تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 10/6/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
من يصدق أن سفيرًا يحل مكان سلطة تنفيذية بكاملها ويأخذ قرارًا في مجلس الأمن باسم لبنان والمجموعة العربية؟  هذا ما جرى تعميمه أمس بعد انقسام مجلس الوزراء وتعادل الأصوات والعجز عن اتخاذ قرار. فهل دخل لبنان مرحلة حكم السفراء على غرار حكم القناصل في فرنسا في القرن التاسع عشر بعدما استنفد حكم الرؤساء ومجلس الوزراء؟  وبعيدا عن غرائب  النظام اللبناني والبدع المستنبطة كل يوم لإنقاذ مجلس اللويا جيرغا اللبنانية غير المتحدة فإن العالم لا يزال يقرأ انعكاسات القرار 1929 من زاويتين: الأولى ردة الفعل الإيرانية التي ما زالت تتأرجح بين المواجهة والتسوية على رغم تأييد حليفيها الصين وروسيا للعقوبات، والثانية الموقف التركي الاستثنائي الذي قرأت فيه أميركا للمرة الأولى نوعا من إدارة ظهر للغرب رغم حرص أردوغان اليوم على القول ان من يشيع أن تركيا قطعت مع الغرب هم عملاء لصالح دعاية سيئة النية. الصين شددت رغم تصويتها على العقوبات على الأهمية الكبيرة لعلاقتها مع طهران داعية الى متابعة الحوار فيما وصل الرئيس أحمدي نجاد الى شنغهاي اليوم في إشارة الى استمرار التعاون. أما روسيا فقالت عبر الخارجية ان العقوبات لا تمنع تنفيذ اتفاق لبيع صواريخ أرض جو لإيران، على ان اللغم الذي يهدد بالتفجير في أي لحظة هو سماح القرار بتفتيش السفن الإيرانية في عرض البحر ما يترك احتمالات عديدة لاحتكاكات قد تترك مضاعفات. وقبل تفصيل هذا الملف نبدأ باهتمام العالم بحدث آخر اعتبارا من الغد حيث تستضيف جنوب افريقيا أول مونديال في القارة السوداء ستمكن اللبنانيون من مشاهدته مجانا بعدما أعلنت قناة الجزيرة عدم تشفير بث بعض المباريات بينما أعلن وزير الإعلام طارق متري ان المفاوضات جاري مع القناة التي ستحصل على حقوقها كاملة فيما سيشاهد جميع اللبنانيين كل المباريات دون اي بدل مالي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
التعادل السلبي المشهود بإتقان في مجلس الوزراء أمس اخرج لبنان بشق النفس من الكماشة التي أطبقت على إيران, وحكمة رئيس الجمهورية حولت العورة المعطلة للعمل الحكومي التي حملها لبنان من اتفاق الدوحة على مخرج خلاصي خلاق أدى على الامتناع عن التصويت على العقوبات التي فرضت على إيران, 'الظمطة' ن القطوع الدبلوماسي بضربة حظ طرحت جملة تساؤلات حول وضع السياسة الخارجية اللبنانية المتردي الناجم عن الوضع الحكومي الملتبس, أما اللمعة التي خرجت من معمعة الأمس والتي تحتاج الى درس معمق فتجسدت بموقف لبنان المحايد الذي يجب ان يعيد إلى بساط البحث الجدي الموضوع 'التابو' المزمن  المتعلق بأهمية حياد لبنان الإيجابي والتي أثبتت أمس كم هي مفيدة ومنقذة للبنان وخصوصا إذا اقترنت بالتزام لا لبس فيه لقضايا العرب. هذا في الوقائع والعبر أما في العملي فمهما قيل ومهما علت أصوات من هنا وهناك تعترض على القرار بالامتناع عن التصويت فالمسألة لا تعدو كونها مواقف شعبوية علما بان الشعب في الحقيقة تنفس الصعداء للخطوة التي اتخذها مندوب لبنان في مجلس الأمن نواف سلام, انطلاقا من هذا المعطى لا يتوقع المراقبون ان تنعكس 'هوبرة' الرفض على العمل الحكومي سريعا بل دعوا للانتظار ورصد مدى إيجابية أو عدم إيجابية الموقف السوري من بعض الملفات الداخلية اللبنانية خلال القمة الرئاسية اللبنانية – السورية التي ستعقد الثلاثاء المقبل إضافة إلى ضرورة رصد الحراك الوزاري لفريق الثامن من آذار داخل مجلس الوزراء, أما إيران التي شكرت لبنان على موقفه في مجلس الأمن أمس في موقف مناقض لأصوات بعض حلفائها في لبنان سيتعين الأمر لإنتظار أيضا لمعرفة ما إذا كان موقفها صادق أم استيعابيا  ريثما  تهضم الحجم الكبير للعقوبات.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
ماذا لو سمع قضاة إفريقيا بما يحصل مع ألOTV ؟: على مسافةِ ساعاتٍ من صفرةِ انطلاقة المونديال، تلفُّ حمى الكرة المستديرة، كرةَ الأرض وأهلَها...ومع الشغفِ بالمبارياتِ والنتائجِ وجمالياتِ اللعبة، يظلُّ كثيرون حذرين من سلبيتين اثنتين، غالباً ما رافقتا هذه اللعبة: السلبية الأولى احتمالُ تسللِ المشاغبين الى المدرجات. والثانية احتمالُ حصولِ تركيباتٍ مسبقة لبعض نتائج المباريات، تماماً كما حصل مع ألمانيا والنمسا سنة 1982...وفي الحالتين، تشويهُ الروحِ الرياضية للعبةِ، وللمناسبة لكنَّ ما هو مجردُ حذرٍ في جنوب أفريقيا،  يصيرُ في لبنانَ أمراً واقعاً، لا بل طبيعياً ومألوفاً، وغير مستغربٍ ولا مستهجن... فترتيبُ نتائج المباريات في شكلٍ مسبقٍ مثلاً، حصلَ مساءَ أمس في بعبدا. وإذا كانت مبارياتُ الكرة المغشوشة، تقضي باللعب 11 ضد 11، لمدة 90 دقيقة، للخروج بالتعادل السلبي غالباً. فتمثيليةُ مجلسِ الوزراءِ أمس، قضت باللعب 14 ضد 14، ولمدةٍ أطولَ بكثير، لتنتهي بالحياد السلبي جداً، على لبنان، كما على علاقته بخارجه، وعلى تضامنِه في داخله...أما لجهةِ احتمالِ حصولِ شغبٍ على المدرجات، فالوضعُ في جنوبِ أفريقيا أفضلُ بكثيرٍ من لبنان. هناك، في هذا البلدِ الذي استعادَ حريتَه من التمييز العنصري، أقاموا زنزاناتٍ ميدانية، على أرضِ الملاعب، لضبطِ أي مشاغبٍ أو مثيرٍ للقلاقل. أما في لبنان، والذي تقولُ أكثريةُ سلطتِه أنه استعادَ حريتَه هو أيضاً من الوصاية الخارجية، فلقد أقاموا للمشاغبين ومثيري المشاكل، مراكزَ برتبة رئيس مجلس إدارة. أما الزنزانات، فتركوها لمن يتحدثُ عن تلك الفضائح، ولمن يتلو حكماً قضائياً صادراً، ولمن يسألُ هذا الذي ينطقُ الحقَّ باسم الشعب، بأيِ حقٍ تنطق، وباسمِ أي شعب تتكلم؟؟؟   تُرى، لو سمع قاضٍ في آخرِ مجاهلِ أفريقيا، بما يحصلُ مع ألOTV، ما كان ليقول؟
      

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
الكرة في ملعب المونديال وابتداءً من الغد لا صوت يعلو على الطابة حتى ولو ارتفع إلى سقف العقوبات التي رمتها إيران في سلة المهملات, وبين كرة وسلة تحتجب الأحداث وتتوارى إلا من أمل بدأ يومض من غزة, لاسيما بعدما تحول القطاع إلى طوق يحاصر إسرائيل, ومن هنا بدأت المخارج, فتل أبيب وللمرة الأولى تحدثت عن شروط لفك الحصار عن قطاع غزة واحدها زيارة جلعاد شاليط في أسره لدى حماس وبذلك انخفض منسوب التعجيز الإسرائيلي من الإفراج عن شاليط إلى الاطمئنان إليه في سجنه, وكلها من مآثر السفن والموقف التركي وتكوين رأي عام عالمي حاصر إسرائيل, وبدا من سيل الخناق المفروض على إسرائيل أن فك الحصار عن غزة دخل عصر البحث ليس حبّا بالغزاويين وإنما لإنقاذ إسرائيل نفسها, وقد حاولت واشنطن بالأمس تخفيف الوطأة عن حليفتها عبر تحويل الأنظار إلى إيران, لكن طهران لم تكترث فيما قادت إسرائيل وبريطانيا حملة دولية لاتخاذ إجراءات وعقوبات اشد لمعاقبة إيران على برنامجها النووي المثير للريبة بحسب لندن, وربطا بهذا الملف تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم اتصالا هاتفيا من رئيس مجلس الشورى الإيراني على لاريجاني كشف فيه عن رسالة خطية كان أرسلها الرئيس باراك أوباما إلى كل من البرازيل وتركيا طالبا منهما التوسط لدى إيران بشأن الحل المتعلق بتبادل الوقود عالي التخصيب, ومع ذلك فقد فوجئت الجمهورية الإسلامية من الدعوة السريعة لمجلس الأمن وإقرار العقوبات. لاريجاني الأمين العام للملف النووي السابق اكتفى بالموقف الدبلوماسي, لكن الرأي ألتوصيفي للقرار 1929 كان لاحمدي نجاد الذي قال إن العقوبات تتساقط علينا من اليمين والشمال وبالنسبة إلينا هي مثل الذباب المزعج, لدينا صبر وسنتحمّل. الذباب الدولي عالجه لبنان بمبيدات العيش المشترك واتخاذ نصف القرار لتجنيب اصطفافات في غير أوانها, وبالنسبة إلى الوطن الصغير المونديال أولا وحل أزمة نقل وقائعه ثانيا. فقد أعلنت 'الجزيرة الرياضية' الناقل الحصري للمونديال أنها ستنقل عددا من المباريات مجانا لمنطقة الشرق الأوسط.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
طويت صفحة الخلاف بشأن الموقف اللبناني الرسمي من قرار العقوبات على إيران ودائما وفق معادلة لا غالب ولا مغلوب, إذ اكتفى مؤيدو رفض العقوبات بموقفهم المبدئي وسجل مؤيدو الامتناع موقفهم لجهة الحرص على علاقات لبنان ومصالحه الدولية, فكان تعادل جعل من لبنان أقوى الأصوات. وعليه سمحت هذه المعادلة بان تستعيد الحركة السياسية الداخلية دورتها العادية في اتجاهات متعددة , ففي الداخل سيعقد مجلس النواب جلسة عامة يوم الثلاثاء المقبل وملف الاتفاقات بين لبنان وسوريا سيكون على طاولة النقاش يوم السبت في دمشق التي يصلها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الثلاثاء للقاء الرئيس بشار الأسد, أما مجلس الوزراء فسيعود إلى الاجتماع يوم الاثنين لمتابعة نقاش ما تبقى من بنود في مشروع الموازنة العامة, حيث من المتوقع إقراره في جلسة لاحقة وأخيرة وإحالته بعدها إلى المجلس النيابي لإقراره. في هذا الوقت أعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن الهدف الأساسي اليوم هو حماية لبنان من المغامرات والغطرسة الإسرائيلية وتدعيم الاستقرار الداخلي. الحريري كان شارك في افتتاح أعمال الملتقى العربي التركي وهو أجرى سلسلة لقاءات سياسية واقتصادية خلال وجوده في اسطنبول فالتقى هذا المساء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وبحث معه الأوضاع في المنطقة في ضوء التطورات الأخيرة وما يتعلق بالمجزرة التي استهدفت أسطول الحرية إلى جانب نتائج زيارة الرئيس الحريري إلى واشنطن ولقاءه الرئيس الأمريكي باراك اوباما, كما اجتمع الحريري إلى وزير الخارجية التركي والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. إلى ذلك عادت الإدارة الأمريكية إلى فتح ملف صواريخ سكود معبرة عن قلقها الشديد من تقارير ذكرت أن هذه الصواريخ نقلت إلى حزب الله, وفي هذا السياق قال نائب زير الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان إن منظمات وصفها بالإرهابية في الشرق الأوسط تزودت بصواريخ بعيدة المدى.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
قطعت واشنطن الطريقَ على مَن تسرعوا في البناءِ على مفاعيلِ عقوباتِها ضدَ ايرانَ ووضعَتها ورقةَ ابتزازٍ لمزيدٍ من التفاوض، بينما بدا الاوروبيونَ اكثرَ حرصاً على إبقاءِ بابِ الحوارِ مفتوحاً، وتنصلت روسيا والصينُ من التداعياتِ ومن جدوى العقوباتِ بتأكيدِهما على متانةِ العلاقات، ووحدَها اسرائيلُ طالبت بالمزيدِ وجهَرت بارتياحِها للنجاحِ الأميركي بحرفِ الانظارِ عن مجزرةِ اسطولِ الحرية..
وفي المقابلِ استمرت ايرانُ على حقِها النووي الذي أصبحَ واقعاً لا مجالَ لطمسِه ورمت القرارَ الجديدَ في سلةِ المهملات، وتركيا والبرازيلُ ثَبتتا موقعَيهما بينَ الكبارِ برفضِهما العقوباتِ التي بدَت برغمِ طابَعِها الدولي بضاعةً أميركيةً كاسدةً جُرِّبت في دولٍ أضعفَ وأوهنَ من ايرانَ بعشراتِ الأضعافِ ولم تُجدِ نفعاً .. اما في المِساحةِ اللبنانيةِ الضيقةِ فقد استمرت التردداتُ وظهرَ لبنانُ الممتنعُ عديمَ الوزنِ وموقفُه ممنوعاً من الصرف، ولم يرتقِ الى مصافِّ الكبارِ برغمِ الفرصةِ السانحةِ ليكونَ قوياً على الأقلِ في الموقفِ الذي لا يَفترِضُ سوى جرأةٍ وحنكةٍ في التصرفِ الديبلوماسي تَفرِزُ المصلحةَ الآنيةَ العابرةَ عن الأبعادِ الاستراتيجيةِ والتاريخيةِ وحتى الجغرافية..
رئيسُ الجمهوريةِ أكدَ قناعتَه بما فعلَ ووزارءَهُ بشأنِ التصويتِ بالتصويتِ ضدَ العقوبات،  وقالت مصادرُه للمنار: 'إنه لم يكن لائقاً بلبنانَ اَن يصوِّتَ بأقلَ من الموقفِ التركي'، وحزبُ الله وحركةُ أمل تمنيا لو كانَ موقفُ لبنانَ قد ظهرَ بصورةٍ أكثرَ بهاءً وقوةً وتعبيراً عن قدرةِ اللبنانيينَ على التوافقِ وأسِفا للقرارِ الذي اتى تفسيرُهُ بشكلٍ ملتبسٍ معَ مصلحةِ لبنانَ في الوقوفِ الى جانبِ اصدقائه.. 

2010-06-10 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد