مقدمة تلفزيون الجديد :
اختارت المملكة العربية السعودية ان تتمثل بأدنى مستوى في القمة العربية المقررة وفقا للأحرف الأبجدية في دمشق وقررت ان يمثلها مندوبها في الجامعة العربية ما وصف بانه مستوى متدني وقد رد المندوب السوري على موقف الرياض بان دمشق لن تتسلم الرئاسة الا من الملك السعودية اما الكويت فقد قررت المشاركة بحضور اميرها . تمثيل سعودي لا يليق بالمملكة نفسها وبذلك تكون قد استجابتا للمطالب الأمريكية بعدم حضور القمة واذا كانت السعودية قد آثرت ايفاد مندوب بدرجة سفير فان الرئيس السنيورة الذي من المقرر ان يعلن غدا موقفه من المشاركة او عدمها يوفد مستشار.
قمة عربية حوصرت بالرئيس اللبناني وهو الرئيس الذي قوطع ثلاث سنوات متتالية وعلى الأرجح لن نشهد غدا جلسة الانتخاب وسيرجئها الرئيس بري للمرة السابعة عشر ونسي العرب ان هذه القمة تعني الفلسطينيين وتجويعهم ومحاصرتهم وقتلهم وطعن العراقيين وتضامن العرب في وجه السياسة الأمريكية الساعية لتعطيل كل مساع المصالحة بين الأخويين الفلسطينيين ومحاولة القضاء على اتفاق المصالحة الاخير في صنعاء لا سيما ما جاء على لسان ديك تشيني الذي اشترط لاستكمال المصالحة تخلي حماس عن قطاع غزة . وفي لبنان اطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في اربعين الشهيد عماد مغنية معلنا الاصرار على تسوية سياسية لإخراج البلد من ازمته وان ما بعد القمة كقبلها وقال ان القتلة سيعاقبون ونحن نختار الزمان والمكان وطريقة العقاب .
مقدمة تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال:
منذ نحو أسبوعين حمل وزير الدولة السورية لشؤون الهلال الأحمر بشار الشعار الدعوة الى السعودية لحضور القمة العربية في دمشق . اليوم يعلن سفير المملكة العربية السعودية في الجامعة العربية احمد عبد العزيز القطان انه سيرأس وفد بلاده الى القمة وبينما كان هذا الخبر ينزل كالصاعقة على بعض العواصم العربية كان وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط يعلن خشيته من ضعف مشاركة الدول العربية في القمة ما فسره مراقبون عن تهيئة جو لإعلان عدم مشاركة الرئيس حسني مبارك في القمة وهو بدا اليوم زيارة لموسكو لمدة يومين إذن قمة دمشق من دون الملك عبدالله والرئيس مبارك حتى الآن وهي مهمة مؤشر او تهيئة لسلسلة من المواقف المماثلة ولاسيما من دول الخليج والمغرب العربي تتمة الموقف السعودي جاءت على لسان مصدر رسمي في المملكة أعلن ان المستوى المنخفض لمشاركة المملكة يعكس التدهور بين الرياض ودمشق واستياء المملكة من عدم تجاوب سوريا لحل المشكلة اللبنانية وفق مبادرة الجامعة العربية إزاء هذا الوضع تقفز الى الواجهة سلسلة من التساؤلات أبرزها : هل وصلت القطيعة بين المملكة وسوريا الى نقطة اللاعودة وما هو هذا الانعكاس المعطى على الوضع اللبناني وما هو القرار الذي تتخذه الحكومة اللبنانية في اجتماعها غدا هل تقرر المشاركة على مستوى مندوب لبنان في الجامعة ام تقرر إبقاء المقعد اللبناني شاغرا في انتظار الأجوبة برزت اليوم إطلالة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرا لله في ذكرى أربعين عماد مغنية الشق الخارجي من الخطاب بلغ ذروة التصعيد يتضمن الحديث عن إزالة إسرائيل من الوجود فيما الشق الداخلي منه في إشارة الى الوضع في لبنان قبل القمة كما هو بعد القمة ونحن مصرين على تسوية سياسية وفيما ايد نصرا لله سواء ما يطرح من مبادرات سواء من الرئيس بري او العماد عون او من الرئيس كرامي انتقد بعنف النائب سعد الحريري ولكن من دون ان يسميه ووصفه بحالة قشرية هامشية اما الكلام التلفزيونية للرئيس بري أمس والذي كشف فيه عن إعادة إطلاق الحوار فلوحظ انه قوبل باللامبالاة وصمت من قبل الأكثرية .
مقدمة نشرة اخبار قناة الـ 'أو تي في'
في المنطقة انتهت القمة العربية أو تكاد، وبدأت الحرب الإسرائيلية أو توشك، كلاماً وتهديداً على الأقل.
وفي لبنان انتهت المبادرات، أو باتت في مرحلة نزعٍ شديد. وبدأت مرحلة ما بعد الوساطات: جهودٌ لتحصين الداخل لدى كل من الفريقين، وبعضُ إخراجات شكلية حتى اللحظة، لمحاولة تعويض غياب الحلول والتسويات.
شبه نهاية القمة، أشَّر اليه اجتماع المندوبين في دمشق اليوم، شكلاً ومضموناً، كما أشَّر اليه خصوصاً إعلان الرياض عن مشاركتها بمستوى سفير. وهو ما ينتظر أن ينسحب على القاهرة وعمَّان ودول أخرى.
أما شبه نهاية المبادرات لبنانياً فأشَّر اليه شبه السأم في إعلان تأجيل جلسة الغد المنتظر في هذه اللحظات، كما انكفاء الموالاة والمعارضة الى معالجة أوضاعهما الداخلية، استعداداً للصحراء الطويلة المقبلة. فسحبت الموالاة كلامَها عن توسيع الحكومة، وأعلن السيد حسن نصرالله أن المطلوب جمع الصف المعارض، لأن ما بعد القمة مثل ما قبلها.
ما الذي قد يغير هذا الركود؟ نظرياً أمران: إما الحرب التي تتحدث عنها اسرائيل، وإما المسعى الذي سيطلقه الرئيس نبيه بري. علماً أن دون المسألتين، رغم تناقضهما، عقباتٍ جمة تحول دون الرهان على جدواهما.
لكن قبل الدخول في وقائع السياسة، فلنتوقف عند واقعة إنسانية: عائلة ظلمتها المصادفة في أن تُرزق توأمين يوم العطلة. الضمان مقفل، والسلطة الضامنة غائبة. والوضع المعيشي أكثر ظلماً على الجميع. فماذا كانت النتيجة؟ أن يخرج توأم واحد من المستشفى، ويبقى شقيقه التوأم حتى استكمال المعاملات. واقعة لا تستهدف أياً من المعنيين، ولا تشهِّر بأي شخص أو مؤسسة، بل تلقي مجرَّدَ الضوء على إنسان في لبنان، بات مشلعاً كما توأمي العطلة.
مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اربعونَ يوماً مضت والقائدُ الجهاديُ الكبيرُ الحاج عماد مغنية يرعبُ اسرائيلَ في شهادتِه كما ارعبَها في حياتِه واكثر.
اربعونَ يوماً واسرائيلُ لا تعرفُ طعمَ النوم: كلُ امنِها واستخباراتِها وجيشِها مستنفرونَ تحسباً للغضبِ الآتي رداً على الجريمة، يَحسِبونَه بالساعات، يتوقعونَه في ايِ لحظةٍ وفي ايِ مكان، ولا يَدرونَ ما يفعلون.
اليومَ اجتمعَ المحبونَ مجدداً في ضاحيةِ بيروتَ الجنوبية، يُحيونَ ذكرى رجلٍ ولا كلِ الرجال، استمعوا في حضرتِه الى قائدِ المقاومةِ يجددُ العهدَ بالوفاءِ للدمِ الزاكي، ويوغلُ اكثرَ في ارعابِ اسرائيلَ وهو يَعِدُها بالردِ الاتي حتماً ولكنْ في مكانٍ وزمانٍ نحنُ نختارُه وليَبقَوا هم قلقينَ ويرجونَ ما لا نرجو.
السيد حسن نصر الله وامامَ حشدٍ شعبيٍ كبيرٍ اسهبَ في شرحِ واحدٍ من اكثرِ جوانبِ الهزيمةِ الاسرائيليةِ اهمية: تشكيلِ الوعيِ وكَيِّه. ذلكَ الوعيُ الذي اعتمدت عليهِ اسرائيلُ في كلِ حروبِها عندما كانت تُقنعُ الاخرينَ بانهم لا يمكنُ ان ينتصروا عليها أو أنها لا يمكنُ ان تُهزم، فاذا بالمقاومةِ وطَوالَ سنيِ الصراعِ تقلبُ السحرَ على الساحرِ وتحوِّلُ الاساطيرَ الى اكاذيب، بعدما كبُرت كرةُ الثلجِ منذُ اولِ انسحابٍ لهم في الجنوب، لتتوالَى بشائرُ النصرِ وتُؤذِنُ بتحققِ الوعدِ الالهي بزوالِ هذهِ الغدةِ السرطانية.
واذا كانَ السيدُ نصر الله قد قاربَ القضايا الكبرى من منظورها الاستراتيجي فانهُ في اطلالتِه الموجزةِ على الشأنِ الداخلي كان مطمئناً الى انَ لا شيءَ يدعو للقلقِ بعدَ قمةِ دمشق، فهناكَ مبادرةٌ للرئيس نبيه بري مدعومةً من المعارضةِ والابوابُ ستبقى مفتوحةً للحلِ السياسي، معَ الاملِ بان تَخرجَ القمةُ العربيةُ بشيء، وان كانت الخطوةُ السعوديةُ اليومَ قد رمت حجراً كبيراً في المياهِ التي ركَدت طوالَ الاسبوعينِ الماضيين، ليأتيَ قرارُ الرياضِ بالاكتفاءِ بمندوبِها لدى الجامعةِ العربيةِ مُمثلاً للملكة، مؤشراً الى استمرارِ التوترِ على خطِ العلاقاتِ السعوديةِ السورية، الامرُ الذي استدعى اعلاناً من قبلِ دمشقَ عبرَ مندوبها لدى الجامعة العربية ايضاً يوسف الاحمد الذي ابلغَ قناةَ المنار باَنَ بلادَه لن تتسلمَ رئاسةَ القمةِ الا من الملكِ السعودي، هذا في وقتٍ يُنتظرُ ان تقررَ حكومةُ السنيورة غداً ما اذا كانت ستشاركُ ام ستقاطع، وايضاً يَنتظرُ اللبنانيونَ الموعدَ الجديدَ الذي سيحددُه الرئيسُ بري لانتخابِ رئيسٍ للجمهوريةِ بعدَ انتهاءِ فعاليةِ موعدِ الغد.
2008-03-25 12:34:42