تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 23/6/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':  
يحل موضوع مطالب أساتذة التعليم الثانوي ضيف رئيس على طاولة مجلس الوزراء المنعقد في القصر الجمهوري في بعيدا وذلك في ضوء اجتماع روابط الأساتذة مع رئيس الحكومة سعد الحريري وفي ضوء استمرار الرابطة بمقاطعة تصحيح امتحانات الشهادة الرسمية. وزير التربية حسن منيمنة أبلغ أخبار المستقبل بان الرئيس الحريري سيعرض على مجلس الوزراء ا تم بحثه مع رابطة التعليم الثانوي وأشار بأن الرئيس الحريري بصدد بلورة مشروع يتعلق بإعادة النظر بسلم الرواتب في قطاعات الدولة كافة. سياسيا دخلت الولايات المتحدة الأمريكية على خط السفينتين اللتان تستعدان للإبحار على غزة لكسر الحصار الإسرائيلي ودعت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إلى تجنب ما أسمته المواجهات الغير المجدية مطالبة جميع الأطراف التصرف بشكل مسوؤل. في هذا الوقت وفيما كان ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس عزام الأحمد يجول على المسؤوليين اللبنانيين مؤكدا إن اللاجئين الفلسطينيين تحت القانون في لبنان ويرفضون التوطين. في هذا الوقت أرجأت لجنة الادراة والعدل مناقشة الاقتراحات المتعلقة بالحقوق المدنية للفلسطينيين إلى الخامس من تموز المقبل.   


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ألجديــد':
يخضع مجلس الوزراء نفسه لدورة ثانية من الامتحان التربوي العالق عند درجات الأساتذة فأما أن ترفع وأما أن يسجل الأساتذة انضمامهم إلى جمهورية الفراغ التي أصابت قبلهم الرئاسة والحكومة والوطن عموما , ونتائج مجلس الوزراء الليلة ستقرر مصير نتائج الامتحانات الرسمية المهددة بالسقوط في لعنة الإفادات إذا ما تمسك الأساتذة بقرار مقاطعة التصحيح , والى مقاطعة التنقيب عن النفط التي سقطت في أول امتحان نيابي أمس فالقضية أعمق من قعر البحر وتستلزم توافقا بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري على المداخيل لان رئيس الحكومة تحديدا يسير على رائحة البترول ويتمتع بحاسة تنشق بترولية عالية, ولن يوافق على تسليم أمر هذا الكنز إلى اللجان النيابية من هنا كان التدخل النيابي السريع لكتلة المستقبل والرئيس فؤاد السنيورة تحديدا لإحباط العزائم وسحب الملف إلى دائرة التفاوض الضيق والى قعر البحر الرئاسي. ملف آخر يحتاج إلى تصحيح لا إلى مقاطعة هو ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المحاصرين بموانع إنسانية وزنار بؤس يلف مخيماتهم , وجديد المواقف للنائب ميشال المر الذي رأى أن هذا الأمر لا يقدم بمشروع قانون لما يتضمنه من قضايا خطيرة جدا تعد مقدمة للتوطين طارحا معادلة الذكاء المسيحي في وجه عبارة الغباء اليميني , لكن التوطين هو المشروع الوحيد في لبنان الذي يلقى إجماعا وطنيا على رفضه فالدستور أجاز حرمته والقيادات نبذته ولم يبقى سوى البحث عن آلية تمثيلية لإعطاء الفلسطينيين بعض حقوقهم الإنسانية في لبنان , والتوافق الوطني على رفض التوطين ثابتة لم تشرع بشكلها النهائي إلا عام 2002 عندما عطل الرئيس السابق إميل لحود أعمال قمة بيروت العربية ليضمنها بندا حول عودة اللاجئين حينذاك كانت وجهاء البلد السياسية والروحية ضد الرئيس العاصي عند قراره فحوصر الرجل بضغط أميركي سعودي مصري لكنه نجح في مهمته بعد ان كان التوطين ليس فكرة وحسب إنما مشروع سوقه الرئيس الراحل رفيق الحريري على ارض القريعة في الإقليم. أما اليوم فالفكرة والمشروع لم يعودا على الطاولة وما يطرح من مقترحات معجلة مكررة سببها البؤس المعجل والفقر المكرر الذي يعانيه فلسطينيو لبنان في مخيماتهم بعدما أدارت لهم الانروا ظهرها وأصبحوا في حصار قد يؤدي بهم إلى انفجار, ومن الانفجار إلى البارود الايجابي الذي تمكن من انتزاع أهم جائزة دولية تمنحها الأمم المتحدة للخدمة العامة فمن بين 400 دولة في العالم ليس هناك إلا زياد بارود واحد تحول في سنوات خبرة قليلة إلى أورانيوم سلمي وبارود مدني يصطاد الجوائز من أعلى الأمم.     


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
صيفٌ وتوتر تحت سقف واحد : الملفات ذات الطابع المتوتِّر أو المتفجِّر تكاد تكون بعدد مهرجانات الصيف إنْ لم تكن أكثر ، منها ما يتخذ طابعاً محلياً صرفاً ومنها ما هو محلي وإقليمي في آن واحد . ومن ملفات التوتر المحلي: الاختلاف على النفط في بحر لبنان قبل اكتشافه ، وهذا ما سبب توتراً بين المجلس والحكومة على مَن يتابع الملف . كما من ملفات التوتر الداخلي الأزمة المستمرة بين وزير التربية والأساتذة والتي يحاول مجلس الوزراء معالجتها هذا المساء ، ومن عوامل التوتر الداخلي المحلي الاشتباك السياسي المتعدد الجوانب على خلفية الحقوق الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين. ومن عوامل التوتر الذي يحمل بعداً إقليمياً تعثُّر انطلاق سفن السلام إلى غزة بسبب عدم القدرة من التوجه مباشرة من أي مرفأ لبناني إلى غزة ، ثم عدم إعطاء السلطات القبرصية الإذن لهذه السفن من الانطلاق من المرافئ القبرصية إلى غزة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في ':
الوضع الإقليمي يزداد انكشافا منذ ضرب إسرائيل سفينة المساعدات التركية, وما استدرجه هذا العمل من الارتفاع المضرب لمنسوب التوتر في المنطقة ويأتي تحفظ الحكومة عن مسألة سفن المساعدات وملاقاتها من قبل قبرص وتركيا ليطرحا جدية الخطر المحدق بلبنان, إن هو سمح بما يعتبره الإسرائيلي خطر عليه, وقد جاءت دعوة الولايات المتحدة لبنان للتحلي بروح المسؤولية في مسائلة السفن لتؤكد أن لبنان والمنطقة يولمسان الخط الأحمر, الوعي اللبناني الذي يشمل حزب الله أيضا دفع السياسة الخارجية اللبنانية إلى إعطاء الضمانات للدول الكبرى المشاركة في القوة الدولية لان الأمور مضغوطة على الضفة اللبنانية من القرار 1701 بدلا من السعي التقليدي للحصول من هذه الدول على ضمانات. في سياق متصل للهم الإقليمي تواصل البحث اليوم في مسألة حقوق الفلسطينيين, ولقد أثمرت انتفاضة 14من آذار والتيار الوطني الحر إعادة لتوصيف الحقوق فأخرج منها بالتوافق الحق المدني بمعناه الفضفاض فأبقيا على الحق الإنساني المتفق عليه من الجميع على أن يتم إخراج ألتخريجه المطلوبة ضمن مهلة الشهر التي أعطاها البرلمان لنفسه, موضوع أخر لم يجد طريقة إلى تخريجه وملائمة لأنه مادة ملتهبة في الأصل وهو موضع كيفية قوننة واستخراج النفط والغاز الموجودين نظريين في عمق المياه الإقليمية وقد رحل البحث فيه إلى الاثنين المقبل وفي موضوع خلافي أخر لم يحل بعد وهو موضوع الأساتذة الذين انتقلت الكرة إلى ملعبهم بعد العرض الذي قدمه لهم رئيس الحكومة وهو جزء من المعلمين لأن منصف وواقعي وهم منكبون على دراسته تمهيدا لإعطاء رد نهائي للحكومة قبل نهاية الأسبوع.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
وصلَ الصداعُ الى رأسِ الهرمِ العسكري الأميركي ، وأين ؟ في أفغانستان ، أول البلدانِ الواقعةِ تحتَ ما يسمى حروبَ مكافحةِ الإرهاب التي شنتها واشنطن بعدَ أحداث الحادي عشرَ من أيلول/سبتمبر. إحدى اكبرِ الرتب  العسكريةِ تُحرجُ أوباما وإدارته وتوقعُه في الرملِ المتحرك، في وقتٍ لا تفارقُ أخبار قتلى الأميركيين وحلفائهم عناوينَ الصحافة. وهنا يُطرحُ سؤالٌ عما سيفعلُه أوباما، ليقلصَ تداعياتِ انهيارِ سقفِ معنوياتِ قواتِه في أفغانستان الى حينِ الانسحابِ منها في أيلول/سبتمبر 2011؟  هي محطةٌ أخرى تذكِّرُ بالانهيارِ الدراماتيكي للمشروعِ الأميركي في المنطقة. والذي لا يزالُ اللبنانيونَ أنفسهم يكافحونَ شبكتَه العنكبوتيةَ المنسوجةَ مالياً في بعضِ الأوساط والمؤسساتِ والجمعياتِ بهدفِ تشويهِ صورةِ المقاومةِ وحزبِ الله، على ما أعلن جيفري فيلتمان قبلَ أيام.  وفي جديدِ ردودِ الفعلِ على ذلك، وَضعت كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ الحكومةَ أمام مسؤوليةِ التصدي لمحاولاتِ الارتزاقِ من وكالةِ التنميةِ الأميركية على حسابِ امنِ وسيادةِ لبنان. والى حينِ يُستجابُ لطلبِ الكتلة ، تغرقُ الحكومةُ في فكفكةِ ملفِ أساتذة التعليمِ الثانوي في جلستها المنعقدةِ في قصرِ بعبدا ، في وقتٍ لا تزالُ رقعةُ ردودِ الفعلِ على تعرضِ عناصرِ الأمن العام اللبناني بالضربِ لعمالٍ سودانيينَ تتسعُ لبنانياً وسودانيا. وبينَ السفارةِ اللبنانيةِ في الخرطوم والسفارةِ السودانيةِ في بيروتَ صدرت مواقفُ تطالبُ بالتحقيقِ معَ الحفاظِ على العلاقاتِ الثنائيةِ بعيداً عن الاحتقان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لأسبابٍ عملية وعملانية، سُحبت اقتراحاتُ القوانين الفلسطينية- كما يمكن تسميتها- من أعمال اللجان النيابية لهذا النهار. والاقتراحاتُ نفسُها كانت قد أحدثت بلبلة كبيرة في الجلسة النيابية الأخيرة. نتيجة اشتمام البعض لرائحة التوطين فيها. ومع ذلك، فهي لا تزال على موعد مع جلسة أخرى في 13 تموز المقبل... واللافت أنه حين يخشى البعضُ من خطر التوطين، رغم الإجماع الحاصل حول جدية هذا الخطر، تواجهه بعضُ الأصوات التي تهوِّل باتهامات العنصرية ورفض الآخر وبحرمان البشر الفلسطينيين من حقوقهم الإنسانية.... لكن الأخطر، انه في المقابل، وحين تخرجُ أصواتٌ صريحة تدعو الى التوطين، وتقول بضرورة حصوله وحتمية تنفيذه، تسكتُ تلك الأصوات، ولا يعودُ يُسمع لها حس....وأخطر ما في الخطر ذاك، أن الأصواتِ الداعية صراحةً الى التوطين، تمثل جهاتٍ فاعلة ووازنة، دولياً وإقليمياً ومحلياً... فعلى سبيل المثال، هل هو مجردُ تفصيلٍ عابر، أن تُعلن صحيفةٌ سعودية، في 3 شباط الماضي، أنه لا سلامَ بلا توطين؟ وأن تؤكدَ بصريح العبارة، أن كلَ ما يجري ليس غيرَ سيلٍ من الشعارات، وصولاً الى ترتيبِ أوضاع الفلسطينيين، وتخفيفِ العدد، قبل أن تبدأ عجلة التوطين؟؟؟  وهل هي مصادفة، وسط السجال الدائر حالياً، أن تعود الصحيفة السعودية نفسها، فتؤكد اليوم بالذات، كلاماً غير مسبوق، إن لجهة طابعه الفتنوي، او خطرِه على الوطن والكيان والميثاق. فتقول بالحرفِ الواحد ما يلي: بالعربي، السنَّة لم يأخذوا نصيبهم من التوطين. أعطوهم فرصة. فربما أصبحت فرصة للبلد والمنطقة...انتهى كلام الصحيفة السعودية حرفياً... بعد هذا الكلام، أين هي أصواتُ الاتهامات العنصرية؟ اين أصواتُ أصحاب القضايا، ولبنانَ أولاً؟ أين كل المزايدين، عن ذكاء أو عن غيرِ ذكاء؟  في انتظار سماع أجوبتهم، لا يظننَ أحدٌ أنَّ كلَ الناس ملهوون بالمونديال. ولا بتطويب المكرم إسطفان نعمه.... فهذه ملفاتٌ آنية، نبدأ بها، لكنَّ الملفاتِ الأساسية باقية، ولن ننساها...

2010-06-23 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد