تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 3/7/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديــــد':  
فلسفة الأقدام تتكلم, والطريق الى النصف النهائي هو زمن سقوط اللعب مع الكبار, الفرق العريقة توفاه الله كرويا لتبقى ألمانيا وحدها قيصرة الملاعب بعد خروج الأرجنتين اليوم والبرازيل بالأمس وانكلترا وفرنسا وايطاليا قبل منتصف الطريق, الملاعب طلقت مارادونا وفريقه بالأربعة ومني المدرب العريق بخيبة لمستها بيروت بأكثر من بوينس ايرس نفسها, فيما اعتلت البسمة محييا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من قلب الملعب بعد ان تركت في برلين استطلاعا للرأي يرجح سقوطها قريبا بحيث ان ثلثي الألمان يرجح ان حكومتها لن تصمد طويلا , والسعيد في اللعب تعيس في السياسة, وأشياء أخرى. أبواق 'الفوفوزلا' أو ما يعرف بوحش كاس العالم ارتفعت وترحيبا للفوز وتهليلا للشماتة مع كل ما تصدره من أصوات مزعجة داخل الملعب وغداة النتيجة , وما أدراكم ما مفعول هذا الصوت في المباراة النهائية.
'فوفوزلا' جنوبية أطلقها السكان اليوم ضد قوات اليونيفل مرة جديدة في لعبة كر وفر بدأها الفرنسيون واختتمها أهالي تولين , فالكتيبة الفرنسية صرحت بأنها غير مستعدة للاستحصال على إذن من الجيش كلما أرادت التحرك , لكنها وجدت نفسها اليوم مضطرة الى الاستعانة بالنجدة من الجيش ليفك أسرها بعد محاصرتها في تولين , وأعاد لها أسلحتها الرشاشة وهواتفها الخاصة التي كانت سحبت منها ما سيحتم على أي كتيبة زرقاء إبلاغ الجيش بتحركاتها, والا أضاعت البوصلة والعتاد معا, وفيما تذهب قواعد الاشتباكات الى لقاءات ثنائية وعسكرية ويونيفيلية يعود الملف الحقوق الفلسطيني الى الصدارة الأسبوع المقبل, مع بحث اقتراح اللقاء الديمقراطي في اللجان , ومن خلال الحقوق تعمد النائب وليد جنبلاط اليوم بالقضية واعتمر الكوفية الفلسطينية التي تثبته زعيما يشبه مفاوضات الحل النهائي حيث لا تراجع ولا تغيير في المواقف بعد اليوم, وقال جنبلاط بعد لقاءه وفدا شبابيا فلسطينيا:'ان اقتراحاته المتعلقة بحقوق الفلسطينيين لم يكن الهدف منها أي مزايدة سياسية بل الخروج من حال الازدراء والتمييز العنصري, وسال لماذا نحرم المواطن الكادح الفقير الفلسطيني من تملك ولو شقة بينما الإخوة العرب لهم حق التملك في المحافظات والشركات العقارية التي تكون مجهولة الهوية. تخطى جنبلاط في مواقفه العروبية أصحاب القضية أنفسهم وبعضهم كرئيس حكومة السلطة الفلسطيني سلام فياض سال لعابه على اجتماع المانحين في باريس فهرع الى كسر قواعد القرار العربي وذهب مباشرة نحو المفاوضات المباشرة باجتماعه مع وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك علما ان مهلة التفاوض غير المباشر الممنوحة عربيا هي 120 يوما انقضى منها تسعون والباقي لم يتعدى شهرا واحدا, عاين سلام فياض شفهيا المساعدات وملايين الدولارات المتأتية من مؤتمر المانحين والتفَّ على قرار وزراء الخارجية العرب مستعينا على حوائجه بتمهيد سعودي تمثل في لقاء اوباما الملك عبدالله الذي خرج بتوصيات على القيادة الفلسطينية تطبيقها, فالرئيس الأميركي اصدر تعليماته , الملك السعودي ابلغها, السلطة الفلسطينية نفذتها, وليبل العرب أيامهم أل 120 ويشربوا مياهها وبمقادير قليلة من المبادرة العربية أيضا.            


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
هل قرأ حزب الله نية ً دولية لتغيير قواعد الاشتباك لليونيفل في الجنوب فبدأ بالتحذير بتغيير قواعد اللعبة؟  اليوم إشكال جديد بين دورية فرنسية ومواطنين في تولين، هو الثاني منذ الثلاثاء والرقم 21 خلال أسبوع كما قال مايكل وليامز أمس.  لكن شكل الإشكال الذي أوقع جرحى من اليونيفل والمواطنين بالإضافة الى تجرّؤ السكان على نزع سلاح عناصر الدورية، وسحب أحد الشبان الموقوفين من أيديهم، ينذر بتغيير كبير في العلاقة بين قوات الطوارئ والجنوبيين منذ مجيئها الى لبنان لأول مرة العام 1978، وتعزيز مهمتها العام 2006 . هذا التطور يجعل اليونيفل في بيئة غير صديقة ويحرج الجيش اللبناني وكذلك الحكومة اللبنانية، علما ان التفاهمات اللبنانية والإقليمية والدولية التي جاءت باليونيفل المعززة حسب القرار 1701 ، ظلت سارية المفعول الى وقت قريب.  وقبل تفصيل التطور الجنوبي المفتوح على مضاعفات محتملة، نبدأ بمفاجأة سحق المنتخب الألماني للفريق الأرجنتيني في بطولة كأس العالم لكرة القدم بأربعة أهداف مقابل صفر في سابقة لم يعهدها الفريق الأرجنتيني في تاريخه الطويل مع الكرة، ما أدى الى ذهول محبّذيه وخيبة نجمه مارادونا في مقابل فرحة عارمة للفريق الألماني ومشجعيه في العالم ولبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
يُختتمُ الأسبوع الذاهب على توتراتٍ عدة، ويستعدُ الأسبوعُ الطالع لمواعيدَ واستحقاقاتٍ مختلفة... وبين الأسبوعين محطاتٌ عدة مشتركة: منها موضوعُ نفطِ لبنان. هذه الثروة المنشودة والمطمورة، التي باتت موضعَ صراعين اثنين: واحد مع إسرائيل في الخارج. وآخر مع تجاذباتٍ سياسية في الداخل، وُصِف بعضُها بالخبيث، على حدِ تعبير المسؤولين المعنيين... ومن محطات الأسبوع أيضاً، سلسلةُ الملفات المطروحة على المجلس النيابي. فهناك قانونٌ يهدفُ الى ضبطِ عملية بيعِ الأرض اللبنانية للغرباء... وهناك قانونٌ آخر، يحاول إلزامَ السلطة بدفع المستحقات المالية للبلديات. بعدما تبين أن وزارةَ المالية تحجزُ ما يناهزُ ألفَ مليار ليرة لبنانية لهذه البلديات...وهناك طبعاً سلسلةُ القوانين الملتبسة التي قُدمت، لدمجِ نحو نصف مليون فلسطيني، في الواقع اللبناني... لكن التوترَ الأبرز المسجل هذا الأسبوع، وخصوصاً اليوم، والمرشحَ للتفاعل أو المعالجة في الأسبوع الطالع، كان في الجنوب. حيث سُجلت تحركاتٌ لبعض وحدات اليونيفيل، شكلت خروجاً عن إطارِ عمل القوة الدولية، كما عن مضمون القرار 1701. فالمواطنُ الجنوبي الذي عانى الاحتلالَ والحرمانَ معاً، يسأل على سبيل المثال: هل إن إتلافَ حقلٍ من شتل التبغ، مساحتُه سبعة دونمات، هو من ضرورات تطبيق الشرعية الدولية؟ هذا فضلاً عن سلسلةٍ لا تنتهي من التساؤلات، التي فجَّرت استياءَ الناس...
اليوم أيضاً، كان موقفٌ للعماد ميشال عون، ضمن كلمة له في افتتاح مؤتمرٍ عام للمنتخبين بلدياً واختيارياً، ضمن تحالفات تكتل التغيير والإصلاح. وهو ما سنعود إليه بعد دقائق... لكن بين الجنوب والبلديات، تبقى البداية من بلدٍ آخر...ومن جنوبٍ آخر... إنه جنوبُ أفريقيا. حيث تعملقَ المنتخبُ الألماني اليوم. فأخرج الأرجنتين، ثاني منتخبات جنوب أميركا القوية، بعد خروجِ البرازيل أمس. وهو ما طرحَ السؤال: هل بات المونديال الأفريقي مفتوحاً على سيناريو العودة 36 عاماً الى الوراء؟ هل يتكرر نهائي ألمانيا في العام 74، فيلعبَ الأمان مجدداً مع الهولنديين، على  الكأس؟ وهل يتذكر عشاقُ الكرة زمنَ القيصر وكرويف ورفاقِهما؟
سؤالٌ واجبُ الطرح في بدايةِ النشرة، قبل العودة الى بلدِنا وبلدياتِنا وجنوبِنا....


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
مرةً جديدةً يُطلقُ العدوُّ الصهيونيُّ مناوراتٍ تستهدفُ لبنانَ ويُغلفُها بتصريحاتٍ ومواقفَ يزعُمُ فيها انَّ الحربَ ليست قائمةً حاليا. فالعدوُّ الذي لم يكدْ ينتهي من مناوراتِ تحوُّلِه التي زادتِ اليأسَ والجزعَ في جبهتِهِ الداخلية ، يستعرضُ قوَّتَه في منشآتٍ ومحمياتٍ طبيعيةٍ في شَمالِ فلسطينَ تُحاكي محمياتِ الطبيعةِ اللبنانية، وتدورُ رَحاها في مناطقَ مدنيةٍ بذريعةِ منعِ إطلاق الصواريخ . وبالموازاةِ تتقدمُ الى الواجهةِ محاولةٌ إسرائيلية بأبواق غربيةٍ للضغطِ  باتجاهِ تغييرِ قواعدِ الاشتباكِ التي نصَّ عليها القرارُ ألفِ وسبعمائة وواحد ، بالتزامنِ مع محاولةٍ يائسةٍ لسحبِ البِساطِ من تحتِ الجيشِ اللبناني ، المنصوصِ على دورهِ في القرارِ نفسِهِ تحتَ عناوينَ عدةٍ يتقدمُها عنوانُ تنسيقِ الأنشطةِ معَ اليونيفل . وفي الأجواء ، لَفَتَ حديثُ الأمين العام لجامعةِ الدولِ العربية عمرو موسى إلى حساباتٍ خاطئةٍ ورغبةٍ إسرائيلية في الاعتداءِ على لبنانَ ، برغمِ إصراره على استبعادِ حصولِ الحربِ من وِجهةِ نظرِهِ التي لا تُخَفِّضُ منسوبَ الحَذَر . وفي ظلِّ زحمةِ التطوراتِ اللافتةِ زماناً ومكاناً ، زحمةٌ من نوعِ آخَرَ حجزتْ آلافَ المواطنين عن أعمالهم في العاصمةِ بيروتَ. فلليومِ الرابعِ على التوالي تعلو الأصوات من أشغالِ التأهيلِ على مداخلِ بيروتَ الجنوبية ، وسْطَ حضورٍ خجولٍ لقُوى الأمن الداخلي التي لم تُعزِّزْ قوتَها السيارةَ لتلافي وصولِ أزمةِ السيرِ الى ذِروتِها على حسابِ وقتِ المواطنين.
 
 
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
مصدر الخطر على لبنان جنوبيٌ بامتياز، الحاضر يشبه الأمس منذ أيام 'فتح لاند' وصولاً إلى ال1701 لكن مُسبب الخطر تغير، فهو ليس صاروخاً مجهول المشغل يُطلق من بستانٍ على إسرائيل ولا عملية عسكريةً نوعيةً للمقاومة تستدعي رداً إسرائيلياً مدمراً، مصدر الخطر هذه المرة وهنا يكمن الخطر جنوبيٌ أهليٌ ناجمٌ عن سقوطٍ مفاجئ لتقدير الأهالي كما تُسميهم البيانات اليوم للقوة الدولية وانغماسهم في مهمة إعادة رسم دور اليونيفيل من نوعية مهماتها وصولاً إلى قواعد الاشتباك، والخطر مما تقدم أن اليونيفيل التي كانت مطلباً صارت اليوم عبئاً، والسؤال: هل من يجرأ على إخبار الجنوبيين من يُعبأ فراغ هذه القوة إن هي رحلت؟. يطرح العقال هذا السؤال وهم يعرفون الجواب، الانكشاف الأمني الرهيب والحرب سيعبئان الفراغ، نورد هذه المسألة بعد تحول الاعتداءات على القوات الدولية شيئاً فشيئاً إلى مسلسلٍ يومي، تتطور وسائله وتتوسع رقعته وتسهل الإرتكابات، والخشية أن تُصنف هذه الأعمال في خانة البطولات الصغيرة الماضية، والمقلق فيما يجري أن حزب الله الذي كان يُسارع إلى ضبط وضبضبة هذه الإشكالات عندما كانت تحصل فردية ومتباعدة في الزمن، يقف اليوم متفرجاً على التطاول المتكرر على القوات الدولية، بل هو يُعطيها الغطاء السياسي والمبررات ويدفع في إتجاه أن يُسلم الجيش بقابلية حصولها 'ويُطنش'، أما محصلة اليوم فهي جريحٌ من الكتيبة الفرنسية في بلدة تولين بعد تجريد دوريته من أسلحتها. تكتل القوات اللبنانية جدد تمسكه بال1701 ودعمه لقوات اليونيفيل، وطالب بالتعاون معها عبر القنوات الرسمية على ضوء التصرفات العشوائية والمنظمة بحقها، ورفض التكتل أساليب التخوين والتهديد في حال إستمرار تعاون الحكومة مع المحكمة الدولية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
نهاية أُسبوعٍ حزينة للأرجنتين بعد البرازيل التي خرجت من مونديال 2010 بعدما إكتسحتها ألمانيا بأربعة أهداف نظيفة في مباراة قيل فيها أنها قمة القمم على أن يُختتم الدور ربع النهائي بلقاء بين أسبانيا والباراغواي بعد ساعة ونصف ساعة من الآن. هذا في مونديال أفريقيا أما في مونديال لبنان فإن مسلسل التحرش بقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب تواصل هذا النهار، وأديا إلى سقوط جريحين من وحدة التدخل السريع الفرنسية في محيط بلدتي تولين وقبريخا، الإشكالات التي تتعرض لها قوات اليونيفيل وصفها المراقبون بأنها مقلقة وخطيرة، وسألت مصادر دبلوماسية عن المصلحة في محاولات تطفيش هذه القوات المحددة مهامها في القرار 1701، والتي تعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني. في هذا الوقت وفيما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى من أن ظروف الوضع الإقليمي معقدة وأن التطورات سلبية أكثر منها إيجابية، برزت زيارة سريعة لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث إلتقى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وجرى في خلال اللقاء بحث مجمل التطورات الراهنة إقليمياً ودولياً وموقف البلدين تجاهها خصوصاً فيما يتعلق بالجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة.

2010-07-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد