- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
انتقلت السياسة من قضية إلى رقم, من أسطول الحرية الى أسطول الموازنة , بعد أن أجرى الرئيس نبيه بري قطع حساب سياسي لحكومة الرئيس السنيورة والسنوات الثلاث التي قضاها خارج الشرعية , وبأحد عشر مليارا يأخذ بري ثار العصيان على السلطة والعزف السياسي المنفرد بضابط إيقاع الواحد وصوا الى احد عشر كوكبا من المشاريع المقرة في سنوات مقاطعة الوزراء الشيعة وما رافقها من هبات سعودية وكويتية لم تضبط بالعين المجردة إلا على الموقع الالكتروني للسرايا القديمة , وعلى سجال الموازنات السابقة انعقد مجلس الوزراء في قصر بعبدا على موازنة الحسن , ومن دون أن تعرف حقيقة الأحد عشر مليارا ومصير الاتفاقية الأمنية التي نوكئت من جديد باعتبارها من قبل بري فاقدة للدستورية.
الأسبوع يقفل على نقاش أرقام ويفتح على لقاءات سياسية سورية لبنانية بينها زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دمشق لعقد قمة مع نظيره السوري بشار الأسد وزيارة الزعيم التقدمي لعقد قمة الوليدين إذ يلتقي النائب جنبلاط وزير الخارجية السورية وليد المعلم , واليوم توجه الرئيس الأسد إلى فرنسا للاجتماع بالرئيس نيكولا ساركوزي والبحث في وضع الشرق الأوسط وتبعات جريمة الاعتداء على أسطول الحرية, تلك الجريمة التي أصابت المتوسط بعار لن يغسله ملح المتوسط فالعرب انكفئوا إلى ما وراء البحار, وتظاهرات مصر أصبحت تلتجؤا إلى المساجد منعا لقمعها , وبدلا من طرد السفير الإسرائيلي في القاهرة استعاضت مصر عن ذلك بفتح معبر رفح , ولشدة غبطته وحبوره بالخطوة شكر محمود عباس الرئيس المصري على فتح رفح وهو الشكر نفسه الذي كان يقدمه أبو مازن لحسني مبارك سرا على إقفال المعبر أربع سنوات وحصار أبناء أرضه , أربع سنوات لحصارها ومراراتها لم تحفز الرئيس الفلسطيني على زيارة غزة لفك الحصار ولو رمزيا بعبوره إلى القطاع لكن الرجل كان محاصرا.
أميركا من ورائه إسرائيل أمامه ومصر تتراءى له من خلف الأسوار . كانت غزة اقرب لمحمود عباس من جورج ميتشيل الذي حثه اليوم ألا يترك المأساة تخرج عن السيطرة ما يعني أن أبو مازن اعتاد السيطرة سابقا وله الباع الطويل في لجم الأمور , اليوم لا غزة على بال عباس ولا الغزايون مؤمنون بدوره أما العرب فقد غرقوا في أسطول وحدها تركيا أفلتت بقارب نجاة ولشهدائها الليلة تكريم شعبي بأنامل حزب الله وكلام أمينه العام السيد حسن نصرالله في ملعب الراية.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
ترددات استهداف أسطول الحرية ما زالت تتفاعل فصولها إقليميا ودولياً على المستويين السياسي والشعبي. كذلك فان لبنان ما زال تحت تأثير هذا الاستهداف، خصوصاً مع انتظار كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مهرجان التضامن والتكريم للمشاركين في أسطول الحرية، والتي يلقيها بعد اقل من ساعة... إلا أن ملفين اثنين لبنانياً قفزا الى الواجهة مجدداً: الأول موضوع الموازنة المطروحة على طاولة مجلس الوزراء في هذه الإثناء، في ظل تفاقم السجال بين أمل والمستقبل على خلفية سؤال رئيس المجلس النيابي عن كيفية صرف مبلغ الـ11 مليار من خارج الموازنة في الأعوام الماضية... أما الثاني، فعودة الاتفاق الأمني الموقع بين لبنان وواشنطن الى الواجهة، مع اعتبار رئيس المجلس ان الاتفاق فاقد الدستورية وعلى مجلس الوزراء إعادة النظر به، ما أعاد التوتر في هذا الشأن، في ظل تساؤل مصدر في تيار المستقبل عن توقيت طرح بري الموضوع، ومع إصرار مستقبلي على أن الاتفاق هبة ولا تمس الدستور...
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
انتهى الأسبوع إقليمياً على صعود نجم تركيا في المنطقة، بعد حادثة أسطول الحرية ، ويبدو أن الأزمة مفتوحة، فسفينة الشحن الايرلندية تقترب من شواطئ غزة فكيف ستتعاطى معها إسرائيل؟ لبنانياً، يبدو أن رئيس مجلس النواب يقترب سريعاً من خيار معارضة الحكومة، برز ذلك في موقفين : الأول موقفه من الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، والثاني مسألة الأحد عشر مليار دولار التي يقول إنها صُرِفَت من خارج القاعدة ألاثني عشرية. وتأتي هذه المواقف في وقت يواصل مجلس الوزراء درس الموازنة، وجلسته منعقدة هذا المساء لهذه الغاية. قبل كل هذه التفاصيل نبدأ من مكان آخر ومن حدث آخر هو حدث فني، هذه الليلة تُسدَل الستارة على ' ستار أكاديمي 7 ' ، فمَن سيكون الستار؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
في الداخل سجالات وفي الخارج تحركات. السجالات داخلية تتركز على أمرين: الموازنة وقطع الحساب عن موازنات الأعوام الأربعة الفائتة الماضية والإتفاقية الأمنية المعقودة مع الولايات المتحدة الأمريكية. ويرى المراقبون ان الحملة المزدوجة هدفها واحد قطع حساب نهائي سياسيا مع مرحلة كاملة هي مرحلة حكم رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة. وبالتالي إفهام رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري أن تغيير المسار السياسي ضروري وإلا فإن زعزعة الوضع الحكومي واردة في كل لحظة. خارجيا لا يزال الحراك الشعبي والدبلوماسي سيد الموقف في ضوء مجزرة قافلة الحرية وما أثارته من حالة غضب في الشارع العربية، ومن أزمة مستجدة بين تركيا وإسرائيل وقد أكدت معلومات اليوم ان تركيا لن تصل في موقفها الشاجب من إسرائيل إلى حد قطع العلاقات معها وإن إسرائيل في المقابل قد تمنح تركيا جائزة إسترضائية عبر القبول بمباشرة وساطتها المتوقفة مع سورية. وفي سياق متصل يتطلع المراقبون إلى الزيارة التي يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى فرنسا وما يمكن ان ينتج منها ولاسيما على صعيد العلاقات الثنائية وتأثيرها على الواقع اللبناني.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
قضايا الداخل توزعت اليوم بين إستمرار البحث في مشروع الموازنة المطروح على جلسة مجلس الوزراء في بعبدا. وبين السجال بشأن ما اسماه البعض الإتفاق الأمني بين لبنان والولايات المتحدة الامريكية. في ضوء خلاصة قدمها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيسي الجمهورية والحكومة ميشال سليمان وسعد الحريري. في هذا السياق وبعدما اعتبر الرئيس بري إن الإتفاق فاقد للدستورية، أكد مقرر لجنة الإعلام والإتصالات النائب عمار حوري أن كتاب الرئيس بري جاء تحت عنوان تقرير لجنة الإعلام والإتصالات فيما التقرير المذكور عائد لرئيس اللجنة حصرا فيما اللجنة نفسها لم تطلع عليه حتى الآن، ولفت حوري إلى أن الإستنتاج بدستورية او عدم دستورية الموضوع المطروح لا يمكن ان ينطلق فقط من تقرير رئيس لجنة الإعلام والإتصالات، خصوصا وان اللجنة لم تتوصل إلى رأي موحد حول الموضوع وإن اي تصويت لم يحصل في اللجنة. في اي حال سنعود إلى هاتين القضيتين بعد التوقف عند تداعيات قضية اسطول الحرية. فالبارز اليوم الموقف الذي أطلقه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على خلفية هذه القضية فقد شن اردوغان هجوما عنيفا على إسرائيل واصفا إياها بالكيان الإجرامي الإرهابي. أردوغان وفي كلمة بمدينة قونيا وسط البلاد هدد بمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن العدوان على اسطول الحرية معتبرا ان ما اقترفه الإسرائيليون أسوأ من أعمال القراصنة الصوماليين، مشبها الكيان الصهيوني بالنازية. اردوغان أكد ان غزة وفلسطين ليستا منفصلتين عن تركيا، مشددا على ان حماس حركة مقاومة تدافع عن ارضها ووطنها وهي فازت بانتخابات ديمقراطية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
لأن ما جرى على طريقِ حريةِ غزة ليسَ بالحدثِ العادي لما حملَهُ من دلالاتٍ كبيرةٍ تستلزمُ اتخاذَ مواقفَ واجراءاتٍ على أكثرَ من صعيدٍ وَفقَ توصيفِ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كانَ لابد من خطوةٍ بمستوى الحدث فجاءت دعوةُ السيد نصر الله الى المهرجانِ التكريمي لابطالِ الاسطولِ وشهدائهِ الاتراك بعد نحوِ ساعةٍ من الآن في ملعبِ الراية في الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي سياقِ هذا التكريم جاءت ايضا زيارةُ وفدِ حزبِ الله للسفارةِ التركيةِ اليومَ لتقديمِ واجبِ العزاء .
وقبل ان يُطلِقَ السيد نصر الله بقيةَ مواقفهِ إزاءَ حدثِ اسطولِ الحريةِ كان الامامُ السيد علي الخامنئي وفي ذكرى رحيلِ مؤسسِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الامامِ الخميني يضعُ القرصنة الاسرائيلية ضمنَ سلسلةِ الاخطاءِ الجسيمةِ التي ارتكَبَها الكيانُ الصهيوني منذ عدوانَي تموزَ وغزةَ والتي ستؤدي الى نهايتِهِ المحتومةِ ودائماً بحَسَبِ تأكيدِ الامام الخامنئي امام حشودٍ مليونيةٍ احيتِ الذكرى في طهران.
اما لبنانياً فبعدَ أن فَرِغَتِ الاطرافُ من الحِملِ الثقيلِ للانتخاباتِ البلديةِ وعدمِ ايجادِ الوقتِ لتحليلِ تداعياتِها انشغالاً بأسطولِ الحرية عاد ملفُ الاتفاقيةِ الامنيةِ بين لبنانَ والولاياتِ المتحدةِ الى واجهةِ الاحداثِ مع الكشفِ عن توصيةِ الرئيس بري للحكومةِ ورئيسِ الجمهوريةِ بضرورةِ اعادةِ النظر فيها كونَها فاقدةً للصفةِ الدستوريةِ وان كانت معاهدةً بين دولتينِ الا انها مبطنةٌ بهبةٍ كي تتجاوزَ مقامَ رئاسةِ الجمهوريةِ وصلاحياتِ السلطةِ التشريعيةِ بحَسَبِ الرئيسِ بري الذي كان حاسماً بموقفهِ, فأكدت اوساطُهُ أنَّهُ سينتظرُ وضعَ الملفِ بأسرعِ وقتٍ على طاولةِ مجلسِ الوزراء، والا فسيقومُ احدُ النواب باستجوابِ الحكومة.
الحكومةُ التي استمرت منشغلةً بملفِ الموازنةِ وان نجحتْ بسحبِ فتيلِ الاصلاحاتِ الماليةِ بتأجيلِها الى موازنةِ العامِ القادمِ الا انَّها بقيت مُطالَبةً بالاجابة على سؤالِ الرئيس بري عن طرقِ صرفِ مبلغٍ هائلٍ خارجَ الاطرِ القانونيةِ رغمَ بعضِ الردودِ من هنا وهناكَ والتي لم تكن مقنعةً بحجم المبلغِ الضخمِ المصروف وهو 'أحَدَ عشرَ مليارَ دولار!!'.