تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية ففي محطات التلفزة اللبنالنية مساء الثلاثاء 29/6/2010

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
'ألفا' باء السياسية انحصرت في الأمن الممتد من شبكة ألفا وصولا إلى مناورات اليونيفيل التي حوصرت بغضب الأهالي، أمّا أوراق الأمن المتساقطة فقد نزعت الإستهداف السياسي عن كلٍّ من انفجار زحلة ـ صفير ومناشير صيدا والتي اتضح وراءها مرشحا خاسرا، ليبقى الرابح الوحيد في هذه الدائرة الأمنية الطرف الإسرائيلي القابض على سلّة المعلومات الخلوية عمرها من عمر ولادة الخلوي في لبنان. ومع أنّ الشركتين هما المشغلتان للقطاع التي تملكه الدولة فإنها لم تمارس التنصت حيث يجب أن تتنصّت، ولم يتظهر حجم الإنجاز الأمني باعتقال عميل 'ألفا' إلاّ من خلال بيان قيادة الجيش وموقفي النائب وليد جنبلاط والرئيس عمر كرامي اللذين دعوا على تعليق المشانق.
أمّا تنفيذا فانحسر التحرك في لجنة الإعلام والإتصالات بوصف رئيسها النائب حسن فضل الله ـ وهو من بيت الله المستهدف أكثر من غيره ـ بانكشاف البلد واستباحته أمام العدو والذي ما يزال يستفيد من المعطيات والأجهزة المزروعة في شبكة الإتصالات، وإلى أمن الجنوب الذي شهد قرقعة بين اليونيفيل وأهالي عدد من القرى على خلفية ما شمته قوات الطواريء نشاطا روتينيا يظهر مدى قدرة الجنود على الإنتشار ، لكن هذاالنشاط أعطته بعض المصادر وصف المناورة القائمة على محاكاة هجوم صاروخي من لبنان على إسرائيل، فرد الطرف اللبناني الرسمي بأنّ المناورات يفترض أن تحاكي هجوما إسرائيليا على لبنان لا العكس.. لم تتوقف اليونيفيل عند هذا الرأي وبدأت مناوراتها بالأمس والتي تستمر حتى الغد، فكان الرد من الأهالي مع احتفاظ الجيش وحزب الله بعلاقة مستقرة مع قوات الطواريء. أقفل الأهالي عددا من الطرق في برج قلاويه ومجدل سلم وخربة سلم وجرى رشق الجنود بالحجارة ما أدّى إلى إصابة عنصر من اليونيفيل التي عملت مع الجيش على تهدئة الخواطر وإبلاغ السكان أنّ النشاط العسكري ما هو إلاّ نشاط اعتيادي لا أبعاد أمنية خطرة له.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
  سحب فتيل التوتر النفطي من على خط قريتم عين التينة فرض نوعا من الهدنة السياسية وعودة للغة الإيجابية بين الأطراف المختلفة. وهذه الهدنة النفطية تكرست عصر اليوم مع إستأناف اللجنة الوزارية دراست مشروع قانون استخراج النفط في السراي على ان يستكمل الملف على طاولة مجلس الوزراء غدا.
لكن النيات الحسنة في الموضوع النفطي امرا والواقع السياسي والإجتماعي امر آخر، وهذا الواقع يبدو محكوما بملفات ساخنة كثيرا بدأ من الحقوق الإنسانية للفلسطينيين إلى الأزمة التربوية جراء مقاطعة الأساتذة تصحيح الإمتحانات الرسمية، وصولا إلى تفاعل قضية توقيف مخابرات الجيش موظفا في شركة ألفا وخصوصا إذما تاكد ان إسرائيل حصلت على معلومات خطرة قد تشكل انكشافا أمنيا للساحة اللبنانية.
هذا في الداخلي البحت اما في الداخلي المرتبط بالواقع الإقليمي فتوقف المراقبون عند تكرار المواجهات بين قوات اليونيفيل في الجنوب وبعض الأهالي في عددا من القرى الجنوبية والظاهر ان هذا الأمر على إرتباط بقرب صدور التقرير الدولي نهاية هذا الشهر الحول تنفيذ القرار 1701 كما انه على إرتباط بالتحرك الذي يقوم به مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيري رودلارسين وهو تحرك لا يريح حزب الله علما ان مواقف لارسن وتحركاته كانت دائما  تستفز الحزب.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
قبل يومين من صدور تقرير أمين عام الأمم المتحدة بن كيمون حول القرار 1701 وجهت الحكومة اللبنانية رسالة حضدت فيها المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل من أجل إلتزام مضمون القرار ووقف انتهاكاتها المستمرة للسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا.
تزامنت هذه الخطوة مع تحركات نفذها أهالي بعض القرى في الجنوب إحتجاجا على مناورات محدودة كانت قد بدأتها قوات اليونيفيل وتردد انها لم تكن منسقة مع الجيش اللبناني. الوضع في الجنوب وما هو مرتقب في تقرير الأمم المتحدة كانا محط إهتمام رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي اعاد التاكيد على ان إسرائيل تبقى العدو الأساسي والوحيد للشعوب العربية.
الحريري وفي كلمة  القاها خلال لقاء في السراي الحكومي بعنوان العلاقات اللبنانية الفلسطينية انجازات رؤية ومستقبل اعلن التزام لبنان بدعم عودة الفلسطينيين إلى ديارهم مناشدا الجميع وقف السباق السياسي والإعلامي حول حقوق اللاجئين المدنية او الإنسانية او الإجتماعية في لبنان.
وإذ اكد ان الدولة اللبنانية ستتحمل مسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين قال: 'انه من واجب الدولة ايضا ان تؤمن السلامة للمقيمين على اراضيها، وبسط سيادتها داخل وخارج المخيمات والفصائل الفلسطينية معنية بحماية الإستقرار وإلتزام القانون'.إلى ذلك ومتابعة لملف النفط عقدت اللجنة الوزارية برئاسة الرئيس سعد الحريري اجتماعا عصرا في السراي الحكومي لمناقشة السبل الآيلة إلى تحضير مسودة مشروع قانون يناقش لاحقا في مجلس الوزراء وقد يتطلب وضعها جلسات وزارية عدة.وفي هذا السياق يعقد مجلس الوزراء يوم غدا جلسة في السراي الكبير قد تخرج ببعض التعينات مقدمة لتعيينات لاحقة في الفئة الأولى أداريا وامنيا.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
مرحلة الهدنة والانتظار التي تحكم الوضع اللبناني يملاؤها تكتيك تجميع الاوراق وتحضير عدة الاستحقاقات عند حلول مواعيدها.فقضية توقيف الموظف في شركة الفا للاتصالات بشبهة التعامل مع المخابرات الاسرائيلية تتخذ ابعادا ً متشعبة قبل انتهاء معطيات التحقيق لا سيما وان مجال العمل التجسسي هو الاتصالات  التي شكلت العنصر الاهم في التقصي والبحث في جرائم الاغتيال التي بدأت العام 2004 وتوقفت في العام 2008
حزب الله لفت اليوم على لسان النائب حسن فضل الله الى خطورة الاختراق الاسرائيلي لشبكة الاتصالات اللبنانية ورئيس الجمهورية يسجل موقفاً من الموضوع. في موازات ذلك ،احتجاجات الاهالي في الجنوب على حركة القوات الدولية وآخرها في الساعات الماضية مع الكتيبة الاسبانية توحي بأكثر من تمرين عادي لليونيفيل واكثر من انزعاج من الاهالي.في هذا الوقت حاول رئيس الحكومة استيعاب قضية الخلاف على اعطاء الحقوق الانسانية للفلسطينيين بمؤتمر في السراي طالب فيه السفير الفلسطيني في بيروت بقرار توافقي لبناني جامع لمنح اللاجئين حقوقهم.وبعيدا من هذه الازمات برز خبر توقيف ثلاثة أشخاص تعرضوا بالقدح والذم لرئيس الجمهورية عبر 'الفيسبوك' ، فهل تطرح هذه القضية ملف قانون المعلوماتية في لبنان؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
مرة جديدة، تبرز 'عجقة' كل الحقوق:
حقُ لبنانَ الضروري في نفطِه وثرواتِه، وسط تأخيرٍ غيرِ مفهومٍ في الإجراءات المطلوبة...
وحقُ الدولة في سيادتها على اتصالاتها وأمنها، وسط كلامٍ عن اجتياحٍ اسرائيلي لهذا القطاع، بواسطة التجسس...
وحقُ المستهلك في صحةِ غذائِه، في ظلِ الحديثِ الآتي من الغرب، عن مادةٍ غذائية فاسدة...
وحقُ الإنسان الفلسطيني في حياةٍ كريمةٍ لائقة على أرضنا، في انتظارِ عودته المنشودة الى أرضه...
وحقُ سكانِ قرية وطى الجوز بلحظةِ هناء، بلا شاحنات ولا مرامل...وحقُ روحِ سوزان تميم في معرفة قاتلها...وحقُ نيكولاس حايك، اللبناني ملكُ ساعة السواتش، في أن نذكرَه في مناسبة غيابه...
كلُها حقوقٌ مطروحة اليوم، وحاضرة في نشرتِنا لهذا المساء، بكل تفاصيلِها وتصاريح مسؤوليها ومواقفِ المعنيين بها...
حقٌ واحدٌ، لا يزالُ ينقص: إنه حقُ الإنسان اللبناني في التفكير والتعبير والإعلام.
وذلك مع تأكيدِ سعيد ميرزا، أنه هو من تحرَّك وأوقفَ شباباً لبنانيين، بتهمة التعبير عن رأيهم، وأنه هو من أحالَهم اليوم الى قاضي التحقيق، ليُصدرَ بحقهم- أو بلا حقهم- مذكراتِ التوقيف؟؟؟
سعيد ميرزا، هو نفسُه من قال عنه جميل السيد، في تاريخٍ لم يمرَّ عليه الزمن، أنه مجرم...وأكثر بكثير. يومها لم يتحرك ميرزا. ولم يوقفْ، ولم يُحِلْ، ولم يدَّعِ...
ما يعني أمراً من اثنين: إما أنَّ كلامَ السيد خاطئ، لكنَّ ميرزا أعجزُ من أن يلاحقَه على خطأه. وإما أن كلامَه صائب، وميرزا بالتالي أعجز ايضاً من أن يلاحقَه على صوابه. وفي الحالتين، نكون اليوم في حالةِ ظلمٍ وظلامٍ وظلامة...
وحدَهم هؤلاء الشبان ملاحقون. معلقون بين البراءة والإدانة. ربما لعطلٍ في آلية نظامٍ ما. تماماً كما علق ركابُ تلفريك حريصا اليوم، بين السماء والأرض، بسبب عطلٍ في جهاز التلفريك...

2010-06-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد