- مقدمة نشرة أخبار قناة "أم تي في":
التناغم المفقود بين المؤسسات وتحول كل سلطة إلى جمهورية لطائفةٍ ذات سيادة يظهران جلياً حول طاولة مجلس الوزراء، ولتيسير فهم ما يجري يرد كل المراقبون إلى سنوات ما قبل سفار الثاني، حيث كان هذا النهج مسيطراً على عمل الدولة ولا تستقيم المقارنة إلا إذا عرفنا أن المستهدف الأول في نلك الحقبة كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولبنان الدولة، والمستهدف الأول اليوم هو الرئيس سعد الحريري ولبنان الدولة. والقضية ليست في الموازنة بل في ضرب التوازن الهش القائم بين شرعية الدولة وشرعية الأخرى لتشريح الدولة ورموزها أدوارهم وتحويلهم إلى سلطاتٍ كرتونية، وقديماً كان مسموحاً للرئيس رفيق الحريري التعاطي في الإقتصاد والمال من دون الأمن، واليوم السعي ذؤوبٌ لحرمان رئيس الحكومة هاتين المهمتين ما لم ينجح في الفحوص الإقليمية المتواصلة بعلامة ممتاز، وبحسب المعلومات فإن الحريري دعا بعض الوزراء في جلسة الأمس إلى الإنتظام وإلا فهو سيستقيل ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم، جزءٌ من هذا الموقف نقله الحريري إلى الرئيس بري في اللقاء الذي جمعهما اليوم.
في إنتظار ما سيفضي إليه الإنكماش الداخلي بحر غزة يغلي، فبعد خطف البحرية الإسرائيلية سفينة المساعدات الإيرلندية راشيل كوري إلى ميناء أشدود، أُعلن في لبنان وبالتزامن عن تجهيز مركب مساعدات سيحاول ركابه خرق الحصار المضروب على غزة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة "المنار":
بعد مجزرةِ اسطولِ الحرية استمرَ عبثُ " قراصنةِ اسدود" في مياهِ المتوسطِ فاستولَوا على السفينةِ الايرلندية التي حملتِ اسمَ المناضلة "رايتشل كوري". تلكَ الطالبةُ الاميركيةُ التي تركت ناطحاتِ السَّحابِ في بلدها وقضت تحتَ جنزيرِ جرافةٍ اسرائيليةٍ قبلَ سبعةِ اعوامٍ في غزةَ لحمايةِ بيوتِ الصفيح التي تُؤوي فُقراءَ القطاع. ربما ظنَّ الصهاينةُ أنَّهُم بدأوا يتفلَّتونَ من الحِصارِ العالميِّ الذي فرضهُ اسطولُ الحريةِ على كِيانهم من خلالِ تنفُّسِ رئيسِ وزرائهم الصُّعَداءَ لمجردِ أنَّ الاستيلاءَ على السفينةِ الايرلندية لم يتخلَّلْه صِدامٌ مع ركابِها كما قال بنيامين نتنياهو على أنَّ الرهانَ يبقى على طولِ نفسِ هؤلاءِ القراصنةِ مقابلَ استمرارِ رحلاتِ روادِ اساطيلِ الحريةِ القادمة . احدى هذهِ الاساطيلِ هو اسطولُ الحريةِ رقم اثنين وسفينةٌ اخرى أُعلن عنها من بيروتَ اليومَ بعد دعوةِ الامينِ العامِّ لحزبِ الله السيد حسن نصر الله في مهرجانِ ملعبِ الراية الذي جمعَ بالامسِ الراياتِ الحمرِ والصفرِ المخيفةِ لرايةِ القراصنةِ السوداء .ومن ملعب الراية الى مارونَ الراس ارتفعت غيرُ راية .. إنَّها الرايةُ القادمةُ من على قُبَّةِ مقامِ الامامِ الحسين عليه السلام في كربلاءَ المقدسة فرفرفَت على الحدود عهداً ووفاءً للقدسِ وغزةَ كما أعلَنَ حزبُ الله. وبعيداً عن غزةَ واساطيلِ حريتِها بقيتْ اساطيرُ ملياراتِ الدولاراتِ المصروفةِ تهريباً حدثاً محلياً يستدعي المتابعةَ، وإن التزمت دوائرُ الرئاستين الثانيةُ والثالثةُ بالتعتيمِ على زيارةِ رئيسِ الحكومةِ الى عين التينة للقاءِ رئيسِ مجلسِ النواب، إلاّ أنَّ دوائرَ الرئاسةِ الاولى استمرت منشغلةً بالتحضيرِ للقمةِ اللبنانيةِ السوريةِ بعد الثاني عشرَ من الجاري موعدِ زيارةِ الوفدِ الوزاري الى دمشقَ دونَ أن يشغَلَها ذلكَ عن التحضيرِ لجلسةِ هيئةِ الحوارِ في السابعَ عشرَ من الجاري الموعدِ المفتَرَضِ ايضاً، خاصة أنَّ هذهِ الدوائرَ ستَحضُرُ إلى الطاولةِ في بعبدا بجهدٍ لوجيستيٍ اقلَّ بسببِ غيابِ عضوَي الهيئةِ سمير جعجع وفؤاد السنيورة حسَبَ ما علِمَتِ المنار.
- مقدمة نشرة أخبار قناة "الجديد":
المدام كوري السفينة راشيل الحاملة علماً إيرلندياً وإسم الشهيدة الأميركية التي سحلتها الدبابات الإسرائيلية في مدينة رفح عام 2003، أقلعت بكل ما تحويه من إنسانية إلى غزة، وبعد فقدان الإتصال بها إقتادتها البحرية الإسرائيلية إلى ميناء أشدود بقعة إعتقال السفن وتفتيشها، ويبدو أن إسرائيل ستواجه في المرحلة المقبلة غزو السفن العابرة للإنسانية والهادفة إلى فك الحصار، لاسيما بعد دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس إلى أسطول حرية رقم 2 بمشاركةٍ لبنانية واسعة، وأول من لبى النداء صحافيون لبنانيون وعرب عقدوا العزم على تسيير سفينة أقلامٍ إلى غزة، ستبحر هذه السفن بتوجيهٍ من القبطان باراك أوباما الذي أسدى نصائحه للباخرة راشيل كوري، متمنعاً عن إدانة العدوان الإسرائيلي على الأسطول، في إنتظار توضيح الوقائع بحسب تعبيره، لكن في المقابل سترتفع اليوم المؤشرات والدلالات والنتائج التي سادها السيد نصرالله وتخطت إثنتي عشر دلالة، أما الثالثة عشر فتمثلت في إلغاء أوباما زيارته لأندونيسيا والرابعة عشر رفض فيتنام إستقبال شيمون بيريز والخامسة عشر أن التغطية الإعلامية للبواخر والحصار أصبحت أكثر من التغطية لحرب إسرائيل على غزة، ويبقى الطيب، الطيب أردوغان أحد أبرز الدلالات والمؤشرات ورجال المرحلة، حيث لن يمنعه طموحه غداً قيادة السفينة بنفسه إلى غزة، ولن يكون ذلك بغريبٍ على رئيسٍ أصبح ينتقد إسرائيل في عمق نازيتها، مستدلاً بنجمة داوود ليؤكد الشعار النازي لإسرائيل، وعلى خطى نصرالله حيث المدينة بالمدينة والمطار بالمطار والمعادلات البرمائية أصبح أردوغان صاحب شعار القدس مثل أسطنبول وغزة مثل أنقرة، رئيس وزراء تركيا توجه إلى إسرائيل بكل لغات العالم وإتهمها بانتهاك وصايا العهد القديم التي تُحرم القتل، وفي خطابٍ مؤثرٍ أمام أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم أردف أردوغان: أقول بالإنكليزية لا تقتل، هل لازلتم لا تفهمون؟، سأقول لكم بلغتكم العبرية لاتقتل"، لكن على الأغلب فإن إسرائيل تفهم جيداً وتُرقن اللغات، بيد أنها تُنفذ عقيدتها بالقتل، وها هي اليوم تُكرم جندياً إسرائيلياً لم يتجاوز عمره عشرون عاماً أقدم على قتل ستة ناشطين أتراك في أسطول الحرية وتمنحه وسام الشرف، فهل فهم العرب؟، وربما بات على أردوغان أن يتكلم العربية ويوجه خطابه إلى قادةٍ أذلوا أنفسهم عندما قرروا أن يغرقوا في أسطول.
- مقدمة نشرة أخبار قناة "أو تي في":
عندما عرضت تركيا خدماتها كوسيط قبل عامين بين سوريا واسرائيل وبدأت بلعب دور في ازمة الشرق الاوسط ورفعت درجة علاقتها مع سوريا الى مرتبة التحالف وكشفت دعمها السياسي لحركة حماس , تعّرض طموحها لانتكاسة عملية الرصاص المصبوب على غزة . وكانت اول رسالة اسرائيلية الى الحليف التركي لكبح جموحه وطموحه الشرق اوسطي-الاسلامي-العربي . وعندما اقدمت تركيا قبل 20 يوما على ابرام اتفاق مع ايران والبرازيل استُقبل دورها النووي الذي تجاوز الحد المسموح به بفتور وانزعاج في اوروبا واميركا وبغضب واستياء في اسرائيل لانها تحمي ايران وتساهم في تقويض عملية العقوبات الدولية عليها. فجاء الهجوم الاسرائيلي على الباخرة التركية مرمرة في اسطول الحرية المتوجه الى غزة رسالة موقعة بالدم الى تركيا التي تجرأت على التمادي في العلاقة مع المحور الايراني-السوري وحركة حماس وفي تجاوز ما تعتبره تل ابيب الخط الاحمرفكانت الضربة الاقسى التي لم تزعج بعض العرب المزعوجين جدا من دعم انقرة لحماس وتحالفها مع سوريا وعلاقتها المتقدمة مع ايران. ويبقى السؤال ماذا سيفعل الاتراك ؟ هل يكملون لرفع الحصار عن غزة واطباقه في المقابل على نتنياهو واسقاط حكومته وهل تدير ظهرها للغرب ام تقرأ الاعتداء الاسرائيلي من منظار المصالح التركية البعيدة النظر والطويلة الاجل لجهة حلف الاطلسي والتحالف مع اسرائيل والعلاقة الاستراتيجية مع واشنطن؟ اما عندنا فالشد الداخلي حول الموازنة والاتفاقية الامنية وسلاح المقاومة دفع الى لقاء مصارحة ومكاشفة بين رئيس المجلس والحكومة بعدما بلغت التسريبات الاعلامية حد الكلام عن طرح الثقة بالحكومة اذا لم يتم تبديد اللغط حول الاتفاقية الامنية الموقعة مع واشنطن كون الاتفاقيات والمعاهدات الدولية من اختصاص رئيس الجمهورية كما يطرح الرئيس نبيه بري ومعه المعارضة في وقت ترجح وزيرة المال ان يستمر مخاض الموازنة حتى الاسبوع المقبل بين قطع حسابات الاعوام السابقة وسؤال الرئيس بري عن مبلغ ال11 ملياردولار المنفق من خارج القاعدة الاثني عشرية التي يجري الصرف على اساسها منذ نهاية العام 2005 موعد اخر موازنة اقرها المجلس النيابي ما يطرح السؤال ايضا عن الرابط بين فتح ملفات الحكومة الفاقدة الشرعية اي حكومة الرئيس السنيورة الاولى التي انسحب منها الوزراء الشيعة العام 2006 وبين التوتر الذي يسود اجواء الحكومة الحالية في ملفات خلافية تستدعي معالجات قد لا تظهر قبل اشهر. لكن قبل ذلك السياسة والمواقف وتأكيد جنبلاط امام بلديات اقليم الخروب ان العلاقة مستمرة مع الحريري الاب كما كانت مع الحريري الاب, قبل ذلك وقفة مع الكاميرا التي لم تكن خفية على مسلحين مقنعين سلبا محطة محروقات وهربا غانمين سالمين بانتظار القبض عليهما.
- مقدمة نشرة أخبار قناة "إل بي سي":
كرة ثلج السفن الانسانية وضع على الطاولة الدولية للمرة الاولى ملف الحصار على غزة. فكما بدأ الاسبوع يوم الاثنين بالاعتراض الدموي للسفينة التي تحمل العلم التركي انتهى الاسبوع باعتراض القوات الاسرائيلية سفينة مساعدة ايرلندية قبالة غزة وسحبها الى ميناء أشدود بعد سيطرة الجيش الاسرائيلي عليها ولكن هذه المرة من دون وقوع إصابات. فإضافة الى تضرر صورة إسرائيل الدولية وتدهور علاقاتها مع تركيا وتعثر مفاوضات السلام وإحراج الول العربية، فإن مسألة القرصنة في المياه الدولية باتت تطرح أسئلة جدية فضلا عن الإرباك الذي سيسببه التحقيق الدولي لإسرائيل التي رفضت سابقا نتائج تقرير غولدستون. تزامنا تراجعت في الايام الاخيرة وتيرة تبني مشروع العقوبات على ايران، هذا الموضوع الذي يعني لبنان من زاوية رفض حزب الله المطلق اكتفاء مندوب لبنان في مجلس الامن بالامتناع عن التصويت والاصرار على معارضة القرار، الأمر الذي يحرج الحكومة والحكم لا سيما رئيس الحكومة العائد حديثا من زيارة واشنطن. أما تحدي الموازنة، ورغم الهجمات الاستباقية داخل مجلس الوزراء كما جرى أمس مع الوزير نحاس لمنع زيادة منسوب الاعتراض، فإن سقف الاشكال لن يتجاوز إبداء الرأي والملاحظات تحت عنوان تعمد حزب الله والرئيس الحريري الابتعاد قدر الامكان عن الملفات الملتهبة. وفي سياق استيعاب تسجيل المواقف لا سيما من قبل وزراء تكتل التغيير والاصلاح يأتي اجتماع الاثنين بين الوزيرين ريا الحسن وشربل نحاس، كذلك لفت في هذا المجال لقاء الرئيسين بري والحريري اليوم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة "المستقبل":
بعد خمسة أيامٍ على المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل بحق ناشطين كانوا على متن قافلة الحرية، أضافت الدولة العبرية جريمةً جديدة إلى سجلها الحافل بالجرائم مع إعتراضها سفينة المساعدات الإيرلندية راشيل كوري في عرض البحر وإقتيادها لها مع الناشطين الخمسة عشر إلى ميناء أشدود، ومنعتها أيضاً من التوجه إلى قطاع غزة المحاصر. رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حاول تجميل الصورة الدموية لقواته، بإعلانه أن سيطرة سلاح البحرية الإسرائيلية على السفينة الإيرلندية بصورة تخلو من أي عنف تماماً إنما يؤكد الفرق الهائل بين رحلةٍ بحريةٍ لنشطاء مسالمين ورحلة الكراهية للسفينة التركية الإثنين الماضي، وجدد نتنياهو القول: إن تل أبيب لن تسمح بإنشاء ميناءٍ إيراني في غزة على حد تعبيره. داخلياً، كان البارز اليوم اللقاء الذي عقد في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وقد إستمر اللقاء أكثر من ساعةٍ ونصف ساعة وتناول المواضيع المطروحة على الساحة بالإضافة إلى التطورات في ضوء الإعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية، في هذا الوقت وبينما يستعد مجلس الوزراء لمواصلة مناقشة مشروع موازنة العام الحالي تساءل عددٌ من الوزراء والخبراء الإقتصاديين عن الحكمة التي حجب بموجبها وزير المال(ملاحظة: أخطأ المذيع والصحيح وزير المواصلات) شربل نحاس مبلغ نصف مليار دولار عن الخزينة ووضعها في مصارف خاصة، وإستغربت أوساط متابعة لهذا الملف كيف ينتقد نحاس إقتراض وزارة المال كما فعل خلال جلسة الحكومة أمس في حين أن لديه خمسمئة مليون دولار لم يُحولها إلى الخزينة.