ـ مقدمة نشرة اخبار نيو تي في :
يطل رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم عبر شاشة قناة الجديد مفتتحا اسبوعا سياسيا حافلا بالتطورات ويلقي الضوء على التحرك الذي ينوي القيام به بعد مؤتمر القمة العربية .ومن المنتظر ان يكشف تفاصيل جديدة عن واقع الامور ويعرض باسهاب مسؤولية القوى التي تعرقل انتخاب رئيس للجمهورية وتطبيق المبادرة العربية ولا سيما بعد البيان الاخير لقوى 14 آذار الذي اتهمته فيه بتعطيل مجلس النواب . واليوم شن نواب من فريق السلطة هجوما على الرئيس بري واتهمه النائب محمد الحجار بأنه يحور الحقائق .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الـ ' أو تي في'
المسيح قام حقاً قام، ونحن شهود على ذلك. هكذا يقول التقليد الكنسي اليوم. لكن رزنامة السياسة تبدو متأخرة بعض الشيء. كأنها لم تبلغ الأحد بعد. ولا حتى سبت النور. كأنها عالقة في مكان ما، من أسبوعٍ يفترض أن يكون قد انقضى، تراوح على درب تتوالد مراحلها ولا تتحدد.
ففي رزنامة السياسة الإقليمية مثلاً، أجندة متواضعة حددها الرئيس الاسرائيلي ونائب الرئيس الأميركي للأشهر المتبقية من هذه السنة: مواجهة تهديدات إيران النووية وسوريا وحماس وحزب الله، ودفع المفاوضات الى نهايتها مع الفلسطينيين، أو من يتبقى منهم، وإقرار مشاريع الاقتصاد المشترك حينها مع المسالمين.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، استكملت هذه الرزنامة بتزايد الكلام عن حشود عسكرية لدمشق على نقاط الحدود المثلثة بين سوريا لبنان واسرائيل، عشية أربعين عماد مغنية.
والرزنامة نفسها تجد ترجمتها الداخلية: تصاعد الهجوم على رئيس مجلس النواب، عشية كلامه المرتقب هذا المساء، كما عشية إطلاقه تحركاً عربياً، وخصوصاً عشية الحديث عن فكرة مشاركته في قمة دمشق.
متأخرة رزنامة السياسة اللبنانية. لكنها محكومة وفق حتمية التاريخ، بالوصول الى يوم القيامة. حتى ذاك فلنقلب أوراق الأيام المتأخرة، من الخارج الى الداخل.
ـ مقدمة نشرة اخبار المستقبل:
في عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية انطلقن الامنيات كبيرة ان تحمل الايام المقبلة قيامة لبنان من اتون الصراعات السياسية الداخلية وان تخرجه من دائرة المحاور .
فالداخل الذي يعاني من فرز في الصفوف وفق البطرك صفير مترافقا مع اسفاف في لغة التخاطب السياسي يبدو مشدودا الى الحدث الاقليمي المنتظر نهاية الاسبوع المقبل في دمشق حيث تنعقد القمة العربية .وبين قمة دمشق وجلسة الثلاثاء المقررة لانتخاب رئيس للجمهورية انتظار لاجوبة على سلسلة من الاسئلة :فحجم المشاركة العربية في القمة لا يبدو منطبقا على حساب البيدر السوري والمعلومات الصحفية التي وردت عن قرار الرئيس المصري مبارك بعد المشاركة في القمة فتحت المجال لمزيد من الاسئلة عن حجم ومستوى المشاركة العربية في القمة في ظل التأكيدات العربية المتلاحقة بأن الدور السوري المعرقل للانتخابات الرئاسية في لبنان سيحول دون مشاركة عربية على مستوى الامال .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
هو أسبوع الأعياد بامتياز هذا الذي نقلب آخر صفحاته لندخل مع الساعات المقبلة أسبوعا سياسيا حافلا تتزاحم فيه العناوين عند مفترقات هامة يستهلها بعد حوالي الساعة الرئيس نبيه بري الذي ينتظر أن يطلق العديد من المواقف قبل الدخول نهار الثلاثاء المقبل في الموعد الذي وضعه لانتخاب رئيس جديد كآخر محاولة لإنقاذ تمثيل لبنان في قمة دمشق وإذا كان الواضح حتى الآن آن هذا الموعد محكوم كسابقاته بالتأجيل فإن الثلاثاء المقبل سيشهد أيضا تحديد أي من التوجهين الذين يتصارعان داخل قوى السلطة هل هو المشاركة في القمة أم العزوف عنها وما هو القرار الذي تبلغه رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة من دول الوصاية الخليجية منها والغربية ليبلغه لأعضاء حكومته وما مدى ارتباط ذلك بالصمت المستمر لرئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري منذ ان طغت قضية قمة دمشق على الواقع السياسي العربي.
قطار قمة دمشق انطلق بقوة مع بدء الوفود التحضيرية بالوصول إلى العاصمة السورية وتأكيد مصادر مطلعة فيها ان تسعة رؤساء أكدوا حضورهم حتى اليوم. وعلى أهمية ما سيطرح في القمة من ملفات ومنها الملف اللبناني والعلاقات العربية والعربية فإن المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت ستكون في صدارة الاهتمام لا سيما مع بروز مساع لبعض عرب الاعتدال للتخلص منها بعدما فشلت كل محاولات شطب البند المتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.
أما في لبنان فإن محاولات قوى السلطة للتشويش على القمة مستمرة وآخرها ما ذكرته صحيفة النهار من أن سوريا نشرت ثلاث فرق عسكرية على حدودها مع لبنان، وهو ما علقت عليه مصادر سورية للمنار بسخرية مضيفة إن أفضل رد على هذه الأخبار هو تجاهلها. على أن الواضح حتى الآن هو أن لا حلول في الأفق للازمة اللبنانية بانتظار ما يمكن ان يجترحه القادة العرب من حلول خلال اجتماعهم في دمشق بعدما اتضح احد أوجه المشكلة وهو قانون الانتخاب التي تخشى السلطة الوصول أليه ما حدا برئيس كتلة الوفاء للمقاومة إلى الطلب من هذا الفريق تحديد موقفه الواضح منه.
2008-03-24 13:52:19