ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
(...) قبل أن يبدأ باسيل بأولى المبادرات قطعت الكهرباء عن المؤتمر الصحفي وخذلت الوزير المعبأ بطاقة استثنائية للعمل إن كان في الخطة أو في تعقب السياسيين الذين لا يسددون المترتب عليهم في المياه والكهرباء، ليسجل أنّه أكثر الوزراء مطاردة للجباية السياسية، مستفيدا بذلك من مزايا شخصيته المريرة والعصية في التفاوض، وعلى الأرجح فإنّ العصيان سيسري على النفط الذي ما زال سمكا في بحر. وغدا تجتمع اللجنة الوزارية المختصة بدرس قانون النفط، وقد استبقت باجتماع تنسيقي لوزراء المعارضة اليوم.
التشاور السياسي يتركز في الجهة المقابلة على حقوق الفلسطينيين الذي طرأ عليها اليوم عامل السلاح بإشارة من اجتماع المطارنة الموارنة، إذ رأى أصحاب النيافة أنّ هذه الحقوق تحتم ضبط السلاح خارج المخيمات وداخلها وبسط سلطة الدولة عليها، وهذا طرح يؤيده رئيس الجمهورية لكنها سيصطدم بآراء مغايرة داخل مجلس النواب وتحديدا مع كتلة الرئيس نبيه بري. وما بات ظاهرا للعيان أنّ الخلاف بين بري والبطريرك سفير تحديدا بلغ مراحلا عقيمة تجلت في عدم تلبية رئيس المجلس الدعوة إلى حفل التطويب، لكنّ صفير ردّ على غياب بري بمقاطعته عزاء العلامة السيد محمد حسين فضل الله وتمنعه حتى اليوم عن إرسال برقية تعزية على الأقل.
رحيل فضل الله لم يقرب بكركي لكنه وحّد حتى أؤلئك المتخاصمين سياسيا ما وراء الحدود، فغدا يصل إلى لبنان كلٌّ من نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، وإياد علاوي رئيس القائمة العراقية الفائزة بالإنتخابات وذلك لتقديم واجب العزاء ولقاء عدد من المسؤولين اللبنانيين وربما لاسترشاد النصح في الأسلوب السياسي الذي أدّى باللبنانيين إلى عرقلة تأليف الحكومة، إذ لا يبدو أنّ القيادات العراقية ناوية على خير التأليف، ومع عليها إلاّ أن تأخذ بالمشورة اللبنانية لاستمرار الوضع على ما هو عليه، لكون لبنان له الباع الطويل في تنصيب الفراغ حكوميا ورئاسيا.
وبعيدا عن الإتهامات في العرقلة السابقة فإنّ قرارا اتهاميا صدر اليوم وله مدلولات إلى الغد، إذ أصدر قاضي التحقيق نبيل صاري قراره في الإعتداء على الأمن الداخلي من خلال انفجار البحصاص، مطالبا بمحاكمة 22 متهما بينهم 6 فارين، وأبرز ما جاء في مطالعة صاري هو اعتراف المدعو الـ 'سكمو' بأنّ كلا من نعيم عباس وتوفيق طه الذي يعتبر من أتباع القاعدة قاما باغتيال فرنسوا الحاج، إضافة إلى اعترافات أخرى بالتخطيط لاغتيال الجنرال جان قهوجي وقولهم إنّ اليونيفيل كفار وجاؤوا ليكونوا ممرا لليهود، وقال أحد الموقوفين ويدعى فادي إبراهيم إنّ عبد الرحمن عوض وشاكر العبسي هما صناعة استخبارات عربية.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
بقي الهم الجنوبي اليوم محور اهتمام وقلق عكسته تحركات ناشطة باتجاهات محلية ودولية سعت إلى تدارك الأجواء وغلى تطويق احتمالات غير مطمئنة, من بينها وقف مشاركة بعض الدول الأوروبية في اليونيفيل وسعي بعضا الأخر للاستحصال إلى تأكيد من مجلس الأمن على دور القوات الدولية وضرورة حمايتها وسلامتها. هذا الملف استدعى إعلان فرنسا أنها ستطلب عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن للبحث في ما تعرضت له قوات اليونيفيل مؤخرا في جنوب لبنان عشية صدور قرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون حول القرار 1701. أما في بيروت فقد كان هذا الملف محوريا إذ تناولته كتلة الوفاء للمقاومة مشيرة إلى أن المزايدة على أبناء الجنوب لم تنفع وأن القوات الدولية مرحب بها على أساس أنها قوات مؤزرة للجيش اللبناني. في هذا السياق ذكر بيان صادر عن القوات الدولية ان اجتماعا عقد مع الجيش اللبناني بحضور ممثلين عن حزب الله خلص إلى إعلان الدعم الكامل والالتزام بالعمل مع اليونيفيل من أجل تطبيق القرار 1701, وهذا ما كان ناقشه سفير أسبانيا في لبنان مع وزير الدفاع اللبناني الياس المر, الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار حذرة من جهتها من التمادي في الحملة ضد القوات الدولية ما قد يعرض أمن لبنان للخطر, ودعت في بيانها اليوم إلى احترام القرار 1701 بجميع مندرجا ته إلى ذلك أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن حركة أمل وحزب الله والجنوبيين لا يستهدفون القوات الدولية ولا القرار 1701. يذكر أن بري سيرأس يوم الخميس المقبل جلسة تشريعية عامة من بنودها موضوع الحقوق المقترحة للاجئين الفلسطينيين. الوضع في الجنوب عرضه رئيس الجمهورية مع رئيس المجلس النيابي الذي أكد ان لا خلفية سياسية وراء هذه الأحداث.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
على الطريقة اللبنانية نجحت المساعي في تخفيف حدّة التوتر بين اليونيفيل والجنوبيين وسّربت معلومات عن مصالحة ستكرس عودة المياه إلى مجاريها بينهم، من جهة ثانية نفى وزير الدفاع الياس المر حصول اجتماع ثلاثي بين الجيش وحزب الله واليونيفيل فيما يؤشر إلى تمسك لبناني رسمي بالمرجعيّتين اللبنانية والدولية فقط. في المقابل دعمت إسرائيل التهديدات التي أطلقتها أمس بصور قالت إنّ طائراتها التقتطها فوق بلدة الخيام لمناطق سكنية حولها حزب الله إلى مخازن أسلحة وخنادقا، معتبرة ذلك في مثابة بنك أهداف للجيش الإسرائيلي.
ولاستيعاب الصورة الجنوبية بأبعادها الثلاثة علينا الخروج من النظرة اللبنانية للوضع والتطلع إلى فرنسا على سبيل المثالث وهي المعنية مباشرة بالإشكالات الجنوبية، فالرئيس الحريري الذي وضع كل ثقله لإقناع الفرنسيين بالتخريجات والتسويات على الطريقة اللبنانية، سمع من وزير الخارجية الفرنسي كوشنير أنّ بلاده ستطلب انعقاد مجلس الأمن لتجديد دعم قواتها فيما تعرضت له في الجنوب وللتأكيد على حريتها في التحرك بحسب ما تقتضيه مندرجات القرار 1701 التي هي شرط أساس لكل عمليات حفظ السلام في مفهوم الأمم المتحدة.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
يبدو أن القوى الفاعلة على الأرض ، في الجنوب ، وتحديداً جنوب الليطاني ، حيث انتشار قوات الطوارئ الدولية ، قد نجحت في ' لبننة قواعد اشتباك ' خاصة مع هذه القوات تقوم على المعادلة التالية : حزب الله ، مغطَّى من الأهالي ، يضع شروطاً عالية السقف على قوات الطوارئ بحيث يصير دورها عملياً مشابهاً لقوات الطوارئ قبل تعزيز عديدها وصلاحياتها بموجب القرار 1701 ، حين كان هذا الدور يقتصر على المراقبة ورفع التقارير . في مقابل حزب الله ، وبما يُشبه توزيع الأدوار ، يقوم الرئيس نبيه بري باستيعاب ما جرى ملمِّحاً إلى معادلة الجيش والشعب وقوات الطوارئ .لكن هذه ' اللبننة ' لا تُبدِّد مخاوف الدول المشارِكة بقوات الطوارئ الدولية ، على الرغم من كل التطمينات التي يحاول المسؤولون اللبنانيون تقديمها ، ويندرج في هذا الاطار لقاء رئيس الحكومة سعد الحريري مع الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي في باريس هذا المساء.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
وهكذا فجأة... كثيرٌ من التطوراتِ اللبنانية في الداخلِ والخارج، يوحي وكأن هناك موعداً محدَداً بات قريباً أو حتى وشيكاً... كلُ الملفات المفتوحة فجأة، تشير الى أن هناك من عيَّن يوماً ما، أو ساعةً بعينها، لإعلانِ حدثٍ كبيرٍ ما. وفي الانتظار، المطلوبُ هو التمهيدُ والتحضيرُ والتوتيرُ والتحمية... هكذا فجأة تدخلُ إسرائيل على ملف المحكمة الدولية، وتحدِّدُ موعداً لتداعيات ما سيصدر عنها، في أيلول المقبل، كما هوَّل رئيسُ أركان جيشها...وهكذا فجأة يصيرُ من الضروري والأولوي والملحِ والفوري، إقرارُ سلسلة قوانينَ لدمجِ الفلسطينيين المقيمين على الأراضي اللبنانية. وتخرجُ مجموعة من الأصوات النافخة في أتون البؤس المزمِن في المخيمات...وهكذا فجأة، وبعد أربعة أعوام على انتشارها، تستفيق الوحدة الفرنسية العاملة ضمن اليونيفيل، على ضرورة أن تجولَ في المناطق التي شهدت هزيمةَ العدوان الإسرائيلي، وعلى ضرورة تصويرها شبراً شبراً، بدافعِ حبِ الطبيعة، أو السياحة البيئية... وهكذا فجأة، تعودُ صحيفة خليجية، كانت قد اشتهرت بالدسِ والتضليلِ طيلة الأعوام الخمسة الماضية، لحسابِ فريقٍ لبنانيٍ إقليميٍ ودولي معروف، لتكتشفَ بحسب زعمِها، أن سوريا تدرسُ احتمالَ العودة الى لبنان عسكرياً...وهو كلامٌ يُعتبر ذروة في التحريض وقمة في التزوير... وسط هذا الجوقِ المنسَّق داخلياً وخارجياً، تتابع القوى اللبنانية الأساسية عملَها على ترسيخِ الاستقرار، وتكريس الطمأنينة الشاملة، في كل مجال وميدان. على طريقةِ إنارة شمعة، بدل أن نلعنَ الظلام. لا بل هناك من يعملُ لإزالة كل ظلام، وإنارة كل سراج...إعادةُ الضوءِ إلى لبنان، أو إعادةُ لبنانَ إلى الضوء، مشروعٌ واقعيٌ طموحٌ وواعد، أطلقه اليوم جبران باسيل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
وفي اليوم ِالرابعِ على رحيله ، لا يبدو انَ تظاهرةَ المعزينَ بالراحلِ الكبيرِ آية الله السيد محمد حسن فضل الله ستَنتهي بأيام. ومن الساحاتِ الاسلاميةِ والمسيحيةِ واللبنانيةِ والعربيةِ والأجنبية حلَ المعزونَ على عائلةِ الراحل، مؤكدينَ مفاعيلَ جهودِه في التقريبِ بينَ الطوائفِ الإسلامية، وألوان الإنسانية، ودعمَه المطلقَ لمقاومةِ الظلمِ اينَما حلّ. التعزيةُ كانت عنوانَ اتصالٍ أجراهُ رئيسُ الوزراءِ التركي رجب طيب اردوغان بالأمين العامّ لحزبِ الله السيد حسن نصر الله، وفيهِ الى واجبِ المواساةِ حديثٌ في التطوراتِ وشكرٌ من السيد نصر الله لأردوغان على مواقفهِ التي أحيت الكثيرَ من الآمالِ في العالمينِ العربي والاسلامي.. وشدَ خبرُ رحيلِ العلامةِ المجاهدِ الخناقَ على خبرِ السياسةِ لايامٍ عدة، كما اراحَ الحِدادُ الرسميُ على سماحته آذانَ اللبنانيينَ من بعضِ الاصوات، التي تزايدُ على ابناءِ الجنوبِ واهلِه المقاومينَ وتشوِّهُ صورةَ تعاطيهم معَ قواتِ اليونيفل. هذه القواتُ التي ستبقَى محلَ تقديرٍ على اساسِ التزامِها مؤازرةَ الجيشِ اللبناني وقواعدَ عملِها وفقَ القرارِ 1701، كما اكدت كتلةُ الوفاءِ للمقاومة في بيانِ اجتماعِها في مجلسِ النواب. ومن المجلسِ ايضاً اطلقَ الرئيسُ نبيه بري في الاربعاءِ النيابي موقفاً مؤكداً انْ لا وجودَ لايِ طرحٍ بتغييرِ قواعدِ الاشتباكِ الخاصةِ بعملِ اليونيفل ، والمبنيةِ على التنسيقِ بينَها وبينَ الجيش اللبناني. وفي مجلسِ النواب ايضاً موعدٌ ضربَه الرئيسُ بري يومَ الاثنينِ المقبل لمواصلةِ درسِ مشروعِ قانونِ التنقيبِ عن النفطِ والغازِ الطبيعي، وفي الأفقِ القريبِ زياراتٌ متلاحقةٌ لبيروتَ خلالَ الأيامِ والأسابيعِ المقبلةِ يقومُ بها الرئيسانِ السوريُ والايرانيُ واميرُ قطر وملكُ البحرين.