تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 22/6/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
من علو 120 مترا وسط البلد نظرت قيادات البلد إلى وطن السياحة والإستثمار، وطن الدهشة الذي لا تمزقه أزمة. أركان سفينة الوطن التقو على علوٍّ شاهق في حضرة الأمير الوليد بن طلال المزنر بأوسمة رئاسية، ألقو على البلاد نظرة من فوق لكنّ الأمور من تحت كانت على نقيض المشهد الخلاب. على الأرض غيرها قرب السماء، فالأساتذة انضموا على جمهورية الفراغ التربوي هذه المرة، التنقيب عن النفط طار بضربة مستقبل سنيورية، نواب بري احتجوا على مصادرة الحكومة لحقهم الديموقراطي بتقديم الإقتراحات على غرار ما يحصل في الإمارات السياسية. وعلى الأرض أيضا قلق من دوّار البحر الإسرائيلي الذي يهدد لبنان بسفينتيه، ولأنّ التهديد من تل أبيب لم يجدِ نفعا، فقد التجأ ايهودا باراك إلى نيويورك وأعلن مدعوما بلقاء بان كي مون أنّ إسرائيل ستستخدم السفن اللبنانية المتجهة إلى غزة، محملا حكومة لبنان مسؤولية أي سفن تنطلق من موانئه، واللافت تجرأ باراك على الأمين العام للأمم المتحدة من البيت الأممي ورفضه اقتراح مون إنشاء لجنة دولية للتحقيق في الهجوم على قافلة اسطون الحرية قائلا له : سنضع اقتراحك على الرف فترة من الوقت وسنكتفي بلجنتنا، لكن اللافت أكثر أنّ الامم المتحدة لم يسمع صوتها وأمينها العام إن لم يصدر أي قرار دولي يحفظ له ما تبقى له من كرامة أهدرتها إسرائيل.
(...) ردٌّ دبلوماسي (على إسرائيل بموضوع السفن اللبنانية) وَازَاه تفنيد سياسي ورقمي من حزب الله على الإدارة الأمريكية وناشطها جيفري فلتمان، ولأنّه جيف فقد أفرز له نواف الذي فتح دفاتر الإدارة القديمة مهددا بالإدّعاء على أمريكا وبمطالبة السفارة الأمريكية بتقديم لائحة اسمية كاملة بكل اللبنانيين الذين تلقوا أكثر من 500 مليون دولار مساعدات وبينهم شخصيات وأحزاب ووسائل إعلامية.ومن بين هذه الأحداث مرّ لقاء العماد ميشال عون بالرئيس بشار الأسد خبرا بلا تكليف أو خلفيات على جري العادة، اجتماع ميّزت فيه القيادة السورية الجنرال الثابت على مواقفه وخصته بطائرة رئاسية أقلته إلى دمشق يرافقه وزير الطاقة جبران باسيل المزود من مجلس الوزراء بطاقة كهربائية وباجماع لم يحصل عليه الرجل على زمن تكليف الحكومة. ووفقا للمصادر فإنّ لقاء عون الأسد كان مريحا، فلا السوريون طلبوا ولا عون استجاب وكان حديث في الوضع الإقليمي على حساب التفاصيل الداخلية الصغيرة، وقد لمس التيار أنّ السوريين في أكثر المراحل ارتياحا على مستوى المنطقة.
زيارة نجحت والثانية على الطريق لكنها هذه المرة من وليد إلى لحود، فبالأحرف الأولى أسس إميل إميل لحود للقاء زعيم التقدمي رئيس الجمهورية السابق، لحود زار جنبلاط اليوم بدعوة من الأخير واتفقا على التواصل من دون تحديد موعد دقيق لقمة جنبلاط لحود، وذكرت المعلومات أنّه تمّ الإتفاق على الآلياة وأنّ الطرفين راغبين في اتمام اللقاء والمصالحة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
القلق الأوروبي المتنامي من ان تكون إسرائيل تعد لحرب وشيكة على حزب الله والتي تأخذها بعض الدبلوماسية اللبنانية على محمل الجد وتعمل باتجاهات مختلفة لتجنبها , تقابلها سوريا وحزب الله ببرودة مدروسة نقلها اليوم العماد ميشال عون من دمشق التي زارها والتقى رئيسها بشار الأسد , وبعيدا من الرهان على صوابية الرأيين يعالج لبنان بتأن سببا رئيسيا من أسباب تفجير حرب محتملة عليه, ويتماثل هذا السبب بعدم إعطاء اذونات لبواخر فك الحصار التي تستعد للإبحار من موانئه, بعدما تلقى تحذيرات جدية أوروبية وعربية بضرورة عدم إعطاء أي ذريعة للآلة , لآلة الحرب الإسرائيلية. نبقى في البحر للإشارة الى بدء التجاذب حول الثروة النفطية اللبنانية وهي لا تزال فرضية مدفونة في قعر المياه الإقليمية , وأول عناوين هذا التجاذب ما حصل اليوم في المجلس النيابي حيث طير نصاب لجنة اللجان المشتركة لسبب تفوح منه رائحة أسئلة ومنها من يستخرج هذا النفط وبأي قوانين ووفق أي شروط وأي آليات ؟ فيما غيب الشخصي والمصلحي المباشر حياءً. في الطاقة ايضا لبنان دخل أيضا نظريا مرحلة إصلاح كهربائي سيمتد اربع سنوات فيما ابرز معالم هذه الخطة الإصلاحية التي استقاها وزير الطاقة من مجموعة مشاريع , هل هي قابلة للتنفيذ عملياً؟ وهل اقتنع المواطن ان قصة إبريق الزيت ستحل ذات يوم؟  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الشرق الأوسط في حالة تأهب وكل الأطراف في حالة إحراج ولا احد يعرف أين ومتى تبدأ الطلقة الأولى. إسرائيل على الوتيرة نفسها في تهديد لبنان على خلفية قضية السفن الإنسانية التي لم تبحر بعد. والخارجية اللبنانية ردت على إسرائيل في رسالة الى الأمم المتحدة بتحميل الدولة العبرية مسؤولية أي عدوان، مشيرة إلى ان القوانين اللبنانية لا تسمح بمنع أي مركب بحري من مغادرة موانئه مباشرة الى الموانئ الخاضعة للسلطات الإسرائيلية في محاولة جديدة لتأكيد عدم تحمل مسؤولية السفن التي طلبت الإذن بالإبحار الى قبرص. أما الخارجية القبرصية فأكدت على قرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع توجه السفن من قبرص الى غزة، وان الشرطة ستتصرف على هذا الأساس. وفي إطار قضية السفن أيضا أعلنت تركيا التي تواجه من جديد تحدي العنف الكردي منذ أسبوعين، ان الإجراءات الإسرائيلية بتخفيف الحصار عن قطاع غزة غير كافية. فيما محمود عباس يستنجد بواشنطن من اجل وقف مشروع استيطاني جديد في القدس يحرج نتنياهو ومساعي واشنطن ودول الاعتدال العربي. وفي العراق لا تزال العملية السياسية تتعثر رغم مساعي السفير جيفري فيلتمان ،في وقت شن رئيس الحكومة نوري المالكي هجوما متعدد الأطراف على حلفائه وخصومه معا، بينما التقى الرئيس السوري بشار الأسد الزعيم الشيعي عمار الحكيم. وفي دمشق أيضا التقى الرئيس السوري رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بعد أسبوع بالتمام على القمة اللبنانية - السورية بين الرئيسين سليمان والأسد.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
مشاهدُ اربعةٌ توزعت المتابعاتِ اليوم: مشهدٌ بمفعولٍ رجعيٍ وتداعياتٍ مستمرة، وآخرُ بتطورٍ آنيٍ ومفاعيلَ مستقبليةٍ وثالثٌ لتأكيدِ علاقةٍ باتت أكثرَ من ناشئة، ورابعٌ اقتصاديٌ استثماري.. في المشهدِ الاولِ استعادةٌ لما كانَ كشَفَه الامينُ العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في أكثرَ من إطلالةٍ ومناسبةٍ بأنَ واشنطن ومَن يدورُ في فلكِها أنفقوا على امتدادِِ الأعوامِ الاخيرةِ مئاتِ ملايينِ الدولاراتِ من اجلِ تشويهِ صورةِ حزبِ الله.. ولأنَ ما تُخفيهِ الإدارةُ الاميركيةُ يَظهرُ على فلتاتِ لسانِ موظفيها، كشفَ جيفري فيلتمان قبلَ برهةٍ من الزمنِ عن الجزءِ الظاهرِ من جبلِ الجليدِ وأقرَ امامَ الكونغرس بأنَ 'واشنطن انفقت خمسَمئةِ مليونِ دولارٍ أميركيٍ للتخفيفِ من جاذبيةِ حزبِ الله لدى الشبابِ اللبناني كما عبّر'.  اعترافُ فيلتمان الذي اثارَه حزبُ الله في المجلسِ النيابي قبلَ يومين، لم يخفف من فظاظتِه بيانُ السفارةِ الاميركيةِ المنمق، فاستكملَ حزبُ الله مواجهةَ الاعتداءِ الصريح، عبرَ بَدءِ البحثِ بتقديمِ دعوىً قضائيةٍ ضدَ الادارةِ الاميركية، بتهمةِ التحريضِ وإثارةِ النعرات. وفي المشهدِ الثاني مؤشرٌ مستغربٌ صدرَ من المجلسِ النيابي اليومَ إزاءَ التحدياتِ الجديدةِ وعلى رأسها حمايةُ ثروةِ لبنانَ النفطيةِ في مواجهةِ القرصنةِ الإسرائيلية، وكانَ اَن تغلبت بعضُ المصالحِ الخاصة، على اهميةِ بلورةِ استراتيجيةٍ موحدة، وبالتالي غرِقَ بعضُ النوابِ في بحرِ سجالٍ اجرائيٍ باهت، لعرقلةِ اندفاعةِ رئيسِ المجلسِ نبيه بري، الذي لم يَستسلم لإرهابِ تيارِ المستقبل الديمقراطي بتطييرِ النصاب، كما عبّرَ مقدمُ الاقتراحِ النائبُ علي حسن خليل، ليضربَ الرئيسُ بري الاثنينَ المقبلَ موعداً جديداً للجلسة، لكنْ برئاستِه هذه المرة، وهي مرةٌ نادرةٌ منذُ سنوات، يترأسُ فيها رئيسُ المجلسِ اللجانَ المشتركة. وفيما كانَ رئيسُ تكتلِ التغييرِ والاصلاح يعودُ من زيارةٍ خاطفةٍ الى دمشقَ، التقى خلالَها الرئيسَ السوريَ بشار الاسد، واستبعدَ بعدَها عون ايَ حرب، الا اذا ارادَ البعضُ في الداخلِ الاستمرارَ بالحرتقةِ للتسببِ بالفتن، كانَ لبنانُ الرسميُ يصطفُ في محضرِ صاحبِ 'الفور سيزنس' في حفلِ افتتاحٍ يعززُ نظريةَ تَغلُّبِ الخِدْماتِ على الانتاج..


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يعود مجلس الوزراء إلى الانعقاد يوم غد للبحث في أمور إجرائية ومعيشية وبعدما كان أنجز الأسبوع الماضي مناقشة مشروع الموازنة, وأقر يوم أمس وبالإجماع خطة لإنقاذ وتطوير واقع الكهرباء. ومن المتوقع أن تقر الحكومة الصيغة الأخيرة من مشروع الموازنة الأسبوع المقبل وترسله لمجلس النواب. يتحضر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لزيارة إلى تونس الجمعة المقبل للقاء الرئيس زين العابدين بن علي. في غضون ذلك وفيما كان اللبنانيون يأملون أن تنصرف المؤسسات إلى معالجة المشكلات الاجتماعية والتربوية والمعيشية داهمتهم استحقاقات ثلاثة من شأنها أن تأثر سلبا على مسيرة الاستقرار السياسي الذي كان قد تحقق حتى الآن. الاستحقاق الأول هو المرتبط باقتراح القانون المقدم من كتلة التنمية والتحرير حول الموارد النفطية في المياه البحرية التي لم تنجح اللجان النيابية بمناقشته إذ رأت مصادر نيابية أن هذا الأمر يعود للحكومة وليس ملف تشريعي تماما كما الاستحقاق الثاني المتعلق بالحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين, وهو أيضا ملف تنفيذي قبل أن يكون تشريعيا, وكان رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون زار اليوم الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق قد رفض وبعد اجتماع لكتلته ما يطرح حول إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية. أما الاستحقاق الثالث فهو المرتبط  بسفينتي الحرية مريم و جوليا اللتين من لبنا باتجاه قبرص بعدما رفضت السلطات اللبنانية السماح لهما بالتوجه مباشرة إلى قطاع غزة. وفي هذا السياق أكد وزير الإعلام طارق متري أن ما أقدمت عليه الحكومة اللبنانية يعتبر قانونيا رافضا تهديدات الإسرائيلية لحكومة لبنان في هذا الصدد.     

2010-06-22 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد