تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 18/6/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
إذا عبر مشروع الموازنة من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب, فإن البلاد ستنتقل إلى مرحلة جديدة قد تفتح الباب أمام استحقاقات ملحة من أهمها استكمال التعيينات الإدارية والأمنية والقضائية ولمتعلقة بشؤون الناس. وترى مصادر وزارية أن ملامح المرحلة المقبلة ستتحدد في ضوء أداء قوى الثامن من آذار التي لم تقتنع بعد بالتوضيحات بشأن الإنفاق المالي خلال السنوات الماضية, كما لم تقتنع بعد بالتوضيحات حول الهبة الأمريكية لقوى الأمن الداخلي. المصادر نفسها تؤكد إن مقياس نجاح الحكومة متضامنة سيكون على المحك ارتباطا بتضافر الجهود  بعيدا عن المزايدات تسهيلا لشؤون المواطنين. وفي الاستحقاقات الداهمة أمام الحكومة متابعة البحث عن حلول لقضية أساتذة الثانويين واستكمال الحوار بشأن المطالب العمالية, في هذه الأثناء فإن التهديدات الإسرائيلية للبنان تواصلت وذكرت صحيفة هأريتس الإسرائيلية إن توجيهات تلقها الجيش الإسرائيلي تقضي بالتصدي للسفن التي من المتوقع أن تنطلق من الشواطئ اللبنانية إلى قطاع غزة. حزب الله وتعليقا على التصريحات الإسرائيلية أكد أن قراره الابتعاد عن التحرك الإنساني للسفن سواء على مستوى التنسيق أو الدعم اللوجستي أو المشاركة البشرية وذلك لتفويت الفرصة على العدو لاتخاذ إي ذريعة للاعتداء على المشاركين.  


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تناقضت السياسة وأحداثها من فج وعميق، نظيف في بيروت ينظر في الحصار، مفكر لبناني في سيدني يتعاطى العقوبات الخطرة على إيران. غبطة مارونية في باريس تنبذ أبناءها في لبنان. الجميل: يخافون على الفلسطينيين من مشروع إسرائيلي. الكنيست بعد الكونغرس ينبش قبور الأرمن بزكزكة تركيا. تلك عناوين عاكست التيار وكل يسجل هدفاً في مرمى الخصم، ويكتمل المشهد في المونديال بصفعة صربية لألمانيا قيصرة الملاعب.
في التناقض المصري أولاً ، رمى رئيس الوزراء أحمد نظيف بأحمل متسخة على كل من المجتمع الدولي والإسرائيلي، مطالباً من هنا بفك الحصار عن غزة بلا أي ندم على سنوات أربع لم تفتح فيها مصر الكف النظيف لغزة، لا بل شاركت في تسييجه من فوق إلى تحت. واللافت أن رئيس وزراء مصر استنتج من بيروت أن الحصار قائم فعلاً وأن علينا تعبئة الجهود الدولية والعربية لرفعه عن الشعب الفلسطيني الشقيق. وبتصريحه هذا كاد المصغون إليه يعتقدون أن لبنان أقفل رفح وأقام جداراً فولاذياً لف الغزاويين ومنع القوافل من الوصول وصادر حليب الأطفال وقطيع الماشية العابرة إلى غزة وطارد أنفاق القطاع.
الحصار قائم فعلاً بقرار مصري، وطأ الصدى استمر سنوات وهو اليوم يحتاج إلى أطنان من مساحيق الغسيل فائقة الجودة قبل أن يصبح نظيفاً.
على مستوى التنظير الثاني ترك ميغيل أنخيل موارتينوس الاتحاد الأوروبي وانهيار اليورو وعملية السلام ليختلي في مدريد بالدكتور سمير جعجع ويتفق الطرفان على أن العقوبات ضد إيران قد تؤدي إلى مزيد من التوتر، ومن هنا فعلى الحكومة اللبنانية أن تمسك تماماً بالقرار الاستراتيجي مخافة أي خطوة غير مدروسة لا تحمد عقباها، وأغلب الظن هنا أن هذا الكلام صدر عن طرف واحد هو سمير جعجع، أما موراتينوس فلا يعتقد أنه ضالع في الموقف.
وفيما يتابع جعجع جولته الأوروبية عاد البطريرك صفير إلى بيروت، وبذلك لم يجمع القدر الرجلين على أرض المطار كما التقيا صدفة في باريس جغرافياً وسياسياً.
عودة صفير حملت تلطيفاً في المواقف داعياً إلى علاقات سليمة وودية و مع سوريا وقائلاً إن حزب الله حزب موجود ولا يمكن انكاره، وهو بنفسه كان أنكره بعبارة ' ما يسمى بحزب الله' وهاجم معه العماد ميشال عون الذي تراجعت شعبيته بسبب طموحاته السياسية البعيدة عن المصالح المسيحية في لبنان والمنطقة.
وبعد فإن التناقض على أشده ومحطته السريعة في قلب النائب سامي الجميل المرهف على الفلسطينيين الذين يتعرضون لمخطط إسرائيلي سيمحو هويته، متخوفاً من منحهم في النهاية الحق السياسي في التصويت والترشح.
وإذا كان من الغرابة حرص آل الجميل على مصير الفلسطينيين فإن المحطة التي لم تعد مستغربة غداً هي وليمة وليد جنبلاط لسفير سوريا في لبنان ضيف المختارة السوري الأول بعد حقبة عبد الحليم خداّم.
إنه زمن العجائب الذي أصبح فيه لفريد مكاري استراتيجية دفاعية وعند هذا الخبر يهون ما تقدم من غرائب.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
إرجاء بحث الملفين الساخنين الحقوق المدنية للفلسطينيين وهيئة الحوار الوطني ابعد ضغط الاستحقاقين عن كاهلي الحكومة ومجلس النواب لجهة إلزامهما الخروج بنتائج غير متاحة حتى الساعة ولم يخرج المسالتين من التداول الحر فالسلاح مادة شائكة ومحضرة لكن لا قانون يمنع مقاربتها, والبعض يتداولها من زاوية انه صحيح ان السلاح في يدي فئة لكن تداعياته تشمل الجميع الشعب والجيش والوطن , وكذلك مسالة حقوق الفلسطينيين التي رميت في التداول فجأة تحت صفة المعجل رغم تشعباتها ومحاذيرها على التركيبة اللبنانية وعلى خزينة الدولة التي بالكاد تلبي احتياجات اللبنانيين وقد كان للنائب سامي الجميل مطالعة هامة يجدر الاطلاع عليها كمادة بحثية علمية قيمة.
وفي جو متصل بالوضع الإقليمي أعلن رئيس الوزراء المصري احمد نظيف في حديث خاص إلى 'آم تي في' يبث بعد الأخبار انه يرجو ان لا يكون الصيف ساخنا لكنه لاحظ في المقابل أن الوضع الإيراني هو الأكثر احتمالا للتفجر , نظيف تطرق أيضا الى الهلال الشيعي فاعتبر أن لا شيء يدل انه يشكل الآن خطورة على الوحدة العربية. في هذه الأجواء حكي عن زيارة نادرة سيقوم فيها وفد من حزب الله الى السفارة البابوية بعد لقاء كان حصل بين عضو المكتب السياسي غالب أبو زينب والسفير البابوي وفيما وضعت مصادر الحزب التحرك في إطار التواصل مع السفير وحرص الحزب على إيصال وجهة نظره من الأمور في لبنان والمنطقة نقلت الوكالة المركزية للأنباء عن الدكتور فارس سعيد اعتباره الزيارة محاولة التفاف على البطريرك صفير ولتقديم شكوى على بكركي التي لا ينفك سيدها يهاجم سلاح حزب الله, بالتزامن أعلنت مصادر في التيار الوطني الحر سقوط الهدنة مع البطريرك صفير بعد كلامه في فرنسا أمس على تراجع شعبية العماد ميشال عون ما يعني اشتعالا قريبا في جبهة الرابية – بكركي, في المقلب الآخر مجلس الوزراء منكب في بعبدا على مناقشة بنود الموازنة التي يؤمل ان ترى النور الليلة.       


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
كل المؤشرات تدل على أن جلسة مجلس الوزراء هذا المساء لن تكون الأخيرة بالنسبة إلى إنجاز الموازنة العامة ، وعليه فإن الأسبوع المقبل سيكون أسبوع الموازنة أيضاً .
عطلة نهاية الأسبوع غداً وبعد غد لن تكون عطلة بالمعنى السياسي بل يومَي عمل ومواقف بامتياز: غداً يستضيف النائب وليد جنبلاط في المختارة السفير السوري في لبنان إلى مأدبة ستضم ' رفاق الأمس البعيد وحلفاء اليوم ' ، وتأتي هذه الاستضافة بعد أيام على هجوم جنبلاط على ' اليمين اللبناني الغبي ' ، ما استدعى ردود فعل عنيفة آخرها ما أدلى به النائب سامي الجميل اليوم ، كما يُتوَّقَع أن يواصل جنبلاط في كلمته غداً هجومه في الاتجاه عينه . بعد غد البطريرك صفير في زحلة ، وتأتي هذه الزيارة غداة عودته من باريس وبعد المواقف التي أطلقها هناك وتضمّنت نقداً لطروحات العماد ميشال عون ، في وقت لوحظ تريثٌ من التيار في الرد على البطريرك صفير ، وقد ينتظر الرد  إلى الأسبوع المقبل بعد الاجتماع الأسبوعي لتكتل العماد عون  .  عودة البطريرك صفير لاقاها حزبُ الله باشتباك إعلامي معه ، فردَّاً على استعمال البطريرك صفير لتعبير ' ما يُسمَّى حزب الله ' ، ردَّ الحزب بالتالي : نلفت عناية غبطة البطريرك أن استعمال تعبير ما يُسمّى حزب الله فيه نوعُ إنكار وإساءة واستهانة وهو ما لا نريد أن نعتقد أنه كان مقصوداً لغبطته ، فهل يرضى غبطته أو محبوه أن يُقال عنه ' ما يُسمَّى بالبطريرك , وقبل الدخول في أجواء جلسة مجلس الوزراء نُشير إلى تطورين : الأول موقف لحزب الله في ما خص السفن المغادِرة الموانئ اللبنانية إلى غزة أكد فيه أنه قرر منذ البداية أن يبقى بعيداً عن هذا التحرك تفويتاً على العدو فرصة اتخاذ أي ذريعة للاعتداء على المشاركين بهذا التحرك ، والثاني بيانٌ للرئيس الحريري عن مسالة ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا اعتبر فيه أن لبنان يتعاطى مع هذه المسألة بصفتها مسألة بين جارين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':  
يمكن وصفُ هذا النهار، بيومِ السجالات. فهي غطَّت كلَ أخبارِه، وعمت كلَ المجالات...قمةُ سليمان في دمشق قبلَ ثلاثة أيام، لا تزالُ موضعَ سجال: فمن جهة بعبدا، كان كلامٌ عن نجاح مذهل. أما من جهة ثانية، فكانت تسريبات عن امتعاض سوري من بعض ما فيها... وفي السياقِ نفسِه ربما، سارع الحريري الى التساجل مع ممثل بان كي مون، حول تصريحِ الأخير عن ترسيمِ الحدود بين لبنان وسوريا. فبادر رئيسُ الحكومة الى الرد على المسؤولِ  الأممي، وهو يعدُّ العدة للاجتماع اللبناني السوري الحكومي  المرتقب... سجالٌ ثالث استمرَّ على خلفية كلام وليد جنبلاط في مجلس النواب. وهو ما انضمَّ إليه اليوم النائب سامي الجميل، وأصواتٌ يمينة أخرى... سجالٌ رابع، أثاره كلامُ البطريرك الماروني من باريس، في تعابيرِه الغريبة والمستغربة حيال العماد ميشال عون وحزب الله. وهو ما استدعى أقلَّ من سجال، أو مجردَ لفتِ نظرٍ معبِّر، إذ سأل بيانٌ للحزب سيدَ بكركي: هل يرضى غبطتُه أو محبوه أن يقالَ عنه ما يسمى بالبطريرك؟ وذلك تعليقاً على قول صفير من العاصمة الفرنسية: ما يسمى بحزب الله... سجالٌ خامس لا يزال ساخناً. وعنوانُه: ماذا بعد انتصار القضاء والOTV في الدعوى التي هزت لبنانَ واستنفرته؟ وهل صحيحٌ أن البراءة الصادرة، ليست غيرَ حقنة مخدِّرة للتهدئة وتقطيعِ الوقت؟ وهل صحيحٌ أن الاستئنافَ الآتي، سيُعيد إيقاعَ الظلمِ والزورِ والعَسَفِ والجور؟ سجالٌ ستعودُ إليه نشرتُنا بعد قليل، في قراءةٍ قانونية لمضمونِ الحكم القضائي الذي صدر، ولما يمكن أن يعنيَه استئنافُ المدَّعي في القضية نفسِها... يبقى سجالٌ أخيرٌ لهذا النهار. وعنوانُه: هل يمكن أن تطيرَ نتائجُ الامتحانات الرسمية لهذا العام، نتيجةَ موقفِ الحكومة من مطالبِ المعلمين؟ فبين حقِ الأستاذ في العيشِ الكريم، وحقِ الطالب في حصيلةِ عامِه ونتيجةِ امتحانِه، يبقى السؤال: الحقُ على من؟ سؤالٌ نطرحُه مع ضيفِ نشرتنا، مباشرةً بعد هذا التقرير، حول ماذا يريد المعلمون؟ وهل تكون نتائجُ الامتحانات الرسمية في خطر؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':  
فيما كانَ الرأيُ اللبنانيُّ منشغلاً  بمتابعةِ الإثاراتِ المتعلقةِ بترسيمِ الحدودِ بينَ لبنانَ وسوريا, في اطارِ اللقاءاتِ الدوريةِ بينَ مسؤولي البلدين, أطلَّ مخططٌ اسرائيليٌ عدوانيٌ برأسِهِ جنوباً, من خلالِ تسريبِ وسائلِ اعلامِ العدوِّ خبراً, مفادهُ ان الجيشَ الاسرائيليَ والاممَ المتحدةَ عبر اليونيفيل, بدآ منذُ مدةٍ بعيدةٍ وبشكلٍ سريٍّ بتحديدِ وترسيمِ المِنطقةِ الشرقيةِ من السياجِ الحدودي مع لبنان, بذريعةِ ان فلاحينَ لبنانيينَ يزرعونَ اراضٍ اسرائيليةً في بعضِ الجيوبِ على امتدادِ الحدودِ, وَفقَ التعبيرِ العبري .  الموقفُ اللبنانيُ الاوليُ من هذا الاعتداءِ, جاء من قِبَلِ قيادةِ الجيش اللبناني التي قالت مصادرُها للمنارِ, إنَّهُ لم يتِمَّ الحديثُ مع الجيشِ بعمليةِ الترسيمِ التي يقومُ بها العدوُّ الاسرائيليُّ، وإنَّ الجيشَ لا يسمَحُ اصلاً بالحديثِ معه في هذا الموضوعْ, كما لفَتَ المصدرُ إلى أنَّ الجيشَ لن يسمَحَ بتجديدِ الخطِّ الازرقْ .
موقفُ الجيشِ هذا اذا ما أُضيفَ الى صِحَّةِ الروايةِ الاسرائيليةِ, يضعُ قواتِ اليونيفيل امامَ استحقاقِ الاجابةِ عن تجاوزِ حدودِ صلاحياتِ عملِها, وخطورةِ هذا التجاوز, الذي حاولتِ المنارُ التأكُّدَ من صِحَّتِه, عبر الاتصالِ بمكتبِ مديرِ الشؤون المدنيةِ والسياسيةِ في اليونيفيل, دون جدوى.  هذا التطورُ الحدوديُّ, جاءَ في وقتٍ استمرتْ حملاتُ العَلاقاتِ العامةِ الخارجيةِ لبعضِ اللبنانيينَ بالتحريضِ على المقاومة, دونَ الحاجةِ الى طلبِ وقفِ التهديداتِ الاسرائيليةِ للبنان, 'لانَّها أصبحت معروفةً ولا حاجةَ الى تَردادِها كلَّ يومٍ' وَفق ما قالَ البطريرك الماروني نصر الله صفير, فورَ عودته الى بيروتَ, بعدما استعملَ تعبيرَ 'ما يسمى بحزب الله' في أحدِ تصريحاتِه الخارجية, وهو تعبيرٌ وجدَ فيه حزبُ الله نوعَ انكارٍ واساءةٍ واستهانةٍ, متسائلاً اذا ما كانَ يرضى غبطتُهُ او محبوه, ان يقالَ عنهُ 'ما يسمى بالبطريرك'، 'قد نختلفُ في السياسةِ لكنَّنا حريصونَ على احترامِ المقاماتِ, التي هي أولى بالحرصِ على احترامِ الاخرين, نظراً لموقِعِها ' خُتِمَ حزبُ الله بيانه.  

2010-06-18 22:46:14

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد