تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 3/6/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
قد تكون اسرائيل شعرت للمرة الاولى في تاريخ اعتداءاتها ان المأزق شبه محكم الاطباق من حولها. صحيح ان مجلس الامن الدولي لم يتوصل الا لقرار غير ملزم بإدانة الاعتداء على اسطول الحرية من دون ادانتها مباشرة او تسميتها.وصحيح ايضاً ان جامعة الدول العربية فشلت في التوصل الى قرار بوقف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين واكتفت برمي الكرة على مجلس الامن. لكن الاجماع الدولي صبّ في اتجاه آخر. في اتجاه لم يترك اي مخرج لاسرائيل في مطالبتها فك الحصار عن غزة في ما يشبه التعويض عن اتهامها المباشر بالهجوم على اسطول الحرية، ناهيك عن اضطرار القاهرة الى فتح معبر رفح قسراً، ما جعل الحصار الاسرائيلي غير ذي جدوى. اضف الى ذلك الساطور التركي الذي لا يترك مجالاً للمراوغة ابداً. فالعلاقات بين انقرة وتل ابيب لن تعود ابداً كما كانت من قبل، وفق ما قال عبد الله غول.
كيف ستكون اذاً مرحلة ما بعد اسطول الحرية؟. قد تظهر بوادر هذه المرحلة مع وصول 'اسطول الحرية- 2' الذي استهلت رحلتَه من مالطا الى غزة، الباخرة Rachel cascii117rrie، تيمناً بناشطة السلام الاميركية التي وقفت في وجه دبابة اسرئيلية ما لبثت ان سحقتها في رفح في 16 آذار 2003 . فالمرحلة مرحلة ريتشيل التي لم تذعن للتهديدات الاسرائيلية.  والرد الاسرائيلي واحد من اثنين. إما اذعان مؤقت للضغوط الدولية، واما هروب الى الامام فتصعيد، وتصعيد اكبر يضع المنطقة برمتها على كف عفريت.  اما رد حزب الله فمؤجل الى الثامنة والنصف من مساء الغد.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
المقاومةُ والتضحيةُ والعطاءُ واعطاءُ الدفعِ للقضيةِ الفلسطينية.. انها قيمُ ومفاهيمُ مفجِّرِ ثورةِ المستضعفينَ في القرنِ العشرينَ روحِ الله الموسوي الخميني .. قيمٌ اثبتت مصداقيتَها وحضورَها اليومَ بل وباتت اقوى حضوراً حسبما اكدَ الامينُ العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الذكرى الحاديةِ والعشرينَ لرحيلِ مَن اطلقَ يومَ القدسِ العالمي واولِ مَن رفعَ علمَ فلسطينَ في طهرانَ منذُ نحوِ ثلاثينَ عاماً بعدَ اسقاطِ نظامِ الشاهِ الحليفِ للغربِ صانعِ ما تُسمى اسرائيل. وانطلاقاً من قيمِ الامامِ وصلت الامةُ اليومَ الى مشهدٍ راقٍ من مشاهدِ الثباتِ والصدقِ والشجاعةِ والاستعدادِ لبذلِ النفسِ في سبيلِ كسرِ الحصارِ عن غزةَ وفقَ ما اشار اليه السيدُ نصر الله الذي اعتبرَ انهُ من واجبِنا جميعاً بمنطقِ العقلِ والمقاومةِ ان ننحنيَ امامَ انسانيةِ وشجاعةِ ابطالِ وشهداءِ اسطولِ الحريةِ الذي ضمَ تنوعَ الاعراقِ والاديانِ والاعمارِ في سبيلِ نصرةِ قضيةٍ نبيلة. على انَ السيد وان اكتفى اليومَ بهذهِ التحيةِ لكنهُ أجَّلَ جُلَ المواقفِ من تطوراتِ القضيةِ الى مساءِ الغدِ عندَ الثامنةِ والنصفِ في مهرجانِ تكريمِ الشهداءِ الاتراكِ والتضامنِ معَ غزةَ وابطالِ الحريةِ الذي دعا الى المشاركةِ فيهِ بشكلٍ حاشدٍ وبفعاليةٍ في ملعبِ الرايةِ في الضاحيةِ الجنوبية. وفيما عادَ جميعُ الرهائنِ من المشاركينَ في الاسطولِ الى بلادِهم احياءً وجرحى وشهداءَ تضاعفت تداعياتُ القرصنةِ الاسرائيليةِ في المتوسطِ فبدأت انقرةُ بالحديثِ عن اضرارٍ لا يمكنُ اصلاحُها في العلاقةِ معَ الكيانِ الصهيوني الذي لم يستفِق بعدُ من اضرارِ الهزيمةِ الاعلاميةِ العالميةِ حتى بدأَ  التوجهُ الى تشكيلِ لجنةِ تحقيقٍ على غرارِ لجنةِ القاضي غولدستون يُؤرِقُ قادتَه الذين لم يَسلَموا من سهامِ الانفعالِ الداخلي لِيَبرُزَ وزيرُ الحربِ ايهود باراك ككَبْشِ محرقةٍ تمَ التفتيشُ عنهُ في الساعاتِ الماضيةِ فتعالت اصواتٌ تُطالِبُه بالاستقالة


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
الاضطراب يعم الشرق الاوسط وتركيا لا تزال في عين الحدث. بعدما فجرت أزمة سفينة الحرية كل التوتر المتراكم منذ العام 2008 جاء مقتل رئيس مجلس الاساقفة الكاثوليك في تركيا وممثل الكرسي الرسولي في الاناضول طعنا بسكين ليفتح جرحا جديدا، إذ أعرب الفاتيكان عن صدمته للعمل الرهيب وغير المعقول. شبح العنف الراديكالي لامست أخباره اليوم السعودية والخليج، فتنظيم القاعدة في جزيرة العرب دعا لخطف الامراء والوزراء والمسيحيين في السعودية ردا على اعتقال أخطر ناشطة في التنظيم في المملكة. في هذا الوقت شيع الالاف في اسطنبول قتلى سفينة المساعدات الى غزة، وأعلن الرئيس التركي أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل لن تعود أبدا كما كانت عليه. وفيما تبحث إسرائيل عن مخرج للرد على المطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية عبر اتصالات مع الاميركيين، دعا الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل الى عدم السماح لما وصفه بمأساة اسطول الحرية بنسف التقدم المحرز في مفاوضات السلام. في لبنان لم تحجب مظاهر التضامن مع ضحايا سفينة غزة التوتر الذي يتفاقم تحت سقف حكومة الائتلاف لا سيما حول الموازنة الجديدة والموازنات السابقة ومسألة قطع الحسابات. الرئيس نبيه بري رد على ما سماه نفي الرئيس فؤاد السنيورة بشخص الوزير أزعور، ففند رقم الاحد عشر مليار دولار مضيفا بسؤال: أين ذهبت المساعدات وخصوصا ما قدمته المملكة العربية السعودية؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

يبدو أن أسطول الحرية انتشل من اليابسة الإسرائيلية ليغرق في بحر العرب وان كل المؤشرات تقود إلى سحب الأسطول من المياه السياسية, ضحاياه شيعوا في تركيا, معتقلوه إلى الحرية, أنقرة وقفت عند هذا الحد من العلاقة بإسرائيل, العرب قدموا اللجوء السياسي إلى مجلس الأمن ومجلس الأمن قليل الحيلة تحكمه أمريكا بضربة فيتو. دخل الأسطول المياه الإقليمية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف وفورا تراءى له شبح غولدستون, قاضي التحقيق الدولي الشهير الذي اصدر تقرير العصر, لكنه كان تقريرا للحفظ. تحركات عربية تلف حول دوائر مغلقة, أما الشهامة في مواقف العرب, مصحوبة بدموع العين لبان كي مون فإنها ما كانت لولا الغيرة من تركيا, تلك الدولة التي كانت لاجئة على الخريطة بين العرب وأوروبا, تقدم حسن النيات لدخول الاتحاد الأوروبي, فإذا بها اتحاد تركي قائم بذاته, مربع للوساطات وموطئ السفن العابرة إلى غزة ومخزن اليورانيوم الإيراني وزاد الخير العربي, أمينة  على التخصيب كأمانتها على القضية الفلسطينية وعلى الأرجح فإنها تلقت اليوم طعنة بالسكين انتقاما لدورها هذا وذلك عبر اغتيال المونسنيور لويدجي بادوفيزي, ممثل الكرسي الرسولي في الأناضول والذي طعن بسكين سائقه. نصف طعنة سياسية سددها الرئيس التركي عبدالله غول بإعلانه اليوم أن العلاقات بإسرائيل لن تعود أبدا كما كانت عليه لان الحادث خلف ندبة عميقة لا يمكن إزالتها, أما سوريا فقد رأت أن هذه التجربة تمثل نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي وذلك خلال استقبال الرئيس بشار الأسد عددا من ناشطي الأسطول اليوم. وما خلا المواقف النادرة تلك, فان النسيان سوف يطوي القضية بفعل فاعل عربي لتصبح من الحكايا المتناقلة بعنوان جريمة في المتوسط, وهي من النوع الذي يطلق عليه الجريمة بلا عقاب. ومن أسطول الحرية عبر اليوم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية مهنئا الكنّة لتسمع الجارة, والجارة هنا حزب الله, معتبرا أن مواجهة إسرائيل لا تتم بالزجل والدبكة ولا بالبهورات, وأسطول الحرية أعطانا مثالا عن طريقة المواجهة بشكل جاد وليس فقط بعرض العضلات وانتهاء العملية بخسائر كبيرة لا تحصى. والله لا يجرب إسرائيل ليسمع جعجع قرقعة الزجل المقاوم والدبكة البعيدة المدى. وعلى الحاشية ينزل غدا حشد المتضامنين مع الأسطول في تجمع جماهيري دعا إليه اليوم السيد حسن نصرالله, ومن ملعب الراية الرد والكلام.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

الاعتداء الإسرائيلي على قافلة الحرية لم ينتهي فصولا وردود الفعل المتواصلة على أكثر من صعيد, ففي حين شيعة تركيا شهدائها التسعة اللذين سقطوا جراء هذا الاعتداء أعلن الرئيس التركي عبد الله غول أن العلاقات بين أنقرة وتل أبيب لم تعود أبدا كما كانت عليه, فيما أبدى رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان عزمه ملاحقته المسؤولين عن الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية قضائيا. في هذا الوقت وفيما طالب العرب المجتمع الدولي العمل لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة, أعلن بان كمون الأمين العام للأمم المتحدة أن الحصار المفروض على غزة يجب أن يرفع فورا وهو غير مقبول وغير أخلاقي, إسرائيل التي رفضت قرارا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بشأن هجومها على أسطول الحرية تهجم عدد من أعضاء الكنيست فيها على النائب العربي حنين ألزغبي على خلفية مشاركتها مع الناشطين في قافلة الحرية. وفي شان مختلف وفيما يتوقع أن يقر مجلس الوزراء في جلسته يوم غد مشروع موازنة العام الحالي وقد سأل رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لماذا إذا أرد أحد أن يستهدف رئيس الحكومة أو الحكومة يطلق النار على الموازنة؟ إلى ذلك وبينما رد رئيس مجلس النواب نبيه بري على ما اسماه نفي الرئيس السنيورة صرف أموال خلافا للدستور قالت مصادر الرئيس السنيورة الغريب ان الرئيس بري يعرف واللبنانيين أن مجلس النواب كان مقفلا ومعروف من اقفله وأن مجلس النواب رفض تسلم أو إقرار أي موازنة من الموازنات التي أرسله إليه ويأتي اليوم ليسأل على شاشات التلفزة كيف تم صرف الأموال مشيرة إلى بيان تفصيلي سيصدر لاحقا بهذا الخصوص.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

... من الأخطاء أم يدفعها إلى اعتماد سياسة أكثر عقلانية الجواب لم يأتي من إسرائيلي الماضية في تعنتها حتى الساعة بل يمكن أن يأتي الجواب من واشنطن التي قد تستغل حشرة إسرائيل لدعوتها والعرب على طاولة المفاوضات التي يسعى المبعوث الأمريكي جورج متشيل إلى تركيبها بلا نجاح منذ عامين, وكان متشيل أعلن ان الهجوم على سفينة الحرية يجب ان لا يقود مفاوضات السلام الغير مباشرة التي يقودها. لبنان مهتم بالشق الذي يعنيه من أزمة أسطول الحرية من خلال تفعيل الاتصالات الدبلوماسية ولم تحبطه زجلية البيان الذي صدر في هذا الإطار عن اجتماع وزراء الخارجية العرب. الاهتمام بإبعاد كأس الحرب لم يضعف العاصفة التي أحدثها كلام الرئيس بري أمس عن أحد عشر مليار دولار صرفتها الحكومات المتعاقبة من خارج الموازنات منذ العام 2005 فقد أثار سلسلة ردود أكاديمية الجامع بينها ان رئيس المجلس يعرف ان المبلغ الذي أطلقه غير دقيق, وهو يعرف كيف صرف وعلى ماذا صرف ولماذا صرف لتخلص ردود إلى ان كلام بري سياسي.

2010-06-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد