانَ كلاهما يعزفُ على وَتَرِ التصعيدِ اليومي عبرَ طرحِ مسألةِ توسيعِ الحكومةِ البتراءِ معَ التلويحِ بالنصفِ زائدَ واحدٍ لانتخابِ رئيسٍ للجمهورية، مُعتمِدَينِ على توفيرِ غطاءٍ دوليٍ عبرَ القرارِ 1559، وهو ما اعتبرتهُ كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ سلوكاً جنونياً يدفعُ البلدَ نحوَ الهاوية.
واذا كانَ الافقُ السياسيُ للمرحلةِ المقبلةِ ينتظرُ مرحلةَ ما بعدَ القمةِ ليُبنى على الشيءِ مقتضاه، باعتبارِ انَ مصيرَ المبادرةِ العربيةِ سيكونُ اكثرَ وضوحاً، بعدما كثُرَ الناعونَ لها في بيروتَ ومن اطرافٍ خارجيةٍ عديدةٍ تعملُ على اطالةِ امدِ الازمة، فانَ احتمالاتِ الحلِ تبقى معلقةً بالتحسنِ الضروري في العلاقاتِ بينَ الاطرافِ العربيةِ المؤثرة، وهو امرٌ على اهميتِه فانه حتى لو حصلَ يحتاجُ الى مصادقةِ واشنطن عليه، وان كانَ ذلكَ لن يمنعَ تحركاتٍ مرتقبةً على خطِ طهرانَ _الدوحة _باريس بعدَ القمةِ كحصيلةٍ لتواصلٍ بينَ الاطرافِ الثلاثةِ بحثاً عن حل ما.
وفي سياقٍ متصلٍ جاءت الاطلالةُ التلفزيونيةُ لما سمي بالثعلبِ الالماني ديتلف ميليس مُشبعةً بالمعاني السياسيةِ المحليةِ والاقليمية، بحيثُ ارادَ مستحضروهُ ضخَ الروحِ في عمليةِ التزويرِ والتلفيقِ التي حصلت واكّدَها ميليس من حيثُ لم يقصِد باعترافِه انَ خلفيةَ توقيفِ الضباطِ الاربعةِ كمنت في خَشيتِه من مغادرتِهم البلاد، وهو تقديرٌ فيهِ من الخفةِ القانونيةِ ما يماثلُ خفةَ الذين بنَوا مشروعَهم السياسي الاستراتيجي على الاستمرارِ باعتقالِ هؤلاءِ الضباطِ ولو تعسفياً، بحيثُ لو اُطلقوا لباتَ امرُ فريقِ السلطةِ في خبرِ كان.

2008-03-20 12:49:56

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد