ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي:
قمة المقاطعة والتمثيل المخفوض صارت مشكلة قبل أن تنعقد، وخلقت واقعا جديدا في العلاقات بين الدول العربية. فالسائد بين هذه الدول أن الكبرى منها والمؤثرة كانت تتدخل لدى الصغرى والأقل تأثيرا لمعالجة خلافاتها، اليوم، الدول الكبرى ذاتها في أعمق خلاف فيما بينها، وتحاول الدول الصغرى أن تعالج ما يمكن معالجته، وأن تنقذ ما يمكن انقاذه، على الرغم أن الوقت المتبقي لم يعد يسمح وأن عمق الخلافات أكبر من أن يعالج ببضعة أيام. الدول الكبرى خفضت مستوى تمثيلها، فبعد السعودية جاءت مصر ويتوقع أن تليها الأردن. الدول الصغرى غيابها غير مؤثر وحضورها غير فاعل إلا في ملء الصورة الجامعة، لكن ما هو مؤكد أن القمة لن تخرج بنتائج عملية، فيما مفاعيل الفشل ستظهر في أكثر من مكان وأكثر من ملف ويأتي في المقدمة الملف اللبناني.
ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
وجهت مصر صفعة مؤلمة إلى النظام السوري بقرارها خفض مستوى تمثيلها في القمة المرتقبة في دمشق إلى مستوى وزير الشؤون البرلمانية والقانونية. جاءت هذه الخطوة بعد يومين من قرار مماثل من المملكة العربية السعودية يتوقع أن يعقبه قرار من الطبيعة ذاتها يصدر عن الاردن في الساعات المقبلة. وفيما تشير مصادر دبلوماسية عربية إلى احتمال تبدل في مواقف بعض البلدان لجهة تخفيض مستوى تمثيلها بعد أن كانت أعلنت عن مستوى مشاركتها، فإن العديد من المراقبين يرى أن القمة فشلت حتى قبل أن تبدأ وأن على سورية في ضوء ذلك أن تعيد دراسة خياراتها وتحالفاتها الإقليمية. ولإن كانت مواقف محور الإعتدال العربي مرتبطة بمواقف سورية من لبنان وعرقلتها انتخاب رئيسا للجمهورية وفق ما جاء في المبادرة العربية فقد كان من المستغرب أن يعلن وزير الخارجية السورية وليد أن لبنان أضاع فرصة ذهبية لبحث العلاقات السورية - اللبنانية ولبحث أزمته وتعزيز المبادرة العربية للحل.(...) ورداً على كلام المعلم قالت مصادر وزارية أن سوريا هي التي أضاعت الفرصة الذهبية في تعطيلها انتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان، وإحداث شرخ في الجسم العربي عبر موقفها من الملف الفلسطيني وتحالفها مع إيران. وزير الخارجية بالوكالة طارق متري أعلن أن عدم مشاركة لبنان لن يمنع الرئيس السنيورة من مخاطبة القادة العرب، وعلمت أخبار المستقبل أن السنيورة سيتوجه بكلمة إلى المؤتمرين بالتزامن مع الجلسة الافتتاحية للقمة. متري قال إن لدى لبنان ما يقوله للقمة العربية، ملمحاً إلى احتمال توجيه دعوة لوزراء الخارجية العرب تعقد في بيروت بعد القمة ، وتبحث في خلالها قضية العلاقات اللبنانية - السورية.
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أوتي في':
غيابُ لبنان لأوَّل مرة في تاريخِ القمم العربية، الحاضرُ الابرز في اجتماعاتِ وزراءِ الخارجيةِ العرب غداً، واجتماعِ القمة السبت والاحد المقبلين (2). فإعلانُ وزيرِ الخارجيةِ السورية وليد المعلم أنَّ لبنانَ فوََّتَ فرصةً ذهبيةً لتصحيحِ علاقاتِهِ مع دمشق، كان باطنُه تفويتَ فرصةِ العاصمة السورية في تصحيحِ علاقاتِها مع الرياض، بحيث أنَّ خَفْضَ مستوى التمثيل السعودي والمصري والأردني عَكَسَ المواقفَ من سوريا في عَدَمِ تجاوبِها لتسهيلِ تنفيذِ المبادرة العربية وانتخابِ العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية.
هذا، خارج الحدود، اما في داخلِها فبوادرُ تحرُّكٍ جديد للموالاة عَبْرَ اجتماعٍ نيابي اثنَي عَشَري سأل: كيف يحضُر لبنان القمةَ العربية والمملكةُ السعودية لم تفعل؟ وفيما الانظارُ متَّجِهَة الى دمشق، نَشَطَ المطران بولس مطر في اتجاهِ الرابية بموافقة بكركي وعِلْمِها. فالتقى الاقطابَ المسيحيينَ وتمَّ التطرُّق بالعُمقِ الى النقاط الخلافية العالِقَة منذُ اكثر من سنة، بحيث انَّ من المُنتَظَر ان تُتَرجَمَ على الارض خطوة رمزية بين الرابية وبكركي قبل الاحد الجديد.
2008-03-27 17:46:30