- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــد':
البلد الذي ينجب الطوباويين ويطوب القديسين , الوطن الذي ينتزع وزير داخليته ارفع جائزة دولية , ويمنح وزير صحته ارفع وسام ملكي من إليزابيث الثانية , الوطن الذي لا تتسع فيه جدران حاكم مصرف لبنان لجوائز الأمان المصرفي, هو نفسه وطن يرفع فيه عناصر الأمن العام الكف على جالية سودانية مسالمة واقل اهانة توجه لهم عبارة 'يا فحمة', والوطن عينه المقصود أعلاه هو الذي تنفرد فيه قوى الأمن بسكان وصحفيين في سعدنايل فتضرب بيد من تسلط وتعطل حركة التصوير بعد قمع الكاميرا والقلم وأصحاب الشأن, وذلك على خلفية نزاع مهما علا شانه وارتكب خلاله السكان تجاوزات قانونية فانه لا يبرر لقوى الأمن الاحتدام والغضب والضرب وتشويه صورة مؤسسة يفترض انها في خدمة الشعب وليس من وظيفتها الأخذ بالثار من الشعب ولا هي محام الدفاع ولا هي محط نزاع , واغلب الظن ان لها وظائف أخرى أهم موقعا.. بعد ارتفاع معدل الجريمة في الوطن الصغير حيث لا تخلو نشرة أخبار من جثة مرمية عند ضفاف نهر او في واد سحيق أو مطاردات وسرقات في وضح النهار حيث أصبحت التجاوزات على مد عينك والنظر , فمن الاعتداء على السودانيين في الاوزاعي الى الضرب المهين للصحافة والنساء في سعدنايل خيط تجاوز لم يعد رفيع بالمطلق ويحتم كحد أدنى إقالة المتسببين درءا لصورة قوى الأمن, والأمن العام على حد سواء , كاميرا 'الجديد' كانت من ضمن الضحايا اليوم بعد ان أتلفتها الأيادي المرقطة ولم تسلم من الاهانة والضرب عدد من الزملاء الصحفيين بينهم مراسل القناة في المنطقة 'حسن الجراح' , والى الجراح السياسية اقل توترا لكنها على مدى الايام ستبقى معطرة برائحة النفط حيث الجدال على الكنز الأسود يعبق بالأجواء ويفرز القوى تجندت لتقاسم غنيمة في بحر, وعلى رائحة النفط اجتمع رئيس الحكومة سعد الحريري بوزير الطاقة النفطية جبران باسيل فيما يتأهب رئيس مجلس النواب لجلسة الاثنين القابضة والأرجح فان ملف النفط سيشكل المادة الذهبية للاتي من الأيام , وستنسحب باقي القضايا الى المحور الخلفي وان سجلت المتابعات في الساعات الماضية اتصالا روتيني بين سليمان والأسد الذي بدا جولة في أميركا اللاتينية مما يعني عدم مشاركته الاثنين في القمة الخماسية العربية المنعقدة في ليبيا, وهي قمة المتابعة لما اتفق عليه سابقا ولاسيما حيال منح إسرائيل والإدارة الأميركية مهلة 120 يوما انقضى منها ثمانون والمتبقي أربعون يوما فقط على جورج ميتشيل استثمارها, لكن لا ميتشيل بمقدوره ان يستثمر ولا القمة العربية الجزئية في ليبيا ستقرر ولم يعد مأمولا من العرب سوى عد الأيام.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
أعجوبة وضعت الأخ إسطفان نعمة على طريق القداسة ، ورزمة أعاجيب لن تحلّ الأزمات اللبنانية التي تتوالد كل يوم غرائب -عجائب0 فبعد يوم كفيفان غداً يعود اللبنانيون اعتباراً من الاثنين الى الاكتواء بجدل الملفات القديمة والمستحدثة. أزمة الأساتذة والتصحيح راوح مكانك. والسجال حول النفط وقوانينه يحطّ في مجلس النواب برعاية وحضور الرئيس بري 0 وحقوق الفلسطينيين بين اللجان الشعبية واللجان النيابية. والموازنة في طبعتها الأخيرة لم تصل الى مجلس الوزراء فيما وعدت وزيرة المال بتقديم موازنة 2011 آخر آب0 والتعديلات على قانون الإعلام في مهب التجاذبات فيما قانون تكنولوجيا المعلومات في كماشة الجدل والاجتهادات والتفسيرات المتناقضة0 أما الكهرباء فاكتفى مجلس الوزراء منها بالخطة والباقي على الوعد.
وفيما الملاكمة السياسية بالتصاريح تدور حول المحاور الإقليمية والعلاقات اللبنانية-السورية ، كان السفيران السوري والايراني يجولان بكل هدوء وارتياح: الأول في طرابلس والثاني في صيدا. ففي زيارة اولى له لبّ خلالها دعوة تكريمية للغداء زار السفير السوري الرئيسين عمر كرامي ونجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي واستثنى ممثل تيار المستقبل في الشمال من الزيارة. أما على الغداء فغاب الرئيس ميقاتي وحضر ممثل عنه فيما حضر أيضاً النائبان السابقان مصباح الأحدب وأسعد هرموش والنائب في كتلة لبنان أولاً نقولا غصن. الرئيس كرامي رأى أن عدم الاستقرار الداخلي كان في ظل عدم وجود علاقات طبيعية مع دمشق فيما الوزير الصفدي فاجأ بالقول : عندما راجعنا الاتفاقات الاقتصادية مع سوريا وجدنا أنها تصب في مصلحة لبنان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
ثمة مشكلة جدية في تغطيةِ أخبارِ نهارٍ، كمثلِ هذا النهار... مشكلة عنوانُها: بماذا نبدأ؟ فلنعرضْ عليكم التفاصيل: سياسياً، هناك أزمةُ نفطِ لبنانَ وغازِه، والتي كادت تنفجر بين المجلس والحكومة، فيما اسرائيل تهددُ الاثنين معاً، وتهدد كل لبنان. وهناك مساع للوزير باسيل، تبدو ناجحة في هذا الإطار...وسياسياً أيضاً، هناك زيارة لافتة للسفير السوري، للمرة الأولى، الى طرابلس، وزيارة مقابلة للسفير الإيراني الى صيدا، مع ما للزيارتين من دلالاتٍ رمزية وأبعادٍ سياسية... أما قضائياً، فهناك قضية مستغربة ومستجدَّة: شبانٌ وشاباتٌ وطلابٌ جامعيون، أوقفوا بتهمة الإساءة الى رئاسة الجمهورية، على الفايسبوك. لتصيرَ القضية أكثر استهجاناً، إذا ما أضفنا أن بعضَ هؤلاء، أو كلهم، من التيار الوطني الحر...وقضائياً أيضاً، لدينا صورُ مواجهةٍ بين عناصرِ قوى الأمن الداخلي، وسكانِ شقةٍ مطلوبٌ إخلاؤها في سعدنايل في البقاع... أما بيئياً، فهناك مجزرة مصوَّرة ضحيتُها أشجارٌ دهرية في معاصر الشوف...وهناك حركة في موضوع الاحتباس الحراري، تُرجمت بالأجساد على شاطئِ الرملة البيضا...بينما مجتمعياً، لدينا اليومُ العالمي لمكافحة المخدرات، وأسئلة وأجوبة، حول كم عددِ المدمنين عندنا، وكم موقوفٍ ومهرِّبٍ وتاجرٍ وضحية...وهناك انتشالُ آخر جثةٍ، لعاملٍ مسكين، في ذلك المبنى المنهار في زوق مكايل. وسط فضيحةٍ تتعلقُ بمستشفياتِ لبنان، فجَّرها مديرُ الدفاع المدني، بُعيْد انتشالِ الجثة، وهو ما سنعرضُه بالتفصيل... تبقى لدينا رياضياً، أخبارُ الحمى الشاغلة للعالم، انطلاقاً من مونديال جنوب أفريقيا. كما لدينا تحقيقٌ كاملٌ عن أزمةٍ- صامتة أو صارخة - في الاتحاد اللبناني لكرة السلة، قد تهددُ مشاركاتِ لبنانَ الدولية، وقد تؤثر سلباً على لعبة شعبية...كل ذلك عندنا...لكن عندنا أيضاً شخصٌ رآه اللهُ طيلة حياته، فقرر أن يجعلَنا نرى بطولةَ فضائلِه بعد مماتِه...لدينا طوباويٌ جديدٌ من لبنان، له كلُ الخبر، وبداية كل الأخبار، علَّه يفيضُ علينا بعضاً من نعمِه التي تعوزنا حتى العظم...
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
أجواء التطويب والقداسة لم تمحو نهائياً أجواء السياسة، فالهموم اليومية اللبنانية ظلت حاضرةً في عطلة نهاية الإسبوع التي ستشهد غداً حدثاً روحياً وطنياً يتمثل في تطويب الأخ أسطفان نعمة، وهذه الهموم المتمثلة في الإختلاف على مرجعية التشريع في ملف التنقيب عن النفط والحقوق الإنسانية للفلسطينيين ودرجات أساتذة التعليم الثانوي أضيف إليها اليوم همٌ قديمٌ جديد تمثل في إعلان مسؤولٌ إيراني أن نواباً إيرانيين يُخططون للسفر إلى قطاع غزة على متن سفينة مساعداتٍ تعتزم الإبحار من لبنان، وقد كشف المسؤول الإيراني أن القرار أُتخذ في إجتماعٍ مع رئيس البرلمان علي لاريجاني، وهذا الأمر يطرح أسئلةً كثيرة حول المخططات الإيرانية وما إذا كان ثمة نية لدى إيران بتصعيد الموقف مع إسرائيل إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية. في هذه الأجواء توقف المراقبون باستغرابٍ اليوم عندما نُقل عن الوزير السابق وديع الخازن من أنه فشل في حمل رئيس مجلس النواب نبيه بري على زيارة بكركي لتخفيف التشنج على الخط المسيحي الشيعي، ومصدر الإستغراب أن الرئيس بري كان أكد في عددٍ من التصريحات أنه من أول المبادرين إلى الحوار وعلى أي خطٍ كان، سهل الخطوط المفتوحة على الجميع لا تشمل بكركي ولماذا هذا الإستثناء؟وهل هذا الإستثناء هو قرارٌ ذاتي أم موحى به من الخارج؟، وفي سياقٍ متصلٍ للبطريركية المارونية، فإن ال أم تي في حصلت على معلوماتٍ عن حادثة التفجير في المدينة الصناعية التي سبقت زيارة البطريرك إلى زحلة، وفيها: أن المنفذين هم من منظمة فتح الإسلام وأنهم كانوا يُعدون لمخططٍ إرهابي وأن أحد المصابين بالحادثة الذي يُعالج من حروقه في مستشفى الزعيتاوي تعرض لمحاولة إغتيال، وذلك لمنعه من البوح بما يملك به من معلومات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
سحب الدخان المتصاعد من قضية التنقيب عن النفط غطت على ما عداها من ملفات الداخل الخلافية، لا سيما ما يتعلق بالحقوق المدنية للفلسطينيين وبمطالب أساتذة التعليم الثانوي. النبرة العالية لهذه القضية التي إرتفعت على خلفية عدم إكتمال النصاب في جلسة اللجان المشتركة لدرس إقتراح النائب علي حسن خليل أثارت موجة إستغراب، خصوصاً وأن هذه القضية مطروحة على بساط البحث في مجلس الوزراء، وهي أخذت طريقها العملاني من خلال تشكيل لجنةٍ وزارية لمتابعتها، وإذا كان البحث في هذه القضية سيتم يوم الإثنين في إجتماع اللجان، فقد أكدت مصادر في تيار المستقبل لأخبار المستقبل أن ليس هناك من قرارٍ بمقاطعة إجتماع اللجان الإثنين وإن كان التشاور مستمراً بشأن هذه القضية التي تُعتبر في أولويات عمل الحكومة. وإلى جانب هذه القضية التي يُفتح عليها الإسبوع المقبل سياسياً، فإن لبنان يشهد غداً حدثاً دينياً بمشاركة وفد مجمع الدعاوى القديسين في الكرسي الرسولي برئاسة الكاردينال أنجيلو أماتو والرؤساء الثلاثة، ويتمثل بإحتفال دير كفيفان بإعلان الأخ أسطفان نعمة طوباوياً. في المقابل تنطلق غداً بمبادرةٍ من جمعياتٍ وهيئاتٍ أهليةٍ لبنانيةٍ وفلسطينية مسيرةٌ حاشدة من عددٍ من المناطق اللبنانية وصولاً إلى أمام مبنى البرلمان، حيث سيتم تسليم عريضةٍ إلى الجهات المختصة تتضمن صيغة إقتراحٍ بتعديل بعض القوانين التي تميز في حقوق الفلسطينيين.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
فيما يُقفلُ الأسبوع الحالي في لبنانَ على تباينٍ في وجهاتِ النظرِ حولَ طريقةِ التعاملِ معَ الاستحقاقِ النفطي المستجد. يُفتتحُ الأسبوع القادمُ بزخمٍ اكبرَ على ذاتِ الملف مع ترؤسِ رئيسِ مجلسِ النوابِ نبيه بري جلسةَ اللجانِ النيابيةِ المشتركةِ لبحثِ الاقتراحِ النيابي النفطي...وإذا كانت الضبابيةُ تلفُ مصيرَ نصابِ الاجتماعِ الثاني بعدَ تطييرِ نصابِ الأول برغمِ استمرارِ التهديداتِ الإسرائيلية فإنَ نقاشاً مستجداً نشأَ اليومَ على كتِفِ الخلافِ النفطي، بدأهُ مستشارُ رئيسِ الحكومةِ وأحدُ منظِّري فترةِ الانقسامِ السياسي في لبنان، بالحديثِ عن انَ الخللَ الحكوميَ هو خللٌ بنيوي،وهو استنتاجٌ اعتبرَه معاونُ رئيسِ مجلسِ النوابِ تطوراً خطيراً يشككُ بجدوى حكومةِ الوحدةِ الوطنية ويتطلبُ توضيحاً من رأسِ هذهِ البنيةِ الحكومية . والى ملفِ النفطِ وتقويمِ تجربةِ حكومةِ الوحدة، برزت اليومَ زيارةٌ للسفيرِ السوري في لبنانَ إلى مدينةِ طرابلس ، أضيفت إلى إشارات التحولِ السياسي في مُناخِ عاصمةِ الشَمال ، بعدَما فرضت موازينُ القوى توافقاً بلدياً في المدينة. وبعدَ تعديلِ الموازينِ في جارِها قضاءِ المنية ـ الضنية خلالَ الانتخاباتِ النيابيةِ الفرعية . فكانَ اللافتَ أن شملت الجولةُ مثلثَ الفعالياتِ من كرامي والصفدي وميقاتي فيما غابَ اللونُ الأزرق عنها بغيابِ مسؤولي ونوابِ المستقبل.