


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي': البحر المتوسط يتأهب لمزيدٍ من أساطيل الحرية فيما إسرائيل تضع خطاً أحمر لوصول أي منها إلى شواطئ غزة ، وفيما تركيا تتزعَّم حالياً المحور المناهض لأسرائيل ، تحاول أكثر من دولة اللحاق بها عبر الحديث عن إعداد أساطيل لفك الحصار عن غزة . في لبنان الانشغال يتركز على التقدم في مناقشة مشروع قانون الموازنة ، وجلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا هذا المساء مخصصة لهذه الغاية ايضاً ، وعلى رغم عقد أكثر من جلسة في الاسبوع فإنه من غير المتوقع إنجاز الموازنة هذا الاسبوع وقد تستهلك الاسبوع المقبل أيضاً لكن البداية من مكان آخر ، التزوير في لبنان بلغ مراحل متقدِّمة ويكاد يدخل في كل شيئ ، بعد المواد الغذائية والادوية ، اليوم المشروبات الروحية . مصنعٌ للتزوير ضبطته مديرية الجمارك والتفاصيل في هذا التقرير.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':قضايا كبيرة وخطيرة...كل القضايا المطروحة في هذا الوقت بالذات، كبيرة وخطيرة... فالتطوراتُ الفلسطينية بعد مذبحةِ أسطول الحرية، تُنذر بمشهدٍ إقليمي جديد. بدأت ملامحُه تترسخ أكثرَ فأكثر، مع وصول الرئيس السوري الى أنقره، وترقُّبِ سيلِ الزعماء الوافدين اليها، من الرئيسِ الإيراني، الى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري... فيما بحرُ غزة يستعدُّ لحصارٍ دولي إنساني، أكبرَ بكثيرٍ من الحصار الاسرائيلي غير الإنساني، لأرضِ غزة وإنسانِها... والتطوراتُ اللبنانية، بعد سجالاتِ الحكومة حول الموازنة، توحي بتطوراتٍ يمكن ان تصير مفتوحة على كل الاحتمالات. فإما أن يصحَّحَ خللُ التعاطي المالي في إدارة الشأن العام، وإما أن تصيرَ آلياتُ التعاطي داخل الحكومة الائتلافية، هشةً حتى التداعي والترنُّح في أي لحظة... لكن وسط تلك القضايا الكبرى، كأنَّ هناك من يتوهمُ بأنه يستطيعُ التلطي خلفها، ليطعنَ الحرية. وسطَ تلك الإنشغالات، كأن هناك من يحلمُ بضربِ حريةِ الكلمة، واستباحةِ الحقِ في الإعلام والاستعلام، وانتهاكِ قدسيةِ التعبير والحقيقة، واغتصابِ واجبِنا حيال الناس، في رفعِ صوتهم وإعطائهم الخبرَ الصحيح، ونزعِ حُجُبِ التعمية والتزوير والتضليل والخوف والإرهاب والتهويل عن عيونهم... في هذا الوقت بالذات، كأن هناك من توهم بأنه يقدرُ على إسكاتِ الOTV، أو حتى... إقفالِ الOTV. لماذا وكيف؟ الأسبابُ معروفة، وإن كانت كلُّها مرفوضة. أما الشكل فهو أكثرُ استهجاناً ودعوةً الى الشجب والاستنكار. فأنْ يُستخدمَ القضاءُ لضرب الإعلام، وأن تُستعملَ العدالةُ ضد العدل، وأن يصيرَ الحقُ مدخلاً الى الظلم...هذا ما يدعونا أكثر الى الاستنفار دفاعاً عن حريتنا وعن حقنا وعن صوتنا وعن حقيقتنا. يريدون إسكاتَ الOTV، ونريد إبقاءَها منبراً للحق والحقيقة. نحن سلاحُنا الشفافية والمكاشفة والمصارحة، وهم سلاحُهم دعوى أنطون الصحناوي، على طريقةِ إلقاء القبض على الضحية وفرار الجاني.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':سبعُ جلَساتٍ هو العددُ الذي تَطَلَّبَهُ مشروعُ الموازنةِ لاقرارِه في مجلسِ الوزراءِ هذا في حالِ صَدَقَت التوقعاتُ بإلاقرارِ في الجلسةِ السابعةِ غداً بعدَ السادسةِ اليومَ خاصةً معَ استمرارِ السجالِ حولَ كيفيةِ صرفِ مبلغٍ بحجمِ الاحدَ عشرَ مليارَ دولارٍ وهو امرٌ يصرُ عليهِ وزراءُ حزبِ الله وحركةِ امل وتكتلِ التغييرِ والاصلاحِ نتيجةً لاجتماعاتِ الساعاتِ الماضية . وبانتظارِ تبريرِ الفريقِ الاقتصادي لحكومةِ الانقسامِ السياسي كيفيةَ صرفِ هذه الملياراتِ برزت الى الواجهةِ اسئلةٌ عن مصيرِ تعويضاتِ حربِ تموزَ والمتعلقةِ تحديداً باصحابِ المصالحِ والمحالِ والسياراتِ بعدَ مرورِ اربعِ سنواتٍ على العدوان. واذا كان سجالُ الموازنةِ محددَ السقفِ بتبريرِ صرفِ الملياراتِ وقطعِ حسابِ ما مضى من سنواتٍ فإنَ سجالاً محلياً آخرَ يبدو دونَ افقٍ حتى اللحظةِ بينَ نقاباتِ المعلمينَ ووزارةِ التربيةِ ما ابقى مصيرَ تصحيحِ الامتحاناتِ الرسميةِ غامضاً حتى بعدَ انطلاقِها اليوم.
ومن المالِ والتربيةِ الى الامنِ حيثُ استمرت توصيةُ رئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري حولَ الاتفاقيةِ الامنيةِ معَ واشنطن مادةً للتفاعلِ خاصةً بعد ان اوضحَ بري لرئيسِ الحكومةِ خلالَ زيارتِه الاخيرةِ لعين التينة، ان هذهِ التوصيةَ غيرُ مسيسةٍ كما جاءَ في بياناتِ بعضِ نوابِ الزائر, واضعاً الكرةَ في ملعبِ رئيسِ الجمهورية، كونَه المتضررَ الاولَ من تجاوزاتِ هذه الاتفاقيةِ بحسَبِ ما اكدت مصادرُ رافعِ التوصيةِ للمنار. لكنْ وبرغمِ الاهتمامِ بهذهِ الملفاتِ المحليةِ المتراكمةِ بقيت قضيةُ الاساطيلِ الهادفةِ الى تحريرِ غزةَ خبراً اولَ دونَ البقيةِ فاستمرت التحضيراتُ من بيروتَ لاطلاقِ ثاني الاساطيلِ وانضمَ اليها الاستعدادُ لاطلاقِ سفينةٍ برلمانيةٍ بعدَ تلكَ الاعلامية. وَسَطَ كلِ ذلكَ استمرَ طوقُ العقابِ بالالتفافِ على خناقِ الكيانِ الصهيوني بعدَ خطوةِ رفضِه للجنةِ تحقيقٍ دوليةٍ ما يهددُ اعادةَ تطبيعِ العلاقاتِ بينَه وبينَ تركيا حسبما ما اكدَ اليومَ احمد داوود اوغلو واتجاهُ انقرةَ اكثرَ الى الحاضنةِ العربيةِ وفقَ الرئيسِ السوري بشار الاسد الذي اكدَ من اسطنبول بعد لقائه رجب طيب اردوغان ان امتزاجَ الدماءِ العربيةِ والتركيةِ سيكونُ علامةً فارقةً في تاريخِ وجغرافيا المنطقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
في اسطنبول أسطول سياسي البحر الى مدينة فيها مخزون من القرارات الصعبة التي لم تصب بعدواها أي عاصمة عربية , وتحديدا تلك المسماة معتدلة , هدية الرئيس بشار الأسد الى التركي الطيب ورقة حماس والشروع في وساطة 'اردوغانية' تنهي الفرقة الفلسطينية – الفلسطينية , فاردوغان أعلن ان الحركة أعطته الصلاحية وفوضت إليه إزالة الخلاف مع فتح وسرعان ما أكد محمود عباس من تركيا ان وفد استطلاع أمر المصالحة قد وصل الى غزة هو فك حصار أول عن القطاع بوساطة تركية وتمريرة سورية التي قال رئيسها اليوم انه مع ما تقرره أنقرة لفك الحصار عن غزة , وهو بالتالي فرض حصار على مصر والسعودية , وسحب الورقة الفلسطينية من تحت حزامهما لأنهما عالجتا الملف كفريق وليس كحكم عادل , فريق وزع الأدوار فالسعودية استرخت وظنت ان العدوان يحل أمره بحفنة ريالات, ومصر أقفلت الأبواب على الغزاويين وجوعتهم وزادت على حصارهم جدارا فولاذيا , وطاردت أنفاقهم ووقفت شرطيا عند رفح ليمنع الاسمنت والماعز والمواد الإنسانية من العبور الى قطاع غزة , وحاكمت من كان لهم نصرا من عند الله , واقل الإيمان ان تفلت الورقة الفلسطينية من بين أياد لم تحفظ الأمانة , وفطنت بعد أربع سنوات ان تفتح معبر رفح لتنفيس الاحتقان عن الرئيس حسني مبارك, والآن الآن صحا نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن في لقائه الرئيس المصري ان عليه بحث الوضع الإنساني في غزة , والطرفان الأميركي والمصري يعلمان ان الوضع على ما هو عليه لا بل أسوأ بمرور الزمن. قطعت المعابر عن غزة وانقطعت معها شرايين الحياء عن بلدان التزمت القضية في العلن وباعتها في الخفاء الى ان جاء عملاق من بلاد الأناضول وهزا العصا لإسرائيل ض العرب. أسطول البحر افرز أسطول بر تزعمته أنقرة حتى باتت الأرض تدكا للتركي وبلغته الخاصة خاطب اردوغان إسرائيل اليوم باللهجة التي نفهمها قائلا:'إنهم اعتادوا الكذب , إنهم آلة من الكذب , وهذه سماتهم , وخاطب العرب تاليا بتأكيد شرعية حماس المنتخبة ديمقراطيا , ودعا الجامعة العربية الى تحسين أدائها عبر قوله ان عليها بذل مساع دولية', وفي حضرة اردوغان وبطيبة خاطر استمع الأسد ومنح رئيس وزراء تركيا ضمنا صلاحيات التصرف والتعامل مع إسرائيل بالوسائل التركية المناسبة لان هذا الكيان ليس متهما بل هو مدان ويجب وضعه في الحجر الصحي , وربما كان على الأسد ان يصدر ملحقا بدول عربية أصابها الوباء وتحتاج الى الحجر على القرار السياسي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':الموجة التي أحدثها أسطول الحرية المبحر في اتجاه غزة المحاصرة. لا تزال تردداتها الدبلوماسية إلى تصاعد دوليا وإلى تصاعد اكبر في تركية. التي تحولت فجأة إلى قبلة العرب وغير العرب. الرئيس الأسد كان اليوم في انقرة وغدا يزورها صديق تركية اللدود الجديد أحمدي نجاد للتداول في كيفية إحكام تطويق إسرائيل. لوجستيا ودبلوماسيا بالتوازي يواصل رئيس الوزراء التركي الضغط على إسرائيل وقد وصل اليوم إلى حد إعلان استعداده لزيارة غزة المحاصرة. ما استدعى ردا إسرائيليا عنيفة، إذ اعتبر نائب رئيس الأركان ان مجيء اردوغان على متن سفينة حربية معناه انه يعلن حربا على إسرائيل وان على إسرائيل ليس السيطرة على سفينته فحسب بل إغراقها في حال تجاوزت الخط الأحمر. في هذه الأثناء لبنان يستعد لقمة تجمع الرئيسين سليمان والأسد في الخامس عشر من الجاري وفي الانتظار يتنازعه ملفان: الأول إقليمي ويتخطى تداعيات أزمة غزة إذ يتعين عليه ان يحدد موقفه في شكل واضح من مسألة التصويت على العقوبات على إيران والمعلومات تشير إلى ان امتناعه عن التصويت هو الحل الأمثل لحماية خاصرته من الضغوط الأمريكية ومن ضغوط الصقور العرب. أما الملف الثاني فهو الموازنة والأزمة التي ألصقت بها والمتمثلة بكيفية صرف الأحد عشر مليار دولار بين ال2006 وال2009 وسط انباء عن أن اللقاء الأخير بين الرئيسين بري والحريري قد وضع الأسس الأولى للحل لكنه لن يتظهر حكما في جلسة مجلس الوزراء الليلة ولا في خلال الأسبوع الحالي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل': يواصل مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في القصر الجمهوري مناقشة ما تبقى من بنود مشروع الموازنات العامة وسط تساؤلات حول الأهداف الخفية الكامنة وراء عرقلة الاتفاق واندفاع قوى سياسية إلى إرباك الحكومة وإشغالها فإبعادها عن الاهتمام بشؤون الناس. من ذلك ما يرى المراقبون ما يتعلق بطاقية الإخفاء التي يحلوا للبعض إستحضارها بين فترة وفترة تخفيهم حين يقصرون وتعيدهم إلى تحت الاضواء كلما استفاقوا على إدعاءات غير مسؤولة حول اختفاء مليارات الدولارات حينا وحول اتفاقيات أمنية وهمية استنادا إلى تقارير غير موضوعية سربت في ليلهم. ويتساءل المراقبون عما إذا كانت الصفقة هي العنوان الصحيح لمشاغبات بعض وزراء الحكومة الذين باتوا يجتمعون قبل انعقاد كل جلسة لمجلس الوزراء ينسقون المواقف تهاجم اضطرار وزارة المالية إلى الاستدانة. فيما يملك وزير الاتصالات مبلغ نصف مليار دولار اودعه خلافا للقانون في مصارف خاصة بدلا من المصرف المركزي ولا احد يعلم شيء على الفوائد. وسط هذه الأجواء غير الصحية يتوقع ان يستكمل مجلس الوزراء جلساته الاسبوع المقبل لإضطرار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري السفر إلى تركيا يوم الخميس على ان يتابع رئيس الجمهورية ميشال سليمان تنسيق الخطوات الآيلة إلى ترتيب تفاهم للتفرغ إلى معالجة مشكلات اخرى ليس ابسطها مشكلة المعلمين وليس اعقدها ما هو مطلوبا من استعدادا لموسم سياحي واعد.