تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 25/3/2008

ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
حسم لبنان أمره وقرر مقاطعة القمة العربية بجميع مراحلها في خطوة شاءت الحكومة أن تكون تعبيرا صريحا عن احتجاجها ورفضها الواضح للتدخلات السورية في الشؤون اللبنانية وعرقلتها الصريحة مباشرة أو عبر حلفائها في لبنان انتخاب رئيس للجمهورية. القرار اللبناني الذي توصل إليه مجلس الوزراء الذي لا يزال مجتمعا حتى اللحظة يتوقع أن يتبع بقرار آخر من شأنه أن يضع الدول العربية على اختلاف ميولها ومواقفها السياسية أمام خيار واضح وصريح يتعلق بمطالبة لبنان بتصحيح العلاقات السورية اللبنانية، فمجلس الوزراء سيدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس وزراء الخارجية العرب وطرح ضرورة التزام سوريا بما توصلت إليه هيئة الحوار الوطني وهي خلاصات لا تعدو كونها الإطار الطبيعي الذي ينظم العلاقات بين أي بلدين عربيين جارين، ومنها الإعتراف بالسيادة وتبادل العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود خصوصا في مزارع شبعا المحتلة وضبط السلاح الفلسطيني المؤيد لدمشق خارج المخيمات وإقفال المعسكرات القائمة في مناطق حدودية عدة.
أسباب وخلفيات القرار الحكومي سيعلنها الرئيس فؤاد السنيورة بالتفصيل في كلمة سيوجهها من بيروت يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري إلى القمة العربية في دمشق، وستتضمن الكلمة موقف لبنان من الممارسات السورية تجاه القضية اللبنانية خصوصا ما يتعلق بعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية ومنع التقارب اللبناني. الخطوة اللبنانية تأتي منسجمة مع العددي من المواقف العربية وأبرزها موقف المملكة العربية السعودية التي لن تشارك على مستوى خادم الحرمين الشريفين.
في هذا الوقت ترددت معلومات عن احتمال أن يحذو الرئيس السوري بشار الأسد حذو الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي سلّم نفسه رئاسة القمة العربية عام 2004 بعد امتناع البحرين عن الحضور، إلاّ أنّ هذا المخرج سيلقي ظلالا من ضعف الصدقية على القمة ونتائجها، في وقت يتساءل العديد من المراقبين العرب عن معنى حضور إيران وغياب دول عربية أساسية.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون الـ "أو تي في":
انتهت قمةُ دمشق، لبنانياً على الأقل، وربما الأمرُ نفسُه في الإطار الأوسع من لبنان. فالسعودية خَذَلَت المسعى القطري العُماني، فخذل السنيورة نصائحَ عمرو موسى، وخذلت الدولُ العربية شعارَ جامعتِها وقمَّتِها: كنتم خيرَ أمةٍ أُخرِجَت للناس.
يومَ الأحد المقبل سيُتلى بيانٌ إنشائي، فيه عن فلسطين ما يبدو مسموعاً منذ نصف قرن. وفيه عن العراق، ما قد يتحول مألوفاً لأعوامٍ طويلة مقبلة. وفيه عن لبنان عبارة معبِّرة: إعلان التضامن مع الجمهورية اللبنانية.
مطلع الأسبوع المقبل سيكون الاستحقاق التالي للقضايا العربية، في 15 ايار لا غير،مع وصول جورج بوش للاحتفال بالذكرى الستين للنكبة المؤسسة لتلك القضايا بالذات. وسيكون الاستحقاق التالي للأزمة اللبنانية، مع ترقب تحرك نبيه بري ودعوته الحوارية المنتظرة، منتصف نيسان.
وحتى ذاك سيكون كلامٌ مسموع ومألوف ومكرر، تماماً كما حال السراي اليوم.


ـ مقدمة نشرة تلفزيون الجديد :
لأنّ الرئيس يجب أن يتسلم من مستوى مماثل فإنها لن تكون المرة الأولى التي يرأس رئيس الدولة المضيفة للقمة الجلسة الإفتتاحية مباشرة من دون سلف. فقد أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنّ الرئيس الأسد سيرأس اجتماعات القمة العربية العشرين لحظة دخوله وذلك كحل بروتوكولي للإشكالية التي أثارها قرار المملكة العربية السعودية خفض مستوى تمثيلها إلى مندوب حول تسليم رئاسة القمة من السعودية إلى سوريا. موسى الذي التقى الأسد اعتبر أنّ مستوى التمثيل العربي إلى القمة معقول والمشاركة ستكون كاملة، موضحا أنّ الجلسة الإفتتاحية للقمة ستكون علنية تليها اجتماعات مغلقة.
لبنان الحاضر الغائب في قمة دمشق لم يحسم بعد قراره بالمشاركة من عدمها على الرغم من أنّ فريق الأكثرية يضغط باتجاه المقاطعة امتثالا للضغط الأمريكي ومعززا بالإستجابة السعودية والمصرية لدعوات الإدارة الأمريكية. قمة دمشق ينبغي أن تكون قمة الفلسطيني الشهيد والمحاصر والجائع، فبدلا من أن يفاخروا بغيرتهم على انتخاب رئيس فليبرهن المنكفئون العرب عن القمة أنهم أهلا للقيادة، فلعن الله الملياري دولار لـ "أم الدنيا" (مصر) التي تحرمها ممارسة دورها.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون الـ LBC :
صراع المحاور العربية والإقليمية والدولية على لبنان هو نفسه الصراع في قمة دمشق حول لبنان، طيف أمريكا وإيران حاضر وسوريا تواجه لتثبيت حضورها القيادي ولبنان الرسمي يتجه إلى الغياب بعد خفض مستوى تمثيل السعودية، فيما تتحدث معلومات عن رسالة متلفزة يمكن أن يوجهها الرئيس فؤاد السنيورة إلى المجتمعين. وإذا كان الأمين العام للجامعة العربية أكد أن القمة ستعطي دفعا جديدا للمبادرة العربية بشأن لبنان من خلال التأكيد عليها وأنه إذا كانت هناك تفسيرات مختلفة فسيتم التعامل معها فإنّ السؤال يطرح عن إمكان تفجير القمة بسبب الخلاف على التفسير أو محاولة قطع الرسالة المتلفزة للرئيس السنيورة من قبل رئاسة القمة وموقف الدول المؤيدة للبنان في هذه الحال. وقبل القمة أيضا يطرح السؤال عن البيان الختامي الذي سيعده وزراء الخارجية وهل يفجر الخلاف على البيان القمة قبل انعقادها أمّ أنّ هناك مفاجآت أخرى.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
ابتداءا من السبت المقبل تصبح سوريا رئيساً للقمة العربية ولمدة عام، سواء أعجب ذلك او لم يعجب الذين لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها للنيل من دمشق. فدمشق التي تعاقب دوليا لأنها تتبنى خيار المقاومة والممانعة وتبحث عن التضامن العربي في واحدة من أكثر اللحظات السياسية حساسية التي تمر بها منطقتنا، يقابل البعض يدها الممدودة باليد المسحوبة، وكأن لا قضايا تستحق من القادة العرب ان يضعوا خلافاتهم جانبا ويلتقوا من اجل فلسطين ولبنان والعراق والصومال والسودان، لا بل يختار هؤلاء ان يستجيبوا للاملاءات الاميركية، على الاستجابة لصرخات شعوبهم التي تتمنى لو ان قمة واحدة لا تبقى قراراتها حبراً على ورق، حتى تلك التي مدوا فيها اليد لعدوهم إسرائيل كما حصل مع مبادرة السلام العربية، فلم تلاق الا الرفض والاستهزاء من قادة الصهاينة، الأمر الذي سيستدعي هذه المرة اقتراحات سورية عملية تضع حداً لهذه المهزلة حتى لا تستمر إلى الأبد.
وإذا كانت عين القيادة السورية على الخلافات العربية العربية لسد هذه الثغرة وفتح صفحة جديدة، فان الأمل ضعيف في الاستجابة لدعواتها هذه، خصوصاً وان الطيف الأميركي يحوم فوق رؤوس العديد من الذين لا يستطيعون أن يخرجوا عن أدب الوصاية، ومنهم حكومة فؤاد السنيورة التي يتوقع أن تخرج بعد قليل بقرار مقاطعة القمة، وفقاً لما أكده ابرز مستشاري رئيسها محمد شطح، ليعطي هذا الفريق أدلة إضافية على حجم تبعيته للخارج وانتظاره ايعازات إقليمية ودولية لعدم الذهاب، فيما لا يتورع عن الذهاب إلى انابوليس والجلوس على طاولة واحدة مع العدو، ربما لأنه أصبح بنظر جزء من هؤلاء جاراً ثانياً للبنان.
على اي حال فان العربة تسير وقمة دمشق تشق طريقها رغم المعطلين، الا انه ومتى حان موعد الكلام المباح، فان لكل حادث حديث عن هؤلاء على ما اكد مصدر سوري رفيع للمنار.

2008-03-26 10:45:42

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد