مقدمة تلفزيون ال بي سي:
الأمين العام للجامعة العربية كلف بما لم يستطع القادة العرب تحقيقه حتى الآن وبما منع التئام القمة بنصابها الكامل على المستوى اللبناني جرت أعادت التأكيد على المبادرة العربية وأعادت تكليف عمر موسى بزيارة بيروت في وقت لم يحدد بعد ذلك أن هذه المبادرة هي الوحيدة الموجودة حسب موسى الذي اعرب عن اعتقاده بأن التدويل لا يخدم الموقف في لبنان راميا مع المعلم المسؤولية على اللبنانيين اما التفاهم العربي الذي شكل الملف اللبناني سببا يعوق تحقيقه فوضعت تحته ورقة تحت بند العلاقات العربية العربية كلف أيضا عمر موسى بعرضه على القمة لكن وزير الخارجية السوري لن يمرر المؤتمر الصحافي الختامي مع موسى من دون مهاجمة الموقف اللبناني غامزا أيضا من قناة السعودية في ملفي لبنان وفلسطين فهو دعا السعودية إلى المساعدة في حل أزمة لبنان بما لها من تأثير على الأكثرية واعتبر من جهة أخر أن المبادرة العربية لل السلام الذي قدمها الملك عبد الله سابقا لا تملكها دولة بعينها .
مقدمة نشرة اخبار قناة الـ "أو تي في"
الحذر السوري المغلف بمرونة متوازنة، والتجنب العربي للبنان، المترافق مع تفاؤل بحل حتمي لأزمته، ما السمتان الأبرز لمؤتمر وزراء الخارجية العرب المنعقد في يومه الأول في دمشق، تمهيداً للقمة.
الحذر أوحت به أجواء العاصمة السورية، وسحنات معظم مسؤوليها. فإذا كان هؤلاء يتوقعون الموقف السعودي من القمة، إلا أنهم فوجئوا بالموقف المصري، الذي اعُتبر أكثر دلالة، لمرحلة مقبلة، قد تحمل المزيد من الضغوط على دمشق. وهذا الحذر تُرجم في فشل مساع لإضافة إطار زمني ما، الى المبادرة العربية للسلام، من نوع تحديد خيارات بديلة، في حال استمرار العملية السلمية على جمودها، أو تدهورها أكثر. وهو رفض ترك انطباعاً بأن ثمة من يراهن على تطورات من شأنها تغيير الصورة الراهنة.
وفي الموضوع اللبناني جاء الحرص المقابل على تجنب أي بحث في المبادرة العربية للحل. هذا التجنب تمثل في هروبين (2) اثنين: هروب من البحث في أي تفسير عملي للمبادرة يخرجها من مأزقها. وهروب من أي تأكيد لتزامن بنودها وطابع السلة الواحدة لمضمونها.
ورغم ذلك، أو ربما تغطيةً لذلك، حرص المشاركون على تأكيد تفاؤلهم بحل لبناني حتمي آتٍ فيما صعّدت الموالاة في الداخل من مواقفها في رسالة الى القمة العربية. أوساط عمرو موسى أكدت لل OTV، أن كلفة رفض الحل على أي فريق لبناني أكبر بكثير من كلفة قبوله. ولذلك فالأمين العام سيعود الى بيروت، رغم إدراكه للرفض الكامن للمبادرة، من أكثر من جهة داخلية وخارجية. وموسى نفسه شدد قائلاً: أنا متفائل حيال لبنان، وفي المدى الزمني الفوري.//
مقدمة تلفزيون المستقبل :
بداية باهتة للأعمال التحضيرية للقمة العربية في دمشق سقط منها سهوا شكر المملكة العربية السعودية على جهودها خلال توليها رئاسة القمة خلال السنة الماضية وبرزت مزايدة سورية في اتجاه إعادة النظر بالمبادرة العربية للسلام لم تلقي قبولا عربيا جلسة اجتماع وزراء الخارجية العرب اللتان عقدتا اليوم افتقدتا وزيري خارجية اكبر واهم دولتين عربيتين هما مصر والمملكة العربية السعودية في غياب لبنان الذي وافق الوزراء على مشروعي قرارين في شأنه احدهما يتعلق بالمبادرة العربية لتسوية الأزمة اللبنانية ويطلب من الأمين العام للجامعة المضي في جهوده في هذا الخصوص . وزير الخارجية السورية وليد المعلم افتتح الاجتماع بكلمة أعلن فيها ان سوريا تتطلع الى حل يقوم على التوافق بين مختلف الأطراف اللبنانية على قاعدة لا غالب ولا مغلوب جازما بان سوريا تريد لبنان حرا مستقلا وإنها أول المتضررين من تأزيم الأوضاع فيه وحض المعلم الأطراف العربية التي لها صداقات وتأثير في لبنان على المساهمة في جهود لحل الأزمة وخص بالذكر المملكة العربية السعودية التي قال انها تملك تأثيرا على الأكثرية لا تملكه سوريا.
مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
انطلق القطارُ السياسيُ للقمةِ العربيةِ اليومَ قوياً وبرئاسةِ سوريا التي تسلمتها مباشرة، ممهدةً بذلكَ لاجتماعِ القمةِ على مستوى الرؤساءِ والزعماء، الذين سيغيبُ البعضُ منهم لاسبابٍ باتت معروفةً ومعلنة، في حين أعطى حضورُ ثمانيةَ عشرَ وزيراً للخارجية زخماً لجلسةِ اليوم، التي بدت اختباراً لجلسةِ السبت.
وبانتظارِ السبتِ المقبلِ والكلماتِ التي يتوقعُ ان تقالَ وأبرزُها كلمةُ رئيسِ القمةِ الرئيس بشار الاسد، فانَ المعطياتِ المتوافرةَ بينت انَ الخلافَ السوريَ السعوديَ وصلَ الى أعلى مستوىً حسبَ مصدرٍ عربيٍ رفيعٍ معنيٍ بالقمة، وهو ما ظهرَ في مؤشراتٍ عدةٍ ابرزُها التالي:
اولاً، الدعوةُ المباشرةُ التي اطلقها وزيرُ الخارجيةِ السوريُ وليد المعلم الى الرياض للمساعدةِ على حلِ الازمةِ اللبنانيةِ عبرَ دفعِ حلفائها في لبنانَ بهذا الاتجاه، الامرُ الذي ازعجَ المملكةَ فاتصلت بسفيرِها في الاجتماع لابلاغِه بكيفيةِ الردِّ على هذهِ الدعوة، وهو ما شاهدَه المواطنونَ عبرَ شاشاتِ التلفزة.
ثانياً، انفراطُ عِقدِ اللجنةِ الخماسيةِ المقترحةِ لبحثِ الخلافاتِ العربيةِ العربية بسببِ الرفضِ السعودي للمشاركةِ فيها، الامرُ الذي استدعى اقتراحاتٍ اخرى من بينها تكليفُ الرئيسِ لجزائري عبد العزيز بوتفليقة القيامَ بمساعيهِ في اصلاحِ ذاتِ البين.
ثالثاً، رفضُ السعوديةِ ومصرَ الاقتراحَ السوريَ بشأنِ رفعِ سقفِ العربِ في مبادرتِهم للسلام بعدما استخفَّ بها الاسرائيليُ منذُ اطلاقِها في بيروتَ عامَ الفينِ واثنين، فبقيت المبادرةُ كما هي دونَ تعديلٍ لتظلَّ مجالاً للتهكمِ الاسرائيلي على العرب.
وبانتظارِ ما سيتركُه ما حصلَ من تاثيراتٍ على العلاقاتِ العربيةِ العربية وضمناً الملفِ اللبناني، بقيت مقاطعةُ حكومةِ فؤاد السنيورة للقمةِ مجالَ استنكارٍ سواءٌ محلياً أو من بعضِ الدولِ العربية، بوصفها خطوةً كيديةً تُخسّرُ اصحابَها ولا تُربِحُهم كما يتوهمون، وتَكشفُهم وتُعرِّيهم اكثرَ مما يعتقدون، نظراً لصلةِ قرارِهم هذا مباشرةً بأمرٍ أميركيٍ معلنٍ مسبقاً، بحيثُ اَسقطوا كلَ ادعاءاتِ السيادةِ والاستقلال، وثبَّتوا تهمةَ الارتهانِ للخارج، من دونِ ان تُجدِيَهم نفعاً تلكَ الضوضاءُ المفتعلةُ عبرَ بياناتٍ ومؤتمراتٍ واجتماعاتٍ متنقلةٍ لصرفِ نظرِ اللبنانيينَ عن جسامةِ الخطأِ الذي ارتكبوهُ وسجَّلَ نقطةً سوداءَ اضافيةً في دفترِهم السياسي، لتأتيَ الكلمةُ التي يريدُ السنيورة قراءتَها تلفزيونياً مساءَ غدٍ استكمالاً للعروضِ المسرحية، وكأنَ لبنانَ محتل، وكأنَ سوريا عدو، وهي على ايِ حالٍ سلوكياتٌ ألِفَها السنيورة وفريقُه طوالَ ممارستِهم للسلطة.
2008-03-28 12:10:58