تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 15/6/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الاستقرار السياسي الداخلي الذي تعيشه البلاد منذ فترة ترجم اليوم في اتجاهات ثلاثة, قرار الاتحاد العمالي العام تعليق الإضراب العام الذي كان مقررا بعد غد الخميس والبدء بالتفاوض مع اللجنة الوزارية المكلفة دراسة مطالب الاتحاد العمالي. هذا في الاتجاه الأول , وفي الاتجاه الثاني مرت الجلسة النيابية التشريعية بأقل قدر من السجالات الساخنة بعدما تم إقرار عدد من المشاريع المحالة من الحكومة, وان كانت الجلسة قد شهدت بعض النقاشات حول الحقوق المدنية للفلسطينيين إلى أن تقرر أن يحال عدد من مشاريع  القوانين بهذا الشأن إلى اللجان المختصة لدرسها وإحالتها لاحقا على الهيئة العامة. في الاتجاه الثالث عززت القمة اللبنانية السورية بين الرئيسين ميشال سليمان وبشار الأسد والتي انعقدت في دمشق التقارب بين البلدين, وكان لافتا في البيان الختامي للقمة تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد دعم بلاده لموقع رئاسة الجمهورية في لبنان والذي ترى فيه سوريا ضمانة للسلم الأهلي اللبناني, وهو ما رأت فيه مصادر لبنانية متابعة دعما للرئيس ميشال سليمان في مواجهة ما يتعرض له من حملات سياسية. ويعود مجلس الوزراء إلى الاجتماع يوم غد لمواصلة النقاش في موضوع الموازنة العامة بالتزامن مع تأكيدات وزارية حول الانتهاء من هذا الملف في جلسة تعقد يوم الجمعة المقبل. في غضون ذلك تترقب الأوساط السياسية التئام هيئة الحوار الوطني بعد غد الخميس, وان كان بعض المعلومات يتحدث عن احتمال غير مؤكد لتأجيل الجلسة.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

على رف معاهدات لبنانية سورية ورزمة حوافز ترسيمية انعقدت قمة سليمان ـ الأسد في قصر الشعب وافضت إلى نتائج مثمرة على سطح البحر. الترسيم لم يأتِ لا من شبعا أولا ولا من العريضة ثانيا بل من المياه الإقليمية المشتركة، إذ اتفق على استكمال جمع المعطيات من قبل كل جانب تمهيدا لترسيمها في أقرب وقت. ومن لبنان وسوريا تحية القمة إلى تركيا لمواقفها المشرفة تجاه القضايا العربية، إذ عبّر الرئيسان عن أملهما أن تتخذ الدول العربية والإسلامية مواقفا حازمة لكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة. وفي سطور البيان المشترك دعوة من سليمان إلى الأسد لزيارة لبنان وقد وعد الرئيس السوري بتلبيتها في الوقت المناسب.
قمة دمشق الثالثة في عهد سليمان واكبتها في بيروت مواقف من أعلى القمم السياسية، فداخل جلسة مجلس النواب انفجر الغضب الجنبلاطي على الغباء اليَمِيني وذلك على خلفية تعثّر النقاش حول الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في لبنان. كتلة جنبلاط التي تولت تقديم اقتراحات القوانين صدمت برفض ما سمي باليمين اللبناني، ما أثار حنق زعيم الحزب التقدمي الإشتراكي الذي تخوّف من تكرار مشهد مخيم نهر البارد في المخيمات الفلسطينية الأخرى. وعلى برميل غرامات انفجرت قضية الأحكام القضائية المجحفة بحق المؤسسات الإعلامية ما استدعى نقل اجتماع تكتل التغيير والإصلاح إلى مبنى تلفزيون الـ OTV  اليوم ومن هناك شنّ النائب ميشال عون حملة على القضاء غير المستقل، حملة تبررها الغرامات المرتفعة التي بلغت 400 مليار ليرة في حكم واحد على الـ OTV ما يعزز الكلام عن ظهر وَسَنَدٍٍ قضائي للسيد الصحناوي الذي انعقدت على نيته محاكم الأمور المستعجلة، والمستغرب أنه بين فجر وصباح تمكن الصحناوي من مغادرة البلاد بعد واقعة البيت الأبيض اللبناني ولدى عودته حُقِّق معه أروستقراطيا ولم يتوقف دقيقة للظن أو على الشبهة، وأظهر الرجل أنّ لديه مناعة من القضاء وهو قادر على تحدي القدر.
هذا هو واقع الجسم القضائي في لبنان والذي تشكوه قناة الجديد منذ أحرفها الأولى، وإذا كانت الـOTV  قد غرّمت مبلغا خياليا اليوم بالجملة فإنّ الجديد تغرّم كل يوم بالتقسيط لكنّ المهم أنّ الكيل طفح والتحرك الإحتجاجي انطلق تتصدره غدا نقابة الصحافة وذلك ليس اعتراضا على الغرامات المالية فحسب وإنّما على الغرام السياسي بالقضاء والذي يطيح نزاهة القضاة ويضع بعضهم في سفينة مثقوبة (...).


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  

القمة اللبنانية السورية التي انعقدت اليوم في دمشق ليست قمة عادية بل هي استثنائية بكل المقاييس لان ظرفا إقليميا ودوليا صعبا حتم حصولها , في الإقليمي العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران فرضت تنسيقا لبنانيا سوريا يهيأ البلدين لمجريات التحولات الدراماتيكية التي نقلت نقطة الثقل الشرق أوسطي إلى تركيا إضافة إلى العنف المتصاعد الناجم عن حشد إسرائيل ضمن الطوق الدولي والمحاولات المتزايدة لكسر الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة . أما في اللبناني فيفترض بالقمة ان تنزع الكثير من المطبات وفتائل التفجير التي تعتري العمل الحكومي غير المتناغم والتي زادتها مسالة امتناع لبنان عن التصويت في مجلس الأمن حدة بل جعلتها مادة معرقلة لحسن سير الدولة.  في موازاة القمة شهدت العاصمة الفرنسية حركة لبنانية مميزة للبطريرك صفير والدكتور سمير جعجع ولنائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر وان بقنوات منفصلة فيما انشغل الداخل اللبناني بتفاصيل الجلسة العامة لمجلس النواب التي شكلت حلبة تصارعت فيها القوى السياسية حول الملفات الخلافية المعروفة , لكن الأبرز والأخطر فيها كانت الاقتراحات الأربعة التي تقدم بها النائب وليد جنبلاط لتعديل شروط عمل وتملك غير اللبنانيين والتي يستفيد منها الفلسطينيون بشكل مباشر الأمر الذي رفضه نواب القوات والكتائب والتيار الوطني الحر والذي رأى فيه النائب سامي الجميل محاولة سافرة لتوطين الفلسطينيين ما حتم تأجيل البحث.
 

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آل بي سي':  

كرست القمة اللبنانية - السورية اليوم إحياء صيغتين: الأولى تأكيد الرئيس الأسد ان سوريا تدعم موقع رئاسة الجمهورية في لبنان وترى فيه ضمانا للسلم الداخلي اللبناني، وهذه هي المرة الثانية بعد قمة العام 2009 التي يرد مثل هذا الدعم في بيان رسمي، لكن هذه المرة مع إضافة ان الرئاسة هي الضمان للسلم الداخلي، ما يعني العودة الى الثابتة السورية القديمة منذ العام 1976، والتي تجعل مقام رئيس الجمهورية في موقع المتقدم في الهرم الدستوري والسياسي اللبناني رغم النصوص وموازين القوى , أما الصيغة الثانية، فهي مناقشة عقد اجتماع للمجلس الأعلى اللبناني السوري في وقت قريب ، واعتماد أعمال هيئة المتابعة والتنسيق وسائر اللجان المشتركة والاتفاقات، وترجمة هذه العبارة تعني، تثبيت معاهدة الإخوة التعاون والتنسيق الموقعة العام 1991، والتي انبثق عنها المجلس الأعلى وسائر الاتفاقيات، وتجاوز التفكير بإلغائها رغم اعتماد سفارتين في بيروت ودمشق,  تبقى إشارة أيضا إلى ان البحث تناول هذه المرة الحديث عن الحدود البحرية المشتركة لاستكمال جمع المعلومات للمباشرة بتحديد هذه الحدود وترسيمها، وذلك قبل المباشرة بترسيم الحدود البرية التي جرى التطرق إليها اليوم أيضا, وفيما كان الرئيس سليمان في دمشق، كادت الاقتراحات المتعلقة بحقوق الفلسطينيين في لبنان التي تقدم بها نواب اللقاء الديمقراطي، ان تفجر الجلسة التشريعية لمجلس النواب، قبل ان يعيد الرئيس بري القضية للجنة الإدارة والعدل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
إنها الOTV: كل المؤسسات الدستورية اللبنانية، وكل أشخاص النظام وسلطاته من دون استثناء، كانت في حراكٍ لافتٍ هذا النهار: قمةٌ رئاسية في دمشق، وجلسةٌ نيابية في بيروت، وحكومةٌ ملتئمة لدرسِ الموازنة، وسلطةٌ قضائية في تداولٍ سري، وسلطةٌ رابعة في انتفاضةٍ معلنة، دفاعاً عن الحق... الحركة الأولى إذن لرئيسِ الجمهورية الذي عقد في دمشق، قمةً رئاسية تناولت كل شيء تقريباً: من ترسيم ِالحدود، الى الحقوقِ في المياه، وصولاً الى تركيا. وأبرزُ ما فيها ربما دعوةُ الرئيس السوري لزيارة بيروت، وقبولُه لها مبدئياً، وانتظارُ الوقت المناسب لتلبيتها... الحركة الثانية للمجلس النيابي، حيث تحولت الجلسة الاشتراعية، مواجهةَ نجومٍ في ساحة النجمه. فارتفع الصوت، واشتد السجال بين حلفاءٍ وأصدقاء، وتذكَّر جنبلاط اتهاماتِ الغباء...قبل أن ترسوَ الأمورُ على تسويات... الحركة الثالثة في مجلس الوزراء، حيث يتابعُ درسَ مشروع الموازنة، في ظل الكلام عن نية جدية لإنجازِه هذا الأسبوع...اما الحركتان الرابعة والخامسة، فكانتا بين السلطتين الثالثة...والرابعة: أي القضاء والإعلام. فالاثنان معنيان بالحرية، وبالحقيقة. والاثنان معرضان لخطرِ من يريدُ قمعَ الحرية، ليطمسَ الحقيقة. والاثنان بات لهما عنوانٌ واحد هذه الأيام، إنها الOTV. هذه المحطة، التي يملكُها أكثرُ من عشرة آلاف منزلٍ لبناني، وأكثرُ من خمسين ألف مواطن...هذه المحطة بالذات، باتت الشغلَ الشاغل لكل منزلٍ في لبنان، ولكل مواطن. الكل يسألُ عن استهدافِها، والكل يَطمَئن، ويتجنَّد: في وزارة الإعلام اجتماعٌ وتضامن. وفي نقابة الصحافة غداً الأربعاء، أوسعُ تظاهرة لإعلام لبنان، تضامناً مع نفسه. ومساء الأربعاء، هواءٌ مفتوحٌ في باحة المحطة، ليبقَ للحرية هواءٌ تتنفسُه... واليوم كانت المحطة على موعدٍ مع تكتلٍ متضامنٍ مع الحرية، ومع الحقيقة، ومعها...تكتلُ التغيير والإصلاح، يعقدُ أولَ اجتماعٍ أسبوعيٍ له خارجَ الرابيه. ربما ليؤكدَ، رئيساً ووزراءَ ونواباً، أن الحرية رابيةٌ أيضا. لا بل جبل. وأن من يقفُ خلفَها أكثرُ من تكتل، وأصلبُ من جبل...

2010-06-15 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد