تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 19/6/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ألجديـــد':  
العلم الفرنسي الذي ارتفع في المختارة على حقبة ثورة الأرز نكست رايته , وأنهى خدمته العسكرية , ورفرف مكانه علم سوريا ترحيبا بسفيرها علي عبد الكريم علي زائر القصر الجنبلاطي والمحمل ببرازق الشام ومعمول الورد في لقاء اجتماعي ذي دلالات يستكمل من خلالها وليد جنبلاط مسيرة الانفتاح نحو سوريا , وجبة الزعيم كانت عامرة بالأسماك واللحوم لكن السفير السوري يتبع نظام حمية غذائية طبقها على مائدة الغذاء وانعكست على الطبق السياسي للقاء, فالدبلوماسي الهادئ بدا انه صاحب حنكة في مراقبة الطعام كما الكلام , وعلى المائدة ايضا نفط وسلاح ومواقف يدرك جنبلاط انها تدغدغ المشاعر السورية حتى انه اصبحت تشبه حديث قيادتها كمعادلة الحياد المستحيل , وفي موقف متقدم حتى على حزب الله قال جنبلاط ان سلاح المقاومة مهم للدفاع عن الثروة النفطية في بحر لبنان وتلك معادلة تضيف للمقاومة عملا 'اوفر تايم' بعد تحرير المزارع وتلال كفرشوبا والدفاع عن لبنان بالتكامل مع الشعب والجيش, وسال جنبلاط قول لي بربكم من هي الدولة المحايدة في هذا العالم؟ فالحياد مستحيل وعلينا ان نأخذ موقفا ان يمينا او يسارا يمينا رد الرئيس امين الجميل على وليد جنبلاط عبر 'الجديد' قائلا:'ان لبنان لن يعيش الا بالحياد الايجابي معتبرا ان جنبلاط ينفذ دفتر شروط ولا نعتقد انه مقتنع بما يقول', وعلى خطى الابن كشف الأب مرة جديدة عن مخطط دولي لتوطين الفلسطينيين وهي الأزمة التي لم تغادر التصريحات المسيحية منذ اللجوء وتمنع عن فلسطينيي لبنان حقوقهم بالعيش وان بلا هوية, ومن هنا جاءت دعوة جنبلاط الى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني في لبنان معتذرا عن استخدام هذا التعبير , ولا داعية الى اعتذار جنبلاط لان قدر هذا الشعب الحصار من الشقيق بعد العدو , ومن يمين الى يمين وبأوصاف جنبلاط ففي اكثر المواقف تشددا طالب البطريرك صفير حزب الله بالوطنية ووصفه انه امر وحالة شاذة , ومع ذل قال صفير ان السياسة اذا دخلت الدين أفسدته وانه على السياسي ورجل الدين ان يزم كل منهما مساره , وتلك عبارة تثبت بالوجه الشرعي ان بطريرك الموارنة ما زال متماسك القوى يعرف ما يقول ومدركا واجباته الدينية فلماذا اذن يفسدها بالقضايا السياسية ؟ ولماذا يورط كنيسته ورعيته في وضع ديني وسياسي شاذ ويقحم الدين بالدنيا مستدرجا عداوات لابناء طائفته الكريمة , واذا سلمنا جدلا ان حزب الله مشكوك في وطنيته ويتبع المرجعية الايرانية فما هو الطارئ الداعي الى اجتماع صفير برئيس فرنسا نيكولا ساركوزي شاكيا ومستحصلا على وعود بابعاد الشر عن لبنان, حدود البطريركية المارونية اجتماعات كنسية ومصاحبات البابا في زيارات حجه لا البحث في جدول اعمال سياسي مع زعماء الدول لاسيما تلك التي تمارس ريائها على لبنان , فساركوزي قال أمام صفير ان إسرائيل إذا أرادت ضرب لبنان فانها ستبلغه مسبقاً لحماية الجنود الفرنسيين في اليونيفل, عبارة فسرها صفير بأنها إبعاد الشر عن لبنان, وهي لا تتعدى إبعاد الأذى عن جنود فرنسا في قوات الطوارئ , دعم فرنسي اقل ما يقال فيه انه كاذب , والفرق مع إيران ان دعمها واضح وعلى رؤوس الأشهاد , والجواب لكل من ساركوزي وصفير هو التفاف اللبنانيين حول ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة , من دعم المقاومة إيرانيا كان ام برازيليا او برغوانيا فهو يدعم لبنان.      


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
خرجت الحكومة من قطوع الموازنة سالمةً لكن منهكة، ورمت الكرة في مجلس النواب عسى أن يُخفف من الفذلكة في شأنها كي لا تلاقي مصير قانون البلديات، مع التذكير بأن كل تلاوين البرلمان ممثلةًً في الحكومة، وكان بإمكان اللبنانيين شراء لحظة هدوءٍ مستحقة غير ملحوظة كلفتها في الموازنة لكن الراحة ممنوعة، فبعد تعاليهم على الخوف من الأزمة المعيشية وأملهم بصيفٍ واعد إنتصبت في وجوههم أزمة إمتحانات أبنائهم، خصوصاً بعدما بدأوا يشتمون رائحة تسييسٍ تتصاعد من خلف المطالب التربوية على أحقيتها، وصدقت مخاوفهم بعدما إتهم جزءٌ من المعلمين وزير التربية بالتآمر على مطالبهم مع مجموعة معلمين تنتمي إلى الرابع عشر من آذار، هو الذي لم يتهم صقور المعلمين بالإنتماء إلى الثامن من آذار ولم ير في تحركهم إلا عملاً نقابياً مجرداً. في السياق عينه، لم يُطفأ تأجيل البحث في سلاح حزب الله الخلاف المستعر حول المسألة، بل أخذ الجدال منحىً تصاعدياً، مرةً على خلفية الإمتعاض من كلام البطريرك صفير المتكرر عنه، والذي عززه أمس بوصفه الحزب المسلح بالوضع الشاذ في المفهوم الدولي، ومرةً من خلال الإستعدادات المتواصلة لإنطلاق سفينة مريم من لبنان لمساعدة المحاصرين في غزة، وجاء نأي حزب الله بنفسه عن أية علاقةٍ بالسفينة حمايةً لها ليؤكد صحة وجدية المخاطر المحذقة بها وبلبنان، فإذا إقتنع اللبنانيون بالأهداف الإنسانية وركاب السفينة نساءٌ عزل، فمن يُقنع الإسرائيلي الباحث عن عذرٍ واهن للإنقضاض على لبنان؟، وفي النهج المقاوم نفسه أوجد النائب وليد جنبلاط خلال المأدبة التي أقامها في المختارة على شرف السفير السوري في لبنان مهمةً جديدةً لسلاح المقاومة بإطلاقه شعار السلاح:' لحماية النفط'، كاسراً إمتلاك السيد حسن نصرالله حصرية هذا القاموس، في إشارةٍ إلى التقارير التي تُفيذ بأن إسرائيل تُخطط للإستيلاء على الثروة النفطية والغازية الموجودة في المياه الإقليمية اللبنانية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
فيما يتراجع زخم الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية يتقدّم السجال حول سلاح حزب الله. فبعدما تحولت مناقشات هيئة الحوار إلى تمرين في العبث بانتظار حدث يقلب المعادلة سلباً أو إيجاباً، أشعل البطريرك الماروني من فرنسا وعبر شاشة العربية كل الأسئلة دفعةً واحدة، فهو طرح في حديثه التلفزيوني ليل أمس لأول مرة قلقه من التفكير باستيلاء حزب الله على الحكم في توقيت لا يعرفه. أما التقاصف بالتصاريح بين رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ومسيحيي الرابع عشر من آذار، فأخذ اليوم بعداً آخر أثناء تكريم السفير السوري في المختارة. فجنبلاط ردّ على مقولة الحياد التي طرحها الرئيس أمين الجميل بأن هذا الحياد مستحيل وعلينا أن نتخذ موقفاً يميناً أو يساراً، مشيراً إلى أنه لم يدعُ شخصيات قوى الرابع عشر من آذار إلى الغداء لأنه لا يريد إحراج أحد ولم أشأ أن أحرج أحداً منهم، فأنا أكرم أول سفير لسوريا وفق علاقات قائمة على أساس الطائف والتاريخ والجغرافيا. أما الرئيس الجميل فكرر التشديد على الحياد معتبراً أن جنبلاط ينفذ دفتر شروط ولا أعتقد أنه مقتنع بالكلام الذي يقول، كاشفاً أن لديه معلومات عن مخطط دولي للتوطين.  وسط هذا المشهد الداخلي المشوّش، تتقدم الأسئلة أيضاً عن مضاعفات إبحار السفينة 'مريم' من الشواطئ اللبنانية في اتجاه غزة، رغم التحذيرات الإسرائيلية. وحتى الآن فإن وزارة النقل والقوى العسكرية والسلطات المعنية بلبنان لم تتخذ قراراً بمنع السفينة أو بالسماح لها، علماً أن بيان حزب الله يسهّل الأمر على هذه السلطات باتخاذ القرار المناسب، ذلك أن هذه القضية قد يُعرف كيف تبدأ ولا يُعرف كيف تنتهي، مع الإشارة إلى أن المخاوف زادت بعد طلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من الإسرائيليين عدم التعرض للجنود الفرنسيين العاملين في اليونيفيل في حال قررت إسرائيل شن عملية عسكرية على لبنان. البداية من المختارة التي احتفت بأول سفير سوري في لبنان في حضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير زياد بارود وممثل رئيس المجلس النيابي النائب علي بزي وممثل رئيس الحكومة الوزير حسن منيمنة، وغياب القوات والكتائب ومسيحيي الرابع عشر من آذار.
 

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
مع إنتهاء رحلة مشروع موازنة العام الحالي في مجلس الوزراء بعد سلسلة جلساتٍ أدت إلى إقراره بالإجماع، تتجه الأنظار إلى المجلس النيابي المتوقع أن يستلم الموازنة مطلع الإسبوع المقبل لبدأ مناقشته في اللجان المختصة تمهيداً لإقراره من قبل الهيئة العامة. وزيرة المالية ريا الحسن أكدت أن التعديلات التي أقرها مجلس الوزراء على مشروع الموازنة سيتم إدراجها في نص المشروع، وأوضحت أن الحل بالنسبة إلى السدود المائية يكمن في السعي إلى قروضٍ ميسرة لتنفيذها، لأن لا قدرة للخزينة على تحمل تمويلها كلها، ولفتت وزيرة المال إلى أن رئيسي الجمهورية والحكومة كانا واضحين في شأن وفر وزارة الإتصالات، الذي يجب أن يُحول فوراً وسريعاً إلى الخزينة ولو لم يكن القانون يُلزم الوزارة بذلك.سياسياً كرم رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في المختارة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم بحضور شخصياتٍ من قوى الثامن من آذار وغياب مسيحي الرابع عشر من آذار، وفيما أكد جنبلاط أن إعتماد الحياد مستحيل، مشدداً على أن سلاح المقاومة مهم للدفاع عن الثروة النفطية في بحر لبنان، قال السفير السوري:' نرجو أن نجد على الساحة اللبنانية وفاقاً وطنياً يتنامى ويتعزز أكثر بدعم المقاومة في لبنان لأنها تُجدد وتُؤكد سيادة لبنان وحصانته وإستقلاله مما ينعكس إيجاباً على العلاقة الأخوية بين سوريا ولبنان'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':  

في الحادي عشرَ من أيار عامَ الفينِ وثمانية, انطلقَ وليد جنبلاط  في رحلةِ العودةِ الى ما سَمّاها بالثوابتِ, انطلاقاً من قصرِ آلِ ارسلان في ساحلِ خلدة, ليُتوِّجَ في التاسعَ عشرَ من حزيرانَ عامَ الفينِ وعشَرَة هذهِ الرحلةَ, بالإستقرارِ السياسي في قصرِ المختارةِ مع اهلِ هذه الثوابتِ, في حفلِ تكريمِ سفيرِ العمقِ العربيِّ لجبلِ بني معروفٍ, كما يُردِّدُ دائماً. جنبلاطُ  زاد في محضِرِ الضيوفِ من حلفاءِ سوريا الى قاموسهِ, مفردةَ التمسُّكِ بسلاحِ المقاومةِ لحمايةِ ثرواتِ لبنانَ النِّفطيةِ, مكمِّلاً  مسارَ النقدِ الذاتيِّ ومراجعةَ َ مرحلةِ التخلي, عندما قال: 'إنَّ الدولَ الكبرى عندما تخططُ, تُدخلُ الادواتِ التي كنا منها, في النفقِ, قبل أن نخرجَ منهُ في الدوحة'. خروجٌ ,لابدَّ من السيرِ بعده يميناً او يساراً, لاستحالةِ الحِيادِ كما قال جنبلاطُ ,الذي توجَّهَ الى البعضِ  سائلا: ' قولوا لي بربكم, من هيَ الدولةُ المحايدةُ في كلِّ هذا العالم ؟ '. وتأكيداً لسؤالِ جنبلاط, بدأ كثيرونَ في الغربِ بالتعبيرِ عن انحيازِهِم للكِيانِ الصهيونيِّ, في حملةٍ دعائيةٍ مضادةٍ, لاخراجِه من وحلِ المستقنعِ,الذي اغرقَهُ فيه اسطولُ الحريةْ. من هنا, يُفهمُ مقالُ رئيسِ الوزراءِ الاسباني السابق خوسيه ماريا ازنار في صحيفةِ التايمز البريطانيةِ, عندما دعا الى انقاذِ اسرائيلَ, لانَّها افضلُ حليفٍ للغربِ في الشرقِ الاوسط, وكي لا يسقُطَ هذا الغربُ كما كتب ازنار. وللخروجِ من هذا المستقنعِ استمرتِ التهديداتُ الاسرائيليةُ اليومَ للسفنِ التي ستنطلقُ من لبنانَ الى غزة، فأكدت ممثلةُ الكِيانِ الصهيونيِّ في الاممِ المتحدةِ غابرييلا شاليف على ما سَمَّتْهُ حقَّ تل ابيب في استعمالِ الوسائلِ كافَةً لمنعِ وصولِ هذه السفنِ الى القِطاعِ وهو أمرٌ رأى فيه حزبُ الله تعبيراً عن مستوى واقعِ الرعبِ الذي يعيشُهُ العدو.  العدوُّ الذي تعمَّدَ بالامسِ تسريبَ جديدِ نواياهُ العدوانيةِ تحتَ عنوانِ ترسيمِ الحدودِ جَنوباً بالتنسيقِ سِرِيّاً مع اليونيفيل، وهو أمرٌ أثارتْهُ المنارُ ما دفع مديرَ الشؤونِ السياسيةِ والمدنيةِ في القوةِ الدوليةِ (ميلوش شتروغر) الى النفيِّ اليومَ وعبرَ المنارِ الادعاءَ الاسرائيلي وأكدَ أنَّ كلَّ ما جرى هو وضعُ علاماتٍ مرئيةٍ على الخطِّ الأزرق.    

2010-06-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد