- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
لبنان المشاغب على القوة الدولية صارت قضيته على طاولة العناية الفائقة في مجلس الأمن الذي لم يفهم بعد كيف يقوم البعض مما حظوا بمظلة الأمن الأمم منذ العام 2006 بمحاولة تقزيم دورها وصولا إلى تطفيشها وقد سأل أحد الدبلوماسيين الأوروبيين أليست إسرائيل التي تحاربون هي المستفيدة معنويا ودعائيا وميدانيا من ضرب العلاقة بين الأمم المتحدة ولبنان وهو اليوم عضو في مجلس الأمن. على الأرض سلكت مساعي التهدئة الحسيسة جنوبا طريق القوننة إذا جاز التعبير بعد رسائل واضحة وتلقاها الرئيس سليمان من السفير الفرنسي في بيروت زمن قائد اليونيفل في لبنان ومن كواليس مجلس الأمن وبعد نصائح قوية تلقاها الرئيس الحريري من الرئيس الفرنسي نيكول ساركوزي أكدت كلها عدم القبول بتحجيم الدور الأمم وبضرورة تفعيل دور الجيش بما يقفل بعض الشروخ التي اعترت علاقته بالقوة الدولية والرسالة نفسها أوصلها مايكل ويليامز إلى حزب الله مستشهدا بسيناريوهات الدمار الشامل التي تتوعد بها إسرائيل من بوابة تسلح الحزب. مجلس الوزراء المجتمع في قصر بعبدا سيتطرق إلى المسائلة من جوانبها المختلفة, بحيث يعيد الأمور إلى نصابها جنوبا ولو بالحد الأدنى.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
سحب فتال التوتر في الجنوب بقيا اليوم هاجس تحركات كبار المسؤولين اللبنانيين, إلى جانب قائد القوات الدولية وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان, هذه التحركات التي تسارعت بين بعبدا وعين التينة والسرايا الكبير بمشاركة سفراء فرنسا واسبانيا وايطاليا, عملت على خط التمهيد للقاء المصالحة الذي انعقد مساء في سراي تبنين الحكومي, والذي ضم عدد من ضباط اليونيفل ورؤساء عدد من القرى الجنوبية الذي أعقبه رسالة مفتوحة لسكان الجنوب وجهها قائد اليونيفل, وفي هذه الرسالة أكد ألبرتو أسارتا على ضرورة العمل معا من اجل السلام في جنوب لبنان مؤكدا أن القوات الدولية موجودة لتنفيذ القرار 1701 وأنها تحاول دائما أن تشرح للناس ما تقوم به من اجل نزع فتيل التوترات وذلك بمساعدة الجيش اللبناني, وقال بان وجود جنود اليونيفل بعيدا عن بيوتهم وأوطانهم ليس له أغراض غير مساعدة أهل الجنوب على العيش بسلام وتامين الاستقرار في المنطقة. والوضع على الساحة في الجنوب سيكون أيضا غدا على طاولة مجلس الأمن الدولي بناءا على طلب فرنسي, فيما برزت اليوم مزاعم فرنسية جديدة عبر صور نشرها الجيش الإسرائيلي ويدعي أنه التقطتها عن طريق طائرات حلقت فوق بلدة الخيام ويحدد فيها مناطق سكنية زاعما ان حزب الله قد حولها إلى مخابئ للأسلحة والذخائر, يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع ما ذكرته صحيفة هأرتس من ان سوريا أنشأة مصنعا لإنتاج صواريخ أرض – أرض من طراز أم 600 تطال كل نقطة في إسرائيل تقريبا. سياسي برز اليوم السجال بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط والأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فبعد وصف جنبلاط الأمانة العامة بالأمانات الخاصة التي لم يكن ينقصها إلا المزيد من الحياء للمطالبة جهارا بتنفيذ القرار 1559 جاء رد النائب فارس سعيد بالقول إن الأمانة العامة لا تزال أمينة على المبادئ التي ساهم في بلورتها وليد جنبلاط أما ما يزعج وليد بيك في هذه المرحلة هو أن الأمانة العامة تستمر في قول ما لا يستطيع هو قوله.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديـــــد':
اتسعت رقعة اليونيفل اليوم وانتشرت في أكثر من اجتماع سياسي وامني لضبط حركتها في الجنوب وفك الاشتباك مع الأهالي , فعلى المستوى الرسمي سيقرر مجلس الوزراء الليلة تجاوز الأزمة , وذلك من خلال تدابير نسقها الجيش واليونيفل في اجتماع تبنين اليوم , والذي حضرته فعاليات جنوبية من رؤساء بلديات ومخاتير , الاجتماع انتهى الى تاكيد القائد الاعلى لقوات الطوارىء البرتو اسارتا التنسيق مئة في المئة مع الجيش فيما قدم الاهالي سلة هواجس ومخاوف تجاه ممارسات اليونيفل تبدا بالمناورات واستعمال اجهزة الاقمار الصناعية والكلاب البوليسية والدوريات الليلية المستمرة والخارقة حرمة السكان , اما على الصعيد العلاقة بحزب الله فاجتمع الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة مايكل وليامز بمسؤول العلاقات الدولية بحزب الله عمار الموسوي معلنا عن توافق على حركة اليونيفل وتخطي ما حصل في الجنوب, وبالتوازي جال اسارتا على كبار المسؤولين اللبنانيين لختم الجرح الازرق لكن فرنسا ستعيد نكاه برفع القضية الى مجلس الامن الذي يعقد جلسة مشاورات غدا بناء على طلب فرنسي لمناقشة طبيعة الحوادث ليس حرصا على اليونيفل مجتمعة بكامل كتيباتها وتعدد جنسياتها انما حماية للجنود الفرنسيين العاملين ضمن قوات الطوارىء , وذلك في سياق تمايز فرنسي بداه الرئيس نيكولا ساركوزي مذ طلب من بنيامين نتنياهو تحييد جنوده في أي عملية عسكرية جنوبا. ساركوزي وخلال لقائه الرئيس سعد الحريري في باريس لم يؤكد ولم ينفي نية بلاده التجديد للكتيبة الفرنسية في لبنان , لكن الحريري قدم كل اطمئنان لاتخاذ الاجراءات الكفيلة لعدم التعرض للقوات الدولية , واليوم اسطف سفراء فرنسا واسبانيا وايطاليا اضافة الى اسارتا ووليامز امام السرايا الحكومية بالدور لاستقاء الخبر عن اليونيفل لكن كل هذه الدائرة من التحركات السياسية ستصب في مصفاة اجتماع تبنين والجيش وحده سيمسك في خيوط الازمة ويضبط الشارع والدوريات في ان وتلك ثابتة تدركها اليونيفل ولو عملت بموجبها من الاساس لوفرت كل هذا العناء. قليل من العناء بذله النائب وليد جنبلاط اليوم استثنائي خص به الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار واهمية التصريح انه لم يذكر فيه الجهة المستهدفة انما تحدث عن امانات خاصة لم يكن ينقصها سوى مزيد من الحياء لطالب جهارا بتنفيذ القرار المشؤوم 1559 وللضغط على الجيش والقوى الغربية للبحث في سبل تطبيق هذا القرار تحت مسمى التحركات الضرورية . وتمنى جنبلاط لو ان الامانات الخاصة تعود لتتحدث في لغة المصلحة العامة بدل نبش الدفاتر القديمة وتناسي الخروق الاسرائيلية اليومية بحرا وبرا وجوا , وان اسرائيل قد وضعت بنك اهداف جديدة في لبنان ما يحتم التمسك بمبدا الدولة والشعب والمقاومة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
حدد سقف المخاطر سقف الاحتجاجات المتبادلة بين حزب الله والسكان من جهة واليونيفيل من جهة أخرى، فانتقلت المعالجات الى مشاورات للاستيعاب وإعادة تعويم العلاقات السياسية وقواعد التعامل الميداني. فقبل اجتماع مجلس الأمن غدا وقبل مجلس الوزراء هذه الليلة أنجزت القوات الدولية دورة كاملة من الاتصالات تولاها قائدها اسارتا في بعبدا وعين التينة والسراي بالتزامن مع حركة المنسق مايكل ويليامز تجاه حزب الله ثم اللقاء بين القوات الدولية وضباط الجيش برعاية مديرية المخابرات في بلدية بنت جبيل مع رؤساء البلديات ومخاتير القرى لتوضيح الأمور وعودة الثقة. في المقابل فإن إسرائيل كشفت وثائق وصور وخرائط تشير الى تخزين حزب الله لأسلحة جنوب الليطاني.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
يُمكن لمن يراقبُ لبنانَ من بعيد، أن يحسَبَ أنَّ فيه دولتين اثنتين: واحدة تجولُ على دول العالم، تلتقي القوى العظمى، وتدعو رؤساءَ الدول لزيارة بيروت، وتُعدُّ خلال الأسبوعين المقبلين، لاستقبالِ زعماءِ قطر والإمارات وإيران وربما سوريا... ودولةٌ أخرى في المقابل، لا علاقة لها بالأولى، ولا تُشبهها بشيءٍ لا من قريبٍ ولا من بعيد...دولة ثانية، تُصادرُ أموالَ البلديات، ثم تُحاضرُ في نموِّها... دولة تحاولُ تهريبَ مليارَيْ دولار على الأقل من ضرائبِ سوليدير، ثم تفرضُ ضرائبَ جديدة على الفقراء... دولة تعتقلُ شباناً، لأنهم عبَّروا عن آرائهم، ثم تعجزُ عن توقيف مسلحين سافرين، اعتدوا على مستشفياتٍ في كل أنحاء البلاد....كأنَّ في لبنانَ دولتين، واحدة، يُمكن وصفُها بدولةِ السجاد الأحمر، وأخرى يمكن وصفُها بدولةِ الواقعِ الأسود...وبين الاثنتين، طبقة سياسية كاملة، من اللونِ الرمادي الباهت... غيرَ أنَّ التدقيقَ في هذه اللوحة، يُظهر حقيقة أخرى... الحقيقة أنَّ عندنا دولةً واقعُها أسود، لأنه عندنا دولة متفرغة للسجاد الأحمر...وعندنا الدولتان معاً، لأنه عندنا طبقة سياسية رمادية بالكامل...متى قد تتغيرُ هذه الصورة؟ ليس حين يُلقى القبضُ على المعتدين على مستشفى المقاصد مثلاً، بل حين تُصبحُ هالةُ الدولة ومهابتُها، كافيتين، كي لا يفكرَ مسلحٌ باعتداءٍ كهذا، أمام عدسة الكاميرا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لماذا يزايدُ البعضُ في دفاعٍ مبهمٍ عن قواتِ اليونيفل على حسابِ صورةِ وطنيينَ بذلوا أغلى ما عندَهم لصونِ كرامةِ الوطن ؟ ولماذا يريدُ هؤلاءِ ان يبدُوا ملكيينَ أكثر من الملِكِ الذي رضيَ لغةَ الحوارِ والمصالحة؟ كثيرٌ من الأجوبة تَحضُرُ بمجردِ تذكرِ مآثرِ هذا البعضِ على مدى خمسِ سنواتٍ وخاصةً خلالَ عدوانِ تموزَ 2006 الذي أثمر صمودَ الجنوبيينَ الذين يفهمونَ جيداً إطار عملِ القواتِ الدوليةِ وفقَ القرارِ 1701 ودورَ الجيشِ اللبناني فيه..... أصحاب اليونيفل أنفسهم سعَوا طيلةَ النهارِ الى تطويقِ ذيولِ ممارساتِ بعضِهم جنوباً في لقاءاتٍ معَ كبارِ المسؤولينَ اللبنانيينَ ومعَ العلاقاتِ الدوليةِ في حزبِ الله. وانتهى نهارُ اتصالاتِهم بلقاءِ مصالحةٍ في بلدةِ تبنين رعاهُ الجيشُ اللبنانيُ بينَ قائدِ هذهِ القواتِ وفاعلياتِ ورؤساءِ بلدياتِ المنطقةِ للوقوفِ على حدودِ تعاطيها معَ الأهالي المتعاونينَ معها منذُ أكثر من ثلاثةِ عقود. واللافتُ اليومَ أيضا هجومُ النائبِ وليد جنبلاط بكل اوتي من قوة قلم على ما سماها الأمانات الخاصة في إشارة إلى ما يسمى الأمانة العامةِ لما تبقى من قوى الرابعَ عشرَ من آذار فانتقد جنبلاط مطالبة هذه الأخيرة بتنفيذِ القرارِ 1559 ، وداعياً إياها إلى الردِّ على تصريحِ اشكنازي الذي لا تزالُ مواقفُه المتنبئةُ بخرابِ لبنانَ تثيرُ انتقاداتٍ من جهةٍ ومن جهةٍ أخرى علاماتِ استفهامٍ حِيالَ صمتٍ مُطبِقٍ تلتزمُ بهِ بعضُ الجهات. على خطٍّ آخر لا يزالُ تقبلُ التعازي بالراحلِ الكبيرِ آية الله السيد محمد حسين فضل الله متواصلاً في مسجدِ الإمامين الحسنينِ عليهما السلام، ويؤكدُ مستوى وانتماءاتُ المعزينَ من شخصياتٍ ووفودٍ حدود دائرةَ العلاقاتِ التي رسمَها الراحلُ في فكرِه الإسلامي الذي تخطَّى بهِ حدودَ لبنانَ والعالمِ العربي.