تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللننانية مساء الثلاثاء 8/6/2010

 - مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
ازدحمت المواعيد فأعلن عن تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة اليوم إلى جلسة تعقد غدا لمتابعة نقاش ما تبقى من بنود مشروع الموازنة العامة. وفيما لاحظت مصادر وزارية هدوءا على جبهة السجال المالي الهادف إلى إرباك رئاسة الحكومة عبر استهداف وزارة المالية, نبهت هذه المصادر إلى ما يجري على الساحة التربوية, حيث قرر المعلمون الإضراب والامتناع عن تصحيح الامتحانات الرسمية ومسارعة الاتحاد العمالي إلى التضامن والتأكيد على الإضراب العام يوم السابع عشر من هذا الشهر. هذه التطورات وما قد يستتبعها كانت حاضرة في اللقاء الليلي أمس بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله, حيث جرى التأكيد على ضرورة تفعيل العمل الحكومي على ما جاء في بيان لحزب الله. الحريري كان وصل قبل ظهر اليوم إلى الأردن حيث التقى الملك عبدالله الثاني وتم استعراض نتائج زيارة الحريري الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية وآفاق مسيرة السلام المتعثرة وهو ما سيتحدث فيه رئيس حكومة لبنان مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في جدة في المملكة العربية السعودية , المحطة الثانية من جولته العربية, التي وصل اليها مساءً على أن يبحث في المواضيع نفسها مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ غدا قبل عودته عصرا للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء. في هذا الوقت يتحضر رئيس الجمهورية ميشال سليمان للقاء القمة الذي سيجمعه مع الرئيس بشار الأسد يوم 15 من هذا الشهر قبل يومين من الجلسة المقررة  لهيئة الحوار الوطني, وبعد أيام من الزيارة المقررة لوفد المديرين العامين الذين سيبحثون مع نظرائهم في دمشق يومي 12 و13 من هذا الشهر في الاتفاقات المعقودة بين لبنان وسوريا وكيفية تحديثها وتطويرها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في ':  
وسط المشادة الإقليمية الدولية الناشئة من الدماء التي أريقت على أسطول الحرية تسعى الدول العربية وإيران إلى الالتحاق بالطحشة الدبلوماسية التركية على إسرائيل , وتختلط في المعركة حقوق الفلسطينيين في غزة بمسالة العقوبات التي قد يفرض مجلس الأمن الجمعة على إيران من زاوية ملفها النووية , من هنا تجد القمة للرئاسة اللبنانية السورية التي ستعقد الثلاثاء المقبل كل مبرراتها وكذلك الجولات العربية والدولية التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري . لبنان الغارق في الموازنة وإضراب المعلمين يجهد إقليميا الى الحفاظ على توازنها في هذه المعمعة من خلال السعي الى البقاء متضامنا مع الفلسطينيين في ماساتهم من دون ان يحشر نفسه بين مطرقة فك الحصار وسندان فرض العقوبات بحيث لا يأكل نصيبه شرا من الملفين ولتحقيق ذلك تقتضي الحكمة إلا تبحر سفن فك الحصار من موانئها ولتزحف القوافل من حدوده البرية فيعاقب امنيا والحكمة أيضا ان يمتنع عن التصويت على العقوبات التي ستفرض على إيران للاعتبارات الداخلية الإقليمية والدولية المعروفة , جولة رئيس الحكومة سعد الحريري التي بدأها اليوم الى الأردن ثم انتقل مساء الى السعودية على أن يتوجه غدا الى مصر هي لحماية هذا التوجه من مزاجيات إقليمية ودولية قد تضغط لتغييره وكان الرئيس الحريري أسس لجولته بلقاء ليلي جمعه بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
    

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
اقترب قرار العقوبات على إيران فسرّع رئيس الحكومة سعد الحريري حركته العربية والداخلية لتنسيق الموقف اللبناني من التصويت في مجلس الأمن خلال يومين قبل العودة الى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار النهائي . فقبل السعودية والأردن التقى الحريري الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وحسب المعلومات فانه ورغم الموقف المبدئي لحزب الله برفض العقوبات وترجمت ذلك بالتصويت ضد القرار ، فان حزب الله لن يدفع باتجاه قرار بهذا المعنى انسجاما مع سقف التوافق اللبناني والإجماع العربي الذي يبدو ميالا الى حل وسط يقضي بالامتناع عن التصويت يتبناه ممثل لبنان في مجلس الأمن السفير نواف سلام . وفي موازاة لقاء نصرالله - الحريري ، زار الوزير وائل ابو فاعور مكلفا من النائب وليد جنبلاط الرئيس نبيه بري الذي كان دعا  الى  التصويت ضد القرار . لكن رئيس المجلس الذي كان اتخذ موقفا استباقيا لم يخرج ايضا عن شبه الإجماع اللبناني والعربي بالسير بالامتناع عن التصويت متفهما موقف رئيس الحكومة وبعض الدول العربية كمصر والسعودية والأردن في هذا السياق . في اي حال فان الموقف النهائي للدول العربية المعنية سيتبلور بعد إعلان موقف تركيا التي استضافت اليوم قمة موسعة ضمت اثنين وعشرين دولة ، حضرها الرئيسان السوري والإيراني وغابت عنها إسرائيل . أما في لبنان فلا يختلف التفاهم حول القرار حيال مسألة العقوبات عن مجمل الملفات الداخلية بما فيها الموازنة ، رغم النقاش حول شمولية الموازنة وموضوع قطع الحساب وما شابه ذلك من قضايا مالية واقتصادية ومطلبية . وفي مقابل استمرار تفاعل أزمة الأساتذة سجلت خطوة ايجابية هذا المساء رعاها الوزير غازي العريضي تمثلت باتفاق بين الميدل ايست ونقابة الطيارين يلغي إمكانية الإضراب .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
غزّة تحاصر إسرائيل فبعد أربعة سنوات من تقطيع أوصال القطاع انقلبت الصورة وارتفعت جدران العزل لتطوق إسرائيل وتقيم حولها سياجا بدء تركيا وتمتد أوروبيا ويتفاعل في الأروقة الأممية وصولا إلى سوقها إلى لجنة تحقيق دولية. ولعل الخاصرة الأضعف في مستوى الطوق هي الدول العربية التي بدت في موقع المتفرج ولكأنّها سفينة تيتانيك تغرق في المتوسط. على مقلب التحرك فإنّ تركيا لا تفوت مناسبة من دون أن تؤكد حقها في محاسبة إسرائيل مدعومة بظهير خلفي إيراني بأطرافه المبللة باليورانيوم. سوريا أعطت خبزها السياسي للخبار التركي، الأردن نأى بنفسه وأعلن ملكه رفضه أي حلٍّ للقضية الفلسطينية على حساب الأردن. وللسنوات الأربعة نامت نواطير مصر عن ثعالبها، وفي السنة الخامسة طلب رئيسها بفك الحصار عن غزة، ولكن بمساعدة من فرض الحصار، من أقفل المعبر ولم يسمح للطير الطائر بالمرور، من أذل الفلسطينيين في غذائهم، ومن أقام جدارا فولاذيا تحت الأرض مع القطاع؟ دعوة مصر إلى القطاع لا توجه إلاّ إلى مصر نفسها لأنّها الخصم والحكم.
وعلى وقع غزة تنطلق بعد أيام المعركة إلى التصويت الدولي على العقوبات ضدّ إيران وسط سعي أمريكي لصدور قرار بالإجماع وسيحتاج القرار إلى تسعة أصوات من أصل خمسة عشر وهو عدد الدول الدائمة العضوية وغير الدائمة ومن بينها لبنان، وتردد أنّ هذا الموضوع جرى بحثه في اجتماع نصر الله الحريري ليل أمس الذي استتبع بمأدبة عشاء بدا أنها مخصّبة بالملف الإيراني. الحريري غادر إلى الأردن ثمّ استقر في السعودية هذا المساء قبل أن ينتقل إلى مصر، وبسفره طارت جلسة مجلس الوزراء اليوم بعد أن كانت قد سجلت أمس احتكاك صناديق بين الوزيرين محمد خليفة وشربل نحاس (...).

2010-06-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد