- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ألجديــد':
الغذاء السياسي لليوم انفجار صفير وسفينتا نون والقلم وما بينهما مجلس وزراء مكهرب بخطة جبران باسيل لإصلاح وضع التيار , وعلى الشواطئ التربوية نعم اساتذة الثانوي اخيرا بموعد مع دولة الرئيس غدا لإصلاح الأعطال في الجسم التعليمي قبل تصحيح الامتحانات الرسمية التي رفعت في وجهها لعنة الافادات المرفوضة من الطلاب وأصحاب المؤسسات التربوية , كلها ملفات بدات نيرانها تخمد الا في مجدل عنجر , البلدة التي اقتحمت برنامج زيارة صفير لزحلة بقصد او عن غير قصد , وحلت ولا تزال على رأس جدول الأعمال مع ان الانفجار عشية الزيارة لم يخرج من لغزه بعد , بعض الإعلام أعطى الحادث ما ورائيات إرهابية سلفية وبعض التحليل جنح الى خلفيات مقصودة لإحداث فتنة طائفية تستثمر مواقف صفير الأخيرة ضد حزب الله وتوظفها ضد الحزب وصفير معا , لكن تصنيع القنبلة وانفجارها غيرا مجرى اللعبة في ثاني اكتشاف فتنوي بعد حادث شيخ المنافقين في المجدل نفسها قبل أشهر لكن مجدل عنجر قالت كلمتها وروى أهلها حكايات أبنائهم وبينهم من لا روابط لهم بالسلفية ولم يصادف ان حفظ سورة الفاتحة , وعن روح الكهرباء تلا جبران باسيل وزير الطاقة على مجلس الوزراء خطة رباعية السنوات اقرها المجلس وتؤمن التيار بتمويل ثلاثي (الموازنة , القروض الدولية, والقطاع الخاص) , والاهم بحسب باسيل انها خطة لن تكلف المواطن أعباء إضافية , لكن الموازنة فيها ما يكفيها وهي رمت بأثقالها على مجلس النواب بما تحتويه من عجز وقطع حسابات وقطع أنفاس , والنواب لم يستفيقوا بعد من حقوق الفلسطينيين التي قطعت أجزاءً ورميت على اللجان, واليوم بحث وفد نواب زحلة مع الرئيس نبيه بري في القوانين المعجلة المكررة على خلفية ملف حقوق الفلسطينيين وطلب الوفد إليه تعليل أي قانون معجل مكرر , وقد اخذ بري الملاحظة بالاعتبار واعدا بتنفيذها وبمعالجة قضية الفلسطينيين من خلال لقاء القادة المسيحيين بحسب مصادر الوفد. رست هذه الملفات على الموانئ السياسية وبقيت سفينتا مريم وناجي العلي تنتظران الإبحار من ميناء طرابلس الى قبرص ومن هناك الى غزة وسط أمواج عاتية من التهديدات الإسرائيلية , تستعد النساء والصحافيون للإبحار الى القطاع من دون تردد فيما يفكر الرئيس محمود عباس مئة مرة قبل ان يزور غزة على حد وصفه فهو قال لصحيفة الأيام الفلسطينية انه وجه هذا السؤال الى نفسه مئة مرة وأحيانا كثيرة يفكر في الذهاب لكنه يقرر في النهاية ان ينتظر , فلماذا ينتظر أبو مازن بعد , ماذا ينتظر مفاوضات ناجحة حصارا محكما ومجاعة وهدم منازل وتهجيرا واستيطانا وجدرانا من فوق الى تحت , ألم يفكر مئة مرة قبل النوم ان يغلب ضميره ويوقف المراهنة والمقامرة على ادوار سعودية ومصرية وأميركية وإسرائيلية, لكن لابأس هو يفكر فإذن هو موجود وطريقه في نهاية النفق نحو غزة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
جلسة كهربائية لكن ليست مكهربة . فمجلس الوزراء خصص جلسته هذا المساء لدرس الخطة التي أعدَّها وزير الطاقة جبران باسيل والتي تقوم على فكرة تشركة القطاع الخاص في عملية إنهاض واقع الكهرباء في لبنان . الخطة وبحسب ما عبَّر بعض الوزراء قبل دخولهم إلى الجلسة ، لا تلقى إعتراضات تُذكَر باستثناء طرح أكثر من سؤال حول دور الوزير والهيئة الناظمة لهذا القطاع ، وتأتي هذه الملاحظات بعد ' السوابق ' إذا صحَّ التعبير ، في وزارة الاتصالات والتي كانت متعلقة بدور الوزير والصلاحيات المحددة التي أُعطيت للهيئة الناظمة للاتصالات . مجلس الوزراء أقر الخطة بالإجماع هذه الليلة . بعيداً من هذا الملف ، ملفان ما زالا يُثيران الريبة والاهتمام : العمل التخريبي ليل السبت الفائت في زحلة والذي يتركز التحقيق حول ما إذا كان يستهدف زيارة البطريرك صفير للمدينة ، والمناشير المريبة التي رُميت في منطقة صيدا . أما الملف الثاني فيتركز على قضية السفن التي ستُبحِر من طرابلس إلى قبرص ومنها إلى مرفأ غزة ، وقد بلغ وضع السفينتين حداً دقيقاً بين الإصرار على الإبحار في السفينتين ' مريم ' و' ناجي العلي ' وبين التهديدات الإسرائيلية بعدم السماح لها بالوصول غلى غزة .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
هل سيتخلصُ اللبنانيونَ من كابوسِ أزمة الكهرباءِ الذي رافقهم عقوداً وعقوداً منذُ ما قبلَ الحربِ الأهلية ...سؤالٌ بدأ الشارعُ اللبنانيُ يطرحُه اليومَ بشكلٍ حالمٍ ربما بانتظارِ ملامحَ او مؤشراتٍ على واقعٍ قد يتحققُ اذا ما تُرجمُ تضامنُ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ ولو لمرةٍ واحدةٍ على قضيةٍ جامعة. وزيرُ الطاقةِ والمياه جبران باسيل الذي حملَ ملفَ خطتِه الإصلاحية اليومَ الى مجلسِ الوزراءِ استندَ الى مخزونٍ ليس بقليلٍ من التحضيراتِ والمراجعاتِ والتنسيقِ حتى معَ فريقِ رئيسِ الحكومةِ ليؤمِّنَ المظلةَ السياسيةَ الضامنةَ لاقرارِ هذه الخطةِ على املِ ان لا يُثقَلَ النقاشُ بتعقيداتِ المراوحةِ التي رافقت جلساتِ إقرار الموازنةِ لتسعِ جلساتٍ وما زالت تنتظرُ عدداً منها لكنْ في المجلس النيابي، وبالفعل أُقرت قبل قليل الخطة في مجلس الوزراء كما أفادت مراسلة المنار. وفيما قوبلَ الطرحُ الاصلاحيُ الكهربائيُ بترحيبٍ شعبيٍ اشادَ الخبراءُ الاقتصاديونَ بالخطوةِ لكنهم حذروا من سوسِ البيروقراطيةِ والمحسوبية الذي ينخر بأدراج الادارةِ اللبنانيةِ. الا انَ صوتاً تحذيرياً كانَ اقوى صدحَ من مقرِ الاتحادِ العمالي لجميعِ نقاباتِ عمالِ الكهرباء الذين هَددوا بخطواتٍ تصعيديةٍ في حالِ قضت بنودُ الخصخصةِ في الخطةِ على موردِ رزِقهم . وبانتظارِ بلورةِ الموقفِ النهائي من هذهِ الخطةِ لاحت معالم حل ربما بين الأساتذة ووزارة التربية مع الاعلان عن موعد لقاء غد بين رابطة الثانوي ورئيس الحكومة في وقت بقيَ الرايُ العامُّ اللبنانيُ منشداً الى خططِ خوضِ غمارِ البحرِ من لبنانَ باتجاهِ غزةَ لرفعِ الحصارِ عنها فاستمرت استعداداتُ السفينتينِ ناجي العلي ومريم لاختبارِ عزمِ الصهاينةِ على النجاةِ من طوقِ الحصارِ المعنوي والاخلاقي الذي التفَ على عنقِ الكيانِ بعدَ جريمةِ اسطولِ الحرية خاصةً معَ تراجعِ الآمالِ بالانصافِ الدولي لقضيةٍ انسانيةٍ بحجمِ تجويعِ اكثرَ من مليونٍ ونصفِ المليونِ شخصٍ في سجنِ غزةَ الكبير .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بين الانفجار الذي وقع عشية زيارة البطريرك صفير إلى زحلة والمناشير المجهولة المصدر التي دعت مسيحي شرق صيدا إلى ترك المنطقة يرتسم سؤال مشروع, هل كان سيد بكركي مستهدف بتفجير زحلة؟ وهل هناك من يتبنى مضمون المنشورات الجنوبية؟ وإذا بينت التحقيقات صحة السؤال فمن هو المستفيد من هذه المؤامرة وما الخطط السياسية قبل الأمنية التي ستعتمد لوقف إهدار دم الدولة في خاصرتها المسيحية والسؤال البديهي الذي يتبادر إلى الأذهان هو الانكباب على بناء المؤسسات والتخفيف من التهويل لما يحوي أنه هناك دائما من هو أقوى من الدولة. في اليوميات يبدو أن السياسة اللبنانية الهادئة لم تقطع حق التضامن مع غزة لكنها منعت هذا الحبل من الالتفاف حول عنق لبنان من خلال الفتوى التي اتبعتها الحكومة بالسماح لسفن تضامن المغادرة إلى قبرص وليس إلى غزة مبعدة تبعات أي رد فعل سلبي إسرائيلي, في سياق متواز وجدة الحكومة اللبنانية الحلقة الذهبية الضائعة إذ قررت التصدي للملفات الإنمائية والاقتصادية والتربوية التي يجتمع اللبنانيون على ضرورة حلها بدلا من القعود أمام ملفات غير قادرة للحل, من هنا انكب مجلس الوزراء على ملف الكهرباء المزمن خلال درس المشروع والخطة التي أعدها وزير الطاقة جبران باسيل عبر جلسة ترأسها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري منذ الساعة الرابعة والنصف في السرايا الكبير وانتهت منذ بعض الوقت.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يبحث مجلس الوزراء خطة للتطوير قطاع الكهرباء يأمل اللبنانيون معها أن تضاء شمعة الأولى في ليلهم الطويل الحالك بالسواد اللذين عانوا منه طويلا وكبد خزينة الدولة مبالغ طائلة وصلت حتى الساعة على حدود 17 مليار دولار والخطة التي يحتاج تطبيقها إلى أربع سنوات جرى التمهيد لها بمناقشات بين مختلف القوى السياسية وفي مقدمها رئيس الحكومة سعد الحريري ما قد يساعد أو ساعد على الموافقة عليها خصوصا وان الخسائر اللاحقة بالاقتصاد الوطني حاليا بسبب واقع الكهرباء تبلغ كل يوم قرابة 12 مليون دولار أي حوالي نصف مليون دولار كل ساع. في موازاة ذلك تعقد لجان النيابية المشتركة يوم غد جلسة برئاسة الرئيس نبيه بري للنظر في اقتراح قانون يتعلق بالوارد البترولية والغازية في المياه البحرية وهو ملف وطني بامتياز تسعى إسرائيل على إبعاد لبنان عنه بدعائها أن المخزون الغازي والنفطي يقع في مياهها هي الإقليمية ومع انتقال المؤسسات التنفيذية والتشريعية إلى مناقشة الملفات المتعلقة بشؤون المواطنين وواقع الخزينة يزداد الأمل بأن تتوقف السجلات السياسية المجانية, والمزايدات التي لا تؤثمن ولا تغني من جوع ويتحلى المسؤلون بما تمليه عليهم واجباتهم الوطنية وهو ما لم يكن متوقعا حين يبدأ النقاش في الملف المتعلق بالحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين إلى ذلك اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بن يمين نتنياهو حزب الله والنظام الإيراني بالوقوف وراء رحلة اللبنانية البحرية صوب قطاع غزة وأعلن بن يمين نتنياهو انه قرر رفع الحصار عن غزة بهدف سحب البساط الدعائي من حركة حماس على حد تعبيره
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
فيما الوضعُ الداخلي منشغلٌ بملفاتٍ حياتية، من الموازنة الى الحل الجذري لأزمة الكهرباء، الى ضرورةِ البدء بخطةِ السدود، لتجنُّبِ أزمة المياه بعد أعوام...
وفيما الوضعُ الخارجي منهمكٌ بأكثرَ من مأزق، من العراق الى فلسطين، وما بينهما وما حولهما...
يُطرحُ السؤالُ التالي: من هي الجهة التي تحاولُ تفجيرَ الفتنة في لبنان؟؟؟
والسؤالُ مشروع، بدليل كل الظواهر التالية:
أولاً، كلامٌ يصدرُ دورياً عن مراجعَ روحية أو دينية، يحملُ دفعاتٍ ملحوظة من التحريض على هذا الفريق أو ذاك...
ثانياً، كلامٌ فلسطيني، من النوع المسلح طبعاً، يحاولُ استعادةَ زمنِ ما قبل انتهاء الحرب، أو حتى ما قبل اندلاعها سنة 1975...
ثالثاً، تسريباتٌ دائمة ودورية، عن اتهاماتٍ جاهزة ومعلبة، ستصدر عن المحكمة الدولية بحق هذه الجماعة أو تلك. قبل أن تنالَ تلك المحكمة براءةَ ذمتها المطلوبة، في قضية شهود الزور...
رابعاً الانتقالُ من الأقوالِ الى الأفعال، مع نموذجين لافتين: البياناتُ التحريضية في صيدا، والانفجارُ المشبوه في زحله...
كل ذلك يرسمُ صورةً مفادُها وكأنَّ هناك من يخططُ لمؤامرةٍ كبرى على ثلاث مراحل. في المرحلة الأولى، العملُ على اهتراءِ الداخل، بكل الوسائل والأساليب. في المرحلة الثانية تأتي المحكمة الدولية لتفجرَ هذا الاهتراء. أما التتويج فيكون في مرحلة ثالثة، تدخلاً خارجياً، علَّه يملكُ من حظوظِ النجاح، أكثرَ مما كان لسوابقه الفاشلة...
هل ينجحُ المخطط؟ كل المؤشرات تدل على ضرورة المزاوجة، بين الاطمئنان الى وعي القوى الأساسية من جهة، وبين الحذر من استمرار الدسائس من جهة أخرى...هكذا تبدو الصورة من صيدا الى زحله..